وأنا أتصفح الجريدة اليومية أوقفني هذا الموضوع الذي أثار غضبي وإستيائي وحزني الذي يسبقهم
أردت نقله لكم يا أخواتي وخصوصاً بنات البحرين من منطلق أحترت تسميته فأنا لا أريد التخويف أو تشويش أذهانكم وأعلم أن من فيكم على وجه ولادة ولكن أخترت أن آتيكم من باب
الدين النصيحة
شكاوى خلال أسبوع على قسم «الولادة» بمستشفى خاص
يُحقق قسم التراخيص الطبية بوزارة الصحة حاليا مع أحد المستشفيات الخاصة إثر ورود ثلاث شكاوى على قسم الولادة فيه في غضون أسبوع واحد، اثنان من الأطفال حديثي الولادة توفيا وتعرض الطفل الثالث إلى الإصابة بالشلل الدماغي.
وعن ذلك قالت والدة أحد الأطفال التي توفيت ابنتها بعد الولادة «تأخر المستشفى الخاص في إجراء العملية القيصرية لي وعندما قرروا إجراء العملية كان نبض طفلتي آخذٌ في الانخفاض، كما إن التجهيزات الموجودة في المستشفى غير كافية بالإضافة إلى تضارب أقوال الأطباء في هذا المستشفى عن سبب وفاة طفلتي الأولى».
وتروي والدة الطفلة تفاصيل الحادثة «كنت أتابع حملي في أحد المستشفيات الخاصة من الشهر الثامن من الحمل، وتحديدا من الأسبوع 32 وكانت كل الأمور طبيعية وصحتي والطفل على ما يرام وكنت قبلها أتابع الحمل مع طبيبة في إحدى العيادات الخاصة دوريا لعمل الفحوصات والتحاليل التي كانت تشير إلى أن صحة الجنين على ما يرام، كما قمت بعمل تصوير ثلاثي الأبعاد عند استشارية أشعة في الأسبوع السابع والعشرين من الحمل وكان كل شيء طبيعيا مع العلم أن هذا هو حملي الأول».
وأوضحت «كنت أريد أن ألد في هذا المستشفى وهم يشترطون أن أبدأ زيارات الحمل من الشهر الثامن، وألزمتني بدفع المقدم في الأسبوع الرابع والثلاثين من الحمل حتى أحصل على مميزات إضافية بعد الولادة كاستشارة طبية والتطعيمات الأولى للطفل، وكانت زياراتي دورية كل أسبوعين وبعدها أصبحت كل أسبوع عند قرب موعد الولادة المحدد في 5/8/ 2009 وكانت كل الأمور طبيعية وصحة الطفل جيدة وكنت أعمل تخطيطاَ أسبوعيا لقلب الجنين وكان طبيعيا جدا».
وواصلت والدة الطفلة «في تاريخ 1/8/2009 ذهبت في موعدي وعملت تخطيطا وعملت لي إحدى الطبيبات سونار وتبين أن وزن الجنين 3.6 كيلوغرام وانه غير مستقر تماما في الحوض - الجنين يستقر تماما في الحوض في الأسبوع 37 استعدادا للولادة - فأخبرتها أن شقيقتي وابنة عمتي لديهما مشكلة ضيق الحوض وربما أكون مثلهما، فأجابتني: بغض النظر عن وجود أي مشكلة حجم الطفل كبير نسبيا وكلما انتظرنا سيزيد فسنضطر أن نجري عملية قيصرية».
وأضافت «لتفادي التأخير عملت لي مساج يسهل الولادة وطلبت مني أن أتوجه إلى طوارئ الولادة إذا جاءتني آلام المخاض وزيارتها بعد يومين أي بتاريخ 3/8/2009 لتتأكد من نزول الجنين تماما في الحوض، وقررت أن تدخلني للولادة بتاريخ 4/8/2009 وقالت إنها ستحاول توليدي بالطلق الصناعي لمدة قصيرة وإن لم يجدِ ستقوم بعمل العملية القيصرية، وأعطتني ورقة أعطيها للاستقبال فيها التفاصيل، وغادرت المستشفى إلى البيت وكانت أموري طبيعية ولم أشعر بأي شيء».
واستطردت «في يوم الموعد نفسه الساعة الثالثة صباحا استيقظت من النوم وأنا أشعر ببرودة شديدة وكنت أرتعش من برد غير طبيعي وعلى الفور أخذني زوجي إلى المستشفى ذاته، وهناك أدخلوني قسم الطوارئ وأنا أرتعش من البرد وتركوني نحو نصف ساعة إلى أن جاءت الطبيبة النسائية وقامت بقياس درجة حرارتي فكانت 39.4 وهنا بدأت أتقيأ، وسألتني إن كنت أعاني من إسهال فنفيت ذلك، وبعدها طلبت الطبيبة من الممرضة نقلي إلى جناح الولادة ليتم علاجي هناك، أخذ نقلي وقتا على رغم أن المستشفى صغير، وكانت الساعة نحو الخامسة صباحا ولا يوجد مرضى ومع ذلك كانت التحركات تتم بشكل بطيء جدا لا يتناسب مع وضعي الصحي».
وبينت والدة الطفلة «في جناح الولادة وضعت في غرفة عادية وانتظرت نحو نصف ساعة حتى جاءت الطبيبة المناوبة، وأمرت بإعطائي العلاج المطلوب في المغذي (السيلان) وذهبت ثم أخذوا مني عينة دم، استقرت حالتي وانخفضت درجة حرارتي، وكانت أموري الصحية تبدو جيدة وبعد نحو الساعة عادت الطبيبة نفسها للكشف علي وبوجودها انفجر كيس الماء الامنيوسي وبعد الكشف علي تبين أني على وشك ولادة، وكانت الساعة عندها نحو الثامنة صباحا، أمرت الطبيبة القابلة أن تأخذني إلى غرفة الولادة استعدادا للولادة وأخبرتني الطبيبة أنها ملتزمة بعملية قيصرية لمريضة نزلت المشيمة عندها ستذهب لتجريها وتعود إليّ، وفعلا تم أخذي إلى الغرفة ووضع جهاز التخطيط علي وبقيت مع القابلة والممرضة».
وتمضي والدة الطفلة «عادت الطبيبة بعدها بقليل وكشفت علي وأخبرتني أني سألد خلال ساعتين، بقيت في غرفة الولادة وجهاز التخطيط على بطني ونبض الجنين طبيعي كان من (160 - 168)، وبعدها بوقت قليل انتابتني آلام مفاجئة استطعت تحملها في البداية ولكن مع مرور النصف ساعة الأولى بدأت تحتد وبدأت عندها بالصراخ والحركة يمينا وشمالا وكان معي عندها زوجي والقابلة».
وأضافت «كانت القابلة متعجبة من صراخي المستمر وتنهاني عن الصراخ ولكني لم أعد أحتمل فكان الألم يشتد وصرخاتي تزداد، كانت تأتي ممرضة كل قليل لتقيس ضغطي وحرارتي وأنا أتألم أكثر وأكثر وصرخاتي قد ملأت الغرفة ووصلت إلى ممرات المستشفى والقابلة تنهاني عن الصراخ، قائلة: لماذا تفعلين؟ هذا الجهاز يشير الى أنه لا يوجد ألم ومازلت في البداية فلماذا كل هذا الصراخ؟ وماذا ستفعلين عند الولادة؟، أجبتها: أتصدقين الجهاز وتكذبيني؟ الألم شديد ومتواصل لا أستطيع التحمل».
واسترسلت «كنت أستنجد بالقابلة دون جدوى فكانت لا تصدق بأن ألمي شديد بالطريقة التي كنت أصرخ بها بل تصدق جهاز التخطيط الذي كان يشير الى أن آلامي خفيفة بحسب قولها، هنا كانت دقات قلب الجنين قد ارتفعت إلى 194 قليلا ثم عادت طبيعية كل هذا وزوجي معي في الغرفة يحاول تهدئتي، زادت صرخاتي وكنت أتلوى من شدة الألم فكان نبض الجنين يختفي مع تحركاتي فاضطر زوجي أن يمسك الجهاز بيده ليثبته على بطني حتى تكون دقات القلب واضحة عندها زادت صرخاتي أخبرتهم بأن الألم ربما يكون من كليتي أو غيرها إذ تعرضت لآلام في الكلية خلال حملي واتضح وجود أتربة في الكلية وتم علاجي في المستشفى نفسه».
وقالت: «عندها خرج زوجي يطلب حضور طبيبة إذ إن حالتي سيئة ويزداد الألم وتزداد القابلة حدة واستغراب من صرخاتي، لم تكن تصدقني بتاتا ومن شدة حركتي انفك جهاز تخطيط القلب وأمرتني أن أبقى نائمة بوضع مستقيم كي تثبته. لم أستطع أن أتجاوب معها، كانت تمسك بطني بقوة لكي تثبتي، تغرس أصابعها أكثر من مرة بقوة في بطني محاولة تثبيتي على وضع مستقيم كانت قاسية علي وأنا لا أتجاوب فالألم كان قويا».
وتابعت «وفي هذه الأثناء دخلت الممرضات لقياس الضغط والحرارة وسحبوا مني عينة دم، عندها كان زوجي عند الباب يطلب الطبيبة ولكنهم كانوا قد أخبروه أن الطبيبة المناوبة في العملية فطلب أي طبيبة أخرى فقالوا إن قوانين المستشفى تمنع حضور طبيبة أخرى، وهنا احتد النقاش بينه وبين الممرضة في الجناح بعدها أتت الممرضة وزوجي الغرفة فتكلم مع القابلة فأوضحت له أني بخير ووضعي لا يستوجب استدعاء طبيبة».
وأضافت «خرجوا جميعا وبقيت مع القابلة وطبعا من دون تخطيط فلم تثبته من وقت ما انفك، وقالت انني لا أحتاجه، كنت ألح على القابلة وأتوسل إليها بمناداة الطبيبة وإجراء العملية القيصرية فلم أعد أحتمل، كنت أعتصر من الألم وأنا في حالة هستيرية».
وواصلت بألم «وبعدها بدقائق بدأت أهدأ وبدأ الألم يضعف وصرخاتي تقل أحسست إني لا أستطيع التنفس أخبرتهم أنني لا أستطيع التنفس، وهنا لاحظت تغير ملامح القابلة وأحضرت حزام التخطيط لتطمئن على الجنين، ولم تجد دقات لقلبه أكثر من ساعة والجهاز مفكوك وطفلي ينازع ليعيش، حاولت وحاولت ولا فائدة، نادت الطبيبة المناوبة وفي دقائق أتت تبحث عن دقات قلب جنيني من دون فائدة، طلبت إحضار السونار ولكنهم تأخروا في جلبه، فلم يكن في غرفة الولادة ولا في الغرف القريبة منها، بعدها أدخلت الطبيبة سلكا من الأسفل فنظرت إلى جهاز التخطيط كانت دقات قلبه وقتها 70، كان زوجي وقتها خارج الغرفة يقرأ القرآن بوجود أهلي الذين لم يعلموا أن وضعي والجنين حرج، وأن سعادتهم على وشك أن تنتهي، طلبت منه الطبيبة الحضور وفي قمة السرعة والاضطراب أخذت توقيعه وتوقيعي لإجراء عملية قيصرية - كانت الساعة وقتها 12 ظهرا - ولم تخبره أن نبض الجنين انخفض بشكل كبير إذ كان الوضع لا يسمح بالمناقشة كان الأمر مثل الكابوس».
وتتذكر بحزن «أتذكر زوجي حين كان يحاول إخراج السرير من غرفة الولادة وكان بابها ضيقا والسرير كبيرا، كان يدفع الكنبات الموجودة بممرات المستشفى وكانت والدتي وشقيقاتي يحركن الأثاث إذ كان يتوجب نقلي إلى غرفة العمليات بأقصى سرعة ممكنة ولأن غرفة العمليات تبعد نحو 20 مترا من غرفة الولادة والمستشفى غير مهيأ لنقل الحالات الطارئة فممراته ضيقة ولا يوجد مساعدون لتحريك السرير ونقله للعمليات، فقد أخذ نقلي لغرفة العمليات وقتا، أدخلت غرفة العمليات، وأتذكر أنهم حملوني ووضعوني على سرير آخر، ولا أذكر بعدها غير أني أفقت في غرفة العمليات ووقعت عيني على إحدى الموجودات، فسألتها: مات طفلي؟، فأجابتني إنها حية، حمدت الله وسألتها مرة أخرى: أتعاني من الشلل الدماغي؟ فقالت لي: لا نعلم كل شيء بأمر الله تعالى».
وأوضحت «جاء زوجي إلي وأخرجوني من العمليات أخذوني لأرى الطفلة وكانت المرة الأولى والأخيرة التي أرى فيها صغيرتي كانت جميلة مكتملة الملامح ممتلئة الجسد مغمضة العينين، أسلاك الأكسجين في فمها، قلت لزوجي إنها تشبهني حبيبتي ابنتي كنت أنتظر هذه اللحظة وأعد الأيام أنتظر اليوم الذي أراها فيه كنت قد جهزت لها كل شيء واخترت اسمها، كنت كثيرة التعلق بها وخاصة بعد أن تم تسريحي من العمل في بداية حملي».
وبينت «بعدها تم نقلي لإحدى الغرف بقيت هناك وكانت طبيبة الأطفال قد أبلغت زوجي أنهم أخرجوا الطفلة وقلبها شبه متوقف حيث غاب الأكسجين عنها عند إخراجها وعاد بعد نصف ساعة بعد عملية الإنعاش وتعاني حاليا من شلل دماغي وفرصها بالحياة ضئيلة، وإن عاشت ستكون غير قادرة على تحريك جسدها، ولا أطرافها مع احتمال كبير إصابتها بالعمى، وقبل وفاة ابنتي بثلاث ساعات طلبوا من زوجي طلب إسعاف مجمع السلمانية الطبي لنقلها إلى المجمع حتى لا تُسجل الوفاة في مستشفاهم بل تسجل في السلمانية، إلا أن زوجي رفض لأنه لم يكُن يريد أن يُجازف بنقلها لأن إزالة الجهاز من عليها قد يعرضها للانتكاس... لكن صغيرتي لم تستطع النجاة وغابت عن وعيها حاولوا إنعاشها أكثر من مرة لكن جسدها الصغير لم يتحمل ففارقت الحياة بعد 6 ساعات من ولادتها».
وعن أسباب وفاة الطفلة، قالت «أخذت تتضارب أقوال الأطباء بشأن أسباب الوفاة بين تسمم في دم الأم وابتلاع الطفلة فضلاتها، كل طبيب يعطي سببا مختلفا وتركونا من غير إجابة وافية عن سبب الوفاة، ذهب زوجي إلى رئيس الأطباء وعند الحديث معه عما حدث بدا مستغربا وأخبر زوجي أنه سيشكل لجنة للتحقيق في الموضوع، بعدها أخبره أنه سينقل عينة من دمي ومشيمة الطفلة للخارج لإجراء التحاليل، ثم أخذ يماطل بأن العينة في فرنسا ولم تصل نتيجة التحاليل بعد».
وأضافت «أملي أن تتخذ وزارة الصحة الإجراءات اللازمة للتحقيق في الموضوع ليرجع حق صغيرتي التي لم ترَ النور، يتفطر قلبي ألما عليها في اليوم مئة مرة وللحد من الاستهتار الحاصل بالمستشفيات الخاصة ولمنع الإهمال الذي بات يقضي على أرواح الناس بمختلف أعمارهم».
من باب حديث الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) : الدين النصيحة
*
13-01-2010 | 11:52 PM
ع
14-01-2010 | 01:27 AM
لا حول ولاقوه الا بالله
انا قريت القصه من قبل وعلى مااظن هني في المنتدى
مادري كانه قصه وحده من العضوات ...
ربي يرحمها ان شااء الله
انا قريت القصه من قبل وعلى مااظن هني في المنتدى
مادري كانه قصه وحده من العضوات ...
ربي يرحمها ان شااء الله
N
14-01-2010 | 06:16 AM
أنا ضد الولاده بمستشفى خاص
A
14-01-2010 | 06:45 AM
لا حول ولاقوه الا بالله
.
14-01-2010 | 07:40 AM
لا حول ولاقوه الا بالله
س
14-01-2010 | 05:16 PM
الله يكون بعونها ويرحم هالملاك الصغير اللي راحت لربها ماعليها ولاذنب..
وفعلا المستشفيات الخاصة هدفها مادي يشوفون الواحد يعتصر وينازع قدامهم ولامن راحم يرحمنا
السلمانية وبس والباقي خس..
وفعلا المستشفيات الخاصة هدفها مادي يشوفون الواحد يعتصر وينازع قدامهم ولامن راحم يرحمنا
السلمانية وبس والباقي خس..
ا
14-01-2010 | 06:43 PM
لا حول ولاقوه الا بالله
U
17-01-2010 | 01:58 AM
الله يعوضها خير
ا
17-01-2010 | 08:42 AM
لاحول ولاقوة الا بالله
شي محزن بصراحة ..
وهذا يدل على الاهمال في المستشفيات الخاصة عدنا عندهم...
شي محزن بصراحة ..
وهذا يدل على الاهمال في المستشفيات الخاصة عدنا عندهم...
r
17-01-2010 | 03:22 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
ربي يعوضها عنها خير بإذن الله
كنت اضن مستشفى الخاص افضل للولاده ...!!
ربي يعوضها عنها خير بإذن الله
كنت اضن مستشفى الخاص افضل للولاده ...!!