السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نظرا لقلة القصص الواقعية في المنتدى اقترح بأن نجمع أكبر عدد من القصص في هذه الصفحه وأتمنى من الجميع المساعدة في ذلك لكي يستفيد الجميع من القصص...
أكبر موسوعة للقصص الواقعية..
ش
18-07-2003 | 08:36 AM
ش
18-07-2003 | 08:38 AM
القصة الاولى
ما أروع ان نسعد الاخرين
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء
وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين
وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.
وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.
كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.
ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟
إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك.
منقووووووووووول
ما أروع ان نسعد الاخرين
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء
وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين
وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.
وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.
كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.
ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟
إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك.
منقووووووووووول
ش
18-07-2003 | 08:40 AM
القصة الثانية
مات ساجدا ولكن...مات ساجدا ولكن .......
السلام عليكم ...
هذه القصه حقيقة ... وارجو من الجميع الاستفاده واخذ العبره ...
تقول صاحبتها :
فتحت عيني على الدنيا فوجدت ابي منغمس بالملذات يلهو ويخرج ويشرب الخمر مع أصحابه ومع هذا لا يبخل علينا بشىء أبدا مهماطلبنا منه ولكن بشرط ان لاترتدوا الحجاب وكان دائما يسخر من الفتاة التى ترتدي الحجاب فيصر أن نلبس كل ما تجود به الموضة سواء أكانت تتناسب مع شرقيتنا أم لا وأعطانا الحرية الكامله( وخاصة الخروج والسهر ) وكان يعتبر الصداقة بين شاب وفتاه تحضر ولهذا كنا نجلس مع أصدقاء أخواننا ..
ولكن في الطرف الأخر والدتي لا تعجبها هذه التصرفات نوعا ما أي تسكت عن بعض وتسمح ببعض .. ..
وبحكم ان والدي يحب السفر كثيرا مع أصدقائه (لعمل الفواحش) وكانت والدتي تعلم بهذا الشىء ولكن كانت تقول طالما يمارس الفواحش بعيدا عن البيت فلا بأس ؟؟؟!!!
وسافر أبي وطال سفره أكثر من شهر .. وبعد هذه المدة اتصل صديقه من البلد التى سافروا إليها ليخبرنا بأن والدي سوف يصل إلى البلاد غدا ولكن.... ميت!! ..
وبعد سماع الخبر أصبحنا غير مصدقين كيف؟ وهو بكامل صحة ولم يشتكي يوما من أي شىء ؟ فبكينا كثيرا وخاصة أنا حيث كنت الصغيرة المدللة التى لا يرفض لها طلب .. وما أن وصل جثمان والدي حتى إنكببت عليه وأصبحت إبكي بحرقة ..
ومرت أيام العزاء فأتصلت بصديق والدي الحميم الذى سافر معه فقالوا لي أنه في المسجد لا يفارقه إلا نادرا فتعجبت من هذا التصرف المفاجىء الذي طرأ عليه وبعد أن ألححت عليه في القدوم .. اتى ووجهه شاحب فقلت له ياعمي : أريد أن تخبرني كيف مات أبي ..فأجهش بالبكاء.. فحلفت عليه وقلت له أنا لا اصدق الكلام الذي قلت له لوالدتي ( حادث سيارة) وبعد إلحاح . سمعت الفاجعة ..
يقول لقد كنا سهرانين ونشرب الخمر ومعنا البنات فقلت أنا البنت التى معي أجمل من البنت التي سوف تأتي وتجلس معك ..فقال أنت لم تراها بعد .. وسوف تدخل الأن .. فلما دخلت وكانت بكامل زينتها .. وقف أبيك ثم سجد اكراما لجمالها وبينما هو ساجد .. وأنا أنادي عليه لم يرد .. ناديته أكثر من مرة لم يرد فحركته فسقط فإذا هو ميت .. لقد مات وهو ساجد لها ...
وبعد سماعي لهذه النهاية وسوء خاتمتة بكيت كثيرا .. وأياما . ثم توضأت وصليت .ودعوت له بالمغفرة ..وارتديت الحجاب .. ودعيت ربي أن يختم أعمالي بحسن الخاتمة... اللهم آمين
...
------------------
منقول من الايميل
للعبره والموعظه فقظ..
مات ساجدا ولكن...مات ساجدا ولكن .......
السلام عليكم ...
هذه القصه حقيقة ... وارجو من الجميع الاستفاده واخذ العبره ...
تقول صاحبتها :
فتحت عيني على الدنيا فوجدت ابي منغمس بالملذات يلهو ويخرج ويشرب الخمر مع أصحابه ومع هذا لا يبخل علينا بشىء أبدا مهماطلبنا منه ولكن بشرط ان لاترتدوا الحجاب وكان دائما يسخر من الفتاة التى ترتدي الحجاب فيصر أن نلبس كل ما تجود به الموضة سواء أكانت تتناسب مع شرقيتنا أم لا وأعطانا الحرية الكامله( وخاصة الخروج والسهر ) وكان يعتبر الصداقة بين شاب وفتاه تحضر ولهذا كنا نجلس مع أصدقاء أخواننا ..
ولكن في الطرف الأخر والدتي لا تعجبها هذه التصرفات نوعا ما أي تسكت عن بعض وتسمح ببعض .. ..
وبحكم ان والدي يحب السفر كثيرا مع أصدقائه (لعمل الفواحش) وكانت والدتي تعلم بهذا الشىء ولكن كانت تقول طالما يمارس الفواحش بعيدا عن البيت فلا بأس ؟؟؟!!!
وسافر أبي وطال سفره أكثر من شهر .. وبعد هذه المدة اتصل صديقه من البلد التى سافروا إليها ليخبرنا بأن والدي سوف يصل إلى البلاد غدا ولكن.... ميت!! ..
وبعد سماع الخبر أصبحنا غير مصدقين كيف؟ وهو بكامل صحة ولم يشتكي يوما من أي شىء ؟ فبكينا كثيرا وخاصة أنا حيث كنت الصغيرة المدللة التى لا يرفض لها طلب .. وما أن وصل جثمان والدي حتى إنكببت عليه وأصبحت إبكي بحرقة ..
ومرت أيام العزاء فأتصلت بصديق والدي الحميم الذى سافر معه فقالوا لي أنه في المسجد لا يفارقه إلا نادرا فتعجبت من هذا التصرف المفاجىء الذي طرأ عليه وبعد أن ألححت عليه في القدوم .. اتى ووجهه شاحب فقلت له ياعمي : أريد أن تخبرني كيف مات أبي ..فأجهش بالبكاء.. فحلفت عليه وقلت له أنا لا اصدق الكلام الذي قلت له لوالدتي ( حادث سيارة) وبعد إلحاح . سمعت الفاجعة ..
يقول لقد كنا سهرانين ونشرب الخمر ومعنا البنات فقلت أنا البنت التى معي أجمل من البنت التي سوف تأتي وتجلس معك ..فقال أنت لم تراها بعد .. وسوف تدخل الأن .. فلما دخلت وكانت بكامل زينتها .. وقف أبيك ثم سجد اكراما لجمالها وبينما هو ساجد .. وأنا أنادي عليه لم يرد .. ناديته أكثر من مرة لم يرد فحركته فسقط فإذا هو ميت .. لقد مات وهو ساجد لها ...
وبعد سماعي لهذه النهاية وسوء خاتمتة بكيت كثيرا .. وأياما . ثم توضأت وصليت .ودعوت له بالمغفرة ..وارتديت الحجاب .. ودعيت ربي أن يختم أعمالي بحسن الخاتمة... اللهم آمين
...
------------------
منقول من الايميل
للعبره والموعظه فقظ..
ش
18-07-2003 | 08:45 AM
القصة الثالثة
قصة عجيبة ... لثبات امرأة !!! :
يقول صاحب القصة :
سافرت إلى مدينة جدة في مهمة رسمية .. وفي الطريق فوجئت بحادث سيارة .. ويبدو أنه حدث لتوه .. كنت أول من وصل إليه .. أوقفت سيارتي واندفعت مسرعاً إلى السيارة المصطدمة ..
تحسستها في حذر .. نظرت إلى داخلها .. أحدقتُ النظر .. خفقات قلبي تنبض بشدة .. ارتعشت يداي .. تسمَّرت قدماي .. خنقتني العبرة ..
ترقرقت عيناي بالدموع .. ثم أجهشت بالبكاء .. منظر عجيب .. وصورة تبعث الشجن ..
كان قائد السيارة ملقاً على مقودها .. جثة هامدة .. وقد شبص بصره إلى السماء .. رافعاً سبابته .. وقد أفتر ثغره عن ابتسامة جميلة .. ووجهه محيط به لحية كثيفة .. كأنه الشمس في ضحاها .. والبدر في سناه
العجيب " والكلام ما يزال لصاحب القصة " .. أن طفلته الصغيرة كانت ملقاة على ظهره .. محيطة بيديها على عنقه .. ولقد لفظت أنفاسها وودعت الحياة ..
لا إله إلا الله .. لم أرى ميتة كمثل هذه الميتة .. طهر وسكينة ووقار .. صورته وقد أشرقت شمس الاستقامة على محياه .. منظر سبابته التي ماتت توحّد الله .. جمال ابتسامته التي فارقت بها الحياة .. حلّقت بي بعيداً بعيداً ..
تفكرت في هذه الخاتمة الحسنة .. ازدحمت الأفكار في رأسي .. سؤال يتردد صداه في أعماقي .. يطرق بشدة .. كيف سيكون رحيلي !! .. على أي حال ستكون خاتمتي !! ..
يطرق بشدة .. يمزّق حجب الغفلة .. تنهمر دموع الخشية .. ويعلو صوت النحيب .. من رآني هناك ضن أني أعرف الرجل .. أو أن لي به قرابة .. كنت أبكي بكاء الثكلى .. لم أكن أشعر بمن حولي !! ..
ازداد عجبي .. حين انساب صوتها يحمل برودة اليقين .. لامس سمعي وردَّني إلى شعوري .. " يا أخي لا تبكي عليه إنه رجل صالح .. هيا هيا .. أخرجنا من هناك وجزاك الله خيرا "
إلتفتُ إليها فإذا امرأة تجلس في المقعدة الخلفية من السيارة .. تضم إلى صدرها طفلين صغيرين لم يُمسا بسوء .. ولم يصابا في أذى ..
كانت شامخة في حجابها شموخ الجبال .. هادئة في مصابها منذ أن حدث لهم الحدث !! ..
لا بكاء ولا صياح و عويل .. أخرجناهم جميعاً من السيارة .. من رآني ورآها ضن أني صاحب المصيبة دونها ..
قالت لنا وهي تتفقد حجابها وتستكمل حشمتها .. في ثباتٍ راضٍ بقضاء الله وقدره .. " لو سمحتم أحضروا زوجي وطفلتي إلى أقرب مستشفى .. وسارعوا في إجراءات الغسل والدفن .. واحملوني وطفليَّ إلى منزلنا جزاكم الله خير الجزاء " ..
بادر بعض المحسنين إلى حمل الرجل وطفلته إلى أقرب مستشفى .. ومن ثم إلى أقرب مقبرة بعد إخبار ذويهم ..
وأما هي فلقد عرضنا عليها أن تركب مع أحدنا إلى منزلها .. فردّت في حياء وثبات " لا والله .. لا أركب إلا في سيارة فيها نساء " .. ثم إنزوت عنا جانباً .. وقد مسكت بطفليها الصغيرين .. ريثما نجلب بغيتها .. وتتحقق أمنيتها .. إستجبنا لرغبتها .. وأكبرنا موقفها ..
مرَّ الوقت طويلاً .. ونحن ننتظر على تلك الحال العصيبة .. في تلك الأرض الخلاء .. وهي ثابتة ثبات الجبال .. ساعتان كاملتان .. حتى مرّت بنا سيارة فيها الرجل وأسرته .. أوقفناهم .. أخبرناه خبر هذه المرأة .. وسألناه أن يحملها إلى منزلها .. فلم يمانع ..
عدت إلى سيارتي .. وأنا أعجبُ من هذا الثبات العظيم ..
ثبات الرجل على دينه واستقامته في آخر لحظات الحياة .. وأول طريق الآخرة ..
وثبات المرأة على حجابها وعفافها في أصعب المواقف .. وأحلك الظروف .. ثم صبرها صبر
الجبال .. إنه الإيمان .. إنه الإيمان .. " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء "
" انتهى كلامه وفقه الله تعالى "
الله أكبر .. هل نفروا في هذه المرأة صبرها وثباتها .. أم نفروا فيها حشمتها وعفافها .. والله لقد جمعت هذه المرأة المجد من أطرافه ..
إنه موقف يعجز عته أشداء الرجال .. ولكنه نور الإيمان واليقين ..
أي ثباتٍ .. وأي صبرٍ .. وأي يقين أعظم من هذا !!!
وأني لأرجو أن يتحقق فيها قوله تعالى " وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون "
منقوووووول
قصة عجيبة ... لثبات امرأة !!! :
يقول صاحب القصة :
سافرت إلى مدينة جدة في مهمة رسمية .. وفي الطريق فوجئت بحادث سيارة .. ويبدو أنه حدث لتوه .. كنت أول من وصل إليه .. أوقفت سيارتي واندفعت مسرعاً إلى السيارة المصطدمة ..
تحسستها في حذر .. نظرت إلى داخلها .. أحدقتُ النظر .. خفقات قلبي تنبض بشدة .. ارتعشت يداي .. تسمَّرت قدماي .. خنقتني العبرة ..
ترقرقت عيناي بالدموع .. ثم أجهشت بالبكاء .. منظر عجيب .. وصورة تبعث الشجن ..
كان قائد السيارة ملقاً على مقودها .. جثة هامدة .. وقد شبص بصره إلى السماء .. رافعاً سبابته .. وقد أفتر ثغره عن ابتسامة جميلة .. ووجهه محيط به لحية كثيفة .. كأنه الشمس في ضحاها .. والبدر في سناه
العجيب " والكلام ما يزال لصاحب القصة " .. أن طفلته الصغيرة كانت ملقاة على ظهره .. محيطة بيديها على عنقه .. ولقد لفظت أنفاسها وودعت الحياة ..
لا إله إلا الله .. لم أرى ميتة كمثل هذه الميتة .. طهر وسكينة ووقار .. صورته وقد أشرقت شمس الاستقامة على محياه .. منظر سبابته التي ماتت توحّد الله .. جمال ابتسامته التي فارقت بها الحياة .. حلّقت بي بعيداً بعيداً ..
تفكرت في هذه الخاتمة الحسنة .. ازدحمت الأفكار في رأسي .. سؤال يتردد صداه في أعماقي .. يطرق بشدة .. كيف سيكون رحيلي !! .. على أي حال ستكون خاتمتي !! ..
يطرق بشدة .. يمزّق حجب الغفلة .. تنهمر دموع الخشية .. ويعلو صوت النحيب .. من رآني هناك ضن أني أعرف الرجل .. أو أن لي به قرابة .. كنت أبكي بكاء الثكلى .. لم أكن أشعر بمن حولي !! ..
ازداد عجبي .. حين انساب صوتها يحمل برودة اليقين .. لامس سمعي وردَّني إلى شعوري .. " يا أخي لا تبكي عليه إنه رجل صالح .. هيا هيا .. أخرجنا من هناك وجزاك الله خيرا "
إلتفتُ إليها فإذا امرأة تجلس في المقعدة الخلفية من السيارة .. تضم إلى صدرها طفلين صغيرين لم يُمسا بسوء .. ولم يصابا في أذى ..
كانت شامخة في حجابها شموخ الجبال .. هادئة في مصابها منذ أن حدث لهم الحدث !! ..
لا بكاء ولا صياح و عويل .. أخرجناهم جميعاً من السيارة .. من رآني ورآها ضن أني صاحب المصيبة دونها ..
قالت لنا وهي تتفقد حجابها وتستكمل حشمتها .. في ثباتٍ راضٍ بقضاء الله وقدره .. " لو سمحتم أحضروا زوجي وطفلتي إلى أقرب مستشفى .. وسارعوا في إجراءات الغسل والدفن .. واحملوني وطفليَّ إلى منزلنا جزاكم الله خير الجزاء " ..
بادر بعض المحسنين إلى حمل الرجل وطفلته إلى أقرب مستشفى .. ومن ثم إلى أقرب مقبرة بعد إخبار ذويهم ..
وأما هي فلقد عرضنا عليها أن تركب مع أحدنا إلى منزلها .. فردّت في حياء وثبات " لا والله .. لا أركب إلا في سيارة فيها نساء " .. ثم إنزوت عنا جانباً .. وقد مسكت بطفليها الصغيرين .. ريثما نجلب بغيتها .. وتتحقق أمنيتها .. إستجبنا لرغبتها .. وأكبرنا موقفها ..
مرَّ الوقت طويلاً .. ونحن ننتظر على تلك الحال العصيبة .. في تلك الأرض الخلاء .. وهي ثابتة ثبات الجبال .. ساعتان كاملتان .. حتى مرّت بنا سيارة فيها الرجل وأسرته .. أوقفناهم .. أخبرناه خبر هذه المرأة .. وسألناه أن يحملها إلى منزلها .. فلم يمانع ..
عدت إلى سيارتي .. وأنا أعجبُ من هذا الثبات العظيم ..
ثبات الرجل على دينه واستقامته في آخر لحظات الحياة .. وأول طريق الآخرة ..
وثبات المرأة على حجابها وعفافها في أصعب المواقف .. وأحلك الظروف .. ثم صبرها صبر
الجبال .. إنه الإيمان .. إنه الإيمان .. " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء "
" انتهى كلامه وفقه الله تعالى "
الله أكبر .. هل نفروا في هذه المرأة صبرها وثباتها .. أم نفروا فيها حشمتها وعفافها .. والله لقد جمعت هذه المرأة المجد من أطرافه ..
إنه موقف يعجز عته أشداء الرجال .. ولكنه نور الإيمان واليقين ..
أي ثباتٍ .. وأي صبرٍ .. وأي يقين أعظم من هذا !!!
وأني لأرجو أن يتحقق فيها قوله تعالى " وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون "
منقوووووول
ج
18-07-2003 | 08:45 AM
أختي شيوووومه فكره خطيرررررررررره .. إستنوني ترى عندي كثير
بس مايحضرني شي الآن ..
إنتظروني
بس مايحضرني شي الآن ..
إنتظروني
ش
19-07-2003 | 12:11 AM
مشكوره أختي جوووري..وأتمنى من جميع الاعضاء المشاركه
ش
19-07-2003 | 12:15 AM
القصة الرابعة
شاب تحدى الله فأماته الله كالحيوان...
شاب كان يحادث صحبه في إحدى الجامعات ويدعي بعدم وجود إله في الكون..! وكان يستدل بقوله بأنه لو حقا يوجد إله واحد في هذا الكون لقُبضت روحه بعد ساعة من حديثه معهم لم يقدر أصحابه على إقناعه بخلاف رأيه وتركوه واتجه كل منهم لمحاضرته وودعهم بعد الانتهاء من الدوام وهو على يقين بما قاله لهم وهم يستغفرون الله ويدعون له بالهداية..
في المنزل .. ذهب لغسل يديه ليتناول غداءه لكنه تأخر عليهم.. وحين دخل أحد أفراد أسرته لمعرفة سبب تأخره وجده مرميا على أرضية (أكرمكم الله) الحمام فطلبوا له الإسعاف .. لكنه كان قد فارق الحياة.. فكان من الطبيعي البحث عن أسباب الوفاة.. فكل شيء كان طبيعي .. إلى أن اكتشفوا بأنه مات بسبب دخول قطرة ماء في أذ نه!! وقيل بأن هذه الميتة لا يموتها عادة إلا حيوانان .. (الحصان والحمار).. فيا سبحان الله .. لا إله إلا الله
منقووووول
شاب تحدى الله فأماته الله كالحيوان...
شاب كان يحادث صحبه في إحدى الجامعات ويدعي بعدم وجود إله في الكون..! وكان يستدل بقوله بأنه لو حقا يوجد إله واحد في هذا الكون لقُبضت روحه بعد ساعة من حديثه معهم لم يقدر أصحابه على إقناعه بخلاف رأيه وتركوه واتجه كل منهم لمحاضرته وودعهم بعد الانتهاء من الدوام وهو على يقين بما قاله لهم وهم يستغفرون الله ويدعون له بالهداية..
في المنزل .. ذهب لغسل يديه ليتناول غداءه لكنه تأخر عليهم.. وحين دخل أحد أفراد أسرته لمعرفة سبب تأخره وجده مرميا على أرضية (أكرمكم الله) الحمام فطلبوا له الإسعاف .. لكنه كان قد فارق الحياة.. فكان من الطبيعي البحث عن أسباب الوفاة.. فكل شيء كان طبيعي .. إلى أن اكتشفوا بأنه مات بسبب دخول قطرة ماء في أذ نه!! وقيل بأن هذه الميتة لا يموتها عادة إلا حيوانان .. (الحصان والحمار).. فيا سبحان الله .. لا إله إلا الله
منقووووول
ش
19-07-2003 | 12:17 AM
القصة الخامسة
عندما أحترق صديقييـقــول صـاحـب الـقـصـة :
كـنا ثـلاثـة من الأصدقـاء 00 يـجـمـع بـيـنـنـا الـطـيـش والعـبـث ! كلا 00 بـــل أربـعـة فـقـد كـان الشـيـطان رابعـنا00
فـكـنا نـذهـب لاصطـيـاد الـفـتـيـات الساذجات بالكلام المعسول ونـسـتـدرجهـن إلى المزارع البعـيـدة 00
وهـناك نـفـاجأ بأننا قـد تحولـنا إلى ذئاب لا نرحم تـوسلاتـهـن بعـد أن ماتـت قـلـوبـنـا ومات فـيـنا الإحساس !!!
هـكـذا كـانـت أيامنـا وليـالـيـنـا في الـمزارع 00في المخـيـمات والسيــارات وعـلى الشــاطــــئ !!!
إلــــــــى أن جــــــــاء الـيـــــوم الــــذي لا أنـــســــاه !!!
ذهـبـنـا كـالـمعـتـاد للـمـزرعـة 00 كـان كـل شـيء جـاهـزاً 0 الـفـريسـة لـكل واحـد منا 00 الـشراب الـملـعـون 00
شيء واحد نسيـناه هـو الطعام 0 وبعـد قليل ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته0 كانت الساعة السادسة تقريباً 0
عـنـدما انـطلـق00 ومرت الساعات دون أن يـعـود00 وفي العاشـرة شعرت بالـقـلـق عـلـيـه00 فانـطـلـقـت بسيارتي
أبــحــث عــنـه 00 وفـي الـطــريـق شاهــدت بـعـض ألـسـنــة الـنــــــار تـنــدلـــع عـلـى جـــانـبـي الــطــريـق !!!!!!
وعـنـدما وصلـت فـوجـئـت بأنها سـيـارة صديقي والـنــــار تـلـتهـمها وهي مقـلـوبة على أحـد جانـبـيـها 00
أسرعـت كالمجنون أحاول إخراجه من السيارة المشتعـلة ، وذهـلـت عـنـدما وجـــدت نصف جســده وقــد تــفـحــم تماماً 0
لـكن كان ما يـزال على قـيـد الحياة فـنـقـلـتـه إلى الأرض 00
وبـعـد دقـيـقـة فـتح عـينيه وأخذ يهذي 00الـنار00الـنار
فقررت أن أحمله بسيارتي وأسرع به إلى المستشفى لـكـنـه قال بـصــوتٍ بــــاكٍ : لا فائـــــــــدة 0
لن أصـل ، فـخـنـقـتـني الدموع وأنا أرى صديقي يموت أمامي 00
وفـوجـئـت بـه يصرخ : مـاذا أقـول لـه 00 مـاذا أقول له ؟
نـظـرت إليـه بدهشـة وسـألـتـه: مَــــــــــــــــنْ هــــــــــــــو ؟
قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق: الـلـــــــــــه 000
أحسست بالـرعـب يجـتـاح جسـدي ومشـاعـري ، وفجـأة أطـلـق صرخة مـدويـة 0 ولــفــظ آخــر أنـفـاسـه 00
ومضت الأيام 00لكن صورة صديقي الـراحــل وهــو يصرخ والـنار تـلـتـهـمه 00 مـاذا أقـول لـه 00 مـاذا أقـول لـه ؟!
لا تـفارقـني ووجـدت نفسي أتساءل : وأنا 000 مــاذا أقــول لـــه ؟ فاضت عـيـناي واعـتـرتـني رعـشة غـريـبة00
وفي نفس الوقت سمعت المؤذن ينادي لـصلاة الـفـجـر0 اللـــــه أكــبر00 فأحسست أنـه نـداء خاص بي يدعـوني لأســدل الستـار على فـترة مظـلـمة مـن حـياتـي00 يـدعـوني إلى طـريـق النـور والهـدايـة 00 فاغـتسلـت وتوضأت وطهرت جسدي من الـرذيلـة الـتي غـرقـت فيها لسنوات 00 وأديت الصـلاة ومن يومها لم تـفـتـني فـريضة 0000
فالـحـذر الـحـذر مـن الـوقـوع في المعاصي والـذنـــوب فـإنـها واللــــــــــــه عبــرة 00
ولـنـكـن نحن ذلك الشـاب المتعـظ من هـذه القـصة ولـنقـلها دائماً مـاذا نقول لله عـندما نرتـكب أي خطأ أو معصية
مـاذا أقول له لـعـلـك تـجــد الإجــــابة الشافية 0
منقوووووووووول
عندما أحترق صديقييـقــول صـاحـب الـقـصـة :
كـنا ثـلاثـة من الأصدقـاء 00 يـجـمـع بـيـنـنـا الـطـيـش والعـبـث ! كلا 00 بـــل أربـعـة فـقـد كـان الشـيـطان رابعـنا00
فـكـنا نـذهـب لاصطـيـاد الـفـتـيـات الساذجات بالكلام المعسول ونـسـتـدرجهـن إلى المزارع البعـيـدة 00
وهـناك نـفـاجأ بأننا قـد تحولـنا إلى ذئاب لا نرحم تـوسلاتـهـن بعـد أن ماتـت قـلـوبـنـا ومات فـيـنا الإحساس !!!
هـكـذا كـانـت أيامنـا وليـالـيـنـا في الـمزارع 00في المخـيـمات والسيــارات وعـلى الشــاطــــئ !!!
إلــــــــى أن جــــــــاء الـيـــــوم الــــذي لا أنـــســــاه !!!
ذهـبـنـا كـالـمعـتـاد للـمـزرعـة 00 كـان كـل شـيء جـاهـزاً 0 الـفـريسـة لـكل واحـد منا 00 الـشراب الـملـعـون 00
شيء واحد نسيـناه هـو الطعام 0 وبعـد قليل ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته0 كانت الساعة السادسة تقريباً 0
عـنـدما انـطلـق00 ومرت الساعات دون أن يـعـود00 وفي العاشـرة شعرت بالـقـلـق عـلـيـه00 فانـطـلـقـت بسيارتي
أبــحــث عــنـه 00 وفـي الـطــريـق شاهــدت بـعـض ألـسـنــة الـنــــــار تـنــدلـــع عـلـى جـــانـبـي الــطــريـق !!!!!!
وعـنـدما وصلـت فـوجـئـت بأنها سـيـارة صديقي والـنــــار تـلـتهـمها وهي مقـلـوبة على أحـد جانـبـيـها 00
أسرعـت كالمجنون أحاول إخراجه من السيارة المشتعـلة ، وذهـلـت عـنـدما وجـــدت نصف جســده وقــد تــفـحــم تماماً 0
لـكن كان ما يـزال على قـيـد الحياة فـنـقـلـتـه إلى الأرض 00
وبـعـد دقـيـقـة فـتح عـينيه وأخذ يهذي 00الـنار00الـنار
فقررت أن أحمله بسيارتي وأسرع به إلى المستشفى لـكـنـه قال بـصــوتٍ بــــاكٍ : لا فائـــــــــدة 0
لن أصـل ، فـخـنـقـتـني الدموع وأنا أرى صديقي يموت أمامي 00
وفـوجـئـت بـه يصرخ : مـاذا أقـول لـه 00 مـاذا أقول له ؟
نـظـرت إليـه بدهشـة وسـألـتـه: مَــــــــــــــــنْ هــــــــــــــو ؟
قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق: الـلـــــــــــه 000
أحسست بالـرعـب يجـتـاح جسـدي ومشـاعـري ، وفجـأة أطـلـق صرخة مـدويـة 0 ولــفــظ آخــر أنـفـاسـه 00
ومضت الأيام 00لكن صورة صديقي الـراحــل وهــو يصرخ والـنار تـلـتـهـمه 00 مـاذا أقـول لـه 00 مـاذا أقـول لـه ؟!
لا تـفارقـني ووجـدت نفسي أتساءل : وأنا 000 مــاذا أقــول لـــه ؟ فاضت عـيـناي واعـتـرتـني رعـشة غـريـبة00
وفي نفس الوقت سمعت المؤذن ينادي لـصلاة الـفـجـر0 اللـــــه أكــبر00 فأحسست أنـه نـداء خاص بي يدعـوني لأســدل الستـار على فـترة مظـلـمة مـن حـياتـي00 يـدعـوني إلى طـريـق النـور والهـدايـة 00 فاغـتسلـت وتوضأت وطهرت جسدي من الـرذيلـة الـتي غـرقـت فيها لسنوات 00 وأديت الصـلاة ومن يومها لم تـفـتـني فـريضة 0000
فالـحـذر الـحـذر مـن الـوقـوع في المعاصي والـذنـــوب فـإنـها واللــــــــــــه عبــرة 00
ولـنـكـن نحن ذلك الشـاب المتعـظ من هـذه القـصة ولـنقـلها دائماً مـاذا نقول لله عـندما نرتـكب أي خطأ أو معصية
مـاذا أقول له لـعـلـك تـجــد الإجــــابة الشافية 0
منقوووووووووول
ش
19-07-2003 | 12:19 AM
القصة السادسة
ما أجملها من نهاية..ما أجملها من نهاية
في الساعة السابعة إلا ربع اتصل بي الإسعاف وقال لي أن هناك مريضة أصيبت في جلطة نريدك أن تأتي لتراها .. جئت ، وعندما وصلت إلى باب الإسعاف توقف قلبها ، بدأت أدلك ، وما أن بدأت دقيقة أو دقيقتين إذا بها تصحى وتنظر إلى السماء كأنها تخاطب أحداً ثم ترفع يدها وتقول أشهد أن لا إله ألا الله وأن محمداً رسول الله ، فأقف ثم تقف ثم أبدأ بالتدليك ، وأدلك لمدة دقيقتين أو ثلاثاً ، وتعيد الكرة وتنظر إلى السماء، وترفع يدها وتقول أشهد أن لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله ثم تقف ، وأبدأ بالتدليك ، وفي المرة الثالثة رأيت العجب، رأيت قدرة المولى - سبحانه وتعالى - كررتها الثالثة، تنطق بالشهادة وإذا بعيني تقع على جهاز القلب الموصول بقلبها وأجد قلبها لا يعمل ولسانها أنطقه العزيز المنان الكريم التواب الرحيم ليكون حجةً علي وعلى غيري أنطقها بالشهادة لأنها عرفت ربها فحفظها ربها ..
ذهبت إلى زوجها معزياً ، وبعد أن عزيته ذكرت له ما رأيت فيها، قلت : على أي شئ زوجتك هذه؟
قال: يا دكتور أنا لا أستغرب ، فمنذ أن تزوجتها منذ 35 عاماً لم تترك قيام الليل إلا بعذرٍ شرعي، فمن منا يا إخوان يقوم الليل ؟
أصبحنا لا نستحي ونحن نعلم أن العزيز المنان الكريم التواب الرحمن الرحيم ينزل إلى السماء الدنيا ونحن نيام ، كان رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي غفر له الله سبحانه وتعالى ما تقدم وما تأخر من ذنبه يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه ونحن كأننا ضمنا الجنة كأننا ضمنا كل شئ ، لا نقوم وإذا قمنا إلى الفجر قمنا كسالى فلا إله إلا الله !!
منقوووووووول
ما أجملها من نهاية..ما أجملها من نهاية
في الساعة السابعة إلا ربع اتصل بي الإسعاف وقال لي أن هناك مريضة أصيبت في جلطة نريدك أن تأتي لتراها .. جئت ، وعندما وصلت إلى باب الإسعاف توقف قلبها ، بدأت أدلك ، وما أن بدأت دقيقة أو دقيقتين إذا بها تصحى وتنظر إلى السماء كأنها تخاطب أحداً ثم ترفع يدها وتقول أشهد أن لا إله ألا الله وأن محمداً رسول الله ، فأقف ثم تقف ثم أبدأ بالتدليك ، وأدلك لمدة دقيقتين أو ثلاثاً ، وتعيد الكرة وتنظر إلى السماء، وترفع يدها وتقول أشهد أن لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله ثم تقف ، وأبدأ بالتدليك ، وفي المرة الثالثة رأيت العجب، رأيت قدرة المولى - سبحانه وتعالى - كررتها الثالثة، تنطق بالشهادة وإذا بعيني تقع على جهاز القلب الموصول بقلبها وأجد قلبها لا يعمل ولسانها أنطقه العزيز المنان الكريم التواب الرحيم ليكون حجةً علي وعلى غيري أنطقها بالشهادة لأنها عرفت ربها فحفظها ربها ..
ذهبت إلى زوجها معزياً ، وبعد أن عزيته ذكرت له ما رأيت فيها، قلت : على أي شئ زوجتك هذه؟
قال: يا دكتور أنا لا أستغرب ، فمنذ أن تزوجتها منذ 35 عاماً لم تترك قيام الليل إلا بعذرٍ شرعي، فمن منا يا إخوان يقوم الليل ؟
أصبحنا لا نستحي ونحن نعلم أن العزيز المنان الكريم التواب الرحمن الرحيم ينزل إلى السماء الدنيا ونحن نيام ، كان رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي غفر له الله سبحانه وتعالى ما تقدم وما تأخر من ذنبه يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه ونحن كأننا ضمنا الجنة كأننا ضمنا كل شئ ، لا نقوم وإذا قمنا إلى الفجر قمنا كسالى فلا إله إلا الله !!
منقوووووووول
ش
19-07-2003 | 12:28 AM
القصة السابعة
يذهب الى المسجد...زحفا!!!
في الطريق إلى دبي ، توقف زوجي عند مسجد صغير لأداء صلاة العصر.. وبينما كنت جالسة في السيارة، لمحت شيئا ما يخرج من بين مجموعة البيوت الصغيرة المحيطة .. فمضى بعض الوقت إلى أن تبينت أن هذا الشيئ هو رجل يزحف باتجاه المسجد.. وكان هذا الرجل يضع صندلاً من المطاط في يديه ويزحف متوجهاً إلى المسجد لأداء صلاة العصر جماعة مع غيره من المصليين وكان هذا الرجل يجر الجزء الأسفل من جسده على الأرض الصلبة من تحته وقد كان العرق يتصبب على جسمه كاملا من أثر الحرارة الشديدة والتي قاربت المائة درجة فهرنهايتية .. ومع وصوله إلى سور المسجد كان كأنه يغرق في بحر من العرق وقد تلفح وجهه بالحمرة .. وقد مر به الكثير من المصلين في طريقهم إلى المسجد بطريقة تشير إلى تعودهم على رؤية هذا المنظر الغريب ثم إذا برجل يخرج من متجر مجاور ويمعن النظر فيه قبل أن يعود إلى داخل المتجر جالباً بعلبة مشروب بارد .. وفتح العلبة وأعطاها للرجل ثم جلسا لدقيقة يتحدثان في موضوع ما .. وقد سمعتهما حين عرض صاحب المتجر المساعدة على الرجل المقعد وتوصيله إلى المسجد ولكن دون جدوى حيث أصر المقعد على الزحف نجو المسجد بمفرده دون مساعدة .. ولقد كان المقعد حريصا على أن يبلغ المسجد في الوقت المناسب، لذلك استأذن صاحبه ومضى في زحفه المجهد نحو المسجد .. لم أره حين صعد الدرج ولم أتصور كيف يمكنني مساعدته ..
لقد أجهشت في البكاء بعد رؤية هذا المنظر متذكرة حديث النبي عليه الصلاة والسلام حينما قال بما معناه أن أثقل الصلاة على المنافقين هي صلاة الفجر والعشاء، ولو علموا ما فيهما من خير لأتوهما حبواً ..
هذا الرجل، الذي جاء حقاً زاحفاً إلى المسجد، لم يستثقل الصلاة بتاتا بل كان ذاهباً إلى المسجد وكأنه الجنة التي سيجد فيها الخير الدائم والنعمة الباقية وهكذا هم عباد الرحمن يمشون على الأرض معنا ويعيشون بيننا ولهم منزلة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى .. أسأل الله أن يجزي كل المجتهدين في سبيله، وأن يعرفنا بضعف نفوسنا حينما نرى قوة مثل هذا الرجل الذي لم يخجل من الزحف نحو المسجد بينما يخجل البعض من دخوله !!
منقوووووول
يذهب الى المسجد...زحفا!!!
في الطريق إلى دبي ، توقف زوجي عند مسجد صغير لأداء صلاة العصر.. وبينما كنت جالسة في السيارة، لمحت شيئا ما يخرج من بين مجموعة البيوت الصغيرة المحيطة .. فمضى بعض الوقت إلى أن تبينت أن هذا الشيئ هو رجل يزحف باتجاه المسجد.. وكان هذا الرجل يضع صندلاً من المطاط في يديه ويزحف متوجهاً إلى المسجد لأداء صلاة العصر جماعة مع غيره من المصليين وكان هذا الرجل يجر الجزء الأسفل من جسده على الأرض الصلبة من تحته وقد كان العرق يتصبب على جسمه كاملا من أثر الحرارة الشديدة والتي قاربت المائة درجة فهرنهايتية .. ومع وصوله إلى سور المسجد كان كأنه يغرق في بحر من العرق وقد تلفح وجهه بالحمرة .. وقد مر به الكثير من المصلين في طريقهم إلى المسجد بطريقة تشير إلى تعودهم على رؤية هذا المنظر الغريب ثم إذا برجل يخرج من متجر مجاور ويمعن النظر فيه قبل أن يعود إلى داخل المتجر جالباً بعلبة مشروب بارد .. وفتح العلبة وأعطاها للرجل ثم جلسا لدقيقة يتحدثان في موضوع ما .. وقد سمعتهما حين عرض صاحب المتجر المساعدة على الرجل المقعد وتوصيله إلى المسجد ولكن دون جدوى حيث أصر المقعد على الزحف نجو المسجد بمفرده دون مساعدة .. ولقد كان المقعد حريصا على أن يبلغ المسجد في الوقت المناسب، لذلك استأذن صاحبه ومضى في زحفه المجهد نحو المسجد .. لم أره حين صعد الدرج ولم أتصور كيف يمكنني مساعدته ..
لقد أجهشت في البكاء بعد رؤية هذا المنظر متذكرة حديث النبي عليه الصلاة والسلام حينما قال بما معناه أن أثقل الصلاة على المنافقين هي صلاة الفجر والعشاء، ولو علموا ما فيهما من خير لأتوهما حبواً ..
هذا الرجل، الذي جاء حقاً زاحفاً إلى المسجد، لم يستثقل الصلاة بتاتا بل كان ذاهباً إلى المسجد وكأنه الجنة التي سيجد فيها الخير الدائم والنعمة الباقية وهكذا هم عباد الرحمن يمشون على الأرض معنا ويعيشون بيننا ولهم منزلة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى .. أسأل الله أن يجزي كل المجتهدين في سبيله، وأن يعرفنا بضعف نفوسنا حينما نرى قوة مثل هذا الرجل الذي لم يخجل من الزحف نحو المسجد بينما يخجل البعض من دخوله !!
منقوووووول
ش
19-07-2003 | 12:29 AM
القصة الثامنة
صل قبل أن يصلى عليككنت شاباً لا أعرف غير طريق الضلالة واللهو والعبث والركض وراء الشهوات ، باحثا عنها من زقاق إلى زقاق ، ومن مستنقع إلى مستنقع ولست أرى الحياة إلا في هذه الدوائر اللعينة ..
تعب والدي من نصحي وتحذيري ، حتى نفض يده من إصلاحي ، غير أني كنت أسمعه كثيراً يدعو لي بالهداية ، ولم أكن أكترث لما أسمع من دعوات ..
كنت أنفق راتبي كله على ملذاتي وشهواتي ، وقبل أن ينتهي الشهر يكون جيبي فارغاً ..
ذات نهار أشبه بالليل .. جاءني هاتف يحمل الموت في نبراته .. يخبرني أن أعز أصدقائي مات فجأة وهو على فراشه ، فانتفض جسمي كله ، ودبت فيّ رعدة شديدة ، وشعرت أن أصابع الموت قريبة من رقبتي ..
ازدردت ريقي بصعوبة بالغة .. وانهلت دموعي بغزارة وأنا الذي يصعب عليه البكاء ..
كنت وهذا الصديق نقضي البارحة في صخب حتى قرب الفجر .. كيف مات، وقد تركته بصحة وعافية ؟
أحسست أن الموت يبتسم إلي ساخراً من سؤالي .. !!
لأول مرة أصلي صلاة الميت .. وفي المسجد وبينما نحن نتهيأ للصلاة ، حرص أبي أن يكون إلى جانبي ، ولعله بفطنته رأى ما اعتراني من حالة نفسية شديدة ، لم استطع السيطرة عليها .. همس في أذني في نبرة مؤثرة قرعت روحي قرعا : صلّ قبل أن يُصلى عليك ..!
وكان لهذه الكلمة وقع عنيف على قلبي .. ولذا فقد وجدت نفسي أبكي أثناء الصلاة ، كنت أتخيل نفسي ذلك الميت ، ثم لا أجد من يصلي عليّ .. !!
حين انصرف الناس من المقبرة ، بعد أن نفضوا أيديهم من دفن صديقي ، بقيت وحدي بين المقابر ، وإذا بي أجهش بالبكاء كالأطفال ، وأنا أرى حولي مدينة كاملة من الأموات ..
كانوا مثلنا في منتهى قوتهم ، وكانت لهم آمال وأحلام وأمانٍ ، وهاهم اليوم لا يؤنسهم حتى أحب الناس إليهم ..!
وأحسب أني لم أخرج من المقبرة إلا بعد أن دفنت ذلك الماضي الأسود من حياتي ومن يومها عرفت الطريق إلى الله عز وجل ، وأقبلت عليه إقبال الظامئ بعد عطش طويل وأدركت أني كنت متوهماً طوال تلك السنوات فقد وجدت السعادة الحقيقية في رحاب الله .. ولله الحمد والمنة .. وأسأله جل جلاله أن يغفر لي ما مضى ، وأن يحفظني فيما بقى .. آمين آمين يا رب العالمين ..
منقوووووول
صل قبل أن يصلى عليككنت شاباً لا أعرف غير طريق الضلالة واللهو والعبث والركض وراء الشهوات ، باحثا عنها من زقاق إلى زقاق ، ومن مستنقع إلى مستنقع ولست أرى الحياة إلا في هذه الدوائر اللعينة ..
تعب والدي من نصحي وتحذيري ، حتى نفض يده من إصلاحي ، غير أني كنت أسمعه كثيراً يدعو لي بالهداية ، ولم أكن أكترث لما أسمع من دعوات ..
كنت أنفق راتبي كله على ملذاتي وشهواتي ، وقبل أن ينتهي الشهر يكون جيبي فارغاً ..
ذات نهار أشبه بالليل .. جاءني هاتف يحمل الموت في نبراته .. يخبرني أن أعز أصدقائي مات فجأة وهو على فراشه ، فانتفض جسمي كله ، ودبت فيّ رعدة شديدة ، وشعرت أن أصابع الموت قريبة من رقبتي ..
ازدردت ريقي بصعوبة بالغة .. وانهلت دموعي بغزارة وأنا الذي يصعب عليه البكاء ..
كنت وهذا الصديق نقضي البارحة في صخب حتى قرب الفجر .. كيف مات، وقد تركته بصحة وعافية ؟
أحسست أن الموت يبتسم إلي ساخراً من سؤالي .. !!
لأول مرة أصلي صلاة الميت .. وفي المسجد وبينما نحن نتهيأ للصلاة ، حرص أبي أن يكون إلى جانبي ، ولعله بفطنته رأى ما اعتراني من حالة نفسية شديدة ، لم استطع السيطرة عليها .. همس في أذني في نبرة مؤثرة قرعت روحي قرعا : صلّ قبل أن يُصلى عليك ..!
وكان لهذه الكلمة وقع عنيف على قلبي .. ولذا فقد وجدت نفسي أبكي أثناء الصلاة ، كنت أتخيل نفسي ذلك الميت ، ثم لا أجد من يصلي عليّ .. !!
حين انصرف الناس من المقبرة ، بعد أن نفضوا أيديهم من دفن صديقي ، بقيت وحدي بين المقابر ، وإذا بي أجهش بالبكاء كالأطفال ، وأنا أرى حولي مدينة كاملة من الأموات ..
كانوا مثلنا في منتهى قوتهم ، وكانت لهم آمال وأحلام وأمانٍ ، وهاهم اليوم لا يؤنسهم حتى أحب الناس إليهم ..!
وأحسب أني لم أخرج من المقبرة إلا بعد أن دفنت ذلك الماضي الأسود من حياتي ومن يومها عرفت الطريق إلى الله عز وجل ، وأقبلت عليه إقبال الظامئ بعد عطش طويل وأدركت أني كنت متوهماً طوال تلك السنوات فقد وجدت السعادة الحقيقية في رحاب الله .. ولله الحمد والمنة .. وأسأله جل جلاله أن يغفر لي ما مضى ، وأن يحفظني فيما بقى .. آمين آمين يا رب العالمين ..
منقوووووول
ش
19-07-2003 | 12:35 AM
القصة التاسعة
سجد لله رغم أنفه
كانا صديقين منذ الطفولة لم يربهم أهلهم بل تربيا بالشوارع تعلما كل شيء تعلما أشياء طيبة وأخرى خبيثة وأخذا بعمل كل ما بدا لهم.
وبعد أن استقر الاثنين على حالة الترحال من الفندق إلى الذي بعده من بلد إلى الذي يليه وفي سفرة من السفرات.
وفي ذلك المكان .. سمعا المنادي وهو يقول : (الله أكبر الله أكبر .. حي على الصلاة .. حي على الصلاة .. حي على الفلاح .. حي على الفلاح ..
نعم إنه الأذان ..
الأذان الذي أدخل في جوف أحمد شعور جميل وهو يسمع المؤذن يناديه، فقام أحمد ليتوضأ وهو يقول يا خالد قم بنا للمسجد القريب نصلي نحن نفعل كل شيء فهلا ذهبنا لنسجد لله سجدتين .. تعال فقط نصلي ثم نكمل المشوار سوياً .. رد خالد مغضباً .. أأنت جاد يا أحمد؟ أتريدني أن أسجد لله ؟ كيف وأنا .. وأنا ... (تفوه بما لا يقال على الله جل في علاه) !!
انتاب أحمد نفور من صاحبه وقال له : قل ما بدا لك فأني ذاهب للمسجد !!
بعد أن رجعا إلا بلدهما افترق الاثنين لفترة .. وإذا بأحمد يحن لصاحبه فذهب و طرق عليه الباب .. رد عليه أخ لخالد .. سلم أحمد عليه وأخذ يسأله عن حال بيتهم والأهل، فإذا بالأخ يقول له : الأولى أن تسأل عن صاحبك (خالد)؟ لا عن أحوالنا !!
تعجب أحمد من الرد وانتابه الشك، ما ذا حصل لخالد هل به مكروه ؟
طلب منهم أن يروه خالد ليطمئن عليه .. وهنا المفاجأة ..
دخل أحمد الغرفة وسلم فإذا بصديقه يرد السلام لكن وهو ساجد ؟؟
ويسأل عن أحوال أحمد دون أن يرفع رأسه ؟ انتظر أحمد لحظات، فسأل يا خالد : ما الذي حل بك ؟
أجاب خالد .. تذكر تلك السفرة لبلد كذا ؟ تذكر حين قلت (أأنا أسجد لله!) تذكر؟ قال نعم .. أذكر.
أجابه منذ أن رجعت وأنا أذهب من مستشفى لآخر .. أريد علاجاً لألم رأسي و لكن لا أحد عنده العلاج .. لا أرتاح إلا هكذا وأنا ساجد وإن رفعت رأسي أغمي علي من الألم ؟!
منقووووول
سجد لله رغم أنفه
كانا صديقين منذ الطفولة لم يربهم أهلهم بل تربيا بالشوارع تعلما كل شيء تعلما أشياء طيبة وأخرى خبيثة وأخذا بعمل كل ما بدا لهم.
وبعد أن استقر الاثنين على حالة الترحال من الفندق إلى الذي بعده من بلد إلى الذي يليه وفي سفرة من السفرات.
وفي ذلك المكان .. سمعا المنادي وهو يقول : (الله أكبر الله أكبر .. حي على الصلاة .. حي على الصلاة .. حي على الفلاح .. حي على الفلاح ..
نعم إنه الأذان ..
الأذان الذي أدخل في جوف أحمد شعور جميل وهو يسمع المؤذن يناديه، فقام أحمد ليتوضأ وهو يقول يا خالد قم بنا للمسجد القريب نصلي نحن نفعل كل شيء فهلا ذهبنا لنسجد لله سجدتين .. تعال فقط نصلي ثم نكمل المشوار سوياً .. رد خالد مغضباً .. أأنت جاد يا أحمد؟ أتريدني أن أسجد لله ؟ كيف وأنا .. وأنا ... (تفوه بما لا يقال على الله جل في علاه) !!
انتاب أحمد نفور من صاحبه وقال له : قل ما بدا لك فأني ذاهب للمسجد !!
بعد أن رجعا إلا بلدهما افترق الاثنين لفترة .. وإذا بأحمد يحن لصاحبه فذهب و طرق عليه الباب .. رد عليه أخ لخالد .. سلم أحمد عليه وأخذ يسأله عن حال بيتهم والأهل، فإذا بالأخ يقول له : الأولى أن تسأل عن صاحبك (خالد)؟ لا عن أحوالنا !!
تعجب أحمد من الرد وانتابه الشك، ما ذا حصل لخالد هل به مكروه ؟
طلب منهم أن يروه خالد ليطمئن عليه .. وهنا المفاجأة ..
دخل أحمد الغرفة وسلم فإذا بصديقه يرد السلام لكن وهو ساجد ؟؟
ويسأل عن أحوال أحمد دون أن يرفع رأسه ؟ انتظر أحمد لحظات، فسأل يا خالد : ما الذي حل بك ؟
أجاب خالد .. تذكر تلك السفرة لبلد كذا ؟ تذكر حين قلت (أأنا أسجد لله!) تذكر؟ قال نعم .. أذكر.
أجابه منذ أن رجعت وأنا أذهب من مستشفى لآخر .. أريد علاجاً لألم رأسي و لكن لا أحد عنده العلاج .. لا أرتاح إلا هكذا وأنا ساجد وإن رفعت رأسي أغمي علي من الألم ؟!
منقووووول
ش
19-07-2003 | 08:07 AM
القصة العاشرة
قصــــــــــــــــــة مؤلمــــــــــــة.........
عندما تموت الرحمة في قلب الأب؟؟
الأب كلمة خفيفة على اللسان ولكنها ثقيلة بالمعنى ، فالأب رمز العائلة هو راعيها وسيدها وهو عمود البيت ، الأب هذا الرجل العظيم فلا يعرف قدره وقيمته إلا من فقده ، وهو الحضن الدافيء والملجأ الآمن ، ولكن ماذا لو كان هذا الحضن بارد برودة الثلج ، وهذا الملجأ أمنه كأمن اليهود ، ماذا لو كان هذا الرمز مشتت شمل عائلته ، وماذا لو كان هو معذبهم وسبب ألمهم هذه قصة مؤلمة أرويها لكم
تبدأ الحكاية بخطبة شاب لابنة عمه وطبعا فرح العم بهذا النسب كثيرا لأن عندنا اعتقادا أن مافيه أحد يصون البنت ويرعاها مثل ولد عمها وطبعا تم الزواج وسط سعادة الأهل. ولكن بعد فترة أحست الفتاة بأن هذا الزوج لم يكن هو الزوج الذي طالما تمنته ، بل كان رجل تافه ومريض ولا يتحمل المسؤلية.
حاولت الفتاه تقويم ابن عمها ولكنها لم تستطيع وحاولت الصبر عليه حتى لاتغضب أهلها وعاشت معه ، ولكن وبعد أن كثر الأبناء وأصبح لديها أربعة أولاد ولدان وبنتان زادت المشاكل كثيرا ، أصبح يغضب لأتفه الأسباب أصبحت الحياة معه لا تطاق ، وخافت الفتاة على أولادها من هذا الجو المليء بالمشاكل فطلبت الطلاق ، وبعد إصرار منها ومن أهلها وافق الزوج على الطلاق مكرها وتم الطلاق ، ولكن لم تنتهي معاناة هذه الفتاة بل بدأت عندما قام زوجها بأخذ أولادها ضاربا بعرض الحائط كل توسلاتها له ورجاء عمه وأولاد عمه بتركهم عند أمهم ولكن رفض وأصر على تعذيبها بأخذهم منها.
وبعد انتهاء العدة خطبها شاب آخر وافق والدها وأهلها وتم الزواج وعندما علم الزوج السابق بموعد الزواج قام بإرسال ابنتها الصغرى ذات الأربع سنوات إليها ليس رحمة ولاشفقة بل حسد وغيرة ، وعادت إليها أولى فلذات أكبادها أما الآخرون فبقوا عنده ولكي يزيد في تعذيبها تزوج بأخرى وجعل أولاده خدما لها.
كانت هذه الزوجة الثانية مثال حي لزوجة الأب القاسية ، كانت تعامل الأولاد بمنتهى الوحشية ، فتجعلهم كالخدم يقومون بتنظيف البيت ومن يعصي تقوم بضربه لدرجة أنها كانت تضربهم بخرطوم الماء أو سلك التليفون وعند الساعة العاشرة مساء تقوم بادخال الفتاة التي مازالت طفلة في الثامنة من عمرها إلى غرفتها وتضع لها حوض مليء بالماء وتقفل عليها الباب بالمفتاح وكذلك تفعل بأخويها نادر (12 سنه) ومحمد(10 سنوات ) ، فتقفل الباب حتى اليوم التالي ، ولكم أن تتخيلوا أطفال صغار يحبسون طوال الليل بعد أن كانوا ينامون هانيئين في أحضان أمهم ويعيشون دائما في رعب وخوف من أن يخطئون أو يقصرون.
كل هذا يحدث تحت نظر والدهم وعلمه ورضاه ومساعدته أيضا وعاش هؤلاء الأطفال في جحيم وأصبح والدهم هو عدوهم الأول وسبب تعاستهم ، ولكن بعد فترة أراد الله لهم أن يرتاحوا من ذلك العذاب حتى وإن كان هناك بعض الخسائر ففي ذات يوم وكان يوم خميس قامت زوجة الأب وكعادتها بإقفال الأبواب على الأولاد ولكن عند الساعة الثانيه عشرة لم يستطيع محمد ذو العشرة أعوام تحمل الألم فقد كان يريد الذهاب إلى الحمام (أكرمكم الله) ولم يستطيع منع نفسه حتى يأتي الصباح فقام بطرق الباب وبعد حوالي الربع ساعه جاءت زوجة الأب غاضبة وفتحت الباب وهي تصرخ : (وجع انشاء الله وش عندك أزعجتنا) محمد : أبي الحمام يا خالة .
زوجة الأب : حمام بس وأزعجتنا لك ساعة عشان حمام وهذا وشوله أنا حاطته (أشارت إلى حوض الماء) ثم قامت بركل محمد ركلة قوية على بطنه ثم بصقت عليه وأقفلت الباب وعادت إلى زوجها أما محمد فضل طوال ساعة كاملة ممسك ببطنه ويصرخ ويبكي من شدة الألم وأخوه نادر يحاول تهدئته ، وبعد فترة هدأ محمد واستسلم للنوم فحضنه أخوه نادر وناما بسلام ، وعند الساعة الثانية والنصف ليلا استيقظ نادر على صوت أخيه محمد وهو يناديه : نادر نادر بطني ما عاد أقوى بطني بأموت ، سمى عليه نادر وحاول تهدئته مرة أخرى ولكن هيهات ، ثم فجأة سكت محمد ثم نظر إلى أخيه نادر وابتسم ابتسامة رائعة وقال له : نادر أنا أحبك وأحب خواتي وأمي بس أبوي ما أحبه ، ثم حضن أخاه وشخصت عيناه ، نعم مات محمد وكاد نادر أن يجن بعد أن تأكد أن أخاه مات بين يديه ، فماذا تتوقعون من هذا الصبي ذو الأثنى عشر ربيعا ، لقد قام بفعل لا يفعله بعض الرجال ، فقد أغمض عيني أخيه ثم قام وأخذ الماء الذي تضعه لهم تلك البومة وغسل أخاه !! نعم غسله كما علمهم الأستاذ ثم قام بلفه بغطاء السرير ظنا منه أن هذه هي طريقة التكفين الصحيحة ثم وجهه للقبلة وصلى عليه صلاة الميت كما تعلمها.
بعد أن انتهى توجه إلى الباب وضل يطرقه من الساعة الثالثة فجرا إلى ظهر اليوم التالي ، استيقظت زوجة ابيه على صوت طرقه للباب فأيقظت والدهم وهي تقول : عيالك ما خلوني أنام طول الليل ، أزعجوني يطقون الباب ، قم سكتهم وإلا والله لأذبحهم ، قام الوالد غاضبا واتجه إلى غرفة أولاده وفتح الباب بغضب وقال : هاه وش تبون ؟؟ نظر إليه نادر وقد ذهب لون وجهه وقال : يبه مات محمد. الأب : وشو ؟؟ نادر : مات محمد ، توجه الأب مسرعا إلى ولده وقلبه ولمسه فإذا هو بارد كالثلج ، حمله وذهب به إلى أقرب مستشفى وهناك أخبره الطبيب أن ابنه قد مات قبل تسع ساعات بسبب انفجار المثانة عندها كاد الأب أن يجن ولكم أن تتخيلوا حال أمه عندما عرفت بموته وهي بعيدة عنه. عندها أمر العم ابن أخيه إن لم يعد بقية الأولاد إلى أمهم فسيبلغ أنه هو وزوجته سبب موت محمد ولخوفه الشديد هو وزوجته سلمهم (نادر وأخته) ولكن بعد أن كانوا محطمين ، مارأيكم بهذا الأب الذي ليس لديه ذرة عطف لاهو ولا زوجته المتوحشة؟؟؟.........
منقووووووووول
قصــــــــــــــــــة مؤلمــــــــــــة.........
عندما تموت الرحمة في قلب الأب؟؟
الأب كلمة خفيفة على اللسان ولكنها ثقيلة بالمعنى ، فالأب رمز العائلة هو راعيها وسيدها وهو عمود البيت ، الأب هذا الرجل العظيم فلا يعرف قدره وقيمته إلا من فقده ، وهو الحضن الدافيء والملجأ الآمن ، ولكن ماذا لو كان هذا الحضن بارد برودة الثلج ، وهذا الملجأ أمنه كأمن اليهود ، ماذا لو كان هذا الرمز مشتت شمل عائلته ، وماذا لو كان هو معذبهم وسبب ألمهم هذه قصة مؤلمة أرويها لكم
تبدأ الحكاية بخطبة شاب لابنة عمه وطبعا فرح العم بهذا النسب كثيرا لأن عندنا اعتقادا أن مافيه أحد يصون البنت ويرعاها مثل ولد عمها وطبعا تم الزواج وسط سعادة الأهل. ولكن بعد فترة أحست الفتاة بأن هذا الزوج لم يكن هو الزوج الذي طالما تمنته ، بل كان رجل تافه ومريض ولا يتحمل المسؤلية.
حاولت الفتاه تقويم ابن عمها ولكنها لم تستطيع وحاولت الصبر عليه حتى لاتغضب أهلها وعاشت معه ، ولكن وبعد أن كثر الأبناء وأصبح لديها أربعة أولاد ولدان وبنتان زادت المشاكل كثيرا ، أصبح يغضب لأتفه الأسباب أصبحت الحياة معه لا تطاق ، وخافت الفتاة على أولادها من هذا الجو المليء بالمشاكل فطلبت الطلاق ، وبعد إصرار منها ومن أهلها وافق الزوج على الطلاق مكرها وتم الطلاق ، ولكن لم تنتهي معاناة هذه الفتاة بل بدأت عندما قام زوجها بأخذ أولادها ضاربا بعرض الحائط كل توسلاتها له ورجاء عمه وأولاد عمه بتركهم عند أمهم ولكن رفض وأصر على تعذيبها بأخذهم منها.
وبعد انتهاء العدة خطبها شاب آخر وافق والدها وأهلها وتم الزواج وعندما علم الزوج السابق بموعد الزواج قام بإرسال ابنتها الصغرى ذات الأربع سنوات إليها ليس رحمة ولاشفقة بل حسد وغيرة ، وعادت إليها أولى فلذات أكبادها أما الآخرون فبقوا عنده ولكي يزيد في تعذيبها تزوج بأخرى وجعل أولاده خدما لها.
كانت هذه الزوجة الثانية مثال حي لزوجة الأب القاسية ، كانت تعامل الأولاد بمنتهى الوحشية ، فتجعلهم كالخدم يقومون بتنظيف البيت ومن يعصي تقوم بضربه لدرجة أنها كانت تضربهم بخرطوم الماء أو سلك التليفون وعند الساعة العاشرة مساء تقوم بادخال الفتاة التي مازالت طفلة في الثامنة من عمرها إلى غرفتها وتضع لها حوض مليء بالماء وتقفل عليها الباب بالمفتاح وكذلك تفعل بأخويها نادر (12 سنه) ومحمد(10 سنوات ) ، فتقفل الباب حتى اليوم التالي ، ولكم أن تتخيلوا أطفال صغار يحبسون طوال الليل بعد أن كانوا ينامون هانيئين في أحضان أمهم ويعيشون دائما في رعب وخوف من أن يخطئون أو يقصرون.
كل هذا يحدث تحت نظر والدهم وعلمه ورضاه ومساعدته أيضا وعاش هؤلاء الأطفال في جحيم وأصبح والدهم هو عدوهم الأول وسبب تعاستهم ، ولكن بعد فترة أراد الله لهم أن يرتاحوا من ذلك العذاب حتى وإن كان هناك بعض الخسائر ففي ذات يوم وكان يوم خميس قامت زوجة الأب وكعادتها بإقفال الأبواب على الأولاد ولكن عند الساعة الثانيه عشرة لم يستطيع محمد ذو العشرة أعوام تحمل الألم فقد كان يريد الذهاب إلى الحمام (أكرمكم الله) ولم يستطيع منع نفسه حتى يأتي الصباح فقام بطرق الباب وبعد حوالي الربع ساعه جاءت زوجة الأب غاضبة وفتحت الباب وهي تصرخ : (وجع انشاء الله وش عندك أزعجتنا) محمد : أبي الحمام يا خالة .
زوجة الأب : حمام بس وأزعجتنا لك ساعة عشان حمام وهذا وشوله أنا حاطته (أشارت إلى حوض الماء) ثم قامت بركل محمد ركلة قوية على بطنه ثم بصقت عليه وأقفلت الباب وعادت إلى زوجها أما محمد فضل طوال ساعة كاملة ممسك ببطنه ويصرخ ويبكي من شدة الألم وأخوه نادر يحاول تهدئته ، وبعد فترة هدأ محمد واستسلم للنوم فحضنه أخوه نادر وناما بسلام ، وعند الساعة الثانية والنصف ليلا استيقظ نادر على صوت أخيه محمد وهو يناديه : نادر نادر بطني ما عاد أقوى بطني بأموت ، سمى عليه نادر وحاول تهدئته مرة أخرى ولكن هيهات ، ثم فجأة سكت محمد ثم نظر إلى أخيه نادر وابتسم ابتسامة رائعة وقال له : نادر أنا أحبك وأحب خواتي وأمي بس أبوي ما أحبه ، ثم حضن أخاه وشخصت عيناه ، نعم مات محمد وكاد نادر أن يجن بعد أن تأكد أن أخاه مات بين يديه ، فماذا تتوقعون من هذا الصبي ذو الأثنى عشر ربيعا ، لقد قام بفعل لا يفعله بعض الرجال ، فقد أغمض عيني أخيه ثم قام وأخذ الماء الذي تضعه لهم تلك البومة وغسل أخاه !! نعم غسله كما علمهم الأستاذ ثم قام بلفه بغطاء السرير ظنا منه أن هذه هي طريقة التكفين الصحيحة ثم وجهه للقبلة وصلى عليه صلاة الميت كما تعلمها.
بعد أن انتهى توجه إلى الباب وضل يطرقه من الساعة الثالثة فجرا إلى ظهر اليوم التالي ، استيقظت زوجة ابيه على صوت طرقه للباب فأيقظت والدهم وهي تقول : عيالك ما خلوني أنام طول الليل ، أزعجوني يطقون الباب ، قم سكتهم وإلا والله لأذبحهم ، قام الوالد غاضبا واتجه إلى غرفة أولاده وفتح الباب بغضب وقال : هاه وش تبون ؟؟ نظر إليه نادر وقد ذهب لون وجهه وقال : يبه مات محمد. الأب : وشو ؟؟ نادر : مات محمد ، توجه الأب مسرعا إلى ولده وقلبه ولمسه فإذا هو بارد كالثلج ، حمله وذهب به إلى أقرب مستشفى وهناك أخبره الطبيب أن ابنه قد مات قبل تسع ساعات بسبب انفجار المثانة عندها كاد الأب أن يجن ولكم أن تتخيلوا حال أمه عندما عرفت بموته وهي بعيدة عنه. عندها أمر العم ابن أخيه إن لم يعد بقية الأولاد إلى أمهم فسيبلغ أنه هو وزوجته سبب موت محمد ولخوفه الشديد هو وزوجته سلمهم (نادر وأخته) ولكن بعد أن كانوا محطمين ، مارأيكم بهذا الأب الذي ليس لديه ذرة عطف لاهو ولا زوجته المتوحشة؟؟؟.........
منقووووووووول
ش
19-07-2003 | 08:32 AM
القصة الحادية عشر
شريط الفيديو الذي حطم حياتي
قصة مؤلمة واقعية ، حدثت عام 1408 هـ يرويها ابن عم الفتاة ، وهو متحسر علي ما وقع لابنة عمه ، وبيده شريط الفيديو الذي حطمت به حياتها .
وملخص القصة : أن فتاة في المرحلة الجامعية ، والدها يعمل في بقالة ، ولها ثلاث أخوات ، وصاحبة القصة هي الكبرى ، عرفت بحسن الخلق والتفوق الدراسي ، وفي يوم من أيام الدراسة ، وهي في طريقها إلي منزلها ماشية ، تعرض لها شاب ، وأصبح يناديها ، ويطاردها ، فلم تجبه ، وهرولت إلي بيتها ، ولكنه لم يتركها ، بل تكررت ملاحقته لها كل يوم ، حتي رمي لها برسالة عند باب منزلها ، فالتقطتها ، وقرأتها وبعد سويعات اتصل بها هاتفياً ، وبعد عدة محاولات منه استطاع أن يتبادل معها الحديث ، وتطور الأمر إلي أن صارت تركب معه في السيارة ، ثم أخذها إلي شقة مفروشة ، وفعل فعلته ، ووعدها بالزواج ، ثم اكتشفت أنه قد صورها في الشقة في شريط فيديو ، وأخذ يستغلها ، بل ويأتي برجال آخرين ، ويقبض الثمن ، حتي وقع الشريط في يد ابن عم الفتاة ، وأخبر أهلها ، فهربت ، وانتقل أهلها إلي بلدة أخري خوف الفضيحة ، وعاشت حياة المومسات يحركهن ذلك الشاب الوغد ، وفي مرة دخل عليها وهو سكران فاغتنمت الفرصة وقتلته ، وهي تروي – الآن – قصتها من وراء القضبان ، تنتظر الحكم أن يصدر ضدها ، والدها مات في حسرته عليها ، وهو يقول : أنا غاضب عليها إلي يوم القيامة .
هذه قصة مريعة ، وحادثة شنيعة ترينا خطر انزلاق بعض الشابات بين براثن أمثال هذا الوغد ، وما أكثرهم ، لا كثرهم الله ، يستغلون عاطفة بعض الفتيات ، ويعدوهن بالباطل ، لينالوا منهن ما يشتهون ، ثم يتركون الفتاة تعاني ألم الفضيحة ، وتبعات الخطيئة ، وتراكم الذنوب .
وهذه القصة جيدة للتوزيع بين الفتيات ، علي اختلاف مستوياتهن ، لكونها من أفضل أنواع الوقاية ، بعد الإيمان بالله تعالي .
من كتاب دليل مكتبة المرأة المسلمة
تأليف : أحمد بن عبد العزيز الحمدان .
دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع – جدة
شريط الفيديو الذي حطم حياتي
قصة مؤلمة واقعية ، حدثت عام 1408 هـ يرويها ابن عم الفتاة ، وهو متحسر علي ما وقع لابنة عمه ، وبيده شريط الفيديو الذي حطمت به حياتها .
وملخص القصة : أن فتاة في المرحلة الجامعية ، والدها يعمل في بقالة ، ولها ثلاث أخوات ، وصاحبة القصة هي الكبرى ، عرفت بحسن الخلق والتفوق الدراسي ، وفي يوم من أيام الدراسة ، وهي في طريقها إلي منزلها ماشية ، تعرض لها شاب ، وأصبح يناديها ، ويطاردها ، فلم تجبه ، وهرولت إلي بيتها ، ولكنه لم يتركها ، بل تكررت ملاحقته لها كل يوم ، حتي رمي لها برسالة عند باب منزلها ، فالتقطتها ، وقرأتها وبعد سويعات اتصل بها هاتفياً ، وبعد عدة محاولات منه استطاع أن يتبادل معها الحديث ، وتطور الأمر إلي أن صارت تركب معه في السيارة ، ثم أخذها إلي شقة مفروشة ، وفعل فعلته ، ووعدها بالزواج ، ثم اكتشفت أنه قد صورها في الشقة في شريط فيديو ، وأخذ يستغلها ، بل ويأتي برجال آخرين ، ويقبض الثمن ، حتي وقع الشريط في يد ابن عم الفتاة ، وأخبر أهلها ، فهربت ، وانتقل أهلها إلي بلدة أخري خوف الفضيحة ، وعاشت حياة المومسات يحركهن ذلك الشاب الوغد ، وفي مرة دخل عليها وهو سكران فاغتنمت الفرصة وقتلته ، وهي تروي – الآن – قصتها من وراء القضبان ، تنتظر الحكم أن يصدر ضدها ، والدها مات في حسرته عليها ، وهو يقول : أنا غاضب عليها إلي يوم القيامة .
هذه قصة مريعة ، وحادثة شنيعة ترينا خطر انزلاق بعض الشابات بين براثن أمثال هذا الوغد ، وما أكثرهم ، لا كثرهم الله ، يستغلون عاطفة بعض الفتيات ، ويعدوهن بالباطل ، لينالوا منهن ما يشتهون ، ثم يتركون الفتاة تعاني ألم الفضيحة ، وتبعات الخطيئة ، وتراكم الذنوب .
وهذه القصة جيدة للتوزيع بين الفتيات ، علي اختلاف مستوياتهن ، لكونها من أفضل أنواع الوقاية ، بعد الإيمان بالله تعالي .
من كتاب دليل مكتبة المرأة المسلمة
تأليف : أحمد بن عبد العزيز الحمدان .
دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع – جدة
ش
19-07-2003 | 08:40 AM
القصة الثانية عشر
قصة دمعت لها عيني
هذه قصة شاب سعودي وتحكي على معاناة شاب وحزنه ...
ومن هنا يبداء الشاب بسرد معاناته واحزانه
يقول صاحب المعاناه انا الدنيا اقفلت وصدت عنه ابوابها وعمره 23 سنه لكنه الان لو ترى حاله وتقراء عيونه وتتعمق في احزانه لان تقول هذا ابن ثلاث وعشرين سنه انما تقول لقد تجاوز الخمسين ....
لقد تخرج من الثانويه وكان يحلم كاي شاب في عمره باحلام وطموحات وووووووالكثير لكن تفاجاء بان حياته لن تكون كما توقع
وهو كان يتوقع انه سوف يفعل ويفعل لكن انت تريد وانا اريد والله يفعل مايريد وبعد تخرجه من الثانويه بتقدير جيد جدا ذهب يبحث في هذه الدنيا عن وظيفه ودخل له كان حلمه بعد الوظيفه انه يتزوج الفتاه التي احبها حب كبير وكان يفضل ياتيه الموت انما هي لا يمسها شيء من معاناة الدنيا وكان كل يوم ياتي عليه كانه سنه بكاملها وهو كان صابر وكان يبحث عن عمل لكي يبني عش الزوجيه لكن مدة بحثه عن العمل باتت بالفشل ولمدة ثلاث سنين وكان يبكي الليل ويبحث في النهار وكان أصدقاه كثيرون والله رزقهم والذي تزوج وتناسى اخوه الذي كان يبدي الصديق والاخو عن نفسه في كل شيء واما الاصدقاء ذهبو وتركوه يصارع الدنيا وكان المسكين يحاول ويحاول ويحاول لكن دون فائده وتمر الايام والاشهر والسنين وهو يبحث ويصارع ويقاوم ويتفاجاء بانه احب فتاه وكان يريد الزواج منها لكن كان يقول اليد قصيره والعين بصيره
وكان يحبها اكثر من نفسه واصر على انه يتزوجها وذهب المسكين الى بيت اهلها ويريد ان يخطبها وتفاجاء بالصاعقه الكبيره التي حطمته ولكنه كان متماسك وعقله كبير لقد رفضوه لانه ماعنده عمل أو وظيفه وقال سوف ابحث واتيهم مره ثانيه وعندي كل مايبونه وذهب يبحث يبحث لكن دون فائده
وقال وسوف اصبر وانها سوف تكون لي وتمرعليه ثلاث شهور وهو يبحث وياتيه الخبر المولم وخبر نهايته لقد تزوجت حبيبته وقلبه تحطم وضاعات ابتسامته وذهبت ملامحه الجميله واصيب المسكين بامراض كثيره بعدما ضاعت وراحت عليه حبيبت قلبه واصيب بعدها بمرض في الكلى وجلس مقعد الفراش بين اربع جدران لمدة ستة شهور ومات وماتت معه احلامه وكل شيء فيه مات نعم لقد ذهب من هذه الدنيا ولم يكن بجانبه احد يواسيه او يخفف عنه الالمه او يقف معه وقبل موته قال كلمة وين حبيبتي العنود جيبوها لي ابيها وبعدها انتهى المسكين.....
منقووووول
قصة دمعت لها عيني
هذه قصة شاب سعودي وتحكي على معاناة شاب وحزنه ...
ومن هنا يبداء الشاب بسرد معاناته واحزانه
يقول صاحب المعاناه انا الدنيا اقفلت وصدت عنه ابوابها وعمره 23 سنه لكنه الان لو ترى حاله وتقراء عيونه وتتعمق في احزانه لان تقول هذا ابن ثلاث وعشرين سنه انما تقول لقد تجاوز الخمسين ....
لقد تخرج من الثانويه وكان يحلم كاي شاب في عمره باحلام وطموحات وووووووالكثير لكن تفاجاء بان حياته لن تكون كما توقع
وهو كان يتوقع انه سوف يفعل ويفعل لكن انت تريد وانا اريد والله يفعل مايريد وبعد تخرجه من الثانويه بتقدير جيد جدا ذهب يبحث في هذه الدنيا عن وظيفه ودخل له كان حلمه بعد الوظيفه انه يتزوج الفتاه التي احبها حب كبير وكان يفضل ياتيه الموت انما هي لا يمسها شيء من معاناة الدنيا وكان كل يوم ياتي عليه كانه سنه بكاملها وهو كان صابر وكان يبحث عن عمل لكي يبني عش الزوجيه لكن مدة بحثه عن العمل باتت بالفشل ولمدة ثلاث سنين وكان يبكي الليل ويبحث في النهار وكان أصدقاه كثيرون والله رزقهم والذي تزوج وتناسى اخوه الذي كان يبدي الصديق والاخو عن نفسه في كل شيء واما الاصدقاء ذهبو وتركوه يصارع الدنيا وكان المسكين يحاول ويحاول ويحاول لكن دون فائده وتمر الايام والاشهر والسنين وهو يبحث ويصارع ويقاوم ويتفاجاء بانه احب فتاه وكان يريد الزواج منها لكن كان يقول اليد قصيره والعين بصيره
وكان يحبها اكثر من نفسه واصر على انه يتزوجها وذهب المسكين الى بيت اهلها ويريد ان يخطبها وتفاجاء بالصاعقه الكبيره التي حطمته ولكنه كان متماسك وعقله كبير لقد رفضوه لانه ماعنده عمل أو وظيفه وقال سوف ابحث واتيهم مره ثانيه وعندي كل مايبونه وذهب يبحث يبحث لكن دون فائده
وقال وسوف اصبر وانها سوف تكون لي وتمرعليه ثلاث شهور وهو يبحث وياتيه الخبر المولم وخبر نهايته لقد تزوجت حبيبته وقلبه تحطم وضاعات ابتسامته وذهبت ملامحه الجميله واصيب المسكين بامراض كثيره بعدما ضاعت وراحت عليه حبيبت قلبه واصيب بعدها بمرض في الكلى وجلس مقعد الفراش بين اربع جدران لمدة ستة شهور ومات وماتت معه احلامه وكل شيء فيه مات نعم لقد ذهب من هذه الدنيا ولم يكن بجانبه احد يواسيه او يخفف عنه الالمه او يقف معه وقبل موته قال كلمة وين حبيبتي العنود جيبوها لي ابيها وبعدها انتهى المسكين.....
منقووووول
ش
19-07-2003 | 08:52 AM
القصة الثالثة عشر
سبب وفاة معلمتين...غريب جدا !!
في أغرب حادثة من نوعها سقطت معلمتين مفشيا عليهما في إحدى المدارس الإبتدائية وبعد نقلهما إلى مستشفى النور فارقتا الحياة نتيجة جلطه في المخ كما أكد الأطباء ...
بدأت الحادثة عندما سارعت إحدى الأمهات إلى مدرسة المعلمتين للإنتقام منهما بعد أن شكت إبنتها الطالبة في المرحلة الإبتدائية من سوء معاملة هاتين المعلمتين لها . وقفت الأم الغاضبة أمام المعلمتين ورددت بأعلى صوتها ( ما أقوى هذه الأجساد وما أجمل هذه الوجيه ) وفي الحال سقطت المعلمتين على الأرض .. تقول ... زميلة المعلمتين ( كنت أقف في فناء المدرسة أراقب الطالبات أثناء الفسحة وعلى مقربة من المعلمتين عندما جاءت الأم الغاضبة وصرخت بتلك الكلمات وشاهدت المعلمتين تسقطان على الأرض دون حراك) وفي مستشفىالنور أوضح الأطباء أن مخ المعلمتين تفتت بصورة كاملة .
لقد علمنا جميعا أن ما حدث إصابة عين وطلبنا من الأم ( العائنه)أن تتوضأ وبفضل الوضوء تغتسل المعلمتين لكنها رفضت معتبرة أن ما حدث هو العقاب المناسب لهما .
ويروي زوج إحدى المعلمتين الحادث بقوله ( تلقيت إتصالا هاتفيا من المدرسة بنقل زوجتي وهي في حالة خطرة إلى مستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة وهناك وجدتها في الرمق الأخير .. لقد تزوجنا قبل ثلاثة أشهر فقط وكانت حاملا في شهورها الأولى .. لقد تمت عملية القتل بفعل عين حاسدة .. ) ويعلق الداعية عبدالله بن حسين الحكمي من مركز الدعوة والإرشاد بمكة على الحادثة بقوله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (نصف قبوركم من عيونكم)) وفي حديث اخر((لو تسابق القدر والعين لسبقت العين القدر )) وفي حديث اخر( لاتقتلوا أخوانكم هلا بركتم،إن نصف أمتي تموت بالعين ))
والعين حق وضررها خطير جدا وهناك أشخاص أشتهروا بقوة وضرر أعينهم وقادرون على تدمير الأرواح والممتلكات لقوله صلى الله عليه وسلم (( عين الحاسد تقطعك من رزقك أو من عمرك )) وفي الأية الكريمة (( يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعواالذكر..)) وذلك نتيجة الحسد وقد استعاذالله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله من شر عين الحاسد في قوله (( ومن شر حاسد إذا حسد )) وإني أدعوا الجميع بضرورة تحصين أنفسهم وأبنائهم وممتلكاتهم بقراءة القران والدعاء المأثور والتعويذات النبوية والصدقة ، فالعين حق وقد تؤدي إلى القبر لقوله صلى الله عليه وسلم( أن العين لتؤدي بالجمل إلى القدر ، وبالرجل إلى القبر) نظرا لخطورتها وتأثيرها المباشر في الشخص .
والعائن شخص مريض بالحقد والبغض والحسد وجسده عبارة عن خرابة تعيش بداخلها الشياطين وهي التي تساعده على دفع العين النارية القاتلة إلى جسد المعيون من خلال إختراق الشيطان لجسده بقوة تأثير ودفع الأشعة النارية من عين الحاسد ولقد سمعنا كغيرنا من الناس عن هذه الحادية المؤلمة لهاتين المعلمتين رحمهما الله نتيجة إصابة مباشرة وقاتة من عين الحاسدة والتي أختلط غضبها وغيضها بشرارة عينها القاتلة التي لا تعرف معنى الرحمة والواجب علينا أن نذكر الله على أنفسنا وعلى أبناؤنا وعلى الأخرين حتى نتجنب شر الحاسد والحاسدين وحتى لا نقتل إخواننا دون قصد أو عمد
منقووووووول
سبب وفاة معلمتين...غريب جدا !!
في أغرب حادثة من نوعها سقطت معلمتين مفشيا عليهما في إحدى المدارس الإبتدائية وبعد نقلهما إلى مستشفى النور فارقتا الحياة نتيجة جلطه في المخ كما أكد الأطباء ...
بدأت الحادثة عندما سارعت إحدى الأمهات إلى مدرسة المعلمتين للإنتقام منهما بعد أن شكت إبنتها الطالبة في المرحلة الإبتدائية من سوء معاملة هاتين المعلمتين لها . وقفت الأم الغاضبة أمام المعلمتين ورددت بأعلى صوتها ( ما أقوى هذه الأجساد وما أجمل هذه الوجيه ) وفي الحال سقطت المعلمتين على الأرض .. تقول ... زميلة المعلمتين ( كنت أقف في فناء المدرسة أراقب الطالبات أثناء الفسحة وعلى مقربة من المعلمتين عندما جاءت الأم الغاضبة وصرخت بتلك الكلمات وشاهدت المعلمتين تسقطان على الأرض دون حراك) وفي مستشفىالنور أوضح الأطباء أن مخ المعلمتين تفتت بصورة كاملة .
لقد علمنا جميعا أن ما حدث إصابة عين وطلبنا من الأم ( العائنه)أن تتوضأ وبفضل الوضوء تغتسل المعلمتين لكنها رفضت معتبرة أن ما حدث هو العقاب المناسب لهما .
ويروي زوج إحدى المعلمتين الحادث بقوله ( تلقيت إتصالا هاتفيا من المدرسة بنقل زوجتي وهي في حالة خطرة إلى مستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة وهناك وجدتها في الرمق الأخير .. لقد تزوجنا قبل ثلاثة أشهر فقط وكانت حاملا في شهورها الأولى .. لقد تمت عملية القتل بفعل عين حاسدة .. ) ويعلق الداعية عبدالله بن حسين الحكمي من مركز الدعوة والإرشاد بمكة على الحادثة بقوله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (نصف قبوركم من عيونكم)) وفي حديث اخر((لو تسابق القدر والعين لسبقت العين القدر )) وفي حديث اخر( لاتقتلوا أخوانكم هلا بركتم،إن نصف أمتي تموت بالعين ))
والعين حق وضررها خطير جدا وهناك أشخاص أشتهروا بقوة وضرر أعينهم وقادرون على تدمير الأرواح والممتلكات لقوله صلى الله عليه وسلم (( عين الحاسد تقطعك من رزقك أو من عمرك )) وفي الأية الكريمة (( يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعواالذكر..)) وذلك نتيجة الحسد وقد استعاذالله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله من شر عين الحاسد في قوله (( ومن شر حاسد إذا حسد )) وإني أدعوا الجميع بضرورة تحصين أنفسهم وأبنائهم وممتلكاتهم بقراءة القران والدعاء المأثور والتعويذات النبوية والصدقة ، فالعين حق وقد تؤدي إلى القبر لقوله صلى الله عليه وسلم( أن العين لتؤدي بالجمل إلى القدر ، وبالرجل إلى القبر) نظرا لخطورتها وتأثيرها المباشر في الشخص .
والعائن شخص مريض بالحقد والبغض والحسد وجسده عبارة عن خرابة تعيش بداخلها الشياطين وهي التي تساعده على دفع العين النارية القاتلة إلى جسد المعيون من خلال إختراق الشيطان لجسده بقوة تأثير ودفع الأشعة النارية من عين الحاسد ولقد سمعنا كغيرنا من الناس عن هذه الحادية المؤلمة لهاتين المعلمتين رحمهما الله نتيجة إصابة مباشرة وقاتة من عين الحاسدة والتي أختلط غضبها وغيضها بشرارة عينها القاتلة التي لا تعرف معنى الرحمة والواجب علينا أن نذكر الله على أنفسنا وعلى أبناؤنا وعلى الأخرين حتى نتجنب شر الحاسد والحاسدين وحتى لا نقتل إخواننا دون قصد أو عمد
منقووووووول
ش
19-07-2003 | 08:56 AM
أشدعوه...محد غيري يحط القصص؟؟
بس بغيت أقول ياليت اي حد يعرف اي قصه او قاريها في اي مكان..ياليت يضيفها..يمكن يهدي الله بها شخصا...وأعلموا ان القصص الواقعيه من أكثر الوسائل فعاليه في الدعوه لله...وشكرا
بس بغيت أقول ياليت اي حد يعرف اي قصه او قاريها في اي مكان..ياليت يضيفها..يمكن يهدي الله بها شخصا...وأعلموا ان القصص الواقعيه من أكثر الوسائل فعاليه في الدعوه لله...وشكرا
ش
22-07-2003 | 09:19 AM
القصة الرابعة عشر:
جهنم على بعد 100 كم
في احد المساجد..صلاة العشاء..فقام بعد الصلاة احد
المشايخ..من مغسلي الا موات ..فقال هذه القصة..
* * وقد رواها له من حصلت معه هذه القصة يقول هذا الشخص ..
والله الذي لا اله الا هو لقد خرجت من الرياض ومافي بالي ان اعمل طاعة وحدة لله
سبحانه وتعالى..
يقول..وكنا مجموعة من الشباب..رايحين الى الدمام..من الرياض..
ومرينا باحد اللوحات على الطريق..فقراها زملائي (( الدمام 300 كيلو ))..فقلت
لهم انا اشوف..
(( جهنم 300 كيلو ))..فجلسوا يضحكون بذي النكته..فقلت لهم والله العظيم اني
ماشوف قدامي مكتوب الا
(( جهنم 300 كيلو ))..فتركوني وهم مكذبيني ..
وراح الوقت..في ضحك..وانا باقي محتار من اللوحة التي قريتها..قال زملائي هذي
لوحة ثانية..كويس قربنا..
(( الدمام 200 كيلو ))..قلت : (( جهنم 200 كيلو ))..فضحكوا وقالو يامجنون..قلت
: والله الذي لا اله الا
هو انني اراها (( جهنم 200 كيلو ))..فضحكوا مثل المرة الاولى..وقالوا تراك
ازعجتنا..فسكتُ..وان
مقهور..وجالس افكر..
مع الضحك جات اللوحة قالو الشباب : ماعاد الا قليل..(( الدمام 100 كيلو ))..قلت
والله العظيم
اني اشوفها (( جهنم 100 كيلو ))..قالوا : خل عنك الخراط..اذيتنا من اول
السفرة..قلت : نزلوني بارجع
الرياض..قالوا : مجنون انت..قلت : نزلوني بارجع..والله ماعاد اكمل معكم
الطريق..فنزلوني..ورحت على
الشارع الثاني..وجلست أأشر عسى يوقف لي أحد..طولت ما أحد وقف الا بعد فترة وقف
لي راعي
تريله..فركبت معه..وكان ساكت حزين..ولا كلمة ..قلت له : يالاخو سلامات..ماودك
نسولف..عسى ماعليك
خلاف..قال لا والله بس مريت قبل شوي بحادث ..والله مارايت ابشع منه في
حياتي..قلت :عايله والا شباب..قال
لا شباب..سيارتهم (( وذكر سيارة مثل سيارة زملاه ))..فانفجعت..قلت : اسالك
بالله..قال : والله العظيم..وهذا
اللي شفته.. فعلمت ان الله اخذ ارواح اخوياي بعد مانزلت من السيارة وكملو
طريقهم..
يقول : وحمدت الله ان انقذني من بينهم..ولا أدري هل هم الى جهنم..كما كنت اقرا
في اللوحات..لا اتمنى ذلك
ولكنهم زملائي واعرف كيف كانت معاصيهم..اللهم لك الحمد..فوالله الذي لا اله الا
هو لقد خرجت من
الرياض..ومافي بالي ان اعمل لله طاعة..
يقول الشيخ : وهو الان رجل خير عليه سيمى الصلاح بعد ان فقد زملاءه بهذه
القصة..ثم تاب بعدها..
وأقول ياأخي الحبيب :
هل ننتظر أن يذهب أربعة أو خمسة من زملاءك الى جهنم حتى تتعض أنت..
ومايدريك..
قد لاتكون انت الذي تتوب بسبب موت اصحابك..بل قد تكون انت الذي يتوب اصحابك
بسبب موتك على المعاصي والفساد..
والله الذي لا اله الا هو لقد سمعت هذه القصة بالامس ..والتي رواها الشيخ /
سليمان الشهري مغسل الاموات..
اللهم لا تجعلنا عبرة للناس..واجعلنا نعتبر بما يحدث لهم..وبما يدور حولنا
اللهم امين
منقووووووووووووول
جهنم على بعد 100 كم
في احد المساجد..صلاة العشاء..فقام بعد الصلاة احد
المشايخ..من مغسلي الا موات ..فقال هذه القصة..
* * وقد رواها له من حصلت معه هذه القصة يقول هذا الشخص ..
والله الذي لا اله الا هو لقد خرجت من الرياض ومافي بالي ان اعمل طاعة وحدة لله
سبحانه وتعالى..
يقول..وكنا مجموعة من الشباب..رايحين الى الدمام..من الرياض..
ومرينا باحد اللوحات على الطريق..فقراها زملائي (( الدمام 300 كيلو ))..فقلت
لهم انا اشوف..
(( جهنم 300 كيلو ))..فجلسوا يضحكون بذي النكته..فقلت لهم والله العظيم اني
ماشوف قدامي مكتوب الا
(( جهنم 300 كيلو ))..فتركوني وهم مكذبيني ..
وراح الوقت..في ضحك..وانا باقي محتار من اللوحة التي قريتها..قال زملائي هذي
لوحة ثانية..كويس قربنا..
(( الدمام 200 كيلو ))..قلت : (( جهنم 200 كيلو ))..فضحكوا وقالو يامجنون..قلت
: والله الذي لا اله الا
هو انني اراها (( جهنم 200 كيلو ))..فضحكوا مثل المرة الاولى..وقالوا تراك
ازعجتنا..فسكتُ..وان
مقهور..وجالس افكر..
مع الضحك جات اللوحة قالو الشباب : ماعاد الا قليل..(( الدمام 100 كيلو ))..قلت
والله العظيم
اني اشوفها (( جهنم 100 كيلو ))..قالوا : خل عنك الخراط..اذيتنا من اول
السفرة..قلت : نزلوني بارجع
الرياض..قالوا : مجنون انت..قلت : نزلوني بارجع..والله ماعاد اكمل معكم
الطريق..فنزلوني..ورحت على
الشارع الثاني..وجلست أأشر عسى يوقف لي أحد..طولت ما أحد وقف الا بعد فترة وقف
لي راعي
تريله..فركبت معه..وكان ساكت حزين..ولا كلمة ..قلت له : يالاخو سلامات..ماودك
نسولف..عسى ماعليك
خلاف..قال لا والله بس مريت قبل شوي بحادث ..والله مارايت ابشع منه في
حياتي..قلت :عايله والا شباب..قال
لا شباب..سيارتهم (( وذكر سيارة مثل سيارة زملاه ))..فانفجعت..قلت : اسالك
بالله..قال : والله العظيم..وهذا
اللي شفته.. فعلمت ان الله اخذ ارواح اخوياي بعد مانزلت من السيارة وكملو
طريقهم..
يقول : وحمدت الله ان انقذني من بينهم..ولا أدري هل هم الى جهنم..كما كنت اقرا
في اللوحات..لا اتمنى ذلك
ولكنهم زملائي واعرف كيف كانت معاصيهم..اللهم لك الحمد..فوالله الذي لا اله الا
هو لقد خرجت من
الرياض..ومافي بالي ان اعمل لله طاعة..
يقول الشيخ : وهو الان رجل خير عليه سيمى الصلاح بعد ان فقد زملاءه بهذه
القصة..ثم تاب بعدها..
وأقول ياأخي الحبيب :
هل ننتظر أن يذهب أربعة أو خمسة من زملاءك الى جهنم حتى تتعض أنت..
ومايدريك..
قد لاتكون انت الذي تتوب بسبب موت اصحابك..بل قد تكون انت الذي يتوب اصحابك
بسبب موتك على المعاصي والفساد..
والله الذي لا اله الا هو لقد سمعت هذه القصة بالامس ..والتي رواها الشيخ /
سليمان الشهري مغسل الاموات..
اللهم لا تجعلنا عبرة للناس..واجعلنا نعتبر بما يحدث لهم..وبما يدور حولنا
اللهم امين
منقووووووووووووول
ش
22-07-2003 | 09:22 AM
القصة الخامسة عشر:
اسكت يا كلب!!!
كان وجهه يشبه وجه الكلب هل لديك تفسير.
جنازة لشاب وسيم جداً مات بالسكتة القلبية... ينزل شقيقه الملتزم القبر
يضعه
> في لحده و دموعه تنحدر على خديه كم هي صعبة تلك اللحظة...يكشف عن وجه
أخيه
> فتجف دموعه و تتملكه الرهبة ماذا أرى مستحيل أن يكون هذا أخي.
>
> يسرع في دفنه و يقف لتلقي التعازي و لكنه لم يكن حاضر القلب و الفكر...
>
> النساء كلهن يبكين شبابه إلا واجدة غنها زوجته يرن جرس الهاتف ثم تطلب
إحدى
> السيدات من الزوجة التحدث مع أخ زوجها...
>
> الأخ: عظم الله أجرك...
>
> الزوجة ببرود: أجرنا و أجرك.
>
> الأخ (بعد أن لاحظ هذا البرود) هنالك أمر غريب حدث في المقبرة و أريد
تفسيراً
> له منكِ...
>
> الوجة: ماذا حصل.
>
> الأخ: عندما كشفت عن وجه أخي و جدته يشبه وجه...يصمت
>
> الزوجة باستعجال: وجه ماذا اخبرني.
>
> الأخ: كان وجهه يشبه وجه الكلب هل لديك تفسير.
>
> الزوجة: أخوك لم يصلي لله ركعة و لم يتقبل مني النصح بل كان يضربني إن
نصحته
> و الأهم من ذلك أنه كلما سمع الأذان صرخ مستهزئاً: أسكتوا ذلك الكلب؟
منقوووووول
اسكت يا كلب!!!
كان وجهه يشبه وجه الكلب هل لديك تفسير.
جنازة لشاب وسيم جداً مات بالسكتة القلبية... ينزل شقيقه الملتزم القبر
يضعه
> في لحده و دموعه تنحدر على خديه كم هي صعبة تلك اللحظة...يكشف عن وجه
أخيه
> فتجف دموعه و تتملكه الرهبة ماذا أرى مستحيل أن يكون هذا أخي.
>
> يسرع في دفنه و يقف لتلقي التعازي و لكنه لم يكن حاضر القلب و الفكر...
>
> النساء كلهن يبكين شبابه إلا واجدة غنها زوجته يرن جرس الهاتف ثم تطلب
إحدى
> السيدات من الزوجة التحدث مع أخ زوجها...
>
> الأخ: عظم الله أجرك...
>
> الزوجة ببرود: أجرنا و أجرك.
>
> الأخ (بعد أن لاحظ هذا البرود) هنالك أمر غريب حدث في المقبرة و أريد
تفسيراً
> له منكِ...
>
> الوجة: ماذا حصل.
>
> الأخ: عندما كشفت عن وجه أخي و جدته يشبه وجه...يصمت
>
> الزوجة باستعجال: وجه ماذا اخبرني.
>
> الأخ: كان وجهه يشبه وجه الكلب هل لديك تفسير.
>
> الزوجة: أخوك لم يصلي لله ركعة و لم يتقبل مني النصح بل كان يضربني إن
نصحته
> و الأهم من ذلك أنه كلما سمع الأذان صرخ مستهزئاً: أسكتوا ذلك الكلب؟
منقوووووول
ش
22-07-2003 | 09:24 AM
القصة السادسة عشر
كيف أقلع زوجي عن التدخين؟
تزوجت قبل عشرة سنوات من شاب مدخن دون علمي أنه يدخن .. ورغم ثقافته ورزانته وحسن تعامله, وكان محافظا على الصلاة مما جعلني أحبه إلا أنني ذقت الجحيم والمصائب من جراء تدخينه ورائحته النتنة ورائحة ملابسه , وحاولت معه لترك التدخين فكان يعدني خيرا ولكنه يماطل ويسوف .. واستمر هذا الوضع حتى كرهت نفسي , فقد كان يدخن في السيارة وفي المنزل وفي كل مكان حتى إنني فكرت في طلب الطلاق بسبب التدخين .. وبعد أشهر رزقني الله بطفل كان يمنعني من طلب الطلاق .
أصيب طفلنا بالربو الشعبي وذكر الطبيب أن سبب ذلك يعود إلي التدخين وخصوصا حوله لأن والده يدخن بجواره .. ولم ينثن زوجي عن التدخين , وذات ليلة قمت من نومي على كحة طفلي الشديدة بسبب ربو الأطفال وقمت أبكي لحاله وحالي فعزمت أن أنهي هذه المأساة بأي ثمن , ولكن هاتفا أخذ يهتف بداخلي لماذا لا تلجئي إلي الله ؟؟ قمت وتوضأت وصليت ما شاء الله أن أصلي ودعوت الله بأن يعينني على هذه المصيبة ويهدي زوجي لترك التدخين وقررت الانتظار ..
وذات ليلة كنا نزور مريضا من أقاربنا منوما في أحد مستشفيات الرياض , وبعد خروجنا من زيارة المريض وأثناء توجهنا لموقف السيارات أخذ زوجي يدخن فكررت الدعاء له وبالقرب من سيارتنا لمحت طبيبا يبحث عن سيارته هو الأخر داخل المواقف ثم فجأة قام بالاقتراب من زوجي وقال له: يا أخي أنا منذ السابعة صباحا وأنا أحاول مع فريق طبي إنقاذ حياة أحد ضحايا هذه السجائر اللعينة من مرض سرطان الرئة!! وهو شاب في عمرك ولديه زوجة وأطفال !! ويا ليتك تذهب معي الآن لأريك كيف يعاني هذا المريض , ويا ليتك ترى كيف حال أبنائه الصغار وزوجته الشابة من حوله , ويا ليتك تشعر بدموعهم وهم يسألوني كل ساعة عن وضع والدهم , ويا ليتك تحس بما يشعر به وهو داخل غرفة العناية المركزة حينما يرى أطفاله يبكون وترى دموعه تتساقط داخل كمامة الأكسجين , لقد سمحت لأطفاله بزيارته لأنني أعلم من خبرتي بأنه سيموت خلال ساعات إلا أن يشاء الله ويرحمه , ثم يا ليتك تشعر به وهو ينتحب ويبكي بكاء الأطفال لأنه يعلم خطورة حاله وأنه سيودعهم إلى الدار الآخرة !! أتريد أن تكون مثله لكي تشعر بخطورة التدخين !!؟ يا أخي أليس لك قلب !؟ أليس لك أطفال و زوجة !!؟ لمن تتركهم !!؟ أيهونون عليك لمجرد سيجارة لا فائدة منها سوى الأمراض والأسقام .. سمعت وزوجي هذه الكلمات , وما هي إلا لحظات حتى رمى زوجي سيجارته ومن ورائها علبة السجائر , فقال له الطبيب المخلص : عسى ألا تكون هذه الحركة مجاملة بل أجعلها صادقة سترى الحياة والسعادة !! ثم ذهب إلي سيارته وأنا أرمقه وبح صوتي وتجمعت العبرات في مقلتي . وفتح زوجي باب السيارة فرميت نفسي وانفجرت من البكاء حتى ظهر صوتي , وعجزت عن كتم شعوري ولم أتمالك نفسي وأخذت أبكي وكأنني أنا زوجة ذلك المسكين الذي سيموت, وأما زوجي فقد أخذه الوجوم وأطبق عليه الصمت ولم يستطع تشغيل سيارته إلا بعد فترة .. وأخذ يشكر ذلك الطبيب المخلص ,ويكيل له عبارات الثناء والمدح , ويقول ياله من طبيب مخلص..ولم أستطع مشاركته إلا بعد فترة , وكانت هذه نهاية قصته مع التدخين . وأثني وأشكر ذلك الطبيب وأسجل له كل تقدير وإعجاب , وأدعو له في كل صلاة وكل مقام منذ ذلك اليوم الأبيض الذي ابيضت به حياتنا وتخلصت من المعاناة ,وسأدعو له وسأدعو لكل مخلص مثله...
تعلمت من هذه الحادثة فضل الدعاء وقدرة الله على تغيير الحال وتعلمت فضل الصبر مع الاحتساب والدعاء.. وتعلمت تقدير نعمة الله بأنه يهدي من يشاء وتعلمت فضل الإخلاص في القول والعمل من هذا الطبيب الذي أدى دوره وهو في مواقف السيارات . ما رأيكم لو أن كل شخص قام بعمله بهذه الطريقة وبهذا الإخلاص ؟؟ كم من المشاكل ستحل ؟؟ وكم من المنكرات ستختفي ؟؟ ولكن المشكلة أن معظم الأطباء والمدرسين والموظفين يقوم بعمله كوظيفة من أجل الراتب فقط , وهذا سبب تخلفنا وسبب ضعف الطب والتعليم وتراكم الأخطاء.
منقوووووول
كيف أقلع زوجي عن التدخين؟
تزوجت قبل عشرة سنوات من شاب مدخن دون علمي أنه يدخن .. ورغم ثقافته ورزانته وحسن تعامله, وكان محافظا على الصلاة مما جعلني أحبه إلا أنني ذقت الجحيم والمصائب من جراء تدخينه ورائحته النتنة ورائحة ملابسه , وحاولت معه لترك التدخين فكان يعدني خيرا ولكنه يماطل ويسوف .. واستمر هذا الوضع حتى كرهت نفسي , فقد كان يدخن في السيارة وفي المنزل وفي كل مكان حتى إنني فكرت في طلب الطلاق بسبب التدخين .. وبعد أشهر رزقني الله بطفل كان يمنعني من طلب الطلاق .
أصيب طفلنا بالربو الشعبي وذكر الطبيب أن سبب ذلك يعود إلي التدخين وخصوصا حوله لأن والده يدخن بجواره .. ولم ينثن زوجي عن التدخين , وذات ليلة قمت من نومي على كحة طفلي الشديدة بسبب ربو الأطفال وقمت أبكي لحاله وحالي فعزمت أن أنهي هذه المأساة بأي ثمن , ولكن هاتفا أخذ يهتف بداخلي لماذا لا تلجئي إلي الله ؟؟ قمت وتوضأت وصليت ما شاء الله أن أصلي ودعوت الله بأن يعينني على هذه المصيبة ويهدي زوجي لترك التدخين وقررت الانتظار ..
وذات ليلة كنا نزور مريضا من أقاربنا منوما في أحد مستشفيات الرياض , وبعد خروجنا من زيارة المريض وأثناء توجهنا لموقف السيارات أخذ زوجي يدخن فكررت الدعاء له وبالقرب من سيارتنا لمحت طبيبا يبحث عن سيارته هو الأخر داخل المواقف ثم فجأة قام بالاقتراب من زوجي وقال له: يا أخي أنا منذ السابعة صباحا وأنا أحاول مع فريق طبي إنقاذ حياة أحد ضحايا هذه السجائر اللعينة من مرض سرطان الرئة!! وهو شاب في عمرك ولديه زوجة وأطفال !! ويا ليتك تذهب معي الآن لأريك كيف يعاني هذا المريض , ويا ليتك ترى كيف حال أبنائه الصغار وزوجته الشابة من حوله , ويا ليتك تشعر بدموعهم وهم يسألوني كل ساعة عن وضع والدهم , ويا ليتك تحس بما يشعر به وهو داخل غرفة العناية المركزة حينما يرى أطفاله يبكون وترى دموعه تتساقط داخل كمامة الأكسجين , لقد سمحت لأطفاله بزيارته لأنني أعلم من خبرتي بأنه سيموت خلال ساعات إلا أن يشاء الله ويرحمه , ثم يا ليتك تشعر به وهو ينتحب ويبكي بكاء الأطفال لأنه يعلم خطورة حاله وأنه سيودعهم إلى الدار الآخرة !! أتريد أن تكون مثله لكي تشعر بخطورة التدخين !!؟ يا أخي أليس لك قلب !؟ أليس لك أطفال و زوجة !!؟ لمن تتركهم !!؟ أيهونون عليك لمجرد سيجارة لا فائدة منها سوى الأمراض والأسقام .. سمعت وزوجي هذه الكلمات , وما هي إلا لحظات حتى رمى زوجي سيجارته ومن ورائها علبة السجائر , فقال له الطبيب المخلص : عسى ألا تكون هذه الحركة مجاملة بل أجعلها صادقة سترى الحياة والسعادة !! ثم ذهب إلي سيارته وأنا أرمقه وبح صوتي وتجمعت العبرات في مقلتي . وفتح زوجي باب السيارة فرميت نفسي وانفجرت من البكاء حتى ظهر صوتي , وعجزت عن كتم شعوري ولم أتمالك نفسي وأخذت أبكي وكأنني أنا زوجة ذلك المسكين الذي سيموت, وأما زوجي فقد أخذه الوجوم وأطبق عليه الصمت ولم يستطع تشغيل سيارته إلا بعد فترة .. وأخذ يشكر ذلك الطبيب المخلص ,ويكيل له عبارات الثناء والمدح , ويقول ياله من طبيب مخلص..ولم أستطع مشاركته إلا بعد فترة , وكانت هذه نهاية قصته مع التدخين . وأثني وأشكر ذلك الطبيب وأسجل له كل تقدير وإعجاب , وأدعو له في كل صلاة وكل مقام منذ ذلك اليوم الأبيض الذي ابيضت به حياتنا وتخلصت من المعاناة ,وسأدعو له وسأدعو لكل مخلص مثله...
تعلمت من هذه الحادثة فضل الدعاء وقدرة الله على تغيير الحال وتعلمت فضل الصبر مع الاحتساب والدعاء.. وتعلمت تقدير نعمة الله بأنه يهدي من يشاء وتعلمت فضل الإخلاص في القول والعمل من هذا الطبيب الذي أدى دوره وهو في مواقف السيارات . ما رأيكم لو أن كل شخص قام بعمله بهذه الطريقة وبهذا الإخلاص ؟؟ كم من المشاكل ستحل ؟؟ وكم من المنكرات ستختفي ؟؟ ولكن المشكلة أن معظم الأطباء والمدرسين والموظفين يقوم بعمله كوظيفة من أجل الراتب فقط , وهذا سبب تخلفنا وسبب ضعف الطب والتعليم وتراكم الأخطاء.
منقوووووول