رداً للشوق قال لي(( لعد تدخلي بيتي))
رغم كل ظروفه التي أقحم نفسه فيها ونحن في بداية مشوارنا
رغم حبي الشديد له الذي كبرته لأني أريد أن أحبه
ورغم إحساسي بالفراغ العاطفي الذي كذبته
قال وبكل برود ( الله لا يشتكر لفضلك )
عشت معه برعب من خوفي عليه
رضيت معه بالتموج في الحياة ولم أبالي
تحديت من اجله كل الصعاب وقال
(الله لا يجمل حالك )
خفت من الدنيا بأسرها
وركضت وراء الأمان في أحضانه
وشعرت أنه وطني وحماي من بعد الله سبحانه
وقال ( حسابنا جاي )
كل هذا لأني اشتقت إليه وغرت عليه
برغم بعدنا واشتياقنا وجدت أن اهتمامه كله بصديقه
وكلامه الجميل المريح لصديقه
وكل كلامه هذا لي لأني تضايقت من وجود صديقه من العشاء لما بعد الفجر عنده
كيف لا أتضايق وشوقي يقتلني وزوجي لا يستطيع أن يكلمني لوجود صديقه
لم اعترض ولكن اين وقتي ؟؟
هل طوال الليل حتى الصباح من وقته ؟؟
أين صبري واشتياقي ؟؟
أين حبي ؟؟
كلها ذهبت مع الريح
وبسبب صديقه الذي سمع حوارنا وذهب
وبسبب مشكلة ليلة واحدة قال
( لا أشوفك تتصليبي أبدا )
في لحظتي الآن اكتب مذكرتي
المطر ينهمر غزيراً
والجو شاعري جداً
والكل سعيد وأنا اكتب شيئاً يؤلمني
بدموع لاتقف
وأقول (الحمد لله على كل حال)
ويبقى سؤالي
أهذا حب أم أنني أستغفل عقلي ؟؟
علما بأن زوجي مرات يجعلني أهيم في السماء لا أشعر أن احد في دنياه غيري ومرات لآ يلقي أي بال لي وكأني لست موجودة في حياته؟؟؟