شلوونكم شخبااركم ؟؟
هاذي اول مرة اكتب شي جذي يعني توها بداياتي هاذي ..
في هذا الصباح المغيم استيقظت كعادتي .. على صوت طرق باب غرفتي
وبصوت مبحوح قلت : من ؟
انا , هيا استيقظي سوف تتأخرين !! (( قالت امي ))

كعادتي ..
خرجت من المنزل ووجدت ابي ينتظرني
ذهبت مسرعة لأتجنب برودة الجو وقطرات المطر المتساقطة
وفي طريقي .. سرحت ب عيني بعيداً كنت اتأمل السماء والغيوم التي تملأها ..
رجعت بذكرياتي إلى ايام قد مضت عشتها بنعيم والسعادة تغمرني وانا بقربهن .. بقرب صديقاتي
وابتسمت عندما تذكرت تلك المواقف التي حدثت ونحن سوياً
صديقاتي اللاتي لم ارهن منذ زمن طويل
آه كم اشتقت إليكن وإلى حديثكن
إنني اعلم اين انتن الآن لكن الذي يؤلمني هو انني لا استطيع الوصول إليكن
- تجنبي التعرض للبرد ..
آه حسناً
صوت ابي قطع علي ذكرياتي ..
وها نحن نصل إلى المدرسة .. وبإبتسامة بريئة قلت : اراك لاحقا :)
حملت حقيبتي وكنت اسير وأنظر إلى خطواتي وأفكر ب ماذا ممكن ان يحدث في هذا اليوم الدراسي الملل

كعادتي ..
دخلت المدرسة وصعدت درجاتها المتعبة بكل ملل
وصلت إلى باب فصلي .. فتحت الباب ورسمت على وجهي إبتسامة مزيفة واجهت بها معلمتي وزميلاتي
دخلت واحتليت مكاني المعتاد ..
حينها كنت اشعر بالتعب ظننت انه من صعود تلك الدرجات المهلكة ..
حاولت نسيان هذا التعب لكن لا فائدة لم استطع ابدا
فقد تملّكني التعب وسيطر على كل جسمي الضعيف ..
كالمعتاد ..
واجب علينا ان ندون ما هو مكتوب على تلك السبورة القديمة
عجزت اصابعي المتجمدة عن الإمساك بالقلم .. فقد سلّمت امر الكتابة إلى زميلتي التي تجلس بجانبي
في تلك اللحظات كنت اجلس معهم وكأني لست معهم
وإذا بصوت جرس المدرسة يهز جميع أركانها
.jpg)
خرجت من الفصل بإتجاه غرفة المديرة كنت أسير ب خطوات بطيئة متعبة
ذهبت لها لاتصل ب والدتي ..

عندما رأت وجهي المتعب وعيناي الذابلتان سمحت لي بالإتصال ..
عجزت يداي المتجمدة ان تمسك ب سماعة الهاتف فقد كنت ارتجف من شدة البرد ..
تمالكت قواي وأمسكت بالسماعة واتصلت بأمي ..

بدأت امي المكالمة ب قول : نعم ؟
قلت بصوت مبحووح حزين متعب : أمي
قالت بكل خوف : ما بك ؟؟؟ :rolleyes:
قلت : انني اشعر بالتعب لا استطيع ان ابقى هنا
قالت : حسناً حسناً سوف احضر إليك الآن
وكلها دقائق وإذا ب أمي تدخل من باب المدرسة ب خطوات كبيرة مسرعة ..

عندما رأيتها غرقت عيناي بالدموع هل هذا تأثير التعب ؟ ام انه بسبب الفرح لإهتمام امي المفرط بي ؟ لا أعلم ..!!
خرجت من المدرسة وانا اشعر بالراحة لأنني بقرب امي وابي
وصلنا إلى المنزل ..
كعادتي ..
دخلت إلى مملكتي الصغيرة وفتحت حاسبي الآلي


ودخلت إلى عااالمي الخااص (( عروس ))
جلست اتجول بين أركان المنتدى واتنقل بين المواضيع
وإذا ب صوت جرس الهاتف يرن ..
رفعت السماعة
بدأت حديثي ب نعم ؟ من المتكلم ؟
سمعت صوت تملؤه الفرحة والسعاادة يقول لي اصبحت أب :D
حاولت ان اركز ب صوت المتكلم واسترجع ذاكرتي .. فقد اكتشفت انه أخي :D
قلت له وبكل فررررح حقاً ؟؟ مبرووك يا اخي ..
انهيت المكالمة وركضت ل جميع اركان المنزل وانا ازف هذا الخبر المفرح
حينها نسيت التعب والألم وفرحت جداً لأنني اصبحت عمّه :D
ب قلمي ..
شرايكم ..؟؟