
لعل النور الذي إستنطقته من محياك في الماضي..
صار نارا يحرق أحشاء الروح .
لعل وهج عيناك الطفوليتين الذي أرسلته كسهام من نار..
أضاع طريقه إلى عيناي الأن .
ولعل عذوبة الحب في الورق ..
كانت كمن ينقش بالسموم على ذراعي عذراء.
ولعل أمنيات الطفولة إعترضتها رياح متوحشة ..
وألقتها في جزر أحد المنجمين..
وضاعت بين ضحايا الموؤدة أحلامهم البيضاء .
أتذكر ذلك اليوم ..
حين كنت أشم رائحة العشق خلسة ..
خوفاً من الإختناق بعذوبة ذلك الإحساس .
وأبصرنشوة الحنين للقاء من خلف الجدران ..
خوفا ًمن سقوط نظارات قلبي..
على أرضٍ لا تحدها سماء .
يومها ..
كنت أتمتم بصوت عالٍ..
سمعوني كلهم.
وكنت أنت نائما تتمنى أن تراني ..
وقد غلبك الأعياء .
الأن ..
إسمح لي فقد غالب النعاس قلبي ..
وصرت أنظر للأحلام باستعلاء.

صار نارا يحرق أحشاء الروح .
لعل وهج عيناك الطفوليتين الذي أرسلته كسهام من نار..
أضاع طريقه إلى عيناي الأن .
ولعل عذوبة الحب في الورق ..
كانت كمن ينقش بالسموم على ذراعي عذراء.
ولعل أمنيات الطفولة إعترضتها رياح متوحشة ..
وألقتها في جزر أحد المنجمين..
وضاعت بين ضحايا الموؤدة أحلامهم البيضاء .
أتذكر ذلك اليوم ..
حين كنت أشم رائحة العشق خلسة ..
خوفاً من الإختناق بعذوبة ذلك الإحساس .
وأبصرنشوة الحنين للقاء من خلف الجدران ..
خوفا ًمن سقوط نظارات قلبي..
على أرضٍ لا تحدها سماء .
يومها ..
كنت أتمتم بصوت عالٍ..
سمعوني كلهم.
وكنت أنت نائما تتمنى أن تراني ..
وقد غلبك الأعياء .
الأن ..
إسمح لي فقد غالب النعاس قلبي ..
وصرت أنظر للأحلام باستعلاء.
