وافضيحتاه !!
بقلم : الشيخ رائد صلاح - رئيس
الحركة الاسلامية
- وافضيحتاه يا ايتها الامة
الاسلامية والعالم العربي في كل مكان !! وافضيحتاه وقد فقدتم نصاب وجودكم ومقومات
وزنكم فأصبحتم امة عدد بلا قيمة لأنكم اصبحتم غثاء كغثاء السيل !! نسمع منكم جعجعة
ولا نرى طحنا ، ونتأمل مظاهراتكم التي حشدت الملايين في اكثر من عاصمة ومدينة في
عالمنا العربي والاسلامي فنصرخ حزينين وافضيحتاه !! انها مظاهرات لم تفرح صديقا ولم
تخف عدوا ولم تردع محتلا ولم تحقن قطرة دم في جنين ونابلس ورام الله والخليل
وطولكرم وبيت لحم وقلقيلية وطوباس ودورا !! وافضيحتاه يا امة المليار ونصف المليار
!! ها هي قوات الامن »الباسلة « في العالم العربي تملك الجرأة على ان تقتل من اهلنا
الثائرين في الاسكندرية ومخيم الوحدات والبحرين ، ولكن هذه القوات الباسلة المظفرة
لا تملك الجرأة على ان تقول لمن احتل اوطاننا وسفك دماءنا : قف مكانك .... لقد
تجاوزت الحدود ولكل مدى نفاد . 2-هل تعلمين يا امة المليار ونصف المليار ان اهلنا
في فلسطين قد تردت اوضاعهم وضاقت ظروفهم وكثر عدد شهدائهم الى درجة ان » ثلاجات
الموتى « ما عادت تتسع للمئات من شهدائنا !! هل تعلمين يا امة المليار ونصف المليار
ان غاية اهلنا في فلسطين ان يجدوا » ثلاجات موتى « اضافية لحفظ الشهداء !! وهاهم
بدأوا يستغيثون كل ضمير حي وميت وكل قلب يقظ ونائم ان يغيثهم ... لا بالطعام
والشراب والدواء بل بتوفير » ثلاجات موتى« كي يحفظوا الشهداء!! هل تعلمين يا امة
المليار ونصف المليار ان غاية امنية اهلنا في فلسطين ان يتمكنوا من دفن المئات من
شهدائهم الذين تمزقت اجسادهم وتقطعت اطرافهم وانتشروا في الطرقات وتحت انقاض البيوت
، والى الآن لا يستطيعون دفنهم !! ألا يحق لي على اثر ذلك ان اقول صارخا :
وافضيحتاه !! ؟ . 3- هل تعلمين يا امة المليار ونصف المليار ان الاحتلال الصهيوني
قد سرق الارض وأنت لم تتحركي !! ثم سرق البحر والنهر فلم تتحركي !! ثم سرق الاوقاف
والمقدسات فلم تتحركي !! ثم سرق الاوطان والانسان فلم تتحركي !! وها هو اليوم يسرق
جثث الشهداء من مخيم جنين ويخفيها كي يخفي جريمته ولم تتحركي أيضا !! ألا يحق لي
بعد ذلك ان اقول صارخا : وافضيحتاه !! ؟ . 4- هل تعلمين يا امة المليار ونصف
المليار ان مئات الجرحى من اهلنا في فلسطين قد منعت عنهم قوات الاحتلال الاسرائيلية
سيارات الاسعاف ومنعت عنهم الدواء والغذاء والغطاء !! فظلوا ينزفون دما لأيام وليال
، وظلوا يصرخون ألما لأيام وليال ، وظلوا يستغيثون طالبين النجدة لأيام وليال ،
ولكن لا مجيب ولا مغيث حتى فاضت ارواح عشرات الجرحى واصبحوا شهداء في السماء !! لا
بل ان بعض الجرحى قد وصل المستشفيات بعد ايام ،فاكتشف الأطباء ان أرجل بعض الجرحى
قد تعفنت ، وان بعض أيدي الجرحى قد اصبح بترها ضروريا ، وان بعض الاحشاء الداخلية
قد تلفت !! ما لك يا امة المليار ونصف المليار ؟ ألم تسمعي انين أَلمَِهمْ وصرخات
استغاثتهم ؟ !! ألا يحق لي بعد ذلك ان اقول صارخا وافضيحتاه !! وافضيحتاه !! ؟ 5-هل
تعلمين يا امة المليار ان قوات الاحتلال الاسرائيلية قد اهلكت الحرث والنسل ؟! هل
تعلمين ان تلك القوات كانت تتعمد ان تطلق الرصاص على ) خزانات المياه( كي تمنع
الماء عن اهلنا المحاصرين ؟! هل تعلمين ان تلك القوات قد تعمدت ان تقطع التيار
الكهربائي كي يعيش اهلنا في ظلام دامس ليلا وفي برد قارس نهارا ؟! هل تعلمين ان تلك
القوات قد منعت كسرة الخبز عن شيخهم ومذقة الحليب عن طفلهم ؟! فماذا يا امة المليار
ونصف المليار ؟! ماذا ستقولين لربك يوم القيامة ؟! ألا يحق لي بعد ذلك ان اقول
صارخا : وا فضيحتاه !! ؟. 6- يا امة المليار ونصف المليار !! هل تعلمين ان قوات
الاحتلال الاسرائيلي عندما طردت اهلنا من بيوتهم في مخيم جنين قد اجبرت الرجال ان
يخرجوا حفاة عراة كما ولدتهم امهاتهم !! تصوري يا امة المليار ونصف المليار شعور
الأب وهو يمشي عاريا على مرأى من زوجه وابنائه وبناته ؟ طبعا لقد سمعت عن ذلك وعلمت
بذلك يا امة المليار ونصف المليار ؟! لا بل اقول لك بصراحة: ان كنت سمعت عن ذلك
وعلمت به وافضيحتاه !! وان لم تسمعي عن ذلك ولم تعلمي به ، فوافضيحتاه وافضيحتاه
وافضيحتاه !! . 7- هل تعلمين يا أمة المليار ونصف المليار ان قوات الاحتلال
الاسرائيلي قد استباحت دماء اهلنا جميعا !! فهؤلاء اطفال شهداء ، وهذه ام حامل
شهيدة !! وهذا شهيد لقي مصرعه لأنه اطل برأسه من نافذة بيته !! وهذا شهيد لقي مصرعه
لأنه تحرك في بيته ولاحظ جنود الاحتلال حركته من خلف ستائر نافذة بيته فأطلقوا عليه
الرصاص فقتلوه !! وهذا شهيد لقي مصرعه لأنه فتح باب بيته واراد احضار طعام لأبنائه
الجياع من قبو بيته !! وهذا طبيب شهيد او ممرض شهيد لقي مصرعه لأنه تقدم لاسعاف
الجرحى !! وهذا سائق سيارة اسعاف شهيد لأنه كان يقل الجرحى في سيارته !! ألا يحق لي
بعد ذلك ان اقول وافضيحتاه !! ؟ . 8- هل تعلمين يا أمة المليار ونصف المليار ان
قوات الاحتلال الاسرائيلي كانت تخرج الواحد من اهلنا من حضن اسرته ثم تقتله امام
أمه وأبيه وزوجه وابنائه ؟! هل تعلمين يا أمة المليار ونصف المليار ان هناك عشرات
الاطراف المقطوعة ما بين ايد وأرجل لا يُعرف من صاحبها قد انتشرت في الشوارع وتحت
انقاض البيوت ؟! هل تعلمين يا أمة المليار ونصف المليار ان قوات الاحتلال
الاسرائيلي قد نسفت مئات البيوت ؟! وانهم نسفوا المساجد ؟! وانهم حاصروا كنيسة
المهد في بيت لحم لأيام طويلة ؟! وأنهم دمروا الصيدليات حتى يفسدوا كل ما فيها من
دواء ؟! ألا يحق لي ان اقول بعد ذلك صارخا : وافضيحتاه !! ؟. 9- حدثني احد اطباء
مستشفى الرازي في جنين ان امرأة حاملا كانت على وشك الانجاب اتصلت به من بيتها وسط
الحصار وخلال القصف الاسرائيلي !! فقالت له انها على وشك ان تنجب ولا يوجد معها من
يعينها ويخفف عنها ألمها ، فقال لها الطبيب ما عليك الا ان تصبري وتحاولي الانجاب
لوحدك !! خلال المكالمة اخذت تلك المرأة الحامل تصرخ بصوت قوي ثم قالت : لقد انجبت
مولودا بحمد الله تعالى ولكنه لا يصرخ ولا يتحرك فقال لها الطبيب : احتسبيه شهيدا
من ضمن مئات الشهداء من اهلنا !! ثم ماذا ؟! ألا يحق لي ان اقول بعد ذلك وافضيحتاه
!! 10- حدثني هذا الطبيب كذلك انهم نجحوا في نقل بعض الجرحى الى ساحة مستشفى الرازي
في جنين ، وكانوا على وشك ان ينقلوهم الى مبنى المستشفى الا ان قوات الاحتلال
الاسرائيلي منعت ذلك !! فظل الجرحى ينزفون دما ويئنون ألما ويصرخون طالبين النجدة
حتى سكتوا!! يقول الطبيب عندها ادركنا انهم قد استشهدوا وان ارواحهم قد فاضت الى
الله تعالى !! بعد ذلك قال لهم جنود الاحتلال الاسرائيلي : الآن تستطيعون نقلهم !!
ثم ماذا ؟! ألا يحق لي ان اقول بعد ذلك صارخا : وافضيحتاه !! ؟ . 11- حدث احد اهلنا
من مخيم جنين انه كان قد غادر المخيم قبل حصار المخيم وترك امه وحيدة في بيتها وهي
ضريرة !! وها هي عشرة ايام تمضي عليها وهي لوحدها في البيت !! ثم تابع حديثه وهو
يبكي فقال : لا ادري اهي حية ام ميتة ؟! هل بيتنا ما زال قائما ام تم هدمه على امي
العمياء ؟! كيف لي ان اعرف وانا ممنوع من دخول المخيم ؟! ثم ماذا ؟! ألا يحق لي ان
اقول بعد ذلك صارخا : وافضيحتاه !!؟ » هل بيتنا ما زال قائما ام تم هدمه على امي
العمياء ؟! كيف لي ان اعرف وانا ممنوع من دخول المخيم ؟! ثم ماذا ؟! ألا يحق لي ان
اقول بعد ذلك صارخا : وافضيحتاه !!؟«
فضيحه 00 بس اقروها كلها من فضلكم 00اعذروني للإطاله!
ا
19-04-2002 | 10:00 PM