أَيَا نَبْضَ أَحْشَائِي ..
وَ نَجْمَةً تُضِيءُ أَرْجَاء سَمَائِي ..
يَا عِقْدَاً لُؤلُؤيِّ الْبَرِيقِ عٌلقَ عَلَى جِيدِ حَيَاتِي ..
أَنْتِ الْبَيَاضُ الْمُقَدَس ..
وَ مِحْرَابُ الْعَابِرِينَ إِلى الرِّضَا ..
دِفْءُ الشِّتاء أَنْتِ فِي كَبدِ الْجَوَى ..
كُلَّ حِينٍ ألْتَمِسُ قِبلةَ دُعَائكِ ..
فَ أَغْسِلُ بِصَوتِكِ الْعَذب أَحْزَانِي ..
كَمْ تَقْتَاتَ رَعَشَات قَلْبِي مِنْ حَنَانِكِ ..؟!
يَا جَنَّةَ الرِّضوَانِ ..
نَهْرٌ زُلَال حُبُكِ يَسِيل بِشِريَانِي ..
بِكِ تَصْحُو الْأُمْنِيَات ..
وَ مِنْكِ تَصْفُو الْحَيَاة ..
يَقْطُرُ مِنْ فَمِكِ الْمُعَبَدُ بِالْحِكْمَةِ طُهْراً ..
تُعَطِرُ الرِّيَاحَ أنْفَاسكِ ..
تَخْضَرُ الْأرْضُ بِدمعكِ ..
تُولَدُ الْأَفْرَاحَ بِثَغْرِكِ ..
يَا فَاتِنَة الْعِشْقِ ..
يَا ضِيَاء يَغَارُ مِنهُ الْبَدر ..
يَا وَجهُ الصَّفَاء الَّذِي يَعْكِسُ مِرْآتِي ..
مُنْتَهَى أَشْوَاقِي وَ قُرُبَاتِي ..
فَ كُلَّ حُدُودِي أَنتِ ..
يَا أُمِّي ..
نُشر
2/1/1431ه