وبما انه انتهى عدد صفحااته حبيت افتح الجزء الجديد ..
وبنفس المقدمه الا ذكرتها اختنا رقووم (ام حموود )
رقم;10515370:
أحببت أن افتح جزء جديد لاقتراب القديم من الإغلاق ... وأبدأ بقصة عشقي لهذا الموضوع والأسباب التي تجعلني أتحمس له بشدة
كان يا مكان في قديم الزمان :tongue:
المرة الأولى التي تعرفت فيها على بيرفكت جينز كانت عندما كنت أبحث عن بنطلونات خفيفة مناسبة للمنزل لبدء صغيري في الحبو فأخبرتني زوجة شقيقي عنه ، وعندما ذهبت إليه لم أتقبله أبداً أو أتوقع وجود شيء جيد ما فيه فخرجت منه بخفي حنين ...بعدها بأسبوع رأيت ابن شقيقي يرتدي برمودا أنيقة ماركة غاب وأخبرتني أمه أنها أخذتها من بيرفكت جينز في ذات اليوم الذي ذهبت فيه أنا إليه !!!
عدت للمحل وكان يومها هدوءءء وربما كنت المتسوقة الوحيدة هناك ، وقمت بشراء قميص أبيض كم طويل مقلم خفيف جداً جداً وبرمودا ومجموع الإثنين دينار " القطعة ب 500 فلس " ووضعتهم مع ثياب النزهات البسيطة ، وعندما لبسهم صغيري للمرة الأولى مع حذاء من طابا بدينار و300 فلس شعرت بصدمة حقيقية !!! فقد شعرت ولازلت أن الطقم البسيط من أجمل ما لبس صغيري دون أي مبالغة ... كانت جداً أنيقة في اللبس لدرجة أن البعض سألني وقتها لما لم اتركها للعيد الذي كان قريبا جداً !!!
ككل الأمهات عندما انجبت طفلي البكر كان بودي أن أشتري له ثياب الكون كله " وإن كنت حتى وقتها لا اشتري أبدأ مالست مقتنعة بسعره لقناعة داخلية ومبدأ لا أتنازل عنه " ومع الخبرة اكتشفت أن ليس المهم أن تكون الثياب ماركة لتكون أنيقة فصادفني ومتأكدة أكثركم كذلك أن اشتري بدلة بسعر مرتفع نسبياً لمناسبة ما وأخرى بنصف السعر تقريباً وعند التجربة اكتشف أن الثانية أحلى وأكثر أناقة وفخامة حتى !!! وأكثر من مرة أرى هنا أو على طفل شيء واكتشف أنه من المحال بطلة موضوعنا هذا وانصدم من السعر خصوصاً أنني وللأسف لم أكن اعرف من الأسواق غير المجمعات + وبعدها عرفت أسواق الأسبوع + أسواق المنطقة الشرقية !!! خلطة غريبة مو ؟؟!!
وعندما تعرفت على هذه المحال عن كثب وعاينت بضائعها بالتجربة أكثر من مرة أدركت أن في كثير من الأحيان ما كنت أعتبر سعره مناسباً غير هذا !!! وهذا كان أحد الأسباب ليصبح البحث عن مثل هذه المحال أولوية في عملية التسوق أما الأسباب الأخرى :-
1: أكره أن يستغفلني أحد طبع ولدت به وأنا أعد أسعار الماركات في كثير من الأحيان استغفالاً واستخفافاً بعقولنا .. التاجر لا يبيع بخسارة وقارنوا سعر القطع في بداية نزولها وسعرها في التخفيض النهائي بعد أشهر معدودة لتدركوا كم يتم استغفالنا .
2: كانت الماركات توصف بالجودة إلا أن التجارب علمتنا أنها ليست أفضل من سواها غير في الصيت وكثيراً ما خسرنا قطع من الاستخدام الأول .
3: البعض من هواة الماركات يقولون أن بضاعة ماكس خمام " سمعتها أكثر من مرة " وهنا أفتح عيني عجباً .. اختلاف الأذواق واقع لكن ماكس بضاعته مستنسخة !!! هو لا يصنع بل ينسخ وكثيراً ما رأينا عنده بضاعة هي نسخة يصعب تفريقها عن بمبكن باتش أو مونسون أو آدمز أو تاب ألويا إلخ فما اعتراضكم تحديداً على التاق الذي يحمل الاسم ؟؟؟؟؟
3: أشعر بمتعة في الشراء من هذه المحال ... المحال الكبرى ترتب الأجزاء وتركب لنا القطع ليلبسها أطفالنا جاهزة وبالتالي كثيراً ما نرى نسخاً في اللبس ... هنا أنتِ تركبي كل شيء ويندر أن تري طفل يلبس كطفلكِ تماماً في كل الأجزاء ويظهر ذوقكِ الخاص لا ذوق الماركة
4: كنت أحادث صديقة غالية يوما عن هوسي بالشراء لصغيري فقالت لي شيء لا انساه : نحن موظفات نترك أطفالنا ساعات وأيام ليست بالقليلة ... نُحرم من رؤية الكثير مما يمروا به أثناء نموهم مقابل ماذا ؟؟ ثياب تُلبس لأيام معدودات ؟؟ أهذا هو الشيء الهام الذي نترك أطفالنا لأجله ويشقى أزواجنا ويتعبوا لتوفيره ؟؟!!
5: بت أؤمن أن شرائي من محال لاسمها فقط مع توافر بديل مناسب هو سرقة من أطفالي فهم أحق بفرق السعر الذي سأدفه ثمناً لاسم لا غير ... فأياً كان ما أدخره لمستقبلهم ومهما كان كافياً لا ضير من زيادته (y)
6 : لباس مريح + نظيف + قياس مناسب + خامة جيدة = طفل أنيق مرتاح بما يلبس ولا اعتقد ان اسم ماركة معينة تغير شيء في المعادلة أو تعني شيء للطفل
7: هذا كله لا يعني أن يكون الرخيص خيارنا الأوحد لكننا نساء حب التسوق يجري في عروقنا ولن يضيرنا أن نبحث قليلا ونقارن في السعر ونختار الأفضل شكلا وجودة وسعراً لكن أن تكون الاسماء خيارنا الأول والأفضل في كل الأحوال وجد البديل أم لا أفضل كان أم أسوأ فهذه أتمنى معرفة أسبابها المنطقية
وان شاء الله تعم الفايده الجميع ..!!






