*** التعريف بـــــى الشعــــراء الليبيين ***

تويزرت 20-03-2010 9 رد 4,977 مشاهدة
ت

ساحاول التعريف بالشعراء اليبين على مراحل مختلفة من العصوروساجمع ما امكن منهم للتعريف بهم لكم
اخواتى الكريمات
*****************************************
الشاعر::الأستاذ ضوء الميلوسي
من قبيلة الصيعان الواقعة غرب العاصمة الليبية طرابلس بـ190 كيلو متر وهى ضمن مدن شعبية نالوث


[B][FONT=Microsoft Sans Serif]ولد الشاعر في عام 1944 ف ، بالوطية [/B][/FONT]


[B][FONT=Microsoft Sans Serif]تعلم ودرس حتى تخرّج من معهد جادو للمعلمين عام 1968[/B]


[B]تخصص إجازة تعلم عامة .[/B]
[B]ينتمي شاعرنا لقبيلة(الهمايلة) ، (اولاد يحيى)[/B]




[/FONT]

اسم غني عن التعريف فهو نجم لامع وشاعر مجيد وفحل من فحول الشعراء في الشعر الشعبي بجميع أنواعه وأغراضه وهو بحر لا ينضب في نظم الشعر الشعبي بليبيا
عرفته حلبات المحاوره منذ اكثر من اربعون عاماً


حتى اصبح قمه من قممها وفحل من فحولها القلائل


لا يعجزه طاروق ولا يغلبه معنى


حاضر الذهن متقد الذكى
وضعه الكثير من متابعي فن المحاوره
على رأس قائمة شعرائها بدون تردد
ترعرع الشاعر في البادية فرضع الكرامة وحب الوطن منها فنشغل كغيره بوصف البادية تراه يعصف برقاً ويقصف رعداً، تطارده البادية أينما توجه بشعره ، ويلفها بمفرداته وقوافيه، وتاخده بعيدا عن الحداثة والتحدث فتبتلعُه «البادية» كلَّما تعمّق بها فيصف الشجاعة والجود والكرم وتراه يصف الناقة وفحل الإبل والفرس والذئب والقدح والسيف والرمح
شاعرنا كان دائماً مهموماً بقضايا الأمة و كانت وجعه الأكبر فى اكثر من قصيدة له وايضا كان الشاعر ومازال صوت من أصوات شعراء ليبيا، وحامي وحامل شرفها فى الشعر الشعبي مع باقي شعراء ليبيا







من أشهر قصائدة


حين تحصل على الترتيب الأول على مستوى الجماهيرية في مهرجان الفاتح للشعر الشعبي بدورته الأولى بقصيدة تاريخية عريقة وهي
مــازلــت نـاهُـنــا ****ياعنان حوّل خبر عالطُغـا . .
حــوّل خـبـر لــزومو****خوذ حوّله لهرقل عظيم الروم


يسلم ايسلّم قبل ياتـي يـوم****ماتنقبل فيـه الاعـذار رجـا



الثانية قصيدة
عيب الدهـر مايستـر قفـا***وعيب الوقت غلاّب البشـرْ


وعيب الجهد وعـرق العيـا***يمشو غيم عل روس القـور


وعيب النـار تطّايـح هبـا***تخلّي رماد ماتخلّـي الجمـر





والثالثة قصيدة
ممنوع كلمة حر أسواء شي ***فى زمن ظلم غى ارهابى الضحية والارهاب برى


ممنوع كلمة حر لانقولها فى علن لا فى سر ***نقول حر نصبح من صحاب الشر نقول حر خايف من امريكا اتجى


نسكت ومانقدرش نعلن حر *** قاتل الحريات قاعد حى






وقد عيّن أربع سنوات عضواً في لجنة التقييم


في مهرجان الفاتح للشعر الشعبي


والأن هو رئيس لجنة التقييم في المهرجان .


وهذا هو شاعرنا الكبير ( ضو الميلوسي)
*********






****
**
*
هذه السيرة البسيطة ليست من قولى
بل منقولة
ت
الشاعـر عبد السلام بوجلاوي الفاخري

هو عبد السلام إبراهيم طاهر علي حسين حمد يحيى بوزويدة(*) بوجلاوي الفاخري. يمتد نسبه إلى ( أم شيبة ) التي حمل اسمها أحد بطون قبيلة الفواخر المواعين الثلاثة وهي : أم شيبة، عالية، مهابات. فجـده يحيى (بوزويدة) هو يحيى ولد عثمان ولد مبروكـة. وقد اشتهـر باسم (بوجلاوي) نسبة إلى (جلاوي بنت عبدالله الهريوت ) والدة جده طاهر.
ولد الشاعر في عام 1947 في واد يقع جنوب شرق سلوق يسمَّى وادي (المعترض) ، وهي المنطقة التي نشأ وترعرع وقضى فيها سني طفولته، حيث تعلم القراءة والكتابة على يدي فقيه النجع ، حتى أتيحت له فرصة الالتحاق بالتعليم فالتحق بالمدارس اللِّيلية بعد انتقاله للعيش في مدينة بنغازي سنة 1963، وفيها واصل دراسته حتى أتم المرحلة الإعدادية.
بدأ الشاعر حياته العملية مبكراً، فعمل مفتشاً في شركة النقل العام ، وهي الوظيفة التي ظل يمارسها مدة عشر سنوات. انتقل بعدها للعمل موظفاً بشركة الخليج ، حتى قراره التحول إلى نظام التقاعد الاختياري سنة ؟199، ومباشرة العمل في مجال التجارة، فافتتح محلاً في سوق العرب ، وما زال يعمل فيه حتى الآن.
للشاعر ثمانية أولاد ، سبعة ذكور وبنت واحدة. وقد حرص على أن يوفِّر لأولاده الفرصة التي لم تتح له للالتحاق بالتعليم ومواصلته ، فأتم ثلاثة من أولاده دراستهم الجامعية وتخرجوا في كليات القانون والهندسة الكيميائية والهندسة الكهربائية، وتخرجت ابنته الوحيدة في كلية الآداب (قسم اللغة الإنجليزية)، ويواصل ابنه الخامس دراسته في قسم الجيولوجيا بكلية العلوم، وابنه السادس في السنة النهائية في الثانوية الطبية، والسابع في السنة الثالثة بالثانوية الطبية، أما أصغر الأبناء ففي السنة الأولى في ثانوية العلوم الاقتصادية.
ولد الشاعر ونشأ وترعرع في بيت شاعر، ينتمي إلى قبيلة ربما لا يكون من المبالغ فيه القول بأنها القبيلة التي حملت راية الشعر الشعبي بجدارة ، فمن أبنائها ظهر عدد كبير من فحول القول في هذا الميدان، يأتي مقدمتهم حسن لقطع وخالد رميلة وإبراهيم بو صوكاية وجلغاف بوشعراية ومفتاح بوعمية وعبد النبي بوهارون المعروف باسم (المندوف) ولبعج بو عدوان ، وبالطبع إبراهيم بوجلاوي والد الشاعر.
وربما كانت الحادثة التي نرويها هنا من أهم الأدلة والشواهد على تلك التنشئة (الأدبية) التي لقيها الشاعر منذ نعومة أظفاره على يدي والده الشاعر الكبير إبراهيم بوجلاوي. يذكر الشاعر أن والده كان يبعث به في اليوم الذي ترد فيه جماعة من أخواله على البئر الذي يستقي منه أبناء القبيلة الماء يقود حمارة على جانبيها إنائين من الآنية التي يحمل فيها الماء ، لكي يملأها له الرجال بالماء ثم يعود بها قافلاً إلى النجع. وكان أولئك الرجال يعجبون بذكاء ذلك الطفل الذي لم يكن يتجاوز السادسة من عمره ، وكانوا في كل مرة يطلبون منه أن يقول لهم شيئاً من الشعر الذي يحفظه ، قبل أن يملأوا له.



[COLOR=red]وفي مرة أراد والد الشاعر أن يرسله كالعادة إلى البئر ليرد ، فأبى الطفل إباء شديداً ، وعندما سأله والده عن السبب قال له: سوف يطلبون مني أن أقول لهم شعراً، وأنا لا أعرف ما أقول، فقال له والده على الفور، اذهب، وإذا طلبوا منك ذلك فقل لهم:

لْكَم ما عندي قول نْجيب...العقل يْغيب...مْفَيت نْحق سْماط حليب
لْكَم ما عندي قول نْقول...بلا مَفْعول...حليب وْشاهي فيه يْعول
بعَدْها نقدر نغلق حول...بْشَيّ عجيب...علي نزهة شوف اللِّي ديب

ويذكر الشاعر أن من أقدم الأشعار التي علقت بذاكرته تعود إلى حوالي سنة 1953 ، أبيات كان يسمع الناس ترددها في ذلك الوقت ، ويبدو أنها تتحدث عن تجربة الانتخابات الأولى التي تمت في البلاد آنذاك ، وتنتقد بعض المظاهر السلبية التي شابت تلك الانتخابات مثل المتاجرة بأصوات الناخبين وما إلى ذلك. يقول الشاعر إنه يذكر من تلك الأبيات :

والله يا بَيّاع الصوت...مْفَيت نْمُوت...ان نَبْقَى لك سنَّارة حوت حوتحُوت
ومنها أيضاً في الموضوع نفسه:
مدّ ايدك سلم ع النايب...عقله غايب...باقي كيف المال السايب


ترجع بداية الشاعر في قول الشعر إلى بداية الستينيات من القرن الماضي، أي عندما كان في مقتبل الشباب، ولعله قال أول تجربة شعرية له وهو في سن الخامسة أو السادسة عشرة. يذكر أن من أوائل القصائد التي قالها قصيدة من وزن ضمة القشة يقول مطلعها:

سوالف مرادي كاسيات ضميره...كتايب عساكر دايرات مسيرة

وإلى هذه الفترة المبكرة من حياته أيضاً تعود قصيدته المنشورة في الديوان والتي وضعها على الوزن الذي عرف بالمخمس، وهو الذي يجمع بين وزني ضمة القشة وغناوة العلم وهي قصيدة (يعازي بعد ياسين العقل فيك ما زال بالرجا). ولم يكد الشاعر يبلغ الثلاثين من عمره حتى صار شاعراً معروفاً ومشهوراً، وبات يعد من كبار شعراء جيله، ومن ثم كان دائم الحضور في المحافل والمناسبات الخاصة والعامة، ثم واكب المهرجانات التي صارت تقام للشعر الشعبي على مستوى البلاد كلها، واختير في أكثر من مهرجان عضواً في لجنة التحكيم العليا.[/COLOR]
ت
عبدالواحد الجنجان

هو عبدالواحد بن عبداللطيف الجنجان الوافي.. ولد في سرت و عاش حياة بدوية مربيا للإبل و متنقلا بين الأودية..
اشترك في أغلب معارك الجهاد التي وقعت بنواحي سرت كالقرضابية و بوهادي..
عندما اشتدت وطأة الإحتلال و تراجعت قدرات المقاومة هاجر إلى مصر في العام 1928
حفلت سيرته الشعرية برصيد كبير من القصائد و اشترك في العديد من الملاحم و المساجلات و المناظرات الشعرية و كان يقول الشعر في شتى أغراضه
توفي بالبحيرة في مصر سنة 1959 عن عمر يناهز السبعين عاما

مما أثر عنه اشتراكه في مساجلة شعرية مع الشعر بوركيبة البصبصيني الذي بعث إلى الجنجان في مصر قائلا:
سلامي عليكم يابعاد الردة على قد ماعلم الفجر و عدى
يابعاد الجيرة يا راكبين الكوت و القنتيرة
طالب جدا مولاي ماحد غيره اللي باعده غوش الحباب يره
ياعازين عليا ياساكنين الشرق و المصرية
عيني عليكم بالدموع سخية تغرد كما مفطوم فاقد وده

[COLOR=dimgray]فرد الجنجان قائلا:
سلامك جانا قبلناه و اقبل سلام وزانه
من حين سلتنا كان يوجعك مطرانا نعلموك ع اللي صار بالمسودة
جينا لوطن الذل وطن الهانة وطن عيشته بالعرعدة و الكدة
عليه ماقدرنا و الرياف طنانا و اللي معاه غيرية ذبل و تردى
و ياما بنا نردو على مربانا لكن النية قاعدة منصدة
جا بينا حاكم ثقيل قرانه و احنا جدنا قبلا معادي جده
و اللي جلا م الوطن فات مكانه بعد جلوته تصعب عليه الردة
و الموح رايد به الله سبحانه و العبد تحت الرب موش بيده
[/COLOR]
مراجيين بالك مايخيب رجانا كني بها تفراج بعد الشدة
ت
**علي الكيلاني**

شاعر ليبي ومؤلف وملحن، تتنوع في أغلبه بين التراثي والوطني. أطلق عليه لقب ((شاعر ثورة الفاتح )) أو "شاعر الثورة الليبية" نظرا لأسلوب شعره الثوري.

لعل من أشهر من قامت بأداء أغان من تأليف وتلحين علي الكيلاني المطربة التونسية ذكرى محمد والتي زاد إجمالي التعاون الغنائي بينهما عن 70 أغنية منها أغنية "مين يجرأ يقول". كما غنى من كلماته وألحانه عدد من المطربات والمطربين الليبيين والعرب منهم لطيفة العرفاوي انغام نوال غشام

وتناولت أغانيه التراثية الحياة البدوية الليبية وغنى عن الطفل والام والحب فيما اشتملت أغنياته الوطنية مواضيع حول فلسطين والعراق بدأ عمله في الإذاعة المرئية والمسموعة الليبية، كما حصل على عدد من الجوائز بينها الجائزة الأولى في القاهرة للاذاعة والتلفزيون

إضافة إلى ذلك فهو مالك دار أجاويد للإنتاج الفني والثقافي.

من قصائده :- المعروفة والمميزة جدا ..

*رفاقة عمر (النجع)

**وين الملايين

***غضب الشعب

****الله أكبر (من يجرأ ويقول) غناء الليبية أسماء الشبلي

من كلامات هده الملحمة

(من يجرا يقول.... هذا مش معقول.. في يوم الجمعة وعيد الأضحى... العيد الكبير.. في يوم الوقفة على عرفة... يعدم الأسير..)

*****يا أمي

*******الحصار

*******ثوري ثوري
أ

موضوع رائع عزيزتى ..

و مجهود تشكرين عليه ..
وفي إنتظار باقي الشعراء .



ف
للرفع
س
موضوع جميل....

واصلي أخيتي...
بارك الله فيك ووفقك....
ت

أمانيز



موضوع رائع عزيزتى ..

و مجهود تشكرين عليه ..
وفي إنتظار باقي الشعراء .




شكرا بنت بلادى على الدعم وماتنسيش تقري باقي الموضوع عند نزوله ولو عندك إضافات إيدك معاي للتعريف ببلادنا الحبيبة
:087:


فجر عمان

للرفع


تسلم يدك وشكرا على المرور
:072:


دمعةداعيةموضوع جميل....
واصلي أخيتي...
بارك الله فيك ووفقك....


الله يخليك اختى ويحفضك شكرا على المرور
:025:




ت
ل
..
شكراً أختي الرائعه ..
حقيقه أني من محبين الشعر الليبي والشعراء الليبين كثيراً ..
شكراً على النقل المميز ..
تحياتي لك ..
..
X