إقامةٌ أدَبِيةٌ مِنْ نوعاً آخر ....

ريمانــــو 25-11-2009 55 رد 4,984 مشاهدة
ر


شُغِفنا بالأدبِ ...
حتى تَسَمْر في الأفئدةُ ...


ونهلنا من صنوفُ الشِعرِ
وخواطر الكلمِ الفريد ..


أرتوينا بوحاً وقافيةٌ ..
رغم إصرارُ الجنانِ على الثرثرة ...


هُنا وطنٌ آخر للأدب ..
نقرأ كثيراً من قصائدهم ..
ونُبهمُ أمام الروعة ..


إقامتُنا هنا من أجلِ أن نقفُ
على بيت من بوحهم ..
وننظرُ لجمالياته ..
بصنوفه البلاغيةُ .. والبيانيةُ ..
وإن استطعنا .. تناولنا الجانبُ النحوي ..




* كل فترة ننطرحٌ قصيدة .. فموضوع مرتب يا أحبتي ..




مودتي
ر
شاركوني يا صحبُ
نريدُ أن يزخر الركنُ الأدبي
بالجميلُ الفريد
»



هناآ
أردتُ أن اقيم
في حروف النعيم
لكلماآتكِ نسيم
على وتر سليم

يآ رشفة التوت
~
هنا
سأسكب داآئماً محبرتي
من فيض حروفي
على أشجاآن احساسي
وشوق نبضي
على ضفاآف ساحل تراآتيلي

~

من النجوم المتطليه من
السماآء الابداع انثرها
على اطلالات موضوعكِ
الراآئع بحب وود
فكوني هكذا دائماً



»



بقطراآتْ حبري أكتبُ
أحساآسي

بنبضاآتْ قلبي أدونُ
أعجاآبي

على وريقاآتْ
رشفة التوت


أرتميتُ في أحضاآن
حروفهاآ
و

فيضهاآ


لهاآ حنين على
أوتاآر أنينها
تعزفها على ألحاآن
شجونهاآ
و

شوقهاآ

نسجتْ عبق الحروف
بخيوط لامستْ
أحاسيسهاآ
و

خياآلها

ومتلكتْ كل الحظاآت
[COLOR=#cc0066]من أول [COLOR=#000000]صباحهاآ[/COLOR][/COLOR]
[COLOR=#cc0066]وآخر [COLOR=#000000]مساآءها[/COLOR][/COLOR]
[COLOR=#cc0066][COLOR=#000000][/COLOR][/COLOR]
[COLOR=#cc0066][COLOR=#000000]ونتشتْ من فوحِ[/COLOR][/COLOR]
[COLOR=#cc0066][COLOR=#000000]أنفاآس العبير[/COLOR][/COLOR]
[COLOR=#cc0066][COLOR=#000000]أنهاآ [COLOR=#cc0066]رشفة التوت


[/COLOR]

[/COLOR]

[/COLOR]
&

فكرة رائعة سيدتي ....ولكن المشاركات تكون بالقصيد
ام ...بالتعليق فقط على ماتطرحيه انتي ودادي

دمتي وداااااااااام نبضك كل عام هناااااا
ر
عزيزتي / ά7źąη ●•

لكِ فائقُ الوِدٌ يا غاليةُ ..
أشكرُ لكِ روعةٌ حضوركِ

لكنْ يا عزيزتي
الفكرةٌ كما قالتْها الغالية فجر ..
نُدرِجٌ قصيدةٌ ونستمتِعُ بِتَفاصِيلُها ..
ر
ياغاليةُ يا فجر البشيري
نعمْ مِثلما قُلتِ ...
تشرفتٌ بكِ كثيراً
أ

معك يا غنية الحس و الإحساس ..

سأكون من المستمتعين بما سيجودبه ذوقك الجميل ..
يارشفة التوت وطعمه .
&

ننتظر....فلا تطيلي الغيااااااااااب
ا




















مخمليةٌ أنت وأفكارك


ننتظر ندى الوداد
..
ر
قصيدة .. حتى عيونك اصبحتْ بغدادي ..
لشاعر .. ثروت سليمْ ..
قراءة نقدية .. عبدالله حسين كراز
ر
عُصفُورَةٌ حَطَّتْ بغُصنِ فؤادي وبكُحلِ عينيها مَسَاءُ بلادي
حَطَّتْ على قلبي وزَقْزَقَ صَوْتُها
طربا فَحنَّ لصَوْتِها إنشَادي
نَثرتْ على وجهي عَبِيرَ حُروفِهَا

بدأ النص بعصفورة كونية سكنت قلب الشاعر منذ ولادتها،
وكان توقها أن ترى الحرية في شخص الشاعر تبحث عن مكان أكثر استقراراً وحميميةً وحريةً،
صوره الشاعر أسطورةً تحمل في طي جناحيها كل تفاصيل القصيدة وبؤرها الشاعرية والجمالية
تحيكي تجربة الشاعر الصادقة والمدججة بسلاح الحرف وقوته ومنعته.
ثم تتداعى كل صورة تتوالد من رحم الخبرة والتجربة مجسدة مشاعر الوطنية الصادقة والمخلصة التي تعتمل في الذات الشاعرة.
ر


فأرَى بَها( بغدادَ ) حينَ أضُمُهَا شَوْقَاً و(هارونُ الرشيدِ) يُنَادي
وأرَى بها( الحَدْبَاءَ) تحكي قصتي و(الأعظميَّةَ ) مُلْتَقَى أَجدادي
وأرى بها نَهرَ الفُرَات مُعانِقاً دِجلاهُ في شطِ العروبةِ شادي

أسطرة للمكان وتشخيص جمالي مؤثر للأسماء على دلالاتها
وأبعاد استحضارها في قصيدة ما زالت تروي تفاصيل الفكرة والتجربة
بلغة جزلة وحبكة شعرية وشعورية مبنية على اساس متين
من حركية اللغة والألفاظ وبطريقة تتألق شاعريةً وفنيةً وتأثيراً....
ر
الليلُ يحملُني لكُحلِ عيونِها ويُعيدُني فجراً إلى أمجادي
كم ليلةٍ أَرْخَتْ علَّيَ ظِلَالهَا وسَمِعْتُ منها جَارةً للوادي

وهنا يتواصل النص مع جمالياته التي بدأ بها بالعصفورة التي تحركت وطارت وسكنت واستراحت وتأنسنت،

ليصبح التحول سمة نصية تغازل طبع الكتابة الشاعرية
فالليالي أصبحت قوة مجسدةً لانتظرها أوامرها من أحد كان لترخي ظلالها الوارفة
وذات الدلالات التي تتوافق مع روح النص وفكرته في البحث عن الذات المستقرة والمتوازنة،
وفي الصورة هنا ترتسم معالم كون صغير يحتضن جارة الوادي ذات الوجه الجميل
والتي تعني الكثير للشاعر في كسر الاغتراب وروتين الرومانسية تعيده إلى موطن أكبر من حجم الكون،
فيه الفرات ودجلة وهارون الرشيد مستحضراً بعظمة تاريخه وصنائعه
وشاهداً على ما آلت إليه حال الأمة ولكن بطريقته الخاصة التي تتفق مع تجربة الشاعر ذاتها،
وفيه الأعظمية والحدباء وما يدور في أفلاكهما. كل هذا يأتي في خضم بحر من الصور المتزاحمة
والمكثِّفة للمعنى والمغزى والقدرة على التلاعب بالمفردات بما يخدم لب َّ النص وأغراضه،
في نصٍّ تتفق من بين ترائبه مشاعر الوفاء والولاء والانتماء والوطنية والرومانسية الخاصة
والتي تنضوي تحت الذات الشاعرة الجمعية ولا تخفي على المتلقي جوهر صدق الشاعر و حميمية شعره.
ر
يا مَنْ سَمَوْتِ عَنِ النِسَاءِ بشاعرٍ حَمَلَ الربيعَ وفَرْحَةَ الأعيادِ
وسَمَا بها عن كُل قَوْلٍ فَاحِشٍ وتَصَّورٍ في جُعْبَةِ الحُسَّادِ

ليتحول النص بطريقة فنية ودلالية باتجاه البحث عن أنيس من جنس البشر،

وهذه المرة يلجأ الشاعر لذكر النساء كرديف لكل الأسماء التي اجترها النص من الذاكرة
واستحضرها لتكون شاهدةً حية على سمو فكرته وإنسانية شاعريته، بعد أن كانت الطبيعة
وأشياؤها تتسيد ذهن الشاعر وطقوس نصه، فيما انغمس الصوت الشاعري في تحولات طبيعية
من الربيع وفرحة الأعياد بدلالات أسطورية وتحمل في طياتها الأمل
الذي يتمنى تحقيقه الشاعر في عيش رغيد يسمو فوق الحقد والغيرة والفساد والضرر والضرار

ر
أَعْلَنتُهَا أني أُحبُكِ دونَما
خَجَلٍ وفَوقَ مَسَامِعِ الأَشْهَادِ
أنتِ( السَمَا )وبكُلِ حَرْفٍ قد نَمَا
حُبٌ بهذي الروحِ لا الأجسادِ


ثم يعلن الشاعر وبنبرة رومانسية لا تقل جمالاً عن النبرة الأولى عن رغبته الأكثر اشتعالاً
في التواصل مع محبوبته ذات الطقوس الإنسانية والكونية وبشكل علني لا خوف عليه
من أحد لأنه صاحب الحق في هذا الحب، طالما كانت الحبيبة ترتدي زي "السما" و"الأعظمية"
و"ضفتي الفرات ودجلة على عذب مياههما وما يقع بين هذا وذاك من حركية التصوير
الدال على مشاعر صادقة المنشأ وتنهض مثل نخل لا ينحني لأحد
ر
ولقد نَسِيتُ الحُبَ مِنْ قيْسٍ ومِنْ ليْلىَ فعادتْ ثوْرتي وجهادي
وتَبَغْدَدَتْ كُلُ الحُروفِ بدَاخلي حَتَّى عيُونُكِ أَصْبَحَتْ بَغْدَادِي

والشاعر لا يستسلم ولا ينحني مثل شجر النخيل السامق في عنان السماء،

مستحضراً أسطورة ليلى وقيس مستلهماً دلالاتها ومغازيها كي تلخص تاريخاً
من الحب وآخر من الانتماء للوطن وثالث للمكان الذي تحول لإنسان يتحرك في النص ومن بؤرة إلى أخرى
كأننا نرى الأمكنة ذاتها تحملنا حيث يريد الشاعر وأناه التي عشقت بغداد على حرارتها و حرّها وسخونتها
وبردها وثلجها وصقيعها، وهو ما جعلنا نتوحد مع الشاعر وأناه ونتماهى مع كل إنسان يعشق الحرية
والمكان والزمان الوطنيين، لنصبح في علاقة أكثر حميميةً وحرارةً مع التاريخ والتراث والحضارة المتجسدة كلها في رمز اسم المكان،
وهو هنا بغداد بكل ما تعني بغداد من كنز تراثي وأدبي وحضاري وإنساني حتى في ظل القهر والمعاناة
ر
القراءةٌ رآقتْ لي كثيراً ..

فجر البشيري .. المكان لكِ ..

نريد أن نقرأ رائعةٌ آخرى
أ

نهلت عسلا أصلي وليس بمقلد عبر هذه الشاعرية المدندنة بأصوات أشبه بصوت رقرقة المياه ..
شكرا من الأعماق رشفة التوت ..

في إنتظار رقيك فجر البشيري .

»








رشفة التوت
سلمتِ غاليتي على توضيح


فجر البشيري

أنتظر ان تسكبي محبرتكِ
هنا




لك ودي







X