قالت الفتاة ذلك وهي تحدث أمها ..
*
يا أمي ..
كان يعلمني ..
في أحلامي ..
أمورا عن ..
العُشاق ..
*
ياأُمي ..
كان ..
يهمسُ ..
في أُذُني ..
ويديهِ تأبى أن ..
تلامس يدي ..
والشوقُ ..
يلجمه ..
عفاف ..
عملاق ..
*
يا أُمي
حين اُلاقيهِ ..
تذكرُني ..
عيناي ..
بتقاي ..
فتمنعني ..
وتربط ..
فيّ كل ..
الأشواق ..
*
فأظلُ ..
بين ..
وريديه ..
عصفورة ..
ملت من ..
التحليق ..
في الأفاق ..
*
ياأُمي ..
حين ..
يُكلمُني ..
حين ..
يأتيني ..
في حلمي ..
ينسل الغُنجِ ..
من قلبي ..
يُفجرةُ ..
قلب ..
مشتاق ..
*
يأُمي ..
كيف أُبارزهُ .. ؟!
وحُسامُ
محبتِهِ
ووتقاه ..
جسَ ..
فيّ ..
الأعناق ..
*
فبين ..
أصابِعهِ ..
خطُ ..
مكسور ..
وفي ..
سواد ..
عينيهِ ..
دفءُ ..
الهدى ..
يتسلل في ..
الأعماق ..
*
فمن ..
أجلِ حبيه ..
أطلقتُ ..
كُل
فراشاتي
وأحرقت ..
في العشق ..
كل ..
كذاب ..
وأفّاق ..
*
وعلمت ..
أن الهوى ..
هواه النقي ..
حين ..
جنبني ..
رذائل ..
الأخلاق ..
*
يا أُمي ..
لقد قيدني ..
فعذبني ..
ثم أضحكني ..
ثم أبكاني ..
فعلمني..
أن الحب ..
صون وتقى ..
وعفاف من ..
المشتاق ..
*
أفلا ترينه ..
يا أمي ..
كيف ..
جنبني ..
الزلل ..
وأسقاني ..
الحلال ..
سقيا ..
من ..
عابد ..
مشتاق ..
*
أفلا يحق لي ..
بعد ذلك ..
يا أمي ..
أن أكون ..
عروب ..
العابد ..
المشتاق .. ؟!
انتهى ..
***
قلت ..
ذلك العشق الذي لايزول ورب البيت ..
وليس عشق الكذابين اليوم ..
فمن أحب فليحافظ على محبوبه ..
لا أن يعرضه للحرام والرذيلة ..
***
تحياتي لكم ..

