..الجدار الفولاذيّ ..للشاعر العشماويّ

مُحبة الله ورسوله 09-01-2010 9 رد 956 مشاهدة
م
برقية من غَزَّةَ الْأَبِيَّةِ إلى الأُمَّةِ العربية


ما دام رَبِّي ناصِرِي ومَلَاذِي
فسأستعينُ به على الفُولاذِ


وسأستعين به على أوهامِهِم
وجميعِ ما بذلوه لاسْتِحْوَاذِ


قالوا: الجدارُ، فقلت: أَهْوَنُ عِنْدَنَا
من ظُلمِ ذي القربى وجَوْرِ مُحاذي


قالوا: مِنَ الفولاذ، قلتُ: وما الذي
يعني، أمام بُطُولَةِ الأفذاذِ؟


أنا لا أخاف جِدَارَهُم، فَبِخَالِقِي
مِنْهُمْ ومما أبْرموه عِياذي


أقسى عليّ من الجدار عُرُوبةٌ
ضَرَبتْ يديّ بسيفها الحذّاذِ


رسمتْ على ثَغْرِ الجِرَاحِ تَسَاؤُلاً
عن قُدْسنا الغالي وعن بغْذاذ


عن غزّة الأبطالِ، كيف تحوّلتْ
سِجْنًا تُحَاصِرُهُ قلوبُ جِلَاذِي!


ما بالُ بعضِ بني العروبةِ، قدّموا
إنقاذَ أعدائي، على إنقاذي؟!!


عهدي بشُذّاذِ اليهودِ هم العدا
فإذا بهم أعْدى من الشُّذاذ!


أو ما يخاف اللهَ مَنْ يقسو على
وَهَنِ الشُّيُوخِ ورِقَّةِ الْأَفْلَاذِ؟!


أين القرابةُ والجوار، وأين مَنْ
يَرْعَى لَنَا هَذَا، ويحفظ هَذِي؟


يا أمةَ الإسلام، يا مِلْيَارَهَا
أوما يَجُودُ سَحَابُكُمْ بِرَذَاذِ؟!


قولوا معي للمُعْتَدِي وعَمِيلِهِ
ولمن يعيش طَبِيعَةَ الْإِخْنَاذِ:


يَهْوِي الجدارُ أمام همّةِ مُصْعَبٍ
وأمام عَزْمِ مُعَوّذٍ ومُعَاذِ


د. عبد الرحمن بن صالح العشماوي

ا
يسلموو
&


رنيم....نقل رائع غاليتي ننتظرك هنا فلا تغيبي
دمتي ودااااااااام نبضك
ح
نقل ٌ جميل ٌ وراقي

رنيم ..

جميل ٌ هو حضورك ..

لقلبك جنآآئن ورد ..~
م
بوركتن أخياتي الغاليات
الروح لن تغيب عن من أحبت
فأنتن في القلب دوماً
&
يسلموووووووووووووو
م
أميرة بوركتِ أخية

مروركِ أسعدني
ا
كَثِيرَةٌ هِيَ الرَّسَائِلُ الْمُرْسَلَةِ مِنْ قَلْبٍ إِلىَ قَلْبٍ ..
وَ لَكِنَّ الْقُلُوبَ مَاعَادَ لَهَا أَذَان لِتَسْمَعَ بِهَا ..!؟
نَقَل مُوَفَّقْ وَ رَاقِي ..
ا
تسلمين
م
أسعدكن الباري أخياتي الغاليات

مروركن اسعدني
X