التيفوئيد والإسلام
في عام 1963م في دولة انجلترا وبالتحديد مدينة داندي حدث ان انتشر مرض التيفوئيد بشكل عاصف مما أصاب السكان بالذعر الشديد وبذل الجميع طاقاتهم في محاولات شتى لوقف انتشار المرض،وفي النهاية اتفق العلماء على اذاعة تحذير في مختلف وسائل الإعلام يأمرون الناس بعدم استعمال المحارم الورقيه وحدها في دورات المياه
واستبدالها باستخدام المياه مباشرة في النظافة وذلك لوقف انتشار العدوى وبالفعل استجاب الناس،وللعجب الشديد توقف فعلا انتشار الوباء وتمت محاصرته،وتعلم الناس هناك عادة جديدة عليهم بعد معرفة فائدتها،وأصبحوا يستخدمون المياه في النظافة بدلا من المناديل الورقية،ولكننا لسنا متأكدين ماذا يقول هؤلاء لو علموا أن المسلمين يفعلون هذا منذ أكثر من 1400عام ليس لأن التيفوئيد تفشى بينهم ولكن لأن الخالق أمرهم بكل ما يجلب لهم الصحة والعافية فقالوا سمعنا وأطعنا
وللإستنجاء فائدة طبية وقائية عظيمة فقد أثبت الطب الحديث أن النظافة الذاتية لتلك الأنحاء تقي الجهاز البولي من الإلتهابات الناتجة عن تراكم الميكروبات والجراثيم،كما أنها تقي الشرج من الإحتقان ومن حدوث الالتهابات والدمامل وفي حالة المرض خصوصا لمرضى السكر أو البول السكري لأن بول المريض يحتوي على كمية كبيرة من السكر فإذا بقيت آثار البول فإن هذا يجعل العضو عرضة للتقيّح والالتهابات واذا انتقلت الأمراض للزوجة قد يؤدي هذا الى العقم التام.
كذلك سن الاسلام استعمال اليد اليسرى لإزالة النجاسة حتى تظل اليد اليمنى المخصصة للطعام طاهرة نظيفة وقد يعجب البعض من اهتمام الاسلام بهذه الأمور ولكن لاعجب لمن يعرف لهذا الدين قدره وقد ثبت ان بعض المفرغات (البراز)قد ينفع في قلعها الحجر اكثر من الماء خاصة الدهون وبيوض الديدان في البراز لأن الصابون لم يكن يعرف في ذلك العصر
فجعل البدء بالحجر واتمامها بالماء ثم دلك اليد اليسرى بالتراب ثم غسلها بالماء لأن المتوفر كان التراب وليس الصابون
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :يا معشر الأنصار ان الله قد اثنى عليكم في الطهور فما طهوركم؟قالوا نتوضأ للصلاه ونغتسل من الجنابه ونستنجي بالماء،قال :فهو ذاك فعليكموه.
وقال عليه السلام :ان عامة عذاب القبر من البول فتنزهوا منه .
وللإستنجاء فائدة طبية وقائية عظيمة فقد أثبت الطب الحديث أن النظافة الذاتية لتلك الأنحاء تقي الجهاز البولي من الإلتهابات الناتجة عن تراكم الميكروبات والجراثيم،كما أنها تقي الشرج من الإحتقان ومن حدوث الالتهابات والدمامل وفي حالة المرض خصوصا لمرضى السكر أو البول السكري لأن بول المريض يحتوي على كمية كبيرة من السكر فإذا بقيت آثار البول فإن هذا يجعل العضو عرضة للتقيّح والالتهابات واذا انتقلت الأمراض للزوجة قد يؤدي هذا الى العقم التام.
كذلك سن الاسلام استعمال اليد اليسرى لإزالة النجاسة حتى تظل اليد اليمنى المخصصة للطعام طاهرة نظيفة وقد يعجب البعض من اهتمام الاسلام بهذه الأمور ولكن لاعجب لمن يعرف لهذا الدين قدره وقد ثبت ان بعض المفرغات (البراز)قد ينفع في قلعها الحجر اكثر من الماء خاصة الدهون وبيوض الديدان في البراز لأن الصابون لم يكن يعرف في ذلك العصر
فجعل البدء بالحجر واتمامها بالماء ثم دلك اليد اليسرى بالتراب ثم غسلها بالماء لأن المتوفر كان التراب وليس الصابون
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :يا معشر الأنصار ان الله قد اثنى عليكم في الطهور فما طهوركم؟قالوا نتوضأ للصلاه ونغتسل من الجنابه ونستنجي بالماء،قال :فهو ذاك فعليكموه.
وقال عليه السلام :ان عامة عذاب القبر من البول فتنزهوا منه .
اتمنى اخواتي ان يعجبكن الموضوع
وأن أجد تفاعلا منكن وردود وتقييم
منقول
منقول