بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
على ضوء الشمس الصباحية الباردة وهي ترسم مربع النافذة على ستارتي
وصوت العصافير الصغيرة المعششة بجانب جهاز تكيف غُرفتي
يبدأ يومي في منزل جدتي
وأستفيق أحياناً من منبهي أو على صوت صراخ جدتي الغير متعمد
حيث أنها تعاني من مشكلة في سمعها
فلا تدرك أنها تصرخ !
وكنت أحترم ذلك السبب وقد أبتسم من سلبية التقدم في السن
ولو أنه ألزمني مراتٍ عدة أن أستفيق مذعورة
ظنناً مني أن مكروهاً قد حدث

لأجد أنها فقط تريدني أن أغير لها محطة ال"تلفيزنون" كما تسميه
أو أنها تريدني أن أضبط موجة المذياع على الأخبار المحلية
أو أساعدها في البحث عن "حويجاتي" الصغيرة إلتي دوماً تنسى أخر مرة وضعتهم فيها
روتين قد يمل البعض من العيش فيه
لكن حقيقةً كنت أستمتع به
حيث أنه كان مصدر للضحك المستمر لي حالياً عند التذكر
أشتاق لصوت ال"تلفيزنون" عالياً على إحد المحطات الدينية
وعند مشاغبتي لها بالمزح لتبديلها المحطة بالغلط على بعض قنوات الرقص العربية
وقولي لها "أها ياجدة طحت عليك طلعتي تشوفين هالقنوات"
لتهددني بتحريك عصاتها قائلة "لعن الله بليسك يامسودة الوجه"
ولتزيد ضحكاتي وأجبرها على الإستسلام للضحك معي
وذاك المذياع القديم العزيز على جدتي
صوت القرآن الكريم العالي عليه يملئ البيت بأكمله
كي يباركه بذكر الله
ويجب علي أن لا أنسى ذكر مواقف جدتي في صعوبة تفاهمها مع الخادمة
لأنها كانت بإستمرار تحدثها وكأنها من بنات البدو الأصايل
المتمرسات بالكلمات البدوية مثلها ...
أُحِبُ جدتي جداً
أتمنى أن لايحرمني الله منها
واستمر بزيارة بيتها الجميل لكي أراه مضيء بوجودها فيه
______
محاولة أخرى مني
أنتظر النقد بكل صراحة :01:
السلام عليكم ورحمة الله
على ضوء الشمس الصباحية الباردة وهي ترسم مربع النافذة على ستارتي
وصوت العصافير الصغيرة المعششة بجانب جهاز تكيف غُرفتي
يبدأ يومي في منزل جدتي
وأستفيق أحياناً من منبهي أو على صوت صراخ جدتي الغير متعمد
حيث أنها تعاني من مشكلة في سمعها
فلا تدرك أنها تصرخ !
وكنت أحترم ذلك السبب وقد أبتسم من سلبية التقدم في السن
ولو أنه ألزمني مراتٍ عدة أن أستفيق مذعورة
ظنناً مني أن مكروهاً قد حدث

لأجد أنها فقط تريدني أن أغير لها محطة ال"تلفيزنون" كما تسميه
أو أنها تريدني أن أضبط موجة المذياع على الأخبار المحلية
أو أساعدها في البحث عن "حويجاتي" الصغيرة إلتي دوماً تنسى أخر مرة وضعتهم فيها
روتين قد يمل البعض من العيش فيه
لكن حقيقةً كنت أستمتع به
حيث أنه كان مصدر للضحك المستمر لي حالياً عند التذكر
أشتاق لصوت ال"تلفيزنون" عالياً على إحد المحطات الدينية
وعند مشاغبتي لها بالمزح لتبديلها المحطة بالغلط على بعض قنوات الرقص العربية
وقولي لها "أها ياجدة طحت عليك طلعتي تشوفين هالقنوات"
لتهددني بتحريك عصاتها قائلة "لعن الله بليسك يامسودة الوجه"
ولتزيد ضحكاتي وأجبرها على الإستسلام للضحك معي
وذاك المذياع القديم العزيز على جدتي
صوت القرآن الكريم العالي عليه يملئ البيت بأكمله
كي يباركه بذكر الله
ويجب علي أن لا أنسى ذكر مواقف جدتي في صعوبة تفاهمها مع الخادمة
لأنها كانت بإستمرار تحدثها وكأنها من بنات البدو الأصايل
المتمرسات بالكلمات البدوية مثلها ...
أُحِبُ جدتي جداً
أتمنى أن لايحرمني الله منها
واستمر بزيارة بيتها الجميل لكي أراه مضيء بوجودها فيه
______
محاولة أخرى مني
أنتظر النقد بكل صراحة :01: