
منذ شروقين
وانا اقرأ وداعك
هنا التمستك
نصفي الجرئ
حوار مع ذاتي بدون وعي
كلماتي اللي اخفيها ...تظهر بلا قوة
قلب نقي ....متوشح بالبياض
حضور راقي .....
حرف كالألماس.....لمعته صاخبة
يحزنني وداعك ...كأني افقد جزء مني
اطمع في العودة
لذا ليس وداعاً
انما لناء لقاء
اشوااااااااااااق
يبدو ان الغروب حان
......تبعثر حرفي ...ولم استطيع جمعه ....
....لذا نثرت ماصدح به فؤادي ....


