يشتاااق إليّ .. ولا أوّد لقااائه .....
أبصرته من بعيد
فاتحاً ذراعيه
كأنه يقول لي : أقبلي !!
أقبلي فقد اشتقتُ إليكِ
وطالما تمنيتُ أن أضمك داااخلي
وإن استَطَعتُ فعل ذلك ..
فلن أتنااازل عنكِ أبداً
أحسستُ برعشةٍ تسري في جسدي النحيل
ووقفت برهةً وأنا ما زلتُ في قمة اندهاشي وذهووولي !!
أَيُعقَلُ أنه مشتاااقٌ إليَّ لهذا الحد ؟!!
لماااذا ؟؟ !!
لماذا أنا بالذااات ؟؟ !!
ألم يجد غيري كي يشتاااق إليه ؟؟!!
فأنا لستُ على إستعدادٍ للقاااائه ..
كلا ولا رؤيتهِ وعناااقه ...
لكنه مشتاااقٌ إليَّ فعلاً !!
وهو في انتظاااري .. طااال عمري أم قَصُر ...
لِذا ...
سوف أقبلُ به " مُشتااقاً مُنتظرا "
وسأشتاااقُ إليه .. وأستعدُّ لاستقباااله
بل هو من سيستقبلني ولستُ أنا !!!!
سأعمل جاااهدة كي اشعر بالراااحةِ معه
لأني إن ذهبتُ إليه
فسأكون له وحده ..
وسيكووون لي وحدي ..
ومنذُ ذهااابي إليه " دووون إرااادتي "
ومحمووولةً على الأعناااق
سأظل في حضنه
ولن أفلت منه أبداً
إلا بإذن الله
حين تقوم السااااعة
لأن هذا المكااان
هو قبري
قبري وحدي ....

الخميس
19 : 10 : 1430 ه
يااارب حسن الختاااام