اخواتي الحبيبات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مما لاشك فيه انه لاتوجد اخت الا وتتمنى وتدعو من الله ان ييسر ولادتها
وهذا الشئ مكتوب عند الله منذ الازل, ولحكمة الله العظيمة ومن بينها الاجر والثواب ,ثم لتشعر الام بحنان وعاطفة لهذا المخلوق الضعيف .
والالام تختلف من امراة لاخرى ,هذه نتيجة وصلت اليها بعد سؤال وقراءة مستمرة
لهذا وبعد الدعاء والتوكل على الله والثبات والهمة العالية,يجب علينا الاخذ بالاسباب
ومن بين هذه الاسباب والتي اثبتها العلم هي التمارين الرياضية التي يجب ان تقوم بها الام في اثناء حملها... وهذا غير الاعتناء بالاكل والتغذية ,والاعتناء بالحالة النفسية واشياء اخرى
ولقد وقع في يدي كتاب,استعرته من المكتبة,فيه جزء يتكلم عن الرياضة الدنية في فترة الحمل وفوائدها واهميتها,والتمارين مع الصور والشرح.....
وكل شهر له تمرينه الخاص به
لهذا احببت ان انقله لكم اخواتي الحبيبات لتستفيدوا منه ,عسى ان ياتي بنتيجة
وساحاول ان اكتب الشرح المختصر بنفسي ,وانقل الصور كما هي....واسم الكتاب لامانة النقل فقط,,, (طفلك من الحمل الى الولادة)........
اترككم مع التمارين ,داعية من الله ان تستفيدوا منها وتمارسوها باستمرار
ولي طلب صغير ...ان لاتنسوني من دعواتكم الصالحة
تمرين التنفس
ان التنفس العميق والرتيب يكسب الحامل قوة الارادة والصبر والتركيز.
فمثلا حكماء الهند ورواد اليوغا والفلاسفة القدامى شددوا على اهمية التنفس المنتظم في تركيز الافكار ووضوح الرؤية واكتساب القوة والمناعة الجسدية والنفسية وازالة الالام والازعاجات الخارجية.
لذلك أُدخلت حركات التنفس في علم الولادة كمساعد اولي في ازالة اوجاع الطلق بشرط ان تتقنها الحامل وتتدرب عليها يوميا.
تسلقي الحامل على ظهرها على سجادة او فراش ممدود على الارض وتثني ركبتيها قليلا وتستعد للقيام بحركة التنفس العميقة على الشكل التالي :
أولا ....
يجري التنفس بانتظام ,تطبق الحامل فمها وتبدأ بالشهيق ثم بالزفير عن طريق الفم وتترك بطنها يرتفع عند الشهيق وينخفض عند الزفير.وهذا النوع من التنفس يدعى بالتنفس البطني,وعلى الحامل ان تتدرب على هذا التنفس يوميا بحيث تطول مدة الشهيق والزفير قدر الإمكان.
ثانيا.....
تطبق الحامل فمها وتتنفس بحيث تتفرج أضلاع الصدر وتنفتح الرئتان.وهنا لايشترك البطن اشتراكا فعالا في التنفس.. ويدعى هذا النوع من التنفس بالتنفس الصدري.
ثالثا......
تتنفس الحامل تنفسا سطحيا وسريعا كما لوكانت تركض بسرعة. وتبقى فمها مفتوحا في اثناء هذا التمرين.وهذا النوع من التنفس يفيد الحامل في المرحلة الثانية من الولادة لتفادي شدة الطلق والتمزق عند خروج الراس من المهبل وكانها بهذه الطريقة لاتشارك الطلق بالشد الدفع الى اسفل وهذا مايطلبه الطبيب منها.
رابعا واخيرا......
حبس النفس. تتنشق الحامل الهواء بعمق دفعة واحدة ثم تحبس نفسها عشر ثوان او اكثر بقليل.زاذا كانت لاتحمل ساعة في يدها يمكنها ان تعد من واحد الى خمسة عشر ثم يعاد التنفس بسرعة.يجري التمرين على حبس النفس يوميا مع تطويل المدة يوما بعد يوم.
يكون حبس النفس مفيدا في مرحلة دفع الجنين. اي في اخر مرحلة الثانية من الولادة فتتنشق الحامل الهواء دفعة واحدة اولا, ثم توقف التنفس ,ثم تضغط الى اسفل, كما لو كانت تتغوظ, من مرة الى ثلاث مرات خلال الطلقة الواحدة دافعة بذلك الجنين الى الخارج دفعا كما في حالة الامساك.
ولايمكن دفع الجنين مالم يصاحب ذلك عملية الدفع الى اسفل. لذلك اعتبرت الولادة من عمليات الدفع السفلي .
ان التنفس العميق والرتيب يكسب الحامل قوة الارادة والصبر والتركيز.
فمثلا حكماء الهند ورواد اليوغا والفلاسفة القدامى شددوا على اهمية التنفس المنتظم في تركيز الافكار ووضوح الرؤية واكتساب القوة والمناعة الجسدية والنفسية وازالة الالام والازعاجات الخارجية.
لذلك أُدخلت حركات التنفس في علم الولادة كمساعد اولي في ازالة اوجاع الطلق بشرط ان تتقنها الحامل وتتدرب عليها يوميا.
تسلقي الحامل على ظهرها على سجادة او فراش ممدود على الارض وتثني ركبتيها قليلا وتستعد للقيام بحركة التنفس العميقة على الشكل التالي :
أولا ....
يجري التنفس بانتظام ,تطبق الحامل فمها وتبدأ بالشهيق ثم بالزفير عن طريق الفم وتترك بطنها يرتفع عند الشهيق وينخفض عند الزفير.وهذا النوع من التنفس يدعى بالتنفس البطني,وعلى الحامل ان تتدرب على هذا التنفس يوميا بحيث تطول مدة الشهيق والزفير قدر الإمكان.
ثانيا.....
تطبق الحامل فمها وتتنفس بحيث تتفرج أضلاع الصدر وتنفتح الرئتان.وهنا لايشترك البطن اشتراكا فعالا في التنفس.. ويدعى هذا النوع من التنفس بالتنفس الصدري.
ثالثا......
تتنفس الحامل تنفسا سطحيا وسريعا كما لوكانت تركض بسرعة. وتبقى فمها مفتوحا في اثناء هذا التمرين.وهذا النوع من التنفس يفيد الحامل في المرحلة الثانية من الولادة لتفادي شدة الطلق والتمزق عند خروج الراس من المهبل وكانها بهذه الطريقة لاتشارك الطلق بالشد الدفع الى اسفل وهذا مايطلبه الطبيب منها.
رابعا واخيرا......
حبس النفس. تتنشق الحامل الهواء بعمق دفعة واحدة ثم تحبس نفسها عشر ثوان او اكثر بقليل.زاذا كانت لاتحمل ساعة في يدها يمكنها ان تعد من واحد الى خمسة عشر ثم يعاد التنفس بسرعة.يجري التمرين على حبس النفس يوميا مع تطويل المدة يوما بعد يوم.
يكون حبس النفس مفيدا في مرحلة دفع الجنين. اي في اخر مرحلة الثانية من الولادة فتتنشق الحامل الهواء دفعة واحدة اولا, ثم توقف التنفس ,ثم تضغط الى اسفل, كما لو كانت تتغوظ, من مرة الى ثلاث مرات خلال الطلقة الواحدة دافعة بذلك الجنين الى الخارج دفعا كما في حالة الامساك.
ولايمكن دفع الجنين مالم يصاحب ذلك عملية الدفع الى اسفل. لذلك اعتبرت الولادة من عمليات الدفع السفلي .