((( نختلف ...... ولكن !! )))

رحيـــــــــل 29-07-2003 16 رد 1,744 مشاهدة
ر


نختلف ... ولكن !!

في هذه الدنيا لكل منا متاعب كثيرة . مختلفة الأشكال والطقوس وإن كان بعضها حقيقيا والبعض الأخر منها ليس له وجود على أرض الواقع .

في الحقيقة أن كثير من هذه المتاعب التي نتعرض لها ليست صادرة من المتاعب ذاتها !! وإنما هي تنبع من داخل أنفسنا نحن . !
فنحن ننظر دوما للمواقف المحيطة بنا بنظرة التشاؤم ونعتبر نتائجها متاعب ولدت من رحم المتاعب .
والحقيقة هي أن الموقف الواحد قد يختلف عليه اثنان ، فالأول يعتبره موقفا شاقا مرهقا يضني النفس ويألم القلب ، بينما الثاني يرى أنه بسيط وعادي ولا يستدعي القلق إطلاقا .

ومع اختلاف حكم البشر على المواقف نجدهم يختلفون بنظرتهم للحياة وفي تقديرهم للأمور اختلافا كبيرا بدءا بالنظر إلى القبح والجمال وانتهاء بما يجب أن يكون أو لا يكون مرورا بما هو خطأ و ما هو صواب … وهكذا حتى يطال هذا الاختلاف أفعالهم وأنماط سلوكهم وطريقة حياتهم .

ما أريد أن أصل إليه هو أن هذا الاختلاف الوارد في كل مجالات حياتنا يجب أن ينعكس إيجابيا على حياتنا ، بحيث نحكم على الآخرين بأفعالهم وتصرفاتهم وليس بكلامهم فقط ، صحيح أن النوايا الطيبة موجودة ولكنها لا تكفي ..

ومن الوارد أن نلتقي بأشخاص كثيرون حسني النية صافي السريرة ، إلا أنهم يكتفون بهذا القدر ويقنعون بالوقوف عند هذا الحد … ولا نرى أعمالهم أبدا إلى دنيا الواقع … مجرد نية صافية فقط !!

ومن هنا تأتي المصاعب ، فنحن لا نرى ترجمة عملية لحسن النية وصفاء السريرة وتبقى هي حبيسة أصاحبها ونبقى نحن نختلف في أحكامنا عليهم لا بل نتخبط فيها ، وقد نكون نحن أنفسنا عرضة لتخبط أراء البعض فينا !!

لم لا نعمل جميعنا على تغيير أنفسنا إلى الأفضل ، ولندرك أن الإنسان في حالة تغيير دائمة عضويا ، فنحن لسنا نحن قبل سنة ولن نكون نحن بعد سنة ، لم لا يطال هذا التغيير ذاتنا الداخلية وسلوكنا وطريقة حياتنا … وحتما سيكون التغيير نحو الأفضل والأحسن والأجمل .

سيكون السؤال …………………… كيف ؟!!
كيف نغير أنفسنا ؟!

بمواجهتنا لكل مواطن الضعف فينا بكل ما أوتينا من قوة وشجاعة واعترافنا على أخطاءنا صراحة بيننا وبين أنفسنا ومصارحتنا ذاتنا ومحاولتنا كشف ماهيتها عن قرب كي نفهم أنفسنا أكثر
وإذا صعب علينا ذلك فليس أقل من أن .. نعرف كيف نعيش ؟ … وكيف نحيا ؟ … بل كيف يجدر بنا أن نمارس الحياة ؟ !!


بقلم : رحيل
ا
أختي الغالية...رحيـــــــــــــــل..


هذه هي الدنيا...الكيس فيها من يواجه العقبات..ويستغل تلك الطاقة التي أودعها الله فيه....فيحاول جهداً أن يضيف شيئاً ما في حياته...ويترك بصمته الواضحة عليها....

والجاهل فيها من عندما تستوقفه الصعاب يسرع إلى تلك الراية البيضاء بين جناحه ليرفعها ويعلن العجز والاستسلام...فيكون عبءاً إضافياً على الحياة...

أختي الكريمة جزاك الله خيراً على هذه الكلمات التي تحمل في جنباتها العديد من الحكم الرائعة...


أختك المحبة..المــــــــــــــــــــــــلاك...
s
اختي رحيل
............................


كيف نغير أنفسنا ؟!

بمواجهتنا لكل مواطن الضعف فينا بكل ما أوتينا من قوة وشجاعة واعترافنا على أخطاءنا صراحة بيننا وبين أنفسنا ومصارحتنا ذاتنا ومحاولتنا كشف ماهيتها عن قرب كي نفهم أنفسنا أكثر
وإذا صعب علينا ذلك فليس أقل من أن .. نعرف كيف نعيش ؟ … وكيف نحيا ؟ … بل كيف يجدر بنا أن نمارس الحياة ؟ !!

.......................

كلماتك الرائعه لها وقع على قلبي
لقد اعجبتني كلماتك التي كانت دائما تعجبني
استمري على هذا الاسلوب الجميل
تحياتي
............
**غدير**
ر

أهلا بالغالية والزميلة العزيزة الملاك ....

يسعدني أن أجد تعقيبك على مقالي البسيط .......

وأشاطرك الرأي غاليتي أن كل ما يتعلق بالمرء في الحياة يحتاج منه إلى رغبة قوية في المواجهه وقدرة على التغلب على الصعاب ......

فضعف الشخصية وحمل الرايات البيضاء ليس بالأسلوب الصحيح لمواجهه الحياة وممارسة طقوسها المتقلبة ......

والدعوة كانت صريحة للتغيير ونبذ كل القيود والتغلب على كل العوائق ومحاولة البدء بتغيير الذات ثم ما بعدها .......


الملاك


كل الشكر على مداخلتك الرائعة


رحيل
ر
scream


أهلا بك مرحبا في متصفحي البسيط ......

ويسعدني أن تنال مقالتي على استحسانك ...


دمتي سالمة


رحيل
ا

أختي الغالية رحيل
كلماتك تحمل الكثير الكثير في طياتها
وكل انسان يسعى إلى الكمال
وإختلاف طرق التعامل فيما بيننا هو الذي يرسم خطوط انواع الشخصيات في هذا المجتمع..
فالعاقل هو من يتصرف بحكمة مع الآخرين
والجاهل هو من يمتنع عن تصحيح أخطاءه
وليس العيب ان نعترف بأخطاءنا ولكن العيب أن نصر عليها ونتمادى فيها
وفقك الله اختي لما يحبه ويرضاه
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم )
تقبلي تحياتي وفائق احترامي وتقديري




ك
الله يعطيك الف عافيه



سلام
ر



أختي المرتحلة ........

أشاطرك الرأي غاليتي بأنه ليس الخطأ ان نعترف بأخطاءنا وإنما الخطأ أن نتمادى فيها ...........

ولا نريد أعتراف لا يعقبه تصحيح ..... فما فائدة بلا تصحيح للخطأ وتفاديه ؟؟!!



غاليتي .......

مداخلتك أسعدتني


اختك


رحيل
ر

كيفي متسببه

شكرا على كلماتك ومرورك ...... والله يعافيك


رحيل
ع
[ALIGN=RIGHT]مرحبااااااااااااا رحيـــــــــل
كلام صحيح
وكل شى ذكرتيه صح
لاكن جوابا للسؤال
التغيير صعبا بهذا الوقت
ولا احد يقد ان يغيررر شى لا بداخله ولا لمن حوله
فكما ذكرتى الوق هو الوقت بس التغير بلناااااااس
الكل يلهث خلف شى ماااااااااااء
ولا يوجد الا من رحم الله
الكل يريد ان يتغير لاكن اذا جاء للواقع صدم بمن حوله
فكل شى تغيررر
لاكن نقول نساير التياار
والله يكتب اللذى فيه خيرررررا
تحياتى لكى
ولكل من لديكى عزيز وغالى
وشكرا لكى على تلك السطور الجميله




(f) (f) (f) (f)
ا

أستاذتي رحيل
أهلاً بكِ وبعودتكِ
ولا يقل جمال الموضوع
عن فرحتنا برؤيتكِ مرة أخرى

لقد تطرقتِ لموضوعٍ في غاية الأهمية
ألا وهو النظر في عيوبنا وتصحيح أخطائنا
بدلاً من أن نعيب غيرنا ونتناسى أنفسنا

إن من أسباب الرقي بالنفس إلى الكمالات
والصعود بها إلى مكارم الأخلاق .. هو أن نبدأ بها
ونتفقدها بين الفينة والأخرى
فما كان حسنا واصلنا عليه
وما كان غير ذلك تركناه إلى ماهو أفضل منه

اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق والأقوال والأعمال
لايهدي لأحسنها إلا أنت
واصرف عنا سيئها لايصرف سيئها إلا أنت

تقبلي مني خالص الدعاء وجزيل الثناء
مع تمنياتي لكِ بدوام التألق



ابــ داحم ــو

ا
:clap: [CELL=filter: glow(color=red,strength=5);][ALIGN=center][MARQ=right]باختصار الكلام [/MARQ][/CELL]

:up: [CELL=filter: glow(color=limegreen,strength=10);][ALIGN=center][MARQ=right]الله ايعطيج العافـــية[/MARQ][/CELL]
ا

للرفع لتعم الفائدة


ابــ داحم ــو

ر

حزن الليل


التغيير ليس مستحيلا .... نعم هو صعب ولا أحد يقول غير ذلك ولكنه ليس مستحيلا ....... بالرغبة الحقيقة والعمل سنتغير ونتغير للأفضل ....


شكرا لزيارتك وردك


اختك


رحيل
ر

الأخ الفاضل أبو داحم

أشكرك بداية على كلماتك الرقيقة .....

وأثني على مداخلتك الرائعة التي أصبت فيها الهدف وعرضت ما أريد أن أصل إلية في مقالي الذي قد أكون عرضته بطريقة مختلفه ..... لكنك بردك الرائع وصلت لما أريدة مباشرة .........

لك مني كل الشكر والتقدير


أختك

رحيل
ر

ابن الإمارات


الله يعافيك وأشكرك على زيارة وقراءة المقال ......


تحياتي


رحيل
ر

أبو داحم


يسعدني اهتمامك بالمقال وسعيك لنشر الفائدة



تحياتي لك


رحيل
X