الغذاء يصنع الجنين الذكي الجميل
قال سبحانه وتعالى: "فالينظر الإنسان إلى طعامه".
سمعت ان السفرجل إذا داومت على أكله الحامل لاسيَما في شهرها الثالث كان ولدها حسن الوجه ذكي الفهم، فقررت البحث عن معلومات اكثر عن هذه الفاكهة المنسية والغائبة عن بيوت الكثيرين ...
سأعطيكم اليوم معلومات هامة للمساهمة في خلق جنين يشار له بالبنان، ولأن حلقات تكوين الجنين متكاملة وليست فقط بنوعية الغذاء وإنما هناك أوقات وأيام ولآخره.. إلا أنني سأتحدث عن التغذية التي تلعب دوراً مهماً في عملية تكوين الجنين فتشمل جماله وصحته وبنيته الجسدية وتكامل مخه وعظامه وجلده ولونه ونفسيته.. فهي تلعب دوراً في خلقة الطفل، وتؤثر فيه إلى آخر حياته، حتى أن بعض نواقص التغذية تظهر عليه في الكبر. فقد جاء في العلم الحديث إن للأطعمة تأثيراًً مهماً في خلقة الطفل من جمال إلى حسن مظهر الجسد والشعر والذكاء..
التأثير في الجمال
روى ابن ماجه في سننه من حديث إسماعيل بن محمد الطلحي، عن نقيب بن حاجب، عن أبي سعيد، عن عبد الملك الزبيري عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وبيده سفرجلة، فقال "دونكها يا طلحة، فإنها تجم الفؤاد".
ورواه النسائي من طريق آخر، وقال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في جماعة من أصحابه، وبيده سفرجلة يقلبها، فلما جلست إليه، دحا بها إلي ثم قال "دونكها أبا ذر، فإنها تشد القلب، وتطيب النفس، وتذهب بطخاء الصدر.
وقد روي في السفرجل أحاديث أخر. وأمّا ما يخص الجمال فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: " من أكل سفرجلة على الريق طاب ماؤه وحسن ولده".
وروى يحيى بن طلحة بن عبدالله عن أبيه قال: "دخلت على رسول الله عليه الصلاة والسلام وبيده سفرجلة فألقاها إلي وقال: دونكها يا أبا محمد فإنها تجمد الفؤاد".
وروى أن رسول الله عليه الصلاة والسلام "قد كسر سفرجلة وناول منها جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، وقال له كُل فإنه يصفي اللون ويحسن الولد".
ونظر علياً إلى غلام جميل فقال: "ينبغي أن يكون أبوا هذا أكل سفرجلاً ليلة الجماع". وقال ابن سيناء: "السفرجل يسكن العطش ويقوي المعدة".
وقيل: "إذا داومت المرأة الحامل على أكل السفرجل سيما في الشهر الثالث كان ولدها حسن الصورة وإذا انعقد اللبن في ثدي المرأة يطبخ السفرجل بالعسل ويوضع على ثديها يسكن ألمها ويزيل ورمها".
وقال الرسول عليه الصلاة والسلام: كلوا السفرجل وتهادوه بينكم، فإنه يجلو البصر ويثبت المودة في القلب وأطعموه حبالاكم فإنه يحسن أولادكم.
وعن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: (أكل السفرجل يذهب ظلمة البصر) وقال: (كلو السفرجل على الريق). وعن علي بن أبي طالب قال: (أكل السفرجل قوة للقلب الضعيف، ويطيب المعدة ويذكي الفؤاد ويشجع الجبان، ويحسن الولد). وعنه أيضاً أنه قال: (أكل السفرجل يزيد في قوة الرجل ويذهب بضعفه). وعنه كذلك قال: (السفرجل قوة القلب، وحياة الفؤاد ويشجع الجبان).
وعنه أيضاً قال: (من أكل السفرجل على الريق طاب ماؤه وحسن وجهه). يحتوي السفرجل على 71%ماء، 0,50%بروتين، 12,80%ألياف 7,5سكر0,3%كلور وكلس ويحتوي السفرجل على فيتامينات : A,b,c,bb وعلى معادن: المغنيزيوم، الفسفور، الكالسيوم، البوتاسيوم، الحديد، النحاس، الكبريت، التانين، البيكتين. ويحتوي السفرجل على (44) وحدة حرارية في كل مائة غرام.
يحوي السفرجل فيتامين A الذي له دور في تجديد الشباب ويحوي أيضا فيتامين B الذي له أهمية في توازن الأعصاب.
أكل السفرجل يعطر رائحة عرق البدن. لقد اعتبر السفرجل من الثمار الثمينة كمادة طبية عند الإغريق ودول حوض البحر الأبيض المتوسط حيث كانت تسعتمل كمادة مقبضة ضد الإسهال في زمن أبقراط (ما بين 277 - 460 قبل الميلاد) وقد سجل الطبيب ديسيقريدس (40 - 90م) وصفة من زيت السفرجل والتي كانت تستخدم لعلاج الجروح الملوثة والكدمات المنتشرة. .
ويعتبر السفرجل من الثمار التي تحمل أسراراً علاجية والتي لا يعرفها معظم الناس، ولقد قال أبو ذر رضي اللّه عنه عندما كان النبي صلى اللّه عليه وسلم في جماعة من أصحابه وبيده سفرجلة يقلبها، فلما جلست إليه رمى بها إلي ثم قال: « دونك أبا ذر، فإنها تشد القلب، وتطيب النفس، وتذهب بطخاء الصدر، أي ثقل الصدر أو كثرة البلغم وإفراز الرئتين.
وقال ابن البيطار عن السفرجل «إنه يحفظ الأجنة في بطون الأمهات ويزيل الخشونة والسعال واليابس من الصدر.
وفعلاً هذه فاكهة عجيبة لها أثر كبير في جمال الطفل، فيستحسن أن يأكلها الرجل قبل قرار الجماع بثلاثة أيام على الريق صباحاً قبل أن يأكل أي شيء كي يطيب ماء الرجل.
بارد يابس
من عجيب أمره أنه أذا قطع بالسكين نشف ماؤه وإذا كسر كان رطباً مائياً
من فوائده
أنه يسر النفس
يحفظ الأجنة ويمنع الإجهاض
يدر البول ويشفي الاسهال المزمن
يمنع القيء والحمَى ويسكَن العطش
ويقوي المعدة ويعطرها ويعطر الفم
ويحبس نزف الدم
وشم رائحته تقوي الدماغ والقلب
ويزيل خشونة الصوت ومزيل للسعال والربو
وباستعماله دهاناً يقطع تأثير العرق الزائد
ومنشط ومقوي عام وفاتح للشهية ومنشط للكبد
ويشفي من اليرقان والصداع ويزيل حرقان البول
وبكثرة أكل الثمار تقوي البصر
وعند استعماله دهاناً يشفي الحكة والجرب
وعند مضغ لب الثمار فيشفي قروح الفم
ويقوي القلب والهضم والأمعاء
ويشفي من سيلان اللعاب ومن الزكام الشديد
ومن سيلان المهبل وفقد الشهيه والعجز الكبدي
الموضوع منقول مع أطيب تحياتي لكن (f)