بوى فرند على سنه الله ورسوله !!!!!!!!!!!!!

لحظه شروووق 26-07-2003 2 رد 1,141 مشاهدة
ل
أثار غضب المشايخ
بوي فريند‏..‏علي سنة اللـه ورســولــه‏!‏


:eek2::eek2::eek2::eek2::eek2:

بعد العرفي والمسيار وكثير من أشكال الزواج السري‏,‏ أطلق السابحون ضد التيار من دعاة التجديد في الدين الإسلامي صيغة جديدة للزواج‏,‏ قد تشكل كما يقولون حلا لمشكلات الشباب وأزمة العنوسة في المجتمع الإسلامي‏.‏
فالزواج هذه المرة ليس سريا أو بدون عقد وشهود‏,‏ لكنه كما نادي به المفكر اليمني عبدالمجيد الزنداني زواج فريند بدلا من جيرل فريند أو بوي فريند‏!!‏
العقد صحيح ومعلن عنه وبحضور الولي والشهود‏,‏ لكن العريس في بيت أهله والعروس في بيت والدها‏,‏ ويكفي أن يكون اللقاء لوقت محدود في أي مكان ويعود كل منهما إلي منزل أبويه بعد اللقاء الحميم‏.‏ دعاة التجديد شدوا علي يد الزنداني وأيدوا فتواه‏,‏ وعلماء الأزهر وصفوها بـ الخواجة زواج الذي يحاول دعاته إضفاء الشرعية علي علاقات جنسية غير مشروعة‏,‏ والفتوي وما أثارته من جدل فقهي بين علماء المسلمين أصبحت حديث ملايين الشباب عبر الإنترنت‏,‏ وطغت علي لغة الحوار في مجالس النساء‏.‏
فتوي الشيخ عبدالمجيد الزنداني رئيس مجلس شوري حزب الإصلاح اليمني ورئيس جامعة الأبحاث الإسلامية جاءت بخلق صلة زواجية جديدة تحت اسم زواج فريند بدلا من نظام‏Girlfriend‏ المعمول به في الغرب‏,‏ والذي يتيح الصداقة وتبادل الحرية الجنسية بين الشباب والفتيات من شأنها كما يقول الزنداني إذا ما تم تطبيقها بين أبناء المسلمين في الغرب‏,‏ أن تؤدي إلي اتقاء شرور الفتن الأخلاقية‏,‏ وأن تسهم في إيجاد حلول شرعية مناسبة لأزمة العنوسة ومشكلة البطالة وصعوبة توافر منزل مؤثث للزوج وزوجته‏.‏ وتحول دون انتشار العلاقا ت الجنسية غير الشرعية التي يكون استحالة تملك العروسين لبيت يأويان إليه دافعا نحو ارتكابها وانتشارها بين الشباب والفتيات‏.‏
وإذا كانت هناك قاعدة فقهية تؤكد أنه أينما كانت المصلحة فثم شرع الله‏,‏ ولأن الإسلام دين يدعو للاجتهاد وإعمال العقل‏,‏ وكذلك بالنظر إلي القاعدة الفقهية الشهيرة بأن الضرورات تبيح المحظورات‏,‏ وإعمالا بقول الله تبارك وتعالي‏:‏ فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه‏,‏ فإن الشيخ عبدالمجيد الزنداني قد ساق كل تلك الأدلة ليدلل بها علي شرعية فتواه بجواز أن يرتبط الشاب والشابة بعقد زواج شرعي دون أن يمتلكا بيتا يأويان إليه‏,‏ وأن يكتفيا في البداية بأن يعود كل منهما إلي منزل أبويه بعد اللقاء الجنسي‏,‏ مادام هناك عقد زواج تتوافر فيه أركان وشروط عقد الزواج الصحيح الذي نص عليه الإسلام

تأييد فقهي

وعلي الرغم من الرأي الصادم والفتوي المثيرة للجدل التي أطلقها الشيخ الزنداني‏,‏ فإن تلك الفتوي التي بثها موقع إسلام أون لاين علي شبكة الإنترنت وأصبحت حديث الشباب داخل وخارج دول العالم الإسلامي‏,‏ فإنها ورغم خروجها علي المألوف واصطدامها بالعقلية الإسلامية الكلاسيكية السائدة في أوساط عموم المسلمين خاصة علماء الأزهر‏.‏ إلا أن تلك الفتوي قد وجدت لها مؤيدين بل مطالبين بالبدء في تطبيقها ليس فقط بين أبناء المسلمين ممن يعيشون في الغرب‏,‏ بل أيضا داخل دول العالم الإسلامي‏.‏
وكان من أبرز المؤيدين لـ زواج فريند الشيخ علي أبوالحسن رئيس لجنة الفتوي في الأزهر الشريف السابق‏,‏ فالشيخ الذي يبدو أنه يعشق السباحة ضد التيار‏,‏ ولا يتوقف عن إلقاء الأحجار في المياه الراكدة‏,‏ والذي أيضا سبق له أن أطلق فتوي أطاحت به من علي دكة الإفتاء في الأزهر الشريف‏,‏ بأمر مباشر من الإمام الأكبر بعد أن أطلق فتوي أعلن فيها جواز مشاهدة الزوج وزوجته لأفلام جنسية بل وتسجيل المعاشرة الزوجية علي شرائط فيديو‏,‏ كان كذلك من أول المؤيدين لفتوي الشيخ الزنداني مؤكدا أنه الحل الأمثل لاختفاء الرقم الأخير من الملايين التسعة الذين بلغوا سن الثلاثين ولم يتزوجوا بعد في مصر وحدها‏,‏ فضلا عن قوائم شبيهة من الشباب والفتيات الذين فاتهم القطار في جميع الدول العربية والإسلامية بسبب البطالة وارتفاع تكاليف الزواج وفشل الشباب في توفير بيت الزوجية‏.‏
ويتساءل الشيخ أبوالحسن‏:‏ مادام هناك عقد زواج صحيح وبشهود وولي‏,‏ وتم الإعلان عنه‏,‏ فما المانع في أن يأوي كل منهما إلي بيت أبيه ويكون اللقاء في أي مكان‏,‏ أليس في ذلك حل لمشكلة الصداقات وانحراف الشباب والفتيات‏,‏ واختلاط الأنساب‏,‏ والزواج العرفي‏,‏ وغيره مما نسمع عنه هذه الأيام؟ وإذا تنازلت الزوجة عن حق السكن فهل يعني ذلك أن الزواج باطل؟ هذا غير صحيح والفتوي صحيحة وهي كزواج المسيار‏,‏ وإذا ما تنازلت الزوجة عن حقوقها في السكن والملبس والمأكل والمشرب وأقامت مع أهلها‏.‏ ثم كان اللقاء بينهما بعد عقد صحيح مكتمل الشروط فلا حرمة في ذلك‏.‏
لماذا إذن تجاهل الزنداني وأبوالحسن قول الله تبارك وتعالي‏:‏ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة‏,‏ أليست الآية الواردة في سورة الروم وغيرها من الآيات القرآنية تجعل من السكن والمودة بين الزوجين مقصدا وقيمة أساسية للزواج‏.‏
يجيب الشيخ علي أبوالحسن‏:‏ السكن لا يعني الإقامة‏,‏ لكنه بمعني السكون والراحة والمودة‏,‏ بمعني أن الزوج يسكن إلي زوجته ولا يفكر في غيرها‏,‏ ولا يمكن الاعتداد بعدم توافر منزل الزوجية شرطا من شروط صحة الزواج‏,‏ فالآية الكريمة تخضع للاجتهاد‏,‏ وهذا ليس نصا صريحا ينقض أو يبطل فتوي الزنداني‏,‏ والأمر هنا مثله مثل زواج المسيار الذي أباحه الشيخ القرضاوي و غيره من علماء المسلمين‏.‏
للموضوع بقيه 000 مع العلم بانه منقول
ا
جزاج الله خير على المعلومه
ل
حياج الله اختى 000 وشكرا لمرورك
X