هاهي ليلةٌ أخرى قد أنزوت , ليلة من تلك الرحلة المشئومة والتي بدأتها كلمات الطبيب بأنها مريضة بنفس المرض الذي أنهى عمر أمها.
لقد كانت تشعر بأن عمرها لن يكون طويلاً..لكن لم تتخيله قصيرا لهذه الدرجه فهي لم تكمل سنوات العمر الثامنة عشر
انهمرت دموعها حين تذكرت تقصيرها في حق الله , فهي لم تكن مستعده للموت ..يالقساوة المرء لا يتذكر ربه إلا لضراءٍ مسته.
جاءها صديقها الحاني ليهدئ من روعها كما اعتاد كل ليله..سمعت طرقاته على شباك النافذه , إنه المطر..أحبته كثيرا ولا تعلم لماذا؟؟ ألأنه يشبه دموعها,أم لأنه حديث عهد بالله .
سويعات من الليل بدت ثقيله,الظلام يذكرها بلون ذنوبها ..المرض يتلذذ بإيلامها وهي تشعر بالضياع بينهما. ولكنها فجأه رأت نوراً ينبعث داخلها ..هو , نعم انه هو ... صوت آذان الفجر
الله اكبر ,,الله اكبر ,, لاإله إلا الله
شعرت أنها تسمعه لأول مره ..الله اكبر , اكبر من آلامها ..اكبر من ذنوبها ..بل اكبر من توبتها
ولأول مرة منذ شهور تتذوق طعماً للوضوء, و في استقبالها للقبلة عاودت دموعها الانهمار ..ولم تدري أهي دموع الألم أم أنه الحياء من الله ؟
تمنت لوان قلبها يخالطه حلاوة الايمان قبل الموت..وشعرت بدنو الاجل, فالمرض يسرع في جسدها و كأنه أراد ينهي مهمته سريعا..اما الجسد فرفع رايات الاستسلام في ضعفٍ شديد.
والآن ..هاهي تودع هذه الدنيا القاسيه..قررت ان تودعها في جلدِ المؤمن, ودعتها بكلمات نبضت في قلبها..الله اكبر , لا إله إلا الله , وبقطرات من دموعٍ زينت وجنتها ربما كانت دافئه..ولكنها في طهرِ المطر.

"9-2-2005"
"ملاحظة: القصة من تأليفي فرجاء لا أحلل نقلها سواء بذكر المصدر او بدونه"
لقد كانت تشعر بأن عمرها لن يكون طويلاً..لكن لم تتخيله قصيرا لهذه الدرجه فهي لم تكمل سنوات العمر الثامنة عشر
انهمرت دموعها حين تذكرت تقصيرها في حق الله , فهي لم تكن مستعده للموت ..يالقساوة المرء لا يتذكر ربه إلا لضراءٍ مسته.
جاءها صديقها الحاني ليهدئ من روعها كما اعتاد كل ليله..سمعت طرقاته على شباك النافذه , إنه المطر..أحبته كثيرا ولا تعلم لماذا؟؟ ألأنه يشبه دموعها,أم لأنه حديث عهد بالله .
سويعات من الليل بدت ثقيله,الظلام يذكرها بلون ذنوبها ..المرض يتلذذ بإيلامها وهي تشعر بالضياع بينهما. ولكنها فجأه رأت نوراً ينبعث داخلها ..هو , نعم انه هو ... صوت آذان الفجر
الله اكبر ,,الله اكبر ,, لاإله إلا الله
شعرت أنها تسمعه لأول مره ..الله اكبر , اكبر من آلامها ..اكبر من ذنوبها ..بل اكبر من توبتها
ولأول مرة منذ شهور تتذوق طعماً للوضوء, و في استقبالها للقبلة عاودت دموعها الانهمار ..ولم تدري أهي دموع الألم أم أنه الحياء من الله ؟
تمنت لوان قلبها يخالطه حلاوة الايمان قبل الموت..وشعرت بدنو الاجل, فالمرض يسرع في جسدها و كأنه أراد ينهي مهمته سريعا..اما الجسد فرفع رايات الاستسلام في ضعفٍ شديد.
والآن ..هاهي تودع هذه الدنيا القاسيه..قررت ان تودعها في جلدِ المؤمن, ودعتها بكلمات نبضت في قلبها..الله اكبر , لا إله إلا الله , وبقطرات من دموعٍ زينت وجنتها ربما كانت دافئه..ولكنها في طهرِ المطر.

"9-2-2005"
"ملاحظة: القصة من تأليفي فرجاء لا أحلل نقلها سواء بذكر المصدر او بدونه"