ميكانيزمات الدفاع النفسي (الحيل الدفاعية) ... Defense Mechanisms

// حراير // 30-09-2009 16 رد 92,594 مشاهدة
/


ميكانيزمات الدفاع أو الحيل الدفاعية




يعود هذا المصطلح في نشأته إلى سيجموند فرويد ... وأليات الدفاع هي التفسير لما تقوم به من سلوكيات ... دون وعي ... بالارتباط مع مافي داخلك


بدايةً... لفهم آلية عمل ميكانيزمات الدفاع لا بد من التذكير ببنية الجهاز النفسي حسب فرويد





1 الهو ID : وهو مكمن الرغبات والنزعات الجنسية والعدوانية ومحكوم بمبدأ اللذة
2 الأنا الأعلى Super ego : الضمير المراقب القاسي على أفعال الأنا ورغبات الهو
3 الأنا : وهو الوسيط والذي يعمل على خلق توازم ما بين رغبات وغرائز الهو العشوائية وضوابط الأنا الأعلى القاسية








ولأجل خلق حالة التوازن ما بين الهو والأنا الأعلى وإحدات التوافق بينهما يلجأ الأنا لاستخدام حيل دفاعية تُعرف باسم "ميكانيزمات الدفاع"
الحيل الدفاعية هي عبارة عن انواع من السلوك او التصرفات التي ترمي الى تخفيف حدة التوتر النفسي المؤلم والقلق وحالات الضيق التي تنشأ من استمرار حالة الاحباط مدة طويلة بسبب عجز الانسان عن التغلب على العوائق التي تعترض اشباع دوافعه
وهدفها وقاية الذات والدفاع عنها وتحقيق والاحتفاظ بالثقة في النفس واحترام الذات وتحقيق الراحة النفسية والأمن النفسي .


تتميز الحيل الدفاعية بما يلي:


انها تزور وتحرف الواقع المعاش
- تعمل لا شعوريا بحيث لا يفطن الفرد اليها ومجرد قيامنا بها على مستوى الوعي فيعني أنها لم تعد آلية دفاع
الحيل الدفاعية شائعة ومألوفة عند جميع الناس وهم يلجأون اليها في كثير من المناسبات غير ان التعود عليها والاسراف فيها يدل على وجود حالة مستمرة من سوء التوافق ،وعلى وجود خلل او بداية اضطراب نفسي قد يقود صاحبه الى مشاكل ومضاعفات سلبية






تصنيف الحيل الدفاعية


من المجموعات الأقل نضجاً (غياب الوعي فيها أكبر) إلى الأكثر نضحاً




أولا: الدفاعات النرجسية Narcissistic Defenses:





وهنا لا نقصد الشخصية النرجسية أو السلوكيات النرجسية بل على العكس ... اغناء الشعور بالذات غائبا هنا ... والفصل بين الشعور بالذات والأخرين هنا غائم وضعيف


1) الإسقاط Projection


2) الانكار Denial


3) الانشطار Splitting




ثانياً: الدفاعات الغير ناضجة Immature Defenses:




تتصف الأنا بالهشاشة والضعف... ولهذا تستخدم آليات دفاعية تكشف عن هشاشيتها متل


4) الحصر Blocking


5) الارتداد Regression


6) الجسدنة Somatization


7) الاقحام (التقمص) Introjection




ثالثاً: الدفاعات الناجمة عن القلق Anxiety Defenses :




العُصابات ... ولكن حديثا تم استبدال كلمة عصاب ب (اضراب ناجم عن القلق)


8 ) الانزياح Displacement


9) الكظم Repression


10) عزل العاطفة Isolation of affect


11) الاستذهان Intellectualization


12) الانابة Acting Out


13) التسويغ Rationalization


14) تشكيل الارتكاس Reaction Formation


15) الإبطال Undoing


16) العدوانية المنفعلة Passive Aggressive


17) العزل (الافتراق)Dissociation




يتبع ....
/
الإسقاط Projection



هو مجموعة المشاعر والأحاسيس الموجودة بداخل الفرد ولكنه ينسبها للمحيط ويراها فيه وبالتالي يدرك الفرد هذه المشاعر على أنها نابعة ممن هم حوله وليس منه هو


وبهذا ينسب الفرد ما في نفسه من عيوب وصفات غير مرغوبة ورغبات محرمة إلى غيره من الناس ويلصقها بهم وبصورة مكبرة
الإسقاط مثل بقية الحيل الدفاعية يتم بطريقة لا شعورية
،ويرى"فرويد"ان الاسقاط حيلة نفسية ينسب فيها الشخص سماته الذاتية وعواطفه وميوله لموضوعات و اشخاص واشياء وازاء ذلك يقول "فرويد"فالاسقاط لا يقصر على كونه حيلة دفاعية وانما يفهم بالمعنى الواسع للفظه.



أمثلة



ونلاحظ ان هناك العديد من الامثلة في حياتنا اليومية ونعايشها وندرك من خلالها سلوك الاخرين، ومن امثلة ذلك ان الرجل الذي يخون زوجته كثيراً ما يتهم زوجته بالخيانة ويشك فيها كثيراً او الزوجة الخائنة التي دأبت على كبت ميولها إلى اقتراف الزنا،تصبح على درجة مبالغ فيها من الغيرة بحيث تتهم زوجها بالخيانة


ويمكن ان تحدث اوهام الاضطهاد من خلال الشعور بالذنب الذي يحمل الشخص على تخيل الآخرين وكأنهم يتكلمون عنه ويلقون بالاتهامات عليه.


تقوم قارئة الفنجان بإسقاط ما بنفسها على الصورة غير المحددة في بقايا القهوة لتعبر بها عن أحوال الشخص الذي تقرأ له الفنجان، ولكنها في الواقع إنما تعبر عن إسقاطاتها على الصورة الغائمة في بقايا القهوة


مثال تاني الرجال راجع عبيتو وعم ينفخ بوجه زوجتو ويقلها "ليش معصبة" وبالحقيقة هو معصب وما عم يقدر يلاقي طريقة يخبرها بانو هو معصب يمكن للابتعاد عن ذكر سبب تعصيبتو فبمثالنا هاد ... الزوج باستخدام هالآلية الدفاع، أوجد طريقة للتوازن النفسي ما بين احترامو لذاتو بعدم ذكر سبب غضبو "يمكن يكون موضوع محرج" وبين رغبتو الملحة بأنو تعرف زوجتو أنو معصب "يمكن مشان تداريه"


الافراد الذين يستخدمون الاسقاط هم اشخاص على درجة السرعة في ملاحظة وتجسيم السمات الشخصية التي يرغبونها في الاخرين ولايعترفون بوجودها في انفسهم ،ويظن الكثير من الناس ان هذه الاستراتيجية او"الحيلة الدفاعية"تقلل من القلق الناتج من مواجهة سمات شخصية مهددة،
وتظهر هنا مرة اخرى آلية القمع او الكبت .


الإسقاط في منهج التحليل النفسي والتشخيص النفسي



وفي منهج التحليل النفسي يتم الاستفادة من هذه الآلية الدفاعية لفهم سلوك الأفراد وذلك عن طريق اختبارات نفسية تستند على الأساليب الاسقاطية

1- " يسقط الفرد في مادة الاختبار أفكار واتجاهات ومخاوف وأنواع الصراع التي يعاني منها " ويهتم المعالج لتفسير استجابات المريض وجوانبه اللاشعورية داخل شخصيته من تفاعلها الدينامي التي يصعب علي المريض أن ينطقها لفظاً .
2- الاختبارات من هذا النوع لها غرض بناءه غير محدد بدرجات متفاوتة تختلف من اختبار لاختبار فيسمح بعدد لا نهائي ومتنوع الاستجابات .
3- يكون استخدام التعليمات مختصر ، وتساعد المريض علي إطلاق عنانه للخيال الحر ولا يحكم عليها بأنها صحيحة أو خاطئة .
4- إذا لم يعي المريض حقيقة الاختبار فهذا أفضل كي لا يبالغ في الاستجابات أو يحرف بها ، وإذا كان المفحوص يعي طبيعة الاختبار فأن طرق تفسيره لها صعب ولا يستطيع أن يتنبأ بما يفعله .
5- هذه الاختبارات تغلب عليه غاية الحصول لصورة كلية عن المريض وشخصيته ، ولا تحنو لقياس سمات بعينها ، " فلا يقتصر استخدامها علي الكشف عن الخصائص الانفعالية و الاجتماعية والميول والاتجاهات والدوافع ومؤشرات التوافق اللاسوي بل يتعداها إلي تقدير مستوي الكفاءة العقلية أيضاً "

/
الإنكار Denial



عملية لا شعورية تحمي الأنا من مواجهة الواقع أو حقيقة مؤلمة ويكون مصدر الخطر هنا هو عالم الخارجي وتكون بصورة إنكار وعدم الاعتراف بالحقائق وهي شائعة في الحالات المهنية.

وتظهر على شكل رفض الاعتراف بالحقائق غير السارة أوتجاهل وجودها لتجنب الواقع المؤلم والتوتر والقلق الناتج عن الاعتراف بها
أي كالنعام يدفن رأسه في الرمال
وهي شائعة في حالات الإدمان و الصدمة وفي الاحتضار



مثال 1 :رجل تعرض لأزمة قلبية وقام بإجراء عملية جراحية وبعد الخروج من المشفى ورغم توصيات الأطباء المشددة فهو يعود لمزاولة حياته ونشاطاته وكأن شيئاً لم يكن
مثال 2 : ارملة منذ شهرين ولا زالت تترك كرسي على المائدة لزوجها أو طبق فارغ


ومع إن الإنكار يساعدنا في خفض القلق إلا انه يحول دون مواجهتنا للمشكلة مواجهة واقعية في وقت مبكر
/
الانشطار Splitting


عدم تقبل الأفكار والمواضيع والأشخاص وعلى أنهم مزيج من السلبيات والايجابيات
وتقسيم البشر إلى جيد وسيء
ويا أبيض يا أسود لكن مش رمادي تيرارارام

هو أول الآليات الدفاعية الذهانية و الانشطار يكون على مستوى الموضوع أو الأنا فيقسم الموضوع لقسمين جيد و سيئ .و يكون الفصل أو التقسيم بمبدأ أن الجزء الجيد في الموضوع يكون بحسب أو تابع لليبيدو و الجزء السيئ يكون تابع لغريزة الموت


أكثر الناس استخداماً لهلآلية الدفاعية هم الشخصيات الحدية Borderline personality



أمثلة :



1 . منلاحظ في ناس لما بدهم يحكو عن حدا بيحبوه عبارات كتيرة متل "مافي منو .. بيجنن ... سكرة ... يا هيك الناس ولا بلا ..." وبيعطوك هالة مقدسة حوله ...
وبعد فترة لما بتتغير الأحوال وبيختلفو مع هداك الشخص ... بيصير بتسمع عنو أبشع الصفات والعبارات
2 . ومنلاحظ بالأفلام بيغرضولك الناس" البطل والبطلة خصوصاً" ما في منهم وما بيغلطو وملائكة عالأرض ... أما الطرف التاني ف شر مطلق




الحصر Blocking


توقف مؤقت أو عابر للتفكير ... أو عدم القدرة المؤقت أو العابرة على تذكر الاشياء في مواقف معينة وغالباً بتكون مواقف محرجة


/
الارتداد.. النكوص Regression


عودة إلى المراحل السابقة من العمر من خلال التصرفات والسلوكيات التى تميز تلك المرحلة السابقة وذلك لتحقيق نفس النتائج التى كان يحققها الفرد فى تلك المرحلة
اي العودة إلى سلوك كان مريح وممتع واشعره بالامان في تلك الفترة.

وغالباً ما يتم النكوص عند مواجهة أزمة ... فيكون التصرف كطفل أو كمراهق هو المخرج لهذه الأزمة

مثال : اللجوء للبكاء خاصة عند البنات

مثال 2 : حسب نظرية التحليل النفسي .. اللعب للكبار هو نكوص ... يعني عودة لمرحلة عمرية أصغر للتخلص من ضغوط الحياة والواجبات المترتبة عليهم وهم بهالعمر

مثال 3: رغم أن الطفل تمكن واخيرا من التخلص من الحفوض لكن مع ولادة أخيه الأصغر رجع فقد السيطرة على نفسو وبتكثر حالات التبول الليلي وممكن حتى يطلب الرضاعة او يقوم بمص الابهام


/
الجسدنة Somatization


وجود أعراض جسدية واضحة ذات منشأ نفسي " قلق وتوتر نفسي"

مثال : الشعور بالغثيان والصداع قبل الامتحان
مثال 2 : ألم بالمعدة قبل لقاء الحبيب

طبعاً هالأعراض بتكون حقيقة وغير مصطنعة
وهالاضطرابات بتختلف عن اضطرابات الشخصية الهستيرية يلي بتأدي لفقدان توازن الشخصية
/
الاقحام، الاستدماج Introjection


وهالمصطلح استخدمه [COLOR=darkorchid]افيناريوس (Avenarius) الاستدماج هو ادماج محظور للصورة المدركة في داخل وعي الفرد

في اللاتينية (intra) تعني الداخل و(jacere) معناها الالقاء أو الاسقاط
فبيكون المعنى الللاتيني للأسم "الاسقاط نحو الداخل"

[/COLOR]الإقحام هو عكس الإسقاط يلي سبق وحكينا عنو
بالإسقاط : الإنسان بيسقط أفكارو ومعتقداتو على الآخرين ويراها فيهم على مبدأ "آظن في الناس كما أظن
في نفسي"
أما بالإقحام أو الاستدماج
الإنسان بيأخذ ممن حوله - أفكار ومعتقدات وغيرها- ويراها وفي نفسه فهو استدخال وامتصاص الفرد في بناء ذاته شخصاً أو موضوعاً أ ومشاعر أو عواطف ومعايير وقيم الآخرين
امتصاص الفرد لمعايير السلوك الاجتماعي وإدماجها في بناء الشخصية والتعبير عنها على أنها خصائص سلوكه الشخصي

الإقحام هو آلية دفاعية مهمة بتشكل الشخصية والأنا الأعلى عند الطفل بيتشكل من خلال عملية الإقحام


ملاحظة: ما فينا نقول عن الإقحام والاستدماج أنهم تقليد للغير أو المحاكاة imitation لأن تقليد الغير بيتم عمستوى الوعي أما الإفحام بيتم عمستوى اللاوعي


مثال: رغم انتقاد كتير من الشباب لتربية أهاليهم إلا أنهم بيعتمدوا بتربية أطفالهم عنفس الطرق يلي تربوا فيها
/
الانزياح Displacement


تحويل المشاعر أو الغرائز التي يصعُب التعبير عنها بطريقة مباشرة كالجنس والعدوان ً او اي مشاعر حادة كالغضب والقهر مثلاً بطريقة آمنة عن طريق توجيهها لشئ او شخص اقل عدوانية خوفا من الأذى.
أي إزاحة الانفعال المرتبط بشيء أو فكرة وإحلاله على شيء آخر
إذاً يتغير الهدف ... ولكن المشاعر ذاتها

تغير اتجاه الهدف لمشاعرنا (توجه المشاعر) يتبع تسلسل شبه هرمي ... المشاعر تفرغ باتجاه شخص يمكن لنا أن نفرغ مشاعرنا فيه بشكل اسهل ودون عواقب ...

من أمثلة الانزياح


موظف معتر أخد عقوبة بالوظيفة .. رجع عالبيت فش خلقو بمرتو المعترة
مرتو المعترة بتوجه غضبها للابن الصغير وبتضربو
الابن الصغير بيروح بيكسر لعبتو

مدري ليش تذكرت موضوع بيرسونيتا "قصة ليست للأطفال" وأنا عم اكتب هالمثال





تعقيب صغير ذو صلة بالموضوع

الرهاب ... وفقا لفرويد .... يخضع لألية الانزياح ... فمثلا
في المثال الشهير عند رهاب الشخص للافاعي ... فانه فعليا لا يخاف الافاعي لكونها مؤذية وانما يخشاها لكونه يعبر عن بذلك عن خوفه من شي ما مرتبط بها بالية الانزياح ... كخوفه مثلا من العصا (رامزة الى العنف والضرب) والتي تشبه شكليا الافعى

/
الكظم Repression


الكظم من الآليات الدفاعية يلي بيصير في لغط بينها وبين الإنكار وبين الكبت
بدايةُ
الكظم هو ضبط لذلك الدافع الذي يُعتبر ظهوره خطر فيما يتصل بالفرد ، ومنعه من الظهور على شكل سلوك خارجي ويظهر الكظم عملية شعورية واعية مبطنة بعوامل لاواعية وه ونتيجة توازن آو صراع بين عدد من الدوافع والمثل العليا التي نؤمن بها

وحسب الدكتور عبد الرحمن تيشوري ... هو سلوك دفاعي ذو مكانة خاصة في حياتنا الاجتماعية وهو رمز قوة الارادة آو قوة الشخصية وانه وسيلتنا آلي الارتفاع آو التسامي وهويحتل مكانة خاصة من حيث تعبيره عن ظاهرة اخلاقية

بالكظم بترمي مشاعرك بعيداً وبتقطع إي صلة ممكن تذكرك فيها
بالكظم أنت تنسى ومن ثم بتنسى أنك نسيتها

الفرق بين الكظم والإنكار
بحالة الإنكار يلي حكينا عنها سابقاً ... الإنسان بيسكر الباب بوجه المشاعر وما بيسمحلها تدخل أبداً
مثل الام يلي ما زالت غير مصدقة وفاة ابنها وما زالت تشتريلو الألعاب
بينما في الكظم أنت فتحت لها الباب لتدخل ومن ثم عدت واخرجتها وأغلقت خلفها الباب مرة تانية

الفرق بين الكظم والكبت Suppression
بالكبت بيبقى في خيط بيصل بينك وبين الأفكار يلي أبعدتا أنت باللاوعي وبالتالي بتقدر تسترجع هالأفكار .. أما بالكظم فهالصلة غير موجودة
/
عزل العاطفة Isolation of affect


يمثل تقبل الواقع ... ولكن دون ابداء ردة الفعل المتوقعة من العاطفة البشرية والتي ينبغي أن تتشكل استجابة لهذا الواقع
هو فك الرابطة بين الانفعال والأفعال وعزل كل منها في واد بعيد عن الأخر
فصل الفكرة أو الحدث عن العاطفة والانفعال المصاحب لها

إذا هنا نكون قد عزلنا العاطفة عن الحدث واستغنينا عنها وبقي لدينا الحدث فقط هو ما نتعامل معه
قد يكون عزل التأثر أو العاطفة أمرا مفيدا وقد نحتاجه ...

مثال 1: الطبيب بغرفة العمليات بيقوم بعزل عواطفو

مثال2 : ..مريض عم يشرح للدكتور كيف انقطعت اصبعتو بكل برودة قلب وكأنو عم يحكي عن اصبعة ابن جيرانو
/
الاستذهان .. التعقل التفكر Intellectualization


يمثل فصل التأثّر العاطفي ورميه بعيدا واستبداله بالتفكير المنطقي بشكل يشغل الشخص عن التأثر بالحدث ... فالادراك هنا يحلّ محل التأثّر .

نميز الاستذهان عن الألية يلي سبق وحكينا عنها (عزل العاطفة Isolation of affect) بأنه في عزل العاطفة يتم الغاء التأثّر دون ابداله بشيء أخر ... بينما في الاستذهان يتم استبدال التأثر بالادراك

التعقل من الحيل الدفاعية النفسية الناضجة التي يلجأ إليها الإنسان للهروب من الصراع النفسي الداخلي، وهي محاولة النظر العقلية العميقة إلى الأمور وعواقبها، والأشياء التي تسبب الحيرة للإنسان، ويعتقد أنها خاطئة، وفي نفس الوقت يجد نفسه يميل وينجذب إليها.

مثال : بنت معجبة جداً بشاب بس كونها من عائلة محافظة جداً فما بتقدر تعمل تواصل معه وهالموضوع والصراع الداخلي عندها ما عميفارقها ... منلاقيها عم تقول لرفيقتا :
قرأت انو وجود شخص شريك للحياة من الجنس الاخر بيمثل حاجة نفسية ضرورية... وممكن الشخص المحترم انو يلاقي شريك حياتو ويبدا معو المشوار بطريقة محترمة حتى ضمن طقوس مجتمعنا ونظرتو ... أصلا حتى نحن صرنا بسن كبرنا وصار عنا حاجات لازم نحققها لحتى نقدر نأمن توازن نفسي
/
التسويغ التبرير Rationalization


يعتبر التبرير من الآليات أو الحيل الدفاعية التي يتم خلالها تفسير المواقف بما يتوافق مع الاتجاهات والميول حتى تبدو مقبولة، ويعتبر من الحيل الدفاعية العصابية Neurotic Defenses

يتولى الفرد تعليل الأمور وتبريرها عن طريق اختلاق أسباب تبدو منطقية ظاهريا ولكنها غير حقيقية في واقع الأمر وذلك لإخفاء الدافع الحقيقي الذي يبقى حبيس اللاوعي والذي لو ظهر لكان سببا في إصابة الشخص بالضيق والتوتر وعدم الاستقرار النفسي. ويبدو للشخص في هذه المواقف انه يتصرف بطريقة عقلية وفي الوقت الذي يكون تصرفه فيه انفعالياً.

مثال :الشاب المصدوم عاطفياً يواجه قلق الفشل والإحساس المؤلم بالإهانة بأن يقنع نفسه بأن هذه الفتاة لم تكن ملائمة له وأنها.... وأنها...... وأنها....... وأن مشاعره تجاهها لم تكن حباً يستحق البكاء عليه وإنما كانت وهماً كبيراً أنقذته الأقدار منه......
/
الإبطال Undoing


هو قيام الفرد بسلوك معاكس ما قام به فلا وكان غير مقبول شخصيا أو اجتماعيا وكأنه يحاول إصلاح ما أفسده وإلغاء وإبطال مفعولة.


مثال:إلغاء الأم عقابها لطفلها بإغراقه بالحب.

الإبطال حسب Boeree ويتضمن شعوذة "magical" أو إيماءات gestures أو طقوس ritual تستهدف مسح مشاعر أو أفكار غير سارة بعد أن حدثت مسبقا. ... ولدى الناس "الأسوياء" فإن الإبطال هو، طبعا، أكثر شعوري.

قد نقوم بفعل ما، للتكفير عن سلوك ما، أو السؤال شكليا عن الصفح forgiveness. وهذا الفعل يكون واعياً. غير أن فعل التكفير عند بعض الناس، ليس شعوريا البتة وهنا نتحدث عن الإبطال .
فالأب المدمن على الكحول، والذي يتظاهر بعد سنة من سوء المعاملة اللفظية، وربما الجسمية بأحسن وأكبر احتفال بعيد الميلاد وحتى لصغاره، وعندما ينتهي الموسم، ولم يعد الصغار مخدوعين تماما بإيماءته السحرية، يعود أدراجه إلى ساقي الخمر مع تذمره وشكواه من عائلته، وكيف أنهم يدفعونه دفعا لفعل ذلك.
/
تكوين رد الفعل العكسي Reaction Formation


هو التعبير عن الدوافع المستهجنة سلوكيا في شكل معاكس أو في شكل استجابة مضادة.
تُستخدم هذه الآلية عندما لا يريد الشخص الاعتراف بالحقيقة وهي التعبير عن الدوافع المستنكرة في شكل معاكس .
مثال : إذا كان الفرد يشعر بكراهية لشخص ما، فقد يظهر مشاعر الود والحب تجاه هذا الشخص.

وعادة ما ترجع أشكال متطرفة من السلوك إلى تكوين العكسي . حيث يمكن التميز بين تكوين رد الفعل والسلوك الحقيقي بالإسراف في التظاهر والتطرف في المواقف وكذلك يتميز تكوين رد الفعل بطباعه القهري فالصور المتطرفة من السلوك من أي نوع تشير عادة إلى تكوين رد الفعل.
مثال: التدين والتشدد الديني رد فعل عكسي للإلحاد.
/
معقولة ولا احد رد على الموضوع ..

الى ها الدرجة الموضوع مو مفيد يعني !!!!!
أ
ميرسي
/
مشكورة اختي ام نجود على مرورج
X