قصة ذل الايام الجزء(4) +الجزء (5) والاخير

امل الحاضر 21-07-2003 8 رد 1,402 مشاهدة
ا
لقد كان ارهاق محمد هذه المرةمختلف فلم يكن ارهاق عمل بل داءً عضالاً أصاب قلبه فأصابه بالضعف والوهن ..وظل يتقلب في فراشه يمنةً ويسرة ..لايستطيع نسيان ذلك الوجه وتلك الملامح الجذابه ..والشيطان يوسوس له وهو يصده ويتعوذ منه....وفي صباح اليوم التالي إستيقظ محمد وقد أخذ منه التعب والإرهاق كل مأخذ بسبب السهر والتفكير ..عندئذٍ تناول سماعة الهاتف واعتذر لمدير عمله عن الذهاب للعمل لأمرٍ طاريء خارجٍ عن إرادته .. عندما رأته أمه بادرته بالسؤال :ألن تذهب لعملك يامحمد ؟ أجابها : كلا ياأمي فأنا مرهق لأني لم أنم طيلة البارحه..ٌقالت : خيراً ياولدي مالذي أرّق نومك وأقض مضجعك..أجاب لاشيء ياوالدتي..لاشيء
أتت عفاف الى عملها كالمعتاد وقد نسيت كل ماحدث بالأمس..
ذهبت العجوز إلى المطبخ حيث عفاف لتأخذ غرضاً ما ..وماأن أخذت غرضها حتى تنهدت متساءلةً: ترى مالذي أصاب محمد ؟ منذ الأمس وهو على غير طبيعته هناك أمر ما ولا بد أن أعرفه، صمتت عفاف ولم تنطق بكلمة واحده ...فقد تذكرت موقف الأمس وحدثت نفسها هل من المعقول أن يكون ..........لا..لا إنها مجرد أوهام فما الذي سيحبه في ..فقري أم ملابسي الباليه..وقد نسيت عفاف أن الله حباها جمالاً رائعاً يغري ويفتن الناظر إليه...وطوال اليوم لم يبرح محمد غرفته..وفي المساء.. ذهبت إليه أمه وبادرته بالسؤال :بُني ماذا بك ؟ أرجوك أجبني ..أرح قلب أمك المتعب .. وظلت تسأله حتى قص عليها قصته وأخبرها بأنه مصاب بداءٍ ولادواء له سوى الزواج من تلك الفتاة الجميله.. وقع الخبر على الأم كالصاعقه ..وردت عليه وهي تصرخ أتريد أن تتزوج خادمه ..ماذا سيقول الناس؟..ماذا سيكون موقفي أمام نساء الحي ؟..لا وألف لا لن يحصل هذا الأمر وأنا على قيد الحياه...ثم أتجهت مسرعةً إلى المطبخ وطردت عفاف من المنزل دون أن تخبرها بالسبب...هنا أحست عفاف بالظلم فما الذنب الذي إقترفته حتى تهان ويكون مصيرها الطرد...
ك
مشكوره وماقصرتي
ا
مرض محمد مرضاً شديداً..أقعده عن الحراك ..وعجز الأطباء عن علاجه فالمرض فيما يبدو لهم ليس عضوياً..وظل مريضاً لمدة شهرين حتى أُصيب بجلطةٍ في الدماغ توفي على أثرها...
دخلت العجوز غرفة محمد بعد موته فوجدت تحت وسادته رسالةً يقول فيها : أمي الحبيبه إني الان أشعر بأنه قد حان أجلي وأوشكت نهايتي
لكنني أشعر بالسعاده ..لاتستغربي ياوالدتي نعم فأنا سعيدلأني سأموت وأنت راضية عني ..حيث أني لم أتزوج تلك الفتاه إرضاءًلك وأثرت أن أعاني من لواعج الشوق والحب وأشعر بها تمزق جسدي تمزيقاً ..
اللهم أرحمني فأنت تعلم بأني عشقت فكتمت عشقي ولم أفعل مايغضبك
أمي الغاليه أستحلفك بالله أن توصلي رسالتي هذه لمن أحببتها حباً صادقاً لازيف فيه وقولي لها :بأن محمد قد مات عاشقاً لك فهو قيس الذي أعتقد بأنه لاوجود له وقولي لها بأني أسأل الله أن يجمعني بمن أحب في جنات النعيم....
بكت أم محمد بكاءً مريراً مرددةً تباً لي أنا السبب لقد قتلت ولدي بيدي ..لم أفهمه ولم أحاول فهمه ..اللهم أرحمني وسامحني ..
خرجت أم محمد من الغرفه عاقدة العزم على إيصال الرسال لعفاف..وبالفعل أوصلتها إليها تفاجأت عفاف بهذه الرساله وتأثرت لكنها لم تحرك ساكناً فقد كان هذا الحب من طرف واحد...وبعد مده من الصمت الرهيب قطعته أم محمد قائله : عفاف يابنتي أستميحك عذراً فقد ظلمتك عندما طردتك ..أرجوك سامحيني ...أيضاً لن تعملي في أي مكان بعد اليوم وستعودين أنت وأخويك إلى المدرسه وسأتكفل بكم تكفلاً تاماً ...
ومرت السنين سريعةً متلاحقة ...فقد تخرجت عفاف من كلية الطب وأصبحت طبيبة يشار إليها بالبنان ...أما حسن فقد دخل كلية الهندسه ..وحسّان لازال يدرس في المرحلة الثانويه .....
تمت
ا
مشكوره اختي كويتيه &كويتيه على مرورك وتعليقك:)
ا
يجماعة الخير تكفون ردوا علي اذا ماعجبتكم القصه قولو لي فيها كذا ينقصها كذا حاولي مره أخرى بس لاتطنشوني كذا إحباط بصراحه هو أحد أمرين ياأنها ماعجبت اللي قراها أو القصه طويله وممله ماأحد كلف نفسه يقراها الظاهر ان انا غلطت لما كتبت هنا قاعده أتشحذ الردود...
على فكره فكرة هذه القصه واقعيه
ك
الله يعطيك الف عافيه


سلملم
ا
عافاكِ الله غاليتي كيفي متسببه مع خالص شكري وتقديري لمرورك الطيب على ماكتبت
ولكن لاتحرميني تعليقاتك وطلتك على ماأكتب
اختك أمل
ا

أختي الغالية أمل الحاضر
تصوري اني لم انتبه إلى وجود قسم يهتم بالقصص والروايت الا اليوم
فأنا كنت قد قرأت لك قصة في ليلة مظلمة حان الوداع في جزءها الأول والثاني
واليوم انا سعيدة بدخولي لهذا القسم لأتشرف بقراءة لهذه القصة
غاليتي لست اجامل بل أقول لك انك تمتلكين قدرة رائعة في سرد القصص والمحافظة على اللغة
واتمنى لك مزيد من التألق والإستمرار في كتابة القصص
فأنا التمس لك مستقبلاً مشرقاً في هذا المجال
تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري




ا
غاليتي المرتحله
أنت الأمل حيث لاأمل
بالفعل عزيزتي لقد أعدتِ لي الأمل بعد أن فقدته
لقد أُصبت بالإحباط من قلة الردود سواءً السلبيه أوالإيجابيه فعقدت العزم على عدم كتابة القصص مرة أخرى وكنت أحدث نفسي لربما مجال كتابة القصه ليس لي إذاً لابد من تركه على الرغم من حبي لكتابة القصص وشغفي بها وسأكتفي بكتابتها لنفسي أقرأها بين الفينة والأخرى
أما الآن فقد أعدت لي الأمل فمجرد مروركِ كان دافعاً قوياً لي للمواصله والإستمرار..
اشكرك غاليتي من صميم قلبي ..وبالفعل ماأريده عزيزتي هو عدم المجامله فأنت أختي التي أثق بها وبردودها لأنكَ في نظري الأفضل على الإطلاق..
تقبلي تحياتي
أختك امل
X