تخلص من قيود الماضي ..
يعيش كثير منا أسرى الماضي ..فنجدهم لا يستطيعون التخلص منه في تفكيرهم أو سلوكهم ..مع العلم بأنه من المستحيل تغيير ما حصل في الماضي ..
يمكن للإنسان أن يختار بين الاستسلام للماضي وبين التعلم منه .
فالاستسلام للماضي يثير المشاعر السلبية عند تذكر أي حادثة أو تجربة غير مرضية ..
ولكن التعلم من الماضي يعني قبول الإنسان نفسه كما هو دون التعلق بأوهام ما حدث في الماضي من حيث كونها عوائق نفسية عن تحقيق الأهداف الحالية ..
عندما يسترجع الإنسان ذكريات مؤلمة فإنه يطلق العنان للمشاعر السلبية من شعور بالذنب أو تأنيب الضمير وغيرها ..بأن تسيطر عليه وربما وجه الإنسان اللوم للناس أو الحوادث أو سوء الحظ ...مما قد ينتهي به إلى الشعور بالغضب أو الحقد أو الإحباط أو حتى الرغبة في الانتقام
وجميع هذه المشاعر يجعل من الإنسان شخص غير فعال مختلا عاطفيا ..خائر القوى والعزيمة ..لأنه يصبح مثل من يحاول الجري وهو يسحب عربة محملة بالحجارة ..
ما حصل في الماضي من قسوة الوالدين ..أو فقد عزيز ..أو وقوع حادث أليم وغيرها
تجارب عانى منها معظم الناس .وخصوصا الناجحون
ولكنهم نجحوا في التخلص من آثارها السلبية بعدم الاستسلام لها فهي من أكبر عوائق النجاح ..
وركزوا على لحظاتهم الحاضرة ووجهوا القدرات نحوها بدلا من تضييعها في دوامة الهروب من الماضي .
فاسال نفسك هل أنت ممن يعيش في دوامة الماضي
يعيش كثير منا أسرى الماضي ..فنجدهم لا يستطيعون التخلص منه في تفكيرهم أو سلوكهم ..مع العلم بأنه من المستحيل تغيير ما حصل في الماضي ..
يمكن للإنسان أن يختار بين الاستسلام للماضي وبين التعلم منه .
فالاستسلام للماضي يثير المشاعر السلبية عند تذكر أي حادثة أو تجربة غير مرضية ..
ولكن التعلم من الماضي يعني قبول الإنسان نفسه كما هو دون التعلق بأوهام ما حدث في الماضي من حيث كونها عوائق نفسية عن تحقيق الأهداف الحالية ..
عندما يسترجع الإنسان ذكريات مؤلمة فإنه يطلق العنان للمشاعر السلبية من شعور بالذنب أو تأنيب الضمير وغيرها ..بأن تسيطر عليه وربما وجه الإنسان اللوم للناس أو الحوادث أو سوء الحظ ...مما قد ينتهي به إلى الشعور بالغضب أو الحقد أو الإحباط أو حتى الرغبة في الانتقام
وجميع هذه المشاعر يجعل من الإنسان شخص غير فعال مختلا عاطفيا ..خائر القوى والعزيمة ..لأنه يصبح مثل من يحاول الجري وهو يسحب عربة محملة بالحجارة ..
ما حصل في الماضي من قسوة الوالدين ..أو فقد عزيز ..أو وقوع حادث أليم وغيرها
تجارب عانى منها معظم الناس .وخصوصا الناجحون
ولكنهم نجحوا في التخلص من آثارها السلبية بعدم الاستسلام لها فهي من أكبر عوائق النجاح ..
وركزوا على لحظاتهم الحاضرة ووجهوا القدرات نحوها بدلا من تضييعها في دوامة الهروب من الماضي .
فاسال نفسك هل أنت ممن يعيش في دوامة الماضي