السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال للمختضيين ولا اي احد مر بهالتجربة ولابعرف عنها شي
شو مضار بلع أو استنشاق رائحة المبيض (حق الملابس) وشو اخطاره؟
هل ممكن يؤدي الى الام شديده في الخصر وقد يكون سببها مشكلة في الكلى؟؟ وحرقة في البول وحرقة في البلعوم وكذلك انتفاخ شديد في الوجه؟؟
لاني أعاني اليوم من هذه الاعراض وشاكة انه بسبب المبيض حسبي الله ونعم الوكيل
بلييييييييييز ابي اجابة سريعه حالتي حالة:033:
ساعدوني بليييز
ت
02-01-2010 | 11:36 AM
a
02-01-2010 | 11:58 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة سلامتك ألف سلامة
أنصحك أن لا تتأخري بالذهاب للمستشفى ممكن يطلبوا منك عمل بعض التحاليل
للتأكد إن كانت المنظفات عملت لك حالة تسمم أم لا
إن شاء الله تطمئني وتطمنينا
أسأل الله العظيم أن يحفظك ويرزقك الصحة والعافية ويبعد الشر عنك وعن كل المسلمين
اللهم آمين
ت
02-01-2010 | 01:25 PM
اختي الينا مشكورة حبيبتي
جزاكي الله خيرا
الحين خفت الاعراض ولانتفاخات مو حاسة ضروري اروح المستشفى لان الصبح كانت اقوى
بس لو عندج خبره قوليلي شو مضار الكلور
عندنا شك قوي انه الخدامة الله لايوفقها تسويلنا الكلور بالاكل بمقدار بسيط جدا بحيث مانحسه
بس امس شميت ريحته بالاكل سبحان الله وشفت دلائل بعيني
حسبي الله ونعم الوكيل
جزاكي الله خيرا
الحين خفت الاعراض ولانتفاخات مو حاسة ضروري اروح المستشفى لان الصبح كانت اقوى
بس لو عندج خبره قوليلي شو مضار الكلور
عندنا شك قوي انه الخدامة الله لايوفقها تسويلنا الكلور بالاكل بمقدار بسيط جدا بحيث مانحسه
بس امس شميت ريحته بالاكل سبحان الله وشفت دلائل بعيني
حسبي الله ونعم الوكيل
a
02-01-2010 | 03:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الغالية سلامتك ألف سلامة
أنصحك ايضا بالذهاب لعمل بعض التحاليل للإطمئنان
الأعراض اللي ذكرتيها تكون من تعب في الكلى وممكن التسمم بالكلور يعمل هذه الأعراض
وتكون الأعراض مثل أعراض إحتباس السوائل لمشكلة في الكلى
وجدت هذا الموضوع من بحثي في google
الكلور فى الماء يسبب الفشل الكلوى وتليف الكبد :
الكلور .. صديق قاتل فى كل البيوت
استخدامه فى المياه يصيب الجسم بالفشل الكلوى وتليف الكبد
على حد قول أحد العلماء الأمريكيين فغن الكلور أكبر قاتل فى التاريخ الحديث
فبالرغم من أنه مطهر يتكيز بسهولة الإستعمال والتحكم فى مدى فعاليته
إلا أن الأبحاث الحديثة أثبتت أن ثمة أضرار جسيمة تلحق بصحة الإنسان بسبب إستعماله
خاصة وأن الكلور ضعيف المقاومة بالنسبة للملوثات غير العضوية
مثل المعادن الثقيلة كازنك والحديد والتى تسهم بشكل كبير فى إصابة الجسم
بالفشل الكلوى وتليف الكبد ، لهذا نادراً ماتجد عالماً أو باحثاً يستخدم الكلور أو المواد الداخل فى تصنيعها
بدون إستخدام القفازات والأقنعة الواقية فى أماكن جيدة التهوية .
فى المقابل يستخدم عامة الناس الكلور بطريقة خاطئة وبدون إكتراث فى أعمال
التنظيف وفى غسل الأطباق والملابس ، وللأسف الشديد يتم إستخدام هذه المادة الكيميائية الرخيصة
بصورة مكثفة فى تعقيم مياه الشرب ، وقد حققت الشركات المنتجة للكلور أرباحاً هائلة
بالرغم من أن الأبحاث العلمية أثبتت أن الكلور يتصدر المواد المسرطنة ويمكن أن يكون مميتاً .
أضرار الكلور :
يقول د. عمرو زاهر أخصائى أمراض القلب بمعهد القلب القومى فى مصر
إن الإحصائيات الطبية العالمية تشير الى الإزدياد المطرد فى حالات شيخوخة الجلد المبكر والسرطان
وتصلب الشرايين الذى كان يعتقد أن الكوليسترول هو المسئول الأول عنها وذلك منذ أكثر من 30 عاماً مضت
وعلى الرغم من أن نصف عدد حالات الأزمات القلبية
تكون من نصيب أفراد يكون معدل الكوليسترول عندهم عادياً أو منخفضاً
لكن الإتجاه الحديث يحذر من تأثير الكلور المضاف الى مياه الشرب والذى يؤدى الى زيادة
حالات تصلب الشرايين التاجية والتى زادت معدلاتها منذ إضافة الكلور الى الماء فى أوائل القرن العشرين .
وقد بدأت كلورة الماء منذ أوائل القرن الماضى للقضاء على بعض الأمراض المنتشرة بسبب الماء الملوث
مثل الدوسنتاريا وحمى التيفويد ، ويمكن القول أن 98% من مياه الشرب فى العالم
يتم تعقيمها باستخدام الكلور إلا أن بعض الدول بدأت باستخدام الأوزون بديلاً عن الكلور
بسبب الأضرار الناجمة عن زيادة نسبة الكلور فى الماء .
وأكد د.عمرو أن مجرد استنشاق بخار الكلور أثناء الإستحمام يزيد من مشكلات الربو
والحساسية والجيوب الأنفية ، فالتعرض قصير المدى لهذه الظروف قد يسبب إدماع العينين
والكحة والبلغم وإدماء الأنف وآلام الصدر ، أما التعرض بشكل أكبر فربما سبب تجمعاً فى الرئة
وإلتهاب الرئة والإلتهاب الشعبى وقصر النفس .
وفى نفس السياق صرح بروفيسور فى كيمياء المياه بجامعة بيتسبرج الأمريكية
بأن التعرض للمواد الكيميائية المتبخرة أثناء الإستحمام بالدش يفوق مائة ضعف
أثر شرب نفس الماء ، ووجد باحثون فى جامعة بوسطن الأمريكية أن الجسم يمتص أضعاف
المواد الكيميائية الطيارة أثناء الإستحمام بالدش من خلال الرئة والبشرة مقارنة بأثر شرب مياه
مكلورة بنفس كمية الكلور .
حذرت الدراسات من تناول مياه الشرب مباشرة من الصنابير ونصحت بتركها لمدة ساعة قبل تناولها حتى يتطاير الكلور بها .
ولتقليل خطر استخدام الكلور تبنت وكالة حماية البيئة EPA الأمريكية عدة تدابير وأنظمة جديدة
حيث فرضت على المدن تخفيض نسبة مواد ترايهاميثانات THMs بحيث لاتتعدى مائة جزء فى المليون
ويقول د. روبرت هاريس عالم البيئة وأحد ثلاثة أعضاء فى المجلس الإستشارى للبيت الأبيض
أن هذه القيم المخفضة من THMs تعنى فقط البداية ولاتقدم الضمانات الكافية للسلامة ويجب دعمها .
وفى محاولة أخرى للحد من مخاطر الكلور نصح العلماء بإمكانية إزالة الرواسب الترابية والكلور
وجميع المواد المسرطنة المذكورة سابقاً عن طريق فلاتر مركزية متعددة الأوساط يمر الماء من خلالها بأكثر من عملية تنقية .
وأيضا :
الأشكال السريرية لحالات التسمم
تقسم حالات التسمم من الناحية السريرية إلى عدة أشكال اعتمادا علي سرعة ظهور
الأعراض وشدتها ومدة بقائها، وهذه الأشكال هي:
(1) التسمم الحاد:
وفيه يتعرض الشخص لجرعة واحدة كبيرة من السم أو جرعات متعددة خلال فترة قصيرة من
الزمن لا تتجاوز 24 ساعة. تظهر الأعراض وتتطور بسرعة كبيرة وتنتهي بالوفاة إذا لم يسعف المتسمم.
(2) التسمم المزمن:
وفيه يتعرض الشخص لجرعات صغيرة متتالية من السم خلال مدة طويلة من الزمن قد تمتد
لعدة سنوات. يتراكم السم في الجسم في هذه الحالة وتزداد نسبته تدريجياً حتى تبلغ حداً
كافياً لظهور الأعراض المرضية.
تشخيص التسمم :
يبنى التشخيص على أمور عديدة هي ظروف الحادث والمشاهدات المسجلة في مكان وقوعه
ثم العلامات المرضية التي ظهرت على المتسمم بالإضافة إلى نتائج التحاليل.
(1) ظروف الحادث وفحص المكان:
إن أكثر الأمور إثارة للشبهة بالتسمم هو حدوث أعراض مرضية حادة متشابهة عند أشخاص تناولوا طعاماً أو شراباً واحداً.
وجود بعض المواد الكيماوية أو الدوائية السامة في الغرفة. أو وجود زجاجات فارغة تستعمل لحفظ هذه المواد.
(2) العلامات المرضية:
معظم الأعراض والعلامات التي تبدو على المتسمم ليست مميزة فيحدث كثيراً اعتبار حالة
التسمم على أنها مرض طبيعي والعكس ممكن أيضاً إذ قد يشك بالتسمم
في عدد من الأعراض الحادة التي تنتهي بالوفاة السريعة مثل التهاب البنكرياس النزيفي
انثقاب معوي مما يؤدي إلي التهاب بريتوني حاد أو نزيف حاد في الدماغ مما يؤدي إلى غيبوبة.
وأعراض التسمم متنوعة ويمكن تلخيصها في عدة نقاط أهمها:
(أ) الأعراض المعوية:
وتتمثل في الغثيان والقيء والمغص والإسهال وهذه تقريباً تعتبر عامة في معظم التسممات
وقد يدل لون القيء على نوع السم فالأزرق عند التسمم باليود والأصفر عند التسمم
بحمض النيتريك أو البيكريك والأسود عند التسمم بالسموم الأكالة والأحمر دليل على
وجود أنزفة بالأغشية المخاطية وممكن الحدوث في حالات التسمم بالأسبرين ويدل القيء
الذي يضيء في الظلام علي التسمم بالفسفور (وهو من المواد الشائعة الإستعمال في القضاء على الفئران)
وللقيء رائحة خاصة مميزة مثل حالات التسمم بالسيانيد (رائحة اللوز المر) والفسفور اللاعضوي (رائحة الثوم).
(ب) الأعراض الكبدية:
أكثر حدوثاً عند التسمم بالكلوربرومازين والفينيل بيوتازون وأدوية موانع الحمل والفوسفور
والكلوروفورم والهالوثين ، وتتجلى في اليرقان (jaundice) في مختلف درجات الشدة وتضخم في الكبد.
(ج) الأعراض الكلوية:
وتتجلى في قلة البول أو انقطاعه واحتوائه على البروتين والدم والإسطوانات (casts)
وهذه الأعراض أكثر شيوعاً مع التسمم بالزئبق وحمض الكربوليك (الفينيك) والأوكساليك
وغيرها كما يظهر السكر في بول المتسمم بالأسبرين.
(د) الأعراض التنفسية:
وتتمثل في السعال والزرقة وضيق التنفس مع الإحتقان والأديما (oedema) الرئوية
وتتمثل هذه الأعراض خاصة في حالات التسمم بالأبخرة والغازات المهيجة
كما يبطأ المعدل الطبيعي للتنفس في التسمم بالمورفين والباربيتيورات وغيرها من المهدئات والمنومات
بينما يسرع في التسمم بالأتروبين والكوكايين والأسبرين والسيانيد وغيرها
(المعدل الطبيعي للتنفس في البالغين حوالي 16 مرة في الدقيقة.
(ه) الأعراض الدماغية:
وتظهر نتيجة إصابة الجهاز العصبي المركزي وتأخذ أشكالاً متعددة :
*الغيبوبة (coma):كما هو الحال في التسمم بالمنومات والمهدئات والمورفين والكحولات والمبنجات العامة (general anaethesia) وغيرها.
*التشنجات (Convulsion ): كما هو الحال في التسمم بالإستريكنين والكوكايين والأمفيتامين
والنيكوتين وخافضات السكر الدموي والمبيدات الحشرية ومضادات الهستامين في الأطفال وغيرها.
*الهياج (الهوس Mania): وهو يصادف التسمم بالكحولات والأتروبين والكوكايين والحشيش والأمفيتامين وغيرها.
(و) الأعراض الدموية:
تتجلي في أشكال مختلفة من فقر الدم كما تغير بعض السموم تركيب الهيموجلوبين
فيحوله أول أكسيد الكربون إلى كاربوكسي هيموجلوبين(carboxyhaemoglobin) وتحوله
المركبات النيتيرية إلي ميت هيموجلوبين (methaemoglobin)وكلاهما غير صالح لنقل الأكسجين.
(3)التحليل:
وهو الطريقة الوحيدة التي تؤكد التشخيص ويتم البحث عن السموم فيها بمرحلتين:
(أ) عزل السم وإستخلاصه.
(ب) تعيين نوع السم وكميته.
معالجة التسمم :
ليس من اللازم الوصول إلي تشخيص دقيق لنوع السم قبل البدء في العلاج بل الواجب التمييز
بين التسمم بالسموم الأكالة والتسمم بغيرها في بادىء الأمر . ويعرف ذلك من تاريخ الحالة
الذي يدل علي ظهور أعراض الألم المحرق من الفم إلي المعدة والقيء المتوالي بمجرد تناول السم.
كما يعرف أيضاً من وجود علامات تأكل علي الملابس وحول الفم والرقبة وفي الشفتين وداخل الفم والحلق .
فإذا كان السم من النوع الأكال كان العلاج قاصراً علي إعطاء الترياق (المضاد للسم antidote)
الذي يكون غالباً مواد ملطفة أوحامبة للأنسجة من ازدياد التآكل كاللبن وزلال البيض بالإضافة
إلي علاج عام للصدمة العصبية(neurogenic shock) الناشئة عن الألم الشديد وفقد السوائل
بالقيء المتوالي وذلك بإعطاء المريض جرعة كافية من المورفين (5 – 10 مجم) ثم حقنه
بمحلول الملح أو الجلوكوز 5 % في الوريد.
أختي الغالية أنصحك بالذهاب للمستشفى للإطمئنان إن شاء الله وإذا اتضح لا قدر الله أن عندك تسمم بالكلور
ياريت ما تبيني أي شيء للخادمة يعني كأنك ماعرفتي أي شيء
وبعد أن تحضر الطعام لا تاكلوا منه خذوه للتحليل في المختبر حتى يكون دليل على ماعملته
طمنيني عليك أختي الغالية
الله يحفظك ويرزقك الصحة والعافية