◕‿◕ قصِّه و صِوره ♥

» šнĵŋ ♥ 10-12-2009 56 رد 4,820 مشاهدة
.
فجر البشيري;10901403:




كان الجو بارداً..والثلوج تتساقط كقطرااات الندى
الساعة تشير الى الواحدة ظهراً..هيام لم تنم وهي تنظر الى الساعه وتتمنى أن يتوقف
كحياتها التى ستتوقف بعد ساعات..منبه الساعه يكاااد يحطم راسها كصافرة انذااار
تصرخ ام هياااام هيااااا انهضي ...تنهض هيام من السرير بخطوات مثقلة مكبلة بقيود
الماضي...مضت تمشي ولم تعر المراه أي اهتمام كعادتها كل يوم..بل ذهبت الى ذالك
الدرج الذي يحوي بداخله كفنها ...كما تقول هيام لصديقتها نورة دائمااااااا
مدت يدها لتمسك ذالك الفستان الابيض ...ولكن عينها وقعت على ذالك الصندوق
الاحمر ..الذي كتب على ظهره حرف (s ) وقع الثوب من يدها وحملت ذالك الصندوق
بشوق وخوف وضمته الى صدرها وجلست على سريرها..وعندما فتحته.
كانت امها تصرخ بعنف وتطرق الباب هيااااااااام الساعه تشير للثانيه ظهرا ..السائق
بأنتظارنا..اقفلت هيام الصندوق بسرعه واعادته الى مكانه..وذهبت مع امها الى
قدرها المحتوم...كانت نورة صديقة هيام في أنتظارها في صالون التجميل لتكون معها
في ليلة زفافها...دخلت هيام وهي مذهولة تمام كأنها تمر بكابوس مزعج..
امتلأت القاعة بالحضور ...نورة لما تفارق هياام وكانت معها عند مغادرتها لصالون
التجميل...مضت الساعات وأطفيت ألانوار وعمت الموسيقى الحالمة ارجاء المكان
الكل ينتظر اطلالة هيااااام...
نورة من بعيد تنادي على ام هياااام ..لتقول لها اعيدي الوضع على ماهو عليه
ودعينا ننتظر قليل ...ام هيام بعصبية صامته ولما...نورة..هيام ليست في غرفتها
ولكنها ستعود ثقي في كلامي ..
هيام كانت تقف تحت زخات المطر وقطرات الثلج المتساقطه في باحة القاعه الخلفيه
مغمضة عينيها ...وفجاة سمعت صوت لملم اشلاء مشاعرها المتناثره...هياااام
عودي فأنا لم اعد سوى سرااااب..صرخت هيام لا لا لن اعود لا أستطيع العيش
مع غيرك..لم تقسو علي لم تركتني الم تكن تحبني...
شريط الماضي يمر بسرعة البرق امام عينيها...كيف التقيا..وعندما اعلنت خطوبتهما
وعندما آتى خبر وفاته قبل زفافهما بيومين فقط...
صرخت هياااااااام ساري ....سااااااااااااااااااااااااااري
ولكن ساري لم يكن سوى طيف يلازمها ..بلل المطر جسد هيام وفاقت من حلمها
وايقنت أن ساري لن يعود ...
امسكت المظلة ببيدها وعادت الى القاعه لعلها تعود من جديد بعد أن حضنت
روح سااااري بقوووة لتستمد منها الروح هي ايضاااااااااااااا

احزااااان F: شكري لك ياراقية واتمنى أني كتبت شي حلو لاني جد اخاف اكتب قصص:o شكري لك حد السماء


فجر,,,,,,,,,




صديقتي

موهبة جديدة تذوقتها هاهنا

رائعة في سرد القصة تمتلكين قوة جذب فكتاباتك رائعة أياًكانت
كل الشكر للمبدعة أحزان
أهدتنا الإستمتاع في هذا المتصفح
ا
فجر البشيري;10901403:




كان الجو بارداً..والثلوج تتساقط كقطرااات الندى
الساعة تشير الى الواحدة ظهراً..هيام لم تنم وهي تنظر الى الساعه وتتمنى أن يتوقف
كحياتها التى ستتوقف بعد ساعات..منبه الساعه يكاااد يحطم راسها كصافرة انذااار
تصرخ ام هياااام هيااااا انهضي ...تنهض هيام من السرير بخطوات مثقلة مكبلة بقيود
الماضي...مضت تمشي ولم تعر المراه أي اهتمام كعادتها كل يوم..بل ذهبت الى ذالك
الدرج الذي يحوي بداخله كفنها ...كما تقول هيام لصديقتها نورة دائمااااااا
مدت يدها لتمسك ذالك الفستان الابيض ...ولكن عينها وقعت على ذالك الصندوق
الاحمر ..الذي كتب على ظهره حرف (s ) وقع الثوب من يدها وحملت ذالك الصندوق
بشوق وخوف وضمته الى صدرها وجلست على سريرها..وعندما فتحته.
كانت امها تصرخ بعنف وتطرق الباب هيااااااااام الساعه تشير للثانيه ظهرا ..السائق
بأنتظارنا..اقفلت هيام الصندوق بسرعه واعادته الى مكانه..وذهبت مع امها الى
قدرها المحتوم...كانت نورة صديقة هيام في أنتظارها في صالون التجميل لتكون معها
في ليلة زفافها...دخلت هيام وهي مذهولة تمام كأنها تمر بكابوس مزعج..
امتلأت القاعة بالحضور ...نورة لما تفارق هياام وكانت معها عند مغادرتها لصالون
التجميل...مضت الساعات وأطفيت ألانوار وعمت الموسيقى الحالمة ارجاء المكان
الكل ينتظر اطلالة هيااااام...
نورة من بعيد تنادي على ام هياااام ..لتقول لها اعيدي الوضع على ماهو عليه
ودعينا ننتظر قليل ...ام هيام بعصبية صامته ولما...نورة..هيام ليست في غرفتها
ولكنها ستعود ثقي في كلامي ..
هيام كانت تقف تحت زخات المطر وقطرات الثلج المتساقطه في باحة القاعه الخلفيه
مغمضة عينيها ...وفجاة سمعت صوت لملم اشلاء مشاعرها المتناثره...هياااام
عودي فأنا لم اعد سوى سرااااب..صرخت هيام لا لا لن اعود لا أستطيع العيش
مع غيرك..لم تقسو علي لم تركتني الم تكن تحبني...
شريط الماضي يمر بسرعة البرق امام عينيها...كيف التقيا..وعندما اعلنت خطوبتهما
وعندما آتى خبر وفاته قبل زفافهما بيومين فقط...
صرخت هياااااااام ساري ....سااااااااااااااااااااااااااري
ولكن ساري لم يكن سوى طيف يلازمها ..بلل المطر جسد هيام وفاقت من حلمها
وايقنت أن ساري لن يعود ...
امسكت المظلة ببيدها وعادت الى القاعه لعلها تعود من جديد بعد أن حضنت
روح سااااري بقوووة لتستمد منها الروح هي ايضاااااااااااااا

احزااااان F: شكري لك ياراقية واتمنى أني كتبت شي حلو لاني جد اخاف اكتب قصص:o شكري لك حد السماء


فجر,,,,,,,,,







..فجر ..

استمتعت كثيرا بقراءة حرفك

لديك موهبة في حبكة القصص


لتمتعينا يافجر:thumbs_up:


اممممم

قبل سنوات كتبت رواية
وكانت نفس المضمون :p
هل هي توارد أفكار

مودتي لك :L:F:
»








عاشر أطلاآله
ستكون
المحبره

ا
تحية عطرة بعبق المحبة ..
اسمحي لي أن احتفي بهذا الموضوع الراقي ..
و أعلق على تلك الأنامل التي رسمت ..
بجمال و رقة ..
راقت لي حروف الجميع ..
و خصوصاً تلك الفجر الرائعة ..
فحرفها كان رشيق على أرض قلوبنا المتعطشة للجمال .. :032:
لي عودة لسرد حروفي الصغيرة .. :f:
شكراً لا تشيخ .. F:
&

سيدتي ....حروفك شهادة اعتز فيها كثيرا
ولكن لازلت قطرة من بحر
ابداااعك
ننتظرك ...بشوق هنااااااا
احزاااااان
دمتي ودااام نبضك
ا





هَرعتْ مُسرعة لِسريرها بعد أنْ سمعت طقطقة تعرفها ..
و تظاهرت بالنوم .. فُتِحَ الباب بسيمفونية ألفتها ..
اقتربت منها و أخذت تتفقد ملامحها ..
و كأنها خشيت أن تذوب بقطرات المطر المنهمرة بغزارة ..
تنفست ابتسامة بلون الفرح حين رأتها غارقة بنومها ..
أرادت أن تغادر المهجع فالتفتت مره أخرى و كأن قلبها يخبرها بشيء ..
ولكن ما هناك سوى صوت المطر الذي أغرق بعزفه حدود المكان ..
تفقدت النافذة لتقول لنفسها كفي كل شيء على ما يرام ..
أرسلت نظرة دافئة لتلك الجميلة النائمة مغادرة و أغلقت الباب ..
اهتز السرير و إذ بنجمتين تلمع في عتمة الغرفة ..
ركضت مسرعة للنافذة تراقب قطرات المطر ..
بقلبٍ كاد يخرج من مكانه لهفة للعب تحته ..
و أنفاس تُضاهي عزف المطر ..
غلبها النوم وهي متعلقة بأستار الانتظار ..
و في الصباح ..
بالقرب من النافذة كومة بيضاء متكئة ..
داعب أجفانها ضوء يتسلل برقة خشية أن يؤرقها ..
أو يفزع قلبها الرقيق ..
فتحت شرفات عينها بكسل و الإرهاق يلتفُ حول جسدها الصغير ..
عندها تذكرت أنها غفت بحضن نافذتها الوفية ..
عاد صوت الفرقعة مرة أخرى ..
أسرعت لتختبئ و لكن لم يسعفها جسدها المثقل بالنعاس ..
فقد وقع ضوء عينيها ببؤرة عيني أمها ..
كانت ترسل نظرات عتاب دافئة مع ابتسامة حنون ..
تناولت الصغيرة فطورها على غير العادة ..
فشهيتها مفتوحة أدركت الأم أن بذلك الرأس الصغير مهمة كبيرة ..
أخذت معطفها و ركضت تبحث عن قطرة مطر تداعبها و تلاعبها ..
لم تمنع يديها الصغيرتين من ملامسة كل من لامسه المطر ..
ضلت ساعات دون أن تشعر أن الوقت لتناول الغداء قد دنى ..
وهي منكبه على وجهها تربت على الأرض المبللة بالمطر ..
وضعت تلك الحنون يدها على ظهرها معلنة انتهاء رحلة اللعب بأرض المطر ..
نهضت الطفلة متململة وعينها مستقرة على ذاك الرصيف ..
حيث جسدها المستلقي و يدها التي تداعب قطرات المطر ..
و هي تحدث نفسها متى يأتي غداً ..!؟ :032:

انتظر آراكم فلم يسبق لي كتابة قصة .. :040:


.
سيدة القلم
هنا
ياللروعة أي سعد لك أيها المتصفح
شذية أنتي وكفى إن كانت تجربتك الأولى بهذه الروعة فلاتحرمينا من جديدك القادم
الرابط بين القصة والصورة لم يظهر إلا في آخر السطور
أسلوب رائع لشد للقارىء


دمتي واحة للنفس
&

سيدة الحرف.....خرست الحروف وان حاولت
النطق ..فماذا ستقول ..وكيف لحروف نجوم أن تضاهي
جمال القمر ...راقية أنتي وكفى
دمتي وداااام نبضك
»
المحبرة;10930312:








هَرعتْ مُسرعة لِسريرها بعد أنْ سمعت طقطقة تعرفها ..


و تظاهرت بالنوم .. فُتِحَ الباب بسيمفونية ألفتها ..


اقتربت منها و أخذت تتفقد ملامحها ..


و كأنها خشيت أن تذوب بقطرات المطر المنهمرة بغزارة ..


تنفست ابتسامة بلون الفرح حين رأتها غارقة بنومها ..


أرادت أن تغادر المهجع فالتفتت مره أخرى و كأن قلبها يخبرها بشيء ..


ولكن ما هناك سوى صوت المطر الذي أغرق بعزفه حدود المكان ..


تفقدت النافذة لتقول لنفسها كفي كل شيء على ما يرام ..


أرسلت نظرة دافئة لتلك الجميلة النائمة مغادرة و أغلقت الباب ..


اهتز السرير و إذ بنجمتين تلمع في عتمة الغرفة ..


ركضت مسرعة للنافذة تراقب قطرات المطر ..


بقلبٍ كاد يخرج من مكانه لهفة للعب تحته ..


و أنفاس تُضاهي عزف المطر ..


غلبها النوم وهي متعلقة بأستار الانتظار ..


و في الصباح ..


بالقرب من النافذة كومة بيضاء متكئة ..


داعب أجفانها ضوء يتسلل برقة خشية أن يؤرقها ..


أو يفزع قلبها الرقيق ..


فتحت شرفات عينها بكسل و الإرهاق يلتفُ حول جسدها الصغير ..


عندها تذكرت أنها غفت بحضن نافذتها الوفية ..


عاد صوت الفرقعة مرة أخرى ..


أسرعت لتختبئ و لكن لم يسعفها جسدها المثقل بالنعاس ..


فقد وقع ضوء عينيها ببؤرة عيني أمها ..


كانت ترسل نظرات عتاب دافئة مع ابتسامة حنون ..


تناولت الصغيرة فطورها على غير العادة ..


فشهيتها مفتوحة أدركت الأم أن بذلك الرأس الصغير مهمة كبيرة ..


أخذت معطفها و ركضت تبحث عن قطرة مطر تداعبها و تلاعبها ..


لم تمنع يديها الصغيرتين من ملامسة كل من لامسه المطر ..


ضلت ساعات دون أن تشعر أن الوقت لتناول الغداء قد دنى ..


وهي منكبه على وجهها تربت على الأرض المبللة بالمطر ..


وضعت تلك الحنون يدها على ظهرها معلنة انتهاء رحلة اللعب بأرض المطر ..


نهضت الطفلة متململة وعينها مستقرة على ذاك الرصيف ..


حيث جسدها المستلقي و يدها التي تداعب قطرات المطر ..


و هي تحدث نفسها متى يأتي غداً ..!؟ :032:




انتظر آراكم فلم يسبق لي كتابة قصة .. :040:



















هنا وهنا وهنا
أبحرت في بحور تراتيل الحرف
بإحساس كاتبه تعشق القلم
بهيام حالمه تهوى الكلمه
أولهاآ فاض
عبق الحروف
وآخرها فاض
عمق الحروف
انت أنثى ملكت القلم
بشذى عبير
الوجدان
ا
المحبرة;10930312:








هَرعتْ مُسرعة لِسريرها بعد أنْ سمعت طقطقة تعرفها ..



و تظاهرت بالنوم .. فُتِحَ الباب بسيمفونية ألفتها ..



اقتربت منها و أخذت تتفقد ملامحها ..



و كأنها خشيت أن تذوب بقطرات المطر المنهمرة بغزارة ..



تنفست ابتسامة بلون الفرح حين رأتها غارقة بنومها ..



أرادت أن تغادر المهجع فالتفتت مره أخرى و كأن قلبها يخبرها بشيء ..



ولكن ما هناك سوى صوت المطر الذي أغرق بعزفه حدود المكان ..



تفقدت النافذة لتقول لنفسها كفي كل شيء على ما يرام ..



أرسلت نظرة دافئة لتلك الجميلة النائمة مغادرة و أغلقت الباب ..



اهتز السرير و إذ بنجمتين تلمع في عتمة الغرفة ..



ركضت مسرعة للنافذة تراقب قطرات المطر ..



بقلبٍ كاد يخرج من مكانه لهفة للعب تحته ..



و أنفاس تُضاهي عزف المطر ..



غلبها النوم وهي متعلقة بأستار الانتظار ..



و في الصباح ..



بالقرب من النافذة كومة بيضاء متكئة ..



داعب أجفانها ضوء يتسلل برقة خشية أن يؤرقها ..



أو يفزع قلبها الرقيق ..



فتحت شرفات عينها بكسل و الإرهاق يلتفُ حول جسدها الصغير ..



عندها تذكرت أنها غفت بحضن نافذتها الوفية ..



عاد صوت الفرقعة مرة أخرى ..



أسرعت لتختبئ و لكن لم يسعفها جسدها المثقل بالنعاس ..



فقد وقع ضوء عينيها ببؤرة عيني أمها ..



كانت ترسل نظرات عتاب دافئة مع ابتسامة حنون ..



تناولت الصغيرة فطورها على غير العادة ..



فشهيتها مفتوحة أدركت الأم أن بذلك الرأس الصغير مهمة كبيرة ..



أخذت معطفها و ركضت تبحث عن قطرة مطر تداعبها و تلاعبها ..



لم تمنع يديها الصغيرتين من ملامسة كل من لامسه المطر ..



ضلت ساعات دون أن تشعر أن الوقت لتناول الغداء قد دنى ..



وهي منكبه على وجهها تربت على الأرض المبللة بالمطر ..



وضعت تلك الحنون يدها على ظهرها معلنة انتهاء رحلة اللعب بأرض المطر ..



نهضت الطفلة متململة وعينها مستقرة على ذاك الرصيف ..



حيث جسدها المستلقي و يدها التي تداعب قطرات المطر ..



و هي تحدث نفسها متى يأتي غداً ..!؟ :032:




انتظر آراكم فلم يسبق لي كتابة قصة .. :040:










قصةٌ رائعة ..


عانقت من روعتها السّحاب
..


شكراً لهذا النص


الذي ألبس الأبجدية القاً


..المحبرة ..
دمتِ كما أنت ِ


ياراقية :f::032:


,,
ا
ممممممم
غمرني هطولكم العذب بالخجل .. :040:
يعني أنفع أخوض هذه التجربة ..
نجرب ليش لأ .. :08:
ودي و خالص محبتي .. :f:
»









حادي عشر أطلاآله
ستكون
أماني الغلااا
»






نتظرك بشوق
»






طال غيابك سأختار عضوه أخرى


حادي عشر أطلاآله
ستكون shosho
s
غيرووووووووا لي الصورة>>>طرار ويتشرط
s
بما انكم تأخرتوا ماغيرتوها راح ارضى فيها



رحلوا جميعا .. وتركوني وحدي

لم يبقى بجواري غيرك

اخذوا كل مالدي وغادروا دون رجعة

أنتي الآن في حاجتي !!

لكن أتسأل هل غدا عندما تكبرين سترحلين ايضا مع قوافل المغادرون ؟!


وسووووووري هذا اللي قدرت عليه
ا
shosho;11094271:
بما انكم تأخرتوا ماغيرتوها راح ارضى فيها



رحلوا جميعا .. وتركوني وحدي

لم يبقى بجواري غيرك

اخذوا كل مالدي وغادروا دون رجعة

أنتي الآن في حاجتي !!

لكن أتسأل هل غدا عندما تكبرين سترحلين ايضا مع قوافل المغادرون ؟!


وسووووووري هذا اللي قدرت عليه



جميلٌ هو هطولك وإن كانت الكلمات مُقِلة

إلا أنها تحمل معاني جميلة ..

شوشو رائعة أنت..:f:
X