أثار غضب المشايخ
بوي فريند..علي سنة اللـه ورســولــه!
:eek2::eek2::eek2::eek2::eek2:
بعد العرفي والمسيار وكثير من أشكال الزواج السري, أطلق السابحون ضد التيار من دعاة التجديد في الدين الإسلامي صيغة جديدة للزواج, قد تشكل كما يقولون حلا لمشكلات الشباب وأزمة العنوسة في المجتمع الإسلامي.
فالزواج هذه المرة ليس سريا أو بدون عقد وشهود, لكنه كما نادي به المفكر اليمني عبدالمجيد الزنداني زواج فريند بدلا من جيرل فريند أو بوي فريند!!
العقد صحيح ومعلن عنه وبحضور الولي والشهود, لكن العريس في بيت أهله والعروس في بيت والدها, ويكفي أن يكون اللقاء لوقت محدود في أي مكان ويعود كل منهما إلي منزل أبويه بعد اللقاء الحميم. دعاة التجديد شدوا علي يد الزنداني وأيدوا فتواه, وعلماء الأزهر وصفوها بـ الخواجة زواج الذي يحاول دعاته إضفاء الشرعية علي علاقات جنسية غير مشروعة, والفتوي وما أثارته من جدل فقهي بين علماء المسلمين أصبحت حديث ملايين الشباب عبر الإنترنت, وطغت علي لغة الحوار في مجالس النساء.
فتوي الشيخ عبدالمجيد الزنداني رئيس مجلس شوري حزب الإصلاح اليمني ورئيس جامعة الأبحاث الإسلامية جاءت بخلق صلة زواجية جديدة تحت اسم زواج فريند بدلا من نظامGirlfriend المعمول به في الغرب, والذي يتيح الصداقة وتبادل الحرية الجنسية بين الشباب والفتيات من شأنها كما يقول الزنداني إذا ما تم تطبيقها بين أبناء المسلمين في الغرب, أن تؤدي إلي اتقاء شرور الفتن الأخلاقية, وأن تسهم في إيجاد حلول شرعية مناسبة لأزمة العنوسة ومشكلة البطالة وصعوبة توافر منزل مؤثث للزوج وزوجته. وتحول دون انتشار العلاقا ت الجنسية غير الشرعية التي يكون استحالة تملك العروسين لبيت يأويان إليه دافعا نحو ارتكابها وانتشارها بين الشباب والفتيات.
وإذا كانت هناك قاعدة فقهية تؤكد أنه أينما كانت المصلحة فثم شرع الله, ولأن الإسلام دين يدعو للاجتهاد وإعمال العقل, وكذلك بالنظر إلي القاعدة الفقهية الشهيرة بأن الضرورات تبيح المحظورات, وإعمالا بقول الله تبارك وتعالي: فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه, فإن الشيخ عبدالمجيد الزنداني قد ساق كل تلك الأدلة ليدلل بها علي شرعية فتواه بجواز أن يرتبط الشاب والشابة بعقد زواج شرعي دون أن يمتلكا بيتا يأويان إليه, وأن يكتفيا في البداية بأن يعود كل منهما إلي منزل أبويه بعد اللقاء الجنسي, مادام هناك عقد زواج تتوافر فيه أركان وشروط عقد الزواج الصحيح الذي نص عليه الإسلام
تأييد فقهي
وعلي الرغم من الرأي الصادم والفتوي المثيرة للجدل التي أطلقها الشيخ الزنداني, فإن تلك الفتوي التي بثها موقع إسلام أون لاين علي شبكة الإنترنت وأصبحت حديث الشباب داخل وخارج دول العالم الإسلامي, فإنها ورغم خروجها علي المألوف واصطدامها بالعقلية الإسلامية الكلاسيكية السائدة في أوساط عموم المسلمين خاصة علماء الأزهر. إلا أن تلك الفتوي قد وجدت لها مؤيدين بل مطالبين بالبدء في تطبيقها ليس فقط بين أبناء المسلمين ممن يعيشون في الغرب, بل أيضا داخل دول العالم الإسلامي.
وكان من أبرز المؤيدين لـ زواج فريند الشيخ علي أبوالحسن رئيس لجنة الفتوي في الأزهر الشريف السابق, فالشيخ الذي يبدو أنه يعشق السباحة ضد التيار, ولا يتوقف عن إلقاء الأحجار في المياه الراكدة, والذي أيضا سبق له أن أطلق فتوي أطاحت به من علي دكة الإفتاء في الأزهر الشريف, بأمر مباشر من الإمام الأكبر بعد أن أطلق فتوي أعلن فيها جواز مشاهدة الزوج وزوجته لأفلام جنسية بل وتسجيل المعاشرة الزوجية علي شرائط فيديو, كان كذلك من أول المؤيدين لفتوي الشيخ الزنداني مؤكدا أنه الحل الأمثل لاختفاء الرقم الأخير من الملايين التسعة الذين بلغوا سن الثلاثين ولم يتزوجوا بعد في مصر وحدها, فضلا عن قوائم شبيهة من الشباب والفتيات الذين فاتهم القطار في جميع الدول العربية والإسلامية بسبب البطالة وارتفاع تكاليف الزواج وفشل الشباب في توفير بيت الزوجية.
ويتساءل الشيخ أبوالحسن: مادام هناك عقد زواج صحيح وبشهود وولي, وتم الإعلان عنه, فما المانع في أن يأوي كل منهما إلي بيت أبيه ويكون اللقاء في أي مكان, أليس في ذلك حل لمشكلة الصداقات وانحراف الشباب والفتيات, واختلاط الأنساب, والزواج العرفي, وغيره مما نسمع عنه هذه الأيام؟ وإذا تنازلت الزوجة عن حق السكن فهل يعني ذلك أن الزواج باطل؟ هذا غير صحيح والفتوي صحيحة وهي كزواج المسيار, وإذا ما تنازلت الزوجة عن حقوقها في السكن والملبس والمأكل والمشرب وأقامت مع أهلها. ثم كان اللقاء بينهما بعد عقد صحيح مكتمل الشروط فلا حرمة في ذلك.
لماذا إذن تجاهل الزنداني وأبوالحسن قول الله تبارك وتعالي: ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة, أليست الآية الواردة في سورة الروم وغيرها من الآيات القرآنية تجعل من السكن والمودة بين الزوجين مقصدا وقيمة أساسية للزواج.
يجيب الشيخ علي أبوالحسن: السكن لا يعني الإقامة, لكنه بمعني السكون والراحة والمودة, بمعني أن الزوج يسكن إلي زوجته ولا يفكر في غيرها, ولا يمكن الاعتداد بعدم توافر منزل الزوجية شرطا من شروط صحة الزواج, فالآية الكريمة تخضع للاجتهاد, وهذا ليس نصا صريحا ينقض أو يبطل فتوي الزنداني, والأمر هنا مثله مثل زواج المسيار الذي أباحه الشيخ القرضاوي و غيره من علماء المسلمين.
للموضوع بقيه 000 مع العلم بانه منقول
بوى فرند على سنه الله ورسوله !!!!!!!!!!!!!
ل
26-07-2003 | 01:06 PM
ا
27-07-2003 | 09:01 AM
جزاج الله خير على المعلومه
ل
27-07-2003 | 09:05 AM
حياج الله اختى 000 وشكرا لمرورك