قصة حقيقيه

أم أحلى ساده 19-10-2009 17 رد 2,488 مشاهدة
أ
شخباركم عرايس
بصراحه انى مو من النوع اللى حب اشارك فى المنتديات احب ان اتصفح بس بدون مشاركات
بس عجبتني قصه وتاثرت ابها واجد وحبيت انقلها لكم ...


هذه القصة حقيقة حدثت في زمن ليس بالبعيد



اجتمعت الأم والأخوات ينظرن في طلب إبنهم للزواج ويستعرضن من يعرفن من البنات هل تناسب أخيهن

الإبن أملى شروطه ومواصفاته وقال أرضى بمن ترونه من البنات تتصف بهذه الصفات وبما أنهم أناس

محافظون والرؤية الشرعية في مجتمعهم كانت محدودة فلذلك لم يرد أن يحرج نفسه أو يحرج الفتاة

اجتهدت الأم والأخوات وخطبن له من يرون انها تناسبه .

تم الزواج وابتهج الجميع وأخذ الشاب زوجته من القاعه وتوجه إلى الفندق ولما دخل الغرفة وكانت الفتاة في

أشد حالات الخجل ولكنها أحست بشئ غريب فهو لم يرفع طرفه إليها إلا أول مادخل عليها في غرفتها

في القاعة ولم يلبث سوى دقائق ليتقبل فيها التهاني من والدته وقريباته.

دخل بتثاقل ثم بدل ملايسه واستلقى على السرير وعيناه متسمرتان في سقف الغرفة

أما الفتاة فبدلت ملا بسها وجلست على الأريكة بحيث لا يرى وجهها ولكنها تستطيع أن ترمقه بطرف خفي

مرت ثلاث ساعات وهو على ذلك الوضع لم ينم ولم يتحدث سكون وهدوء قاتل ... ثم سمعت صوته الهادئ

أتريدين أن تنامي تعالي إلى السرير وأنا سأجلس على الأريكة فردت بما يشبه الهمس لا رغبة لدي بالنوم

واستمرا على تلك الحال إلي ان تردد صوت المؤذن الشجي وأطلقت معها تنهيدة خافتة وكأنما كانت تنظر

الأذان لتفزع لصلاتها وتبث خالقها شكواها من ليلتها التي كانت أثقل ليلة مرت في حياتها .. وهو لم يكن

أحسن منها حالا حيث لم يغمض له جفن فهب وامتثل نداء الحق فصلي ..

بعد ان أدت صلاتها بقيت برداء صلاتها كأنما كنت تنشده الدفء لما احست بالصقيع الذى بدا أنه سيلازم

حياتها.. أم هو فأدار قرص الهاتف ليطلب الإفطار ثم وقف خلف النافذة يتأمك بلا ادراك السيارات والمحلات

التجارية إلي ان دق النادل باب الغرفة محضرا الإفطار جر عربة الإفطار وأوقفها أمامها وقال تفضلي لابد أنك

جائعة فشكرته ثم استدار ليتجه إلى النافذة فهمست وأنت قال كلي أنت انا لم أشعر بالجوع بعد

لم تمد يدها للاكل وبقي الاكل امامها لم يمس

جلست مطرقة تنظر إلي الأرض وفي داخلها بركان تتمنى لو تصرخ بأعلى صوتها وماذا بعد وماذابعد

في هذه الأثناء سمعت وقع خطواته خلفها فارتعدت جلس على الاريكة الجانبية بحيث يكون بعيدا عنها وفي

الوقت نفسه غير مقابلا لها أحست بارتباكه يفرك يديه وجبينه يتفصد عرقا قال لها بصوت متهدج أنا لا أريد أن

أظلمك معي لست أنت من أريد لست كما صورتك التي في خيالي حقيقة لا أشعر تجاهك بشئ

حقائبك موجودة في شنطة السيارة

كان من المقرر سفرنا اليوم إلى مكان عملي أما والحال كذلك فأنا لن أضرك بشئ وسأعيدك إلى أهلك

والمهر لا أريده.. نظرت إليه بعينين تملؤها الدموع بدت تريد الكلام لكن نشيجها بدد الحروف بين شفتيها

ثم استجمعت قواها ورفعت راسها وقالت كيف بي وقد تكلم الناس في عرضي أرجعها صبيحة زواجها ...

لي إليك رجاء ابقني شهرين معك استدفع بها استدفع بها أقاويل الناس ثم بعد تمامها أعدني إلى أهلي

وأنت بحل .. صمت هنيهة يفكر ثم سمعته يقول لنفسه أسألك العون ربي ثم قال كما تريدين أختي

استبشرت وقالت جزاك الله خيرا .

سافر بها إلى مقر إقامته وكان الطريق يستغرق حوالي الأربع ساعات لم بسمع أحدهما من الآخر كلمة

فلما وصلا أنزل الحقائب وأشار إلى غرفة النوم وقال أنتي نامي هنا وأنا سأنام في المجلس

قالت بل أنا أنام في المجلس وأنت نم في غرفتك التي بها أغراضك وأنا سأترك أغراضي في الحقائب ولن

اخرج منها إلا ما أحتاجه في هذه المدة .

دخل غرفة نومه بعد صلاة العشاء .أما هي فلم يغمض لها جفن وكانت تدور في الشقة وتنتابها احاسيس

متفاونة بين شعور بالغربة والخوف من المستقبل وتتساءل هل تهورت في طلبها البقاء .

الشقة كانت جميلة ومرتبة ترتيبا ينم عن ذوق صاحبها ثم توجهت إلى قرة عينها الصلاة فصلت ما شاء لها أن

تصلي إلى ان أذن للفجر فذهبت وطرقت باب غرقته لتوقظه للصلاة ثم عادت إلى المجلس حتى لا يراها

بعد أن صلت الفجر ذهبت للمطبخ وأعدت له الإفطار وكانت ممن أنعم الله عليها بحسن الطهي وطريقة

تقديمه ثم وضعته على طاولة في الصالة بحيث يراه عندما يريد أن يخرج لعمله واختفت حيث لا يراها

وفعلا مر بالافطار ورآه فاكل منه ثم خرج إلى عمله وبعد ان خرج دخلت لغرفته ورتبتها وغسلت ملابسه

ورتبت باقي المنزل وعطرته واضافت لبعض اركانه من لمساتها ثم أعدت له الغداء ووضعته على الطاولة لما

سمعت صوت مفتاحه ثم انصرفت حيث لايراها وكانت تحرص كثيرا الا يراها وكأنها بكل هذا تريد ان ترد له

جميلا عليها ولكن كثيرا ما يلمحها فيشكرها على خدمتها ولايزيد على كلمات الشكر شيئا

واستمرت على هذه الحال فترة إلى أن عاد ذات يوم من عمله ووجد طعاهمه كالمعتاد ماكل فلما رفع

المنديل ليمسح يده وجد تحته ورفة مكتوب فيها أشكرك من اعماق قلبي لقد كنت كريما معي وشهما واليوم

واليوم تمام الشهرين وحقائبي خلف الباب بعد أن تصلي العصر احملها معك للسيارة لتوصلني لأهلي

ومرة أخرى جزاك الله خيرا

شرد بذهنه قليلا يفكر ثم قام إليها ماشيا بهدوء ودخل عليها المجلس وكانت في أبهى حلة حيث تزينت

للقاء اهلها فلما رأته ارتبكت فاقترب منها فتراجعت للخلف فمد يديه لها وسحب يدها واحتوها بين يديه

ولأول مرة تلتقي عيناهما وهالها أن رأت عيناه مغرورقة بالدموع ثم أجلسها بجواره ثم قال أنتي الكريمة أنالا

أستحقك أنت كل هذه الفترة تزرعين حبك في قلبي وأنا أقاوم لم ادري كيف أصنع كنت محرجا منك كنت

أسهر الليالي ادعو ربي أن يجعل لي مخرجا لقد رأيت جمالا باهرا جمال داخلي بروحك وجمال خلقك وخلقك

قد لا تصدفين كيف كنت استرق النظر لك وانت لا تشعرين كيف ارسم لألتقيك وأنت تنأين بنفسك وتحرصين

ألا أراك ولكني لا أستطيع ان اتخيل نفسي بدونك وأنا أقولها بكل تجرد أنني أحبك .. أحبك حبا ليس وليد

اللحظة إنما هو حب تغلغل مشاعري .. ولكني لا أرغمك فأنت بالخيار قد أكون جرحتك ولك الحق فيما

تتخذينه ثم رفع ذقنها بيده ليرى دموعا ساخنة اذابت كحل عينها فمسحها بيده ثم نظرت إليه وابتسمت

ابنسامة نقيهة فقابلها يضحكة من قلبه وقال هل أعتبر هذه الابتسامة رد لصالحي فطأطأت راسها فاحتضنها

وقال قد يكون ماحدث لنا رحمة من الله ليولد حبنا قويا ويبقى قويا طول العمر , قولي بمشيئة الله فقالت

وهي تغالب عبراتها بمشيئة الله.


[SIZE=6]الحين ابيكم تقولون الصراحه لو كنتون مكان المراه هذه بتسوون مثل ما سوت ؟



[/SIZE]
ا
الصراحه صراحه لا لا لا
بخليه يوديني بيت اهلي
a
قصه روعه مشكوره يعطيكى العافيه
بصراحه لو مكانها كنت هعمل زيها اقوله انى اجلس مده علشان كلام الناس وسمعتى بس مكنتش هعامله كويس
ع
انا القصه الي سمعتها نفس هذي بس كان ابوه فارض عليه يتزوج بنت صديق ابوه
وهو رافض بس اظطر يوافق و عمرها كان لسا 17 سنه
وصار نفس الي صار بالقصه وكانت تؤدي جميع واجباتها الزوجيه(طبعا ماعدا العلاقه الحميمه)
ونفس التتمه
ج
ماشا الله تبارك الله عليها بجد عاقله وعرفت كيف تكسبه

وتخليه يحبها والله لو احنا مانفكر هالتفكير ولا يخطر ببالنا

مشكوره حبيبتي عالقصه الرووووووووعه
ن
فعلا قصة رووعه

انا في وحده من قريباتي صارلها نفس الشي وطلبت منو انها تظل بس كم شهر مشان حكي الناس

بس للأسف تطلقت مع انها جميله جدا حسبي الله ونعم الوكيل

مشكوووره
م
مشكوره يعطيك العافيه
قصه روووعه ومعبره
z
الصراحه صراحه لا لا لا
بخليه يوديني بيت اهلي
و
صج قصة حلوة ومعبرة تسلم يمناج على النقل الطيب

تحياتي
ف
القصة واااااااايد مؤثرة و اللة حطيت نفسي مكانها بس ما أعتقد أن بتجيني هذي الفكرة يمكن باقولة عط نفسك فرصة للتفكير كم يوم و بعدين قرر لأن مب لعبة بنات الناس و لازم تراعي مشاعري لأن مالي ذنب الناس تاخذ عني فكرة غلط و أنت أتعرف حكي العالم ما يرحم و مثل ما ترضاها على أختك ما أعتقد بترضاها علي لأني سمعت أنك كفو و رجال .......... جني أندمجت في القصة ههههههههههههه:confused:مشكورة يالغالية
ب
السلام عليكم روعه.وكنت راح هسوي زيها
ا
مشكوووره ع القصه الروعه
ب

يسلموا على الطرح المميز ..

ومن جد و الله أثرت فيني كنت أقراها ودموعي تنزل ما قدرت أوقفها تأثرت كثير

ولو علي أنا صحيح راح أنجرح مره بس بفكر نفسها راح أبقى عنده كم شهر

عشان شرفي وكلام الناس لأن الناس بتطعن في الشرف على طول ..

أنا زوجي كذا كنت إذا تزاعلت معاه أطبخ و أغسل و أنظف وكل شي من غير

تذمر لكن الله يسامحه ما بين بعينه ..
أ
سبحان الله



كنت بأقرأ وعيناى مغرورقة بالدموع


بس تعرفى يمكن يكون فعلا هناك رجل بهذه


الشهامة وهناك إمرأة بهذا الخلق الطيب ولكن


غالبية الرجال والنساء ليسوا بذلك الطيب من الخلق


يعنى كما رأيت من خلال الردود هناك من كانت


ستغضب لكرامتها وتعود لأهلها وهناك من ستفضل


البقاء مع عدم معاملته بالحسنى وهناك من


فضلت البقاء فعلا ولكن الزوج نفسه ليس طيب


الاخلاق أنا لا أعلم حقا ماذا كنت سأفعل حينها


صدقينى رحمة ربك هى التى تحدد سلوكنا فى


مثل تلك المواقف العصيبة أى إذا كانت المرأة قريبة


من ربها كتلك المرأة فإن رحمة ربها والسكينة


تتغمد قلبها و تهدأ من روعها ويهديها ربها لما فيه


الخير لها أما إذا كانت بعيدة عن ربها فمن سيعرفها


فى وقت ضيقتها هو الشيطان الذى يوسوس لها


بما يزيد من ضيق صدرها ويوسوس لها بما يزيد من


سوء الموقف


نسأل الله ان يتغمدنا برحمته وأن يكون بقربنا فى


الرخاء والشدة



أختكم فى الله أم سلمى
م
سلمت يداكي ام السادة على احلى قصة والعبرة ان الصبر زين
أ
مشكورين اخواتى جميعا على الردودد
وطبعا كل وحده ولها شخصيتها واسلوبها فى التصرف بمثل هذا الموقف
وعن نفسي بصراحه ما ادرى شنو بسوى ذاك الوقت لو كنت مكانها (( يمكن اقتله ذاك الوقت ))
س
حلوة القصه

يسلموووو :)
م
قصة حلوة كتير .............انا سمعت قصة بتشبه لها حصلت لوحدة .....بس كانت هي السبب ......لما قرب لها زوجها ليلة الدخلة قالتله "لو قربت مني راح افجر راسك " كانت حامله في يدها زهرية ورد :dd: .......اصل المسكينة كانت صغيرة و خايفه من الزواج ........فالرجل ما قصر اعطاها ضربة قوية على خدها :UP202: فوقها .............و بعدين تركها لوحدها طول الليل و جاءها الصبح و كأن شيئ لم يكن و كان فهم انها مش فاهمه العلاقة الزوجية ........فكان ذكي في التعامل معها حتى ألفته و اعتاد عليه ..........و كانت النهاية جميلة:21_213:
X