إلى زجي العزيز
يا من ملكت فؤادي ..
ووهبتك شوقي وودادي ..
يا بلسم جرحي الدامي ..
يا ضحكتي وإبتسامي..
يا نور عيني وكل احساسي ..
إليك يا حبيب القلب .. أبعث برسالتي علها تصل إلى فؤادك
زوجتك الملتاعة ..
حار بها الفكر ... وجار عليها الدهر ..
تسابقت سنينها .. وانقضت أيامها ..
حبيبتك .. ترجوك ..
ترجوك أن لا تتركها .. وأن لا تغادر مرفأها
فهي لا تزال تحمل لك الكثير الكثير ...
ترجوك أن تنتظر فأنت مستقبلها..
أنت لحظة الأمان التي كانت تنتظرها ..
وأنت رشفة الماء التي ترويها ..
أنت زادها في زمن قل فيه الزاد
وأنت ولدها في لحظة حرمت فيها من الأولاد ..
زوجي العزيز ..
إن يوم زفافك هو الموت الحقيقي لي ..
أموت في ذلك اليوم موتاً بطيئاً كمن دس السم في وردي ..
ذلك اليوم هو يوم إنتحاري
لا .. إنتظر ليس ذلك الإنتحار الذي تفكر فيه
بل هو إنتحار مشاعري وأحاسيسي وفؤادي ..
زوجي العزيز ..
أنا أحتاج إليك فلا تغادرني ..
أرجوك أن تكون بقربي ..
ومهما حدث بيننا فلا تودعني ..
أحتاج إليك كحاجة الوليد إلى أمه
واحتاج إليك كحاجة الزرع إلى قطرة الماء
وأحتاج إليك .. وكيف لا فأنت زوجي الحبيب
أنت الأمان ... أنت الحنان .. أنت أجمل وأروع إنسان ..
إذا غادرت فاحمل بقايا ذكرياتي معك
فزواجك من غيري قد إغتالها ..
فاحملها واقبرها في مقابر حبك الأبدي
زوجي العزيز ..
هذه رسالتي ... هلا قرأت سطورها وتمعنت في كلماتها ؟؟
أنا أحبك .. وسأظل أحبك ..
كيف لا ... وأنت زوجي العزيز
