كتبت هذا من أجلها ...
تجاذبنا أطراف الحديث ..
وقبل أن نغلق سماعة الهاتف ,,
طلبت مني أمراً ...
وكلها أمل في أن أُلَبي طلبها ..
فوعدتها خيراً ..
وها أنا أكتب كلماتي هنا .. " من أجلها "
لأني أُحبها ...

سألتني عن السعادة والفرح ..
أين موقعهما في حياتي ؟؟
أخبرتها بأني أسعد فتاة على وجه الأرض ..:):)
وأن السعادة هي الهواء الذي أتنفس منه ..
وأن حياتي كلها فرح وسرور ..
كيف لا وأنا أمة الله ..
أعبده في كل وقتٍ وحين ..
أناجيه سبحانه وأنطرح بين يديه ..
شاكيةً .. باكيةً .. راجية ..
شاكيةً ,, أشكو إليه ضعف حالي وقلة حيلتي ..
باكيةً ,, أبكي وأذرف الدمع خوفاً وخشيةً من حسابه وعقابه ..
فأنا المذنبةُ المسيئة ..
راجيةً ,, أرجو منه الرضا والوصول لأعلى الجنان ..
كيف لا أسعد وقد وهبني الرحمن من النعم ,, ما لا أستطيع أن أحصيه مدى الزمان ..
كيف لا أسعد ولدي أختٌ في الله مثلك ..
أجد منها ( الحنان ) ..
وتعينني على طاعة الله ,, وأتسابق معها لنيل رضا الكريم المنان ..
كيف لا أسعد أخيتي وأنا مع بزوغ كل فجر جديد ,,
أشعر أني وُلدتُ من جديد ..
أستمع ألى زقزقة العصافير وتغريد الكروان ..
وأعلم أنه لا يفقه تسبيحهم إلا من خلقهم ..
فسبحان الله الدّيان ..
كيف لا أسعد وأنا أُمسي وأُصبح في أمن وطمأنينة وأمان ..
أذكر الله وأخدم أهل بيتي ..
وبذلك كَسَبتُ رضا والديَّ ,, ومن بعدها الجنااااااااان ..
إطمأني أُخَيّة ..
فوالله إني سعيدة ..
ولا أريد من الدنيا ,, سوى رضا الرحمن ..

لا حرمني الله منك ..
:15: .. دُمت ودامت إبتسامتك مدى الأزمان ..:15: