السلام عليكم ورحمه والله وبركاته
اخواتي الصراحةهذا الموضوع كتير راح يفيدنا في عمل ملف عن مدننا التي لها تاريخ ونعتز به ونفخر الموضوع بصراحة شاهدته علي احد المواقع وحبيت نعمل موضوع ويكون لنا مرجع ونتعرف علي مدننا وبلادجنا الجميله واثارها والكل اخواتي مدعوة للمشاركه طبعا كل واحدة تقدر تبحث وتحط موضوع عن بلدها مع الصور وتحط الموضوع وبعدين تضيفوا للموضوع الاصلي شتاكرة لكم اخواتي يالله مين راح تحط اول موضوع وتشاركنا لنتعرف علي روائع بلادنا واثارها وتاريخها المشرف خلينا نشوف وان شاءلله راح اشارككم انا عن مدينتي الجميله وعن اثارها يالله نشوف

وراح اشارككم ان شاءلله بعدة مواقع اثريه وبس نشوف الاخوات شو راح يشاركوا
اخواتي الصراحةهذا الموضوع كتير راح يفيدنا في عمل ملف عن مدننا التي لها تاريخ ونعتز به ونفخر الموضوع بصراحة شاهدته علي احد المواقع وحبيت نعمل موضوع ويكون لنا مرجع ونتعرف علي مدننا وبلادجنا الجميله واثارها والكل اخواتي مدعوة للمشاركه طبعا كل واحدة تقدر تبحث وتحط موضوع عن بلدها مع الصور وتحط الموضوع وبعدين تضيفوا للموضوع الاصلي شتاكرة لكم اخواتي يالله مين راح تحط اول موضوع وتشاركنا لنتعرف علي روائع بلادنا واثارها وتاريخها المشرف خلينا نشوف وان شاءلله راح اشارككم انا عن مدينتي الجميله وعن اثارها يالله نشوف

وراح اشارككم ان شاءلله بعدة مواقع اثريه وبس نشوف الاخوات شو راح يشاركوا
[COLOR=red]مدينة مأدبا

[مادبا .. خلدها ملك المؤابيين وزارها بابا الفاتيكان]
شيما برس: لا تذكر مدينة مادبا، التي تقع على بعد 40 كيلومتر جنوبي عمان، الا و ذكرت معها و إلى جانب اسمها الفسيفساء، فهي مدينة أثرية تقول الدراسات التاريخية عنها أنها كانت مأهولة بالسكان منذ أكثر من 4500 سنة.
و اللوحات الفسفسائية منتشرة بكثرة على جدران كنائسها و معابدها و بيوتها العتيقة فهي من الآثار التي تعتز بها المدينة و تفاخر بجمالها.
يقول أستاذ التاريخ الدكتور ماجد عياد أن مدينة مادبا من المناطق الأردنية القليلة التي ظلت مأهولة بالسكان في القرون الماضية، و لقد ورد ذكرها في الإنجيل باسم "ميدبا" كما ذكرتها سلسلة مخطوطات الملك المؤابي ميشع حين ذكر مادبا على مسلته وهو يتحدث عن الإنتصارات التي حققها على اليهود عام 850 قبل الميلاد.

وكلمة ُمادبا كلمةٌ سريانية مركبة معناها "المكان الطيب" أو المياه الهادئة ، لأن في وسع المياه أن
تستقر حول المدينة و لقد كان من نصيب مادبا أن يخلد اسمها و لا يتغير على مرّ الأزمان
محافظة مادبا
هي إحدى محافظة المملكة الأردنية ال12 . تضم في مكنونها العديد من المعالم الأثرية
والطبيعية. تقع المحافظة جنوب العاصمه عمان على بعد 33 كم.
عاصمة المحافظة مدينة مادبا، وتشتهر بالفسيفساء والكنائس القديمة ولعل أشهرها كنيسة
جبل نيبو وهي منطقة زراعية خصبة
جبل نبو هو جبل يقع في الأردن، ويرتفع 680 مترا عن سطح البحر. يعتقد أن على الجبل وجدت مدينة نبو التي تبعد عن عمان 41 كيلومتراً وتبعد 10 كم إلى الغرب من مدينة مادبا. منطقة جبل نبو مطلة على البحر الميت ووادي الأردن، وهو من أفضل الأماكن للمراقبة في العالم وفي الأيام الصافية يستطيع المرء من على قمته أن يرى بالعين المجردة البحر الميت وجبال البلقاء وكل فلسطين بما فيها قبة مسجد الصخرة والمسجد الأقصى وأبراج الكنائس في مدينة القدس وشواطئ البحر الأبيض المتوسط وجنوب لبنان وجبل الشيخ شمالا حتى جبال سيناء جنوبا. وهو الوجهة المفضلة لدى الحجاج اليهود القادمين من حول العالم لإيمانهم أن قمة الجبل تضم رفات النبي موسى عليه السلام.
التسمية والتاريخ
نبا هو إله التجارة عند البابليين. وتذكر مسلة ملك مؤاب "ميشع" مدينة نبو والحروب التي دارت على ذلك الجبل، ومنذ ذلك الوقت هجرت المدينة وفي القرن الرابع عندما وصلتها قبيلة بدوية مسيحية بنت فيها كنيسة وعادت المدينة وازدهرت في القرن السادس.
اسم المدينة مذكور في التوراة هكذا: «اصعد إلى جبل عباريم، هذا جبل نبو الذي في أرض موآب الذي قباله أريحا».
أهميته
يعتقد المسيحيون أن نبي الله موسى وقف على جبل نبو مع قومه ورأى الأرض الموعودة التي لم يصلها وأنه توفي ودفن عليه السلام في جبل نبو. على قمة الجبل شيدت كنيسة إيوانية الشكل أنشأها رهبان الفرنسيسكان بين القرنين الرابع والسادس بعد الميلاد وفيها لوحات من الفسيفساء. بالرغم من وجود اعتقاد أن قبر النبي موسى موجود فيها إلا أن أيا من علماء الآثار لم يتمكن من العثور عليه وبالتالي فلا يوجد أي تأكيد على موقعه أو وجوده
تعتبر مدينة مادبا من أكبر المتاحف الطبيعية المنتشرة في العالم ، و تحتوي على كمٍّ هائل من الآثار لحضارات عدة كثيرة مرّت من فوقها منذ آلاف السنين و التي لا زال الكثير منها قائما شامخاً لغاية الآن.

وتتمتع مدينة مادبا بخصب تربتها وعلى الرغم مما اكتشف فيها من آثار إلا أن الكثير الكثير لا زال مدفوناً في جوفها .
تُبهرك بشوارعها الجميلة ، "بيوتاتها" القديمة الرقيقة التي تدل على فنّ العمارة المميز ، بأجراس كنائسها الرقيقة بمآذن جوامعها ، جبالها و حقولها الخضراء ، تبهرك و تدهشك حتى يصبح عشقها كلّ برنامجك.

تحكي لنا قصص العابرين الذين مرّوا من هنا ، تروي لنا بلسانٍ "مادباويٍ" جميل عن حضارة الإنسان ، فكره و رؤيته منذ آلاف السنين و لسنوات عديدة قادمة لن تزول.

مادبا التي تجعلك من خلال أهلها و كنائسها و جوامعها و شوارعها أن تضع قطعاً من جسدك و روحك هناك بعيداً فيها لتبقى في قلبك و قطعةً من جسدك و روحك التي لن تسترد إلا بالعودة إليها من جديد ، و زيارتها في كلّ حين.
تَترك في مخيلتك صوراً لذكرياتٍ عابرة ، لمن مرّوا من هنا عبر سنواتٍ مضت ، صورا للقادمين و العابرين عبر مادبا ، صوراً من صوت مادبا الحبيبة.
تحتل مادبا في الوقت الحالي مكانة مميزة في الساحة الأردنية لما تحويه من آثار عديدة متنوعة ،
سياحية ، دينية ، اقتصادية ،طبية و ترفيهية ، و تضم مادبا اليوم مراكز ثقافية و صروحا علمية مميزة
على الساحة الأردنية ، و تعتبر مدينة مادبا من المدن الأردنية المشتهرة بالزراعة و تحتوي مادب
على سيول مائية عديدة ذات انسيابية مميزة جميلة .
و أكثر ما تشتهر به مادبا القطع الفسيفسائية الجميلة ، وتضم خارطةَ فسيفسائية تعود إلى القرن


و يوجد في مدينة مادبا العديد من المواقع الأثرية و الدينية التي يحرص السياح المسيحيون على زيارتها عند قدومهم للأردن باعتبارها من الآثار التي رافقت نشوء دعوة السيد المسيح عليه السلام منذ عشرين قرناٌ و من أبرز هذه الآثار، القصر المحترق، كنيسة الشهداء، كنيسة العذراء، قاعة هيبوليتس، و هي مواقع مزينة بالصور و اللوحات الفسيفسائية رائعة الدقة و الجمال و قد اولتها الحكومة الأردنيةاهتماماٌ خاصاٌ، و أعادت ترميمها لما تمثله من عملية جذب للسياحة الدينية و التاريخية في الأردن حيث يتجه الآلاف من السياح سنوياٌ إلى مدينة مادبا للوقوف على آثار خالدة.
يالله خلينا نشوف ابداعاتكم اخواتي
من بعض معالم مدينة مادبا الأثرية
1. السياغة أو "صياغة"
ويعني اسمها الصومعة أو محبس الرهبان أو الدير أو وكر الطائر وهو جبل مرتفع بات موقعاً منذ قديم الزمن للعبادة والتنسك وقد عثر فيه على ثلاث كنائس هامة والكثير من اللوحات الفسيفسائية التي تروي تاريخ المنطقة بدقة وجمال خلاّب.
2. الدير
كان صومعاً للرهبان ولم يعثر فيه إلا على كنيسة صغيرة وعلى طابونين لصنع الخبز وعلى صومعة للناسك المصري وعلى بئر ماء وكانت فيه مضافة لاستقبال السياح وعثر على أقداح وكؤوس كثيرة التي تدل على كثرة زوار هذا المكان المقدس.
3. مكاور
هو جبل يقع الى الجنوب الغربي من مادبا حوالي 32 كيلومترا بعيداً عنها ويرتفع 730 متراً عن سطح البحر و125ر1 متراً عن سطح البحر الميت. ويعود تاريخه لسنة 57 قبل الميلاد وقد حدث في قلعته مأساة قطع رأس يوحنا المعمدان.
4.قلعة مكاور
تتربع على قمة الجبل قلعة ٌ تسمى " Machaerus " (ميخاروس ) ، والتي لم يبق منها إلا ّ بعض ٌ من آثارها مثل بقايا القصر ، والبيوت ، والكنائس ، والأبراج ، والأقواس ، والأقنية ، والأعمدة ، والساحات ، والحجارة الضخمة ، والفسيفساء، والحمامات ، وهي القلعة التي شهدت مأساة قطع رأس " يوحنا المعمدان " عام 30 ميلادية .
تشيرالكتابات التي وجدت على قطعة من فسيفساء ، إلى أن بناءالقلعة يعود إلى عام 90 قبل الميلا على يد القائد الحشموني المكابي " الإسكندر جانيوس " لتكون مركزا ً لمقاومة الرومان ، وصد غزوات الأنباط ،. إلا َ أن الرومان إستولوا عليها عام 57 قبل الميلاد وعملوا على تدميرها ، على يد القائد الروماني " بومبي " ، لكن " هيرودس الكبير " ( 25 13 قبل الميلاد ) سيطر على القلعة ، وأعاد بناءها وبنى عليها سورا ً ضخما ً، واتخذ منها قلعة ً للمراقبة ومكانا ً للراحة والإستجمام ، فهي قريبة ٌ من المياه الحارة في منطقة " الزّاره " وقريبة من المياه العذبة . وبعد ذلك آلت القلعة إلى إبنه " هيرودوس أنتينياس " الذي تسلم مقاليد الحكم ، ثم دخلتها الجيوش الرومانية بقيادة "لوسيوس باسوس " في عام 71 72 ميلادية ، فحارب من لجأ إليها من اليهود الهاربين من فلسطين ، وقتل وسبا منهم الكثير . ثم قدم إليها الرهبان المسيحيون واستوطنوا فيها ، حتى القرن التاسع الميلادي ، وبعدها بقيت المنطقة منسية ً عشرة قرون ٍ ، إلى أن تم إعادة إكتشافها عام 1964 م من قبل البعثة الفرنسيسكانية ، وقد زارها الرحالة سيتزن عام 1807 م والرحالة الدكتور ترسترام عام 1872 م وعلماء ٌُ من المعهد الفرنسيسكان في القدس بين عام 1978 م و 198 م ، وفي عام 2000 م ، وبعد زيارة البابا للأردن ، قرر الفاتيكان إختيار " مكاور " مكانا ً معتمدا ً للحج المسيحي .
5.نبو
شهدت هذه المدينة حضارة عظيمة وازدهاراً وتقع على الطريق المؤدية إلى السياغة يساراً وتبعد عن عمان واحد وأربعين كيلومتراً ونبا هو اله التجارة عند البابليين. وتذكر مسلة ملك مؤاب "ميشع" مدينة نبو والحروب التي دارت على ذلك الجبل . لكن هذه الفمدينة أهملت منذ ذلك التاريخ ولم تعد إليها الحياة إلا في القرن الرابع عندما وصلتها قبيلة بدوية مسيحية بنت فيها كنيسة وعادت المدينة وازدهرت في القرن السادس .
ومما لا شك فيه أن اللوحات الفسيفسائية التي عثر عليها في مادبا تصور لنا صور عن الحياة الاجتماعية في هذه المنطقة بأسلوب فني رفيع خالد على مدى العصور والأزمنة

[/COLOR]