تَنسكبَ زوآبغَ آلاحلامَ علىَ كُتلةَ خآمدهَ فيَ بسآتينَ آلقدرَ ،
علىَ آياديَ حآرسَ مَدينةَ حلميَ آلمُعلَقمَ وَ الَمُترنمَ حولىَ خآصرتَ آلذهآبَ لآبجديآتَ مَنثورهَ تحتَ شجرةَ آلليمونَ ،
آنتثرَ بِ طقوسَ خآنقهَ وَ مُهلكهَ ،
آتراقصَ بينَ حينَ وحينَ علىَ وجعاً بِ الانتسآبَ ليَ ،
لمَ آرتكبَ ذنباً قادحَ كُلَ ماَفعلتهُ هوَ آلتخلصَ منْ حلمَ مغشوشهَ وآملاً مفقود ،
وَ آعلمَ آنكَ لستُ زيرَ آالنسَاءَ ، وَ اعلمَ آننيَ تلكَ الفتاهَ آلوحيدَ التيَ تعَيشَ آنفآسكَ ،
آرتكبنآ منْ الحمآقاتَ كثيراً وكآننآ نُبنيَ سداً وحآجزاً حتىَ يختنقَ ذلكَ آلحبَ الَمتعَوسَ بَرغمَ خلقهُ تحتَ الآضواءَ وآلنورَ ،
آلخطوةَ آلثآنيهَ ..
مُولودهَ آنآ بكَ كثيراً ، وَ آنتَ منْ تسكنَ تضآريسَ شعوريَ آلآبديهَ ،
آتذكرَ يآسيديَ كمَ حلمنآ تعَبر آلسنينَ حتىَ نُدركَ آيامَ آلصباَ ،
آنطوىَ آلخميسَ الذيَ كآنَ يجمعُنآ كثيراً وبقيتُ وحديَ آُشاهدَ رمآدياً يُشيرَ بِ وهماً كآنَ يَسكنَ جدآئلَ آلتفاصيلَ رغبتُ آنْ يكنَ آبيضاً وآسودَ كَثيراً ..!
نَعدُ الآيامَ وليآليَ مُتشتلهَ بِ الآشتيآقَ ،
كذبهَ تُطعنَ آيامُنا وَ نسجَ الشوقَ بهآ ،
كثيراً ما تمنيتَ آلتخلصَ منكَ ومنْ عَصافيراً آرويتُهآ وريداً لمَ آعلمَ آننيَ آرويهآ سموماً تُهلكنيَ يوماً ،
كثيراً ما رتديتُ فستآنَ آبيضَ حلماً بكَ ، ومَولوداً تكنَ آنتَ آباهَ ،
وَ تَغمُرنيَ بَ حنآنكَ الَآعتيآديَ ، وخوفكَ عليَ الذيَ شآهدتُه منذوا ولادتيَ ،
وَ مرحكَ الذيَ آختفىَ معَ الكآبوتَ ،
الذيَ خُبرتَ عنهَ بَ آنتسآبكَ ليَ ، آعلمَ يآمنْ تقودنيَ آلىْ منآسكَ آلجحيمَ ،
آنَ مآ يتدآولَ بينَ آلبشرَ ما هوَ الا خُدعتناً لكَ ،
وَ يؤسفنيَ آنكَ تتَبعَ هَواجسهمَ بدونَ دليلاً يَقدمَ ،
وَ كثيراً ما يتدولَ عنْ آيامُنا المآضيهَ طفلاً تُخبر بهَ جدتيَ وَ آميَ و آيامَ آمكَ يشتآلُونيَ البكىَ آلمُتقطعَ ،
كيفَ حدثَ هذا لا آعلمَ ..!
آلخَطوة آلثالثهَ ..
آصبحتُ لا آُجيد فهمكَ ،
وآلحاحَ كثيراً مَنهمَ آنْ آنتسيَ ما قدَ كآنَ و آقدمَ علىَ حياةَ حديثهَ بدونكَ ،
لا آنَكرَ آننيَ حآولتَ وَ قدمتُ الموَافقهَ ..!
وَ فيَ مُنتصَفَ آلطريقَ آعُد عآئدهَ لكَ عذراً آقصدَ لٍ ذكريآتُ تَفترشَ سريريَ وَ تلتصقَ بَ حآئطَ حجرتاً تُدعيكَ ،
آعتزلةُ عنْ عشقَ آلرجآلَ وَ عهدتُه نفسيَ آنْ لا تتكررَ، وشطرَ بِ آنضمآميَ لِ هاجسَ طيفكَ آُعلقَ بهَ آحلآميَ وَ آخشىَ آنَ تكُنَ زآئلهَ ،
حدثتنيَ آميَ عنْ حلماً يَجمعُناَ حلمتَ بهَ مراراً وَ خلقَ مَضيضاً منْ الآملَ ،
فقدانكَ صاعقهَ آعترتنيَ وَ غيابكَ وَ صَمتُكَ يَخسفُونيَ لِ سآبعَ آرضَ ،
ماَ آتوسلَ الله بهَ آنْ لا تطولَ ..!
وَ تعلنَ آفراجَ آسيرتكَ قبلَ آلممآتَ ، حتىَ وَ آنْ لمَ يكنَ بَدوامتكَ ،
فلمَآ تحرسَ آحلاميَ وتقيدهُا بكَ ،
الخَطوةَ الآخيرهَ ..
خَطواتيَ الآخيرهَ آنتبذتُهآ لكَ وحدكَ ،
علىَ سقيعَ آلجفافَ عُطشىَ فَ آُسقيهآ بَ ذاكرةَ نظرتكَ ودمعكَ وَ بهجتكَ ،
وَ وسآمتكَ وَ طيبَ نَفساً تَ عبرَ مآزقَ خَندقاً تَنفثُ طهراً ،
تَمنيتَ كثيراً آنْ تكنَ قآرىَ سطوريَ ..!
ولكنْ هيهآتَ .. كَثيرونَ سَ يحظَ بقرآئتُهآ ولكنَ لاَ يجدُنَ ما آلمكنونَ بهَآ ،
لعلَ السماءَ تُجهضَ تبآشيرَ حلمتُ بهآ ،
مآزالتَ وليدةَ اللحظةَ ،
:f:
[/SIZE]