

أخبرني ..
كيف يولدُ ذلك الحبِّ على رابيةِ قلبكَ ..
فيتمددُ هوى العِشقِ على وسائدِ نبضكَ..
وترسم الاحلامُ قطراتُ النَّدى..
فَ يُمطرُ الودْقُ ريحاناً وزهراً..
و كيف اسْتقي الشَّهد منْ ثَغرِ فيءِ الهَوى..
فَ تشرقُ الشَّمسُ في كبدِ الجوى..
ويتباهى بحضرتكَ زهرُ الرُّبى.
. ويتهادى لحن الربيع صفواً
حينما تهبُّ ابوابُ الشتاء..
أتامل قدسيةَ الحب..
فَ يبقى راية وسمٍ على جبينِ محياك
أُسطورةٌ خُلدَت لتوقضَ فجرَ النَّدى ..
كَ قصيدةِ وردٍ بين مدى الاحْدَاقِ ..
امضي وتسكنُ نفِسي..
ارسمُ خطوطاً قُرمزيةً مغمورةً بماءِ الشوق..
فتسقطُ دفءَ حروفي بين عينيكَ..
ويدي تقطف ثمارَ الحبِّ من بين رَاحتي أكفِك الشَّهيتين..
بعد أن سقيتُ ظَمأي بكَ بِ ماء كبريائي ..
هاهي زُمراتُ اشْواقِ قلبي تشهدُ بذلك الحبُّ المقدَّس
عبرَ تمائم عشقكَ التي قرأها المنجِّمون..
وحينما تتوارى خلفَ ليالي الشتاءِ
تتَعرى اشواقي أمامَ صقيعِ قلبكَ/ بعدك..
وتتجردُ لِــ أُرْيكَ نبضي ثم تسائلتْ هل مِن مَزيد .. ؟؟
لتعيدُها الى طاولةِ الانتظار..
معلقةً على رفوفكَ الباليةِ تقرأها
ثم تتركُها وتمضي ..
ماذا تُريد مني؟؟
بعد ان تحَولتُ مِن ُانثى..
اِلى اوراقِ حبٍ نرجسية..
في مكتبات ِقلبكَ وبلغاتٍ عدة ..؟؟؟!!
هل تعلم لمَ أحبك ؟؟
لآنك أول حبٍ أذنبهُ قلبي..
وغزى نورَهُ النقيِّ شُرْفة َورِيدي..
ولآنك طرقت أبوابَ ضَعفِي ..
فَ اقتسمتُ معك رغِيفِ الحياة بجماله وعذوبته..
بل وبقساوته وبِمرارتِهـ..
س َ التحفُ من بردِ الشَّتاء غطاءاً..
يملاُ انايَ دفءَ الغِياب ِ..
وسَ امضي حيثُ تحلقُ الطُّيور المهاجِرة..
فوق ظِلِّ القمرِ لــِ تبعثر طقوسَ الذكريات..
والتحفَ أحلامَ عمرٍ وبسمة أملٍ على شفاهِ الفجرْ..
سَـــ أرحلُ ياسيدي
بلا صوتٍ..
بلاهمس
بلا وداع ٍ
سأرحلُ بِـــ صمت..
....................................................................................................[/MARK]