أسئلة متكررة

roro8484 25-09-2009 16 رد 1,386 مشاهدة
r
ماالمقصود بالوسائل المساعدة على الإنجاب أو وسائل الإخصاب المساعد ؟




هى مجموعة من الوسائل العلاجية للذين يعانون من العقم والتى تهدف الزيادة فرص الأخصاب وحدوث الحمل عن طريق التحكم فى التفاعل بين البويضات والحيوانات المنوية. وهى وسائل متطورة تحتاج الى معامل مجهزة و فريق عمل ذو كفاءة عالية.




[COLOR=black]ما هو العقم ؟ [/COLOR]


طبقا لتعريف منظمة الصحة العالمية فان العقم هو عدم قدرة الزوجين على الانجاب بعد مرور سنة من الجماع المنتظم بدون استعمال اى وسائل لمنع الحمل. وهى نسبة تمثل تقريبا 10% من الازواج.


متى يتعين على الزوجين طلب النصيحه الطبيه فيما يتعلق بالخصوبه؟


لاينصح بالاستشارة الطبية فيما يتعلق بعدم القدرة على الانجاب إلا بعد مرور سنه من الجماع المنتظم بدون استعمال وسائل منع الحمل للزوجين فى حالة ما إذا كانت الزوجه تحت 30 سنه. اما إذا كانت الزوجة قد تخطت سن الثلاثين فينصح بالاستشارة فقط بعد مرور6 شهور.

ما هى اسباب العقم ؟


للعقم اسباب كثيرة بعضها يتعلق بالرجل و بعضها يتعلق بالمراة.

ما هى اسباب العقم لدى الرجال ؟


يعتبر العقم لدى الرجال من الاسباب الرئيسيه فى عدم قدرة الزوجين على الإنجاب ،و لذلك يعتبر تحليل السائل المنوى من اولى خطوات تقييم العقم لدى الأزواج, ولا يتم علاج الزوجه حتي التأكد من ان الزوج ينتج حيوانات منويه طبيعيه.
و من الاسباب التى تؤدى الى عدم قدرة الزوج على تكوين سائل منوي طبيعي:
-اصابة فى الخصيه.
-التهبات حاد فى الخصية.
-عيوب خلقية فى الحيوانات المنوية.
-التعرض لكميه كبيره من الكماويات الضاره.
-بعض الاختلالات الهرمونية.
-القصف الارتجاعى.
-انسداد الوعاء الناقل للسائل المنوى.

ما هى اسباب عقم المرأه ؟


يوجد اسباب كثيرة للعقم لدى المراة, لعل من اهمها :

·عدم القدره على التبويض ( قد ينتج عن اضطرابات هرمونية كما فى حالة تكييس المبيض ، زيادة هرمون البرولاكتين, بعض امراض الغدة النخامية ) .
·عيوب خلقية فى الرحم .
·انسداد الانا بيب.
·الاضمحلال المبكر للجسم الاصغر (مما يؤدى الى نقص فى الهرمون المدعم لبطانة الرحم -البروجيستيرون- الامر الذى قد يؤدى الى ضعف تقدم الجنين المخصب او الاجهاض).
·إندوميتريوزيس (هى حالة مرضية تتواجد فيها الخلايا المبطنة لجدار الرحم خارج الرحم فى اماكن متفرقة خاصةً في الحوض , وهى تؤدى الى اعراض كثيرة لعل اهمها افرازمواد سامه للحيوانات المنويه و للبويضة المخصبة).
·وجود اجسام مناعية فى السائل المخاطى لعنق الرحم والتى قد تهاجم الحيوانات المنوية.
·اسباب غير معروفه للعقم وهى حالات لا يتم التعرف فيها على اسباب عدم القدره على الإنجاب

ما هى الخطوات المتبعة لتقييم العقم ؟


يتم تقييم العقم باتباع الخطوات التالية:

.تقييم التاريخ المرضى للزوجين.
. تقييم خصوبة الرجل عن طريق :
-تحليل السائل المنوى.
-تحاليل الهرمونات بالدم.
تقييم خصوبة المرأه عن طريق :
-الموجات الفوق صوتية عن طريق المهبل او البطن.
-الأشعه الصبغيه على الرحم و الأنابيب.
-المنظارالتشخيصى على البطن.
-المنظار التشخيصى للرحم.
-تحاليل الهرمونات.
-عينة من الغشاء المبطن لجدار الرحم.
-تحليل بعد الجماع.

تقييم التاريخ المرضى للزوجين

التاريخ الطبى للزوجين مهم جدا, وهو مجموعه من الأسئله توجه لكلا الزوجين والتى تهدف الى تقصى بعض الاسباب التى قد تؤدى الى العقم.


r
التقييم لعقم الرجا ل
طبقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية فإن عقم الرجل هو المسئول عن عدم القدرة على الانجاب فى 40% الى50 % من الازواج . وتقييم العقم للرجل لابد و ان يبدأ بتحليل السائل المنوى .

. تحاليل السائل المنوى تعطى التعليمات للمريض بالإمتناع عن الجماع لمدة 3[COLOR=red] أيام ، حيث ان الإمتناع لفترة اقل قد يؤدى الى تقليل كمية السائل المنوى و عدد الحيوانات المنويه ، و الإمتناع لفترة طويله قد تؤثر على حركة الحيوانات المنويه . و من الضرورى جمع العينة فى وعاء معقم و عدم الإهمال بفقد اى جزء من العينة كما ان التحليل لابد و ان يجرى فى غضون ساعتين من جمع العينة.[/COLOR]

تحليل السائل المنوى يتضمن تحديد :
-عدد الحيوانات المنويه ( ويعتبر عدد الحيوانات المنويه قليل إذا كان أقل من 20 مليون/مل من السائل المنوى).
-الحركة (قلة حركة الحيوانات المنويه تقلل من فرصة حدوث الحمل خصوصاً إذا كانت مصاحبة لقلة فى عدد الحيوانات المنويه).
-الشكل الخارجى (الحيوان المنوى الذى له شكل غير طبيعى عادةً يكون غير قادر على السباحه والحركة المؤثره المتقدمة التي تؤدي إلى إختراق البويضة). ويوجد نوعان من طرق تعيين الشكل الخارجى للحيوانات المنويه :

a.الأولى تعتمد ما إذا كان شكل رأس الحيوان المنوى طبيعى و هى تابعه لمنظمة الصحة العالمية .

b.الثانية تأخذ فى الأعتبارالشكل و المظهر الخارجى للحيوان المنوى ككل ( معايير كروجر). و هذه الطريقة مؤكدة أكثر لقدرة الحيوان المنوى على أختراق البويضة، و هى لا تتبع في المعامل العادية وتتم خاصاً فى المراكز المتخصصة بالخصوبة مثل (مركز حورس).

*يجب أن يحصل المريض على العينه بمفرده ( بدون مساعدة الزوجه ) فى المنزل, أو فى مكان خاص بديل و مريح بالقرب من المعمل.

·تحاليل الدم
تحاليل الدم تتضمن:
- تحديد مستوى هورمون ( FSH ) وهو الهورمون المسئول عن إنتاج الحيوانات المنويه .
- تحديد مستوى هورمون ( LH ) وهو الهرمون المسؤل عن تحفيز الخصيه لإنتاج التيستوستيرون.
- تحديد مستوى هورمون التيستوستيرون الذى لا يؤثر فقط على تكوين الحيوانات المنويه و لكن أيضاً له تأثير مهم على الصحه الجنسية بما فيها العجز الجنسى ،الإحباط ،الإرهاق ، كثافة العظم وصلابة المفاصل .

التقييم لعقم السيدات

·الأشعه الصبغية على الرحم والأنابيب :
هى اشعة إكس على الحوض بإستخدام صبغة خاصة تسمح برؤيه تجويف الرحم وقناة فالوب, وهى تفيد فى تشخيص الكثير من الحالات, مثل إنسداد الأنابيب أو وجود أي شىء غير طبيعى فى تجويف الرحم مثل ( زوائد لحمية أوأورام ليفية أو عيوب خلقيه أو التصاقات داخل الرحم )
·منظار الرحم :
يتم عمل منظار الرحم بواسطة كاميرا ميكروسكوبية يتم إدخالها عن طريق عنق الرحم للكشف عن تجويف الرحم, وهى تفيد فى التشخيص الأكيد لبعض الحالات مثل وجود زوائد لحمية من بطانة الرحم أو أورام ليفية تحت الجدار المبطن للرحم أو فى تشخيص العديد من الحالات الأخرى عن طريق أخذ عينة من بطانة الرحم.

·منظار البطن :
يتم عمل منظار البطن عن طريق كاميرا ميكروسكوبية يتم إدخالها عبرجدارالبطن لفحص الرحم وقناة فالوب والمبايض. كما يفيد المنظارفى تشخيص وجود أى إلتصاقات فى الحوض أو وجود أى تكيسات دموية فى الحوض كما فى حالات الإندومتيريوزيس.

·عينة جدار الرحم :
يفيد أخذ عينة من الغشاء المبطن لجدار للرحم فى تشخيص بعض الحالات مثل الإضمحلال المبكرللجسم الأصفر أو فى حالة أشتباه وجود إلتهاب درنى فى الجدار المبطن لرحم.

·تحليل ما بعد الجماع :
تحليل ما بعد الجماع يهدف إلى تقييم التفاعل بين الحيوانات المنويه و السائل المخاطى لعنق الرحم فى وقت التبويض لتعيين ما إذا كان هناك مشكلة في التفاعل بينهما .

·تحليل الهرمونات :
يتم إجراء بعض التحاليل لتحديد مستوى بعض الهرمونات التى تلعب دورهاما فى عملية التبويض.
و من هذه الهرمونات ما يلى :

-هرمون ( FSH ) : يقوم هرمون (FSH )الذى يتم فرزة عن طريق الغدة النخامية بتحفيز الحويصلات التى تحتوى على البويضات. ويفيد تحديد نسبة هرمون ( FSH ) فى تقييم نشاط المبيض حيث لوحظ أن إنخفاض نشاط المبيض يكون مصحوباً دائماً بأرتفاع حاد فى مستوى هرمون ال( FSH ).

-هرمون ( LH ) : يقوم هرمون (LH )الذى يتم فرزه عن طريق الغدة النخامية بتحفيزآخر مرحله من مراحل نضوج البويضات و إنطلاقها من الحويصلة وهو ما يسمى بالتبويض. ولكن فى بعض الحالات( مثل تكيس المبايض ) قد يؤدى إرتفاع هرمون ( LH )إلى أثر سلبى على عملية التبويض.

-هرمون الإستراديول (E2 ) : يعد هرمون (E2 ) والذى يتم إفرازه من المبيض من الهرمونات المهمة لتهيئة الجدار المبطن للرحم لإستقبال الجنين و تهيئة الإفرازات المخاطية فى عنق الرحم لإستقبال الحيوانات المنوية ونقلها لتجويف الرحم. ومن ناحية أخرى فهو يعكس كفائة التبويض أثناء عملية التنشيط كما يفيد فى متابعة نشاط المبيض أثناء هذة العملية بهدف منع حدوث أى نشاط زائد والذى قد يؤدى إلى العديد من المضاعفات.

هرمون البروجيستيرون : يقوم بالتحضير النهائى وتثبيت الطبقة المبطنة للرحم لإستقبال الجنين. و وجود نسبة منخفضة من هرمون البروجيستيرون يعكس وجود مشكلة فى التبويض

-الهرمونات الذكرية :في الحالات العاديةً يتم إنتاج كميه صغيره من الهرمونات الذكرية مثل التيستوستيرون , و لكن زيادة إنتاج هذه الهرمونات ( وهو أمر قد يحدث في العديد من الحالات المرضية) يعارض تطور و تكوين الحويصلة و التبويض و تكوين السائل المخاطى .
-هرمون البرولاكتين : هو المسئول عن حفيزالثدي لإنتاج اللبن أثناء الرضاعة, ولكن زيادة مستوى البرولاكتين عن الطبيعى فى عدم وجود رضاعة يشير إلى جود حالة مرضية أو عارض جانبى نتيجة تعاطى بعض الأدويةالأمر الذى يؤثرعلى نمو البويضات وعملية التبويض بأكملها .
-هرمون الغدة الدرقية : زيادة أو قلة نشاط الغدة الدرقية يضر بعملية التبويض .


ما هوالتلقيح الصناعى ( IUI )؟


هدف هذه العملية هو تسهيل طريق الحيوان المنوى الى البويضة وذلك عن طريق حقن السائل المنوى بعد تحضيرات معملية خاصة عن طريق انبوب رفيع داخل تجويف الرحم فى وقت التبويض, مما يزيد من فرصة حدوث الإخصاب, خاصا فى بعض الحالات التى تعانى من وجود إفرازات مخاطية معيقة لحركة الحيوانات المنوية. و من الشروط الواجب توافرها لاجراء هذة العملية هى عدم وجود إنسداد فى قنوات فالوب.

ما هو الحقن المجهرى (ICSI) ؟


هى عملية يتم من خلالها حقن حيوان منوى واحد داخل البويضة, وهى تستخدم فى حالات قلة عدد الحيوانات المنويه للزوج او فى حالات اخرى مثل عدم وجود اى حيوانات منويه فى السائل المنوى وفى هذه الحالة يتم استخلاص الحيوانات المنويه من الخصية .

ما المقصود بأطفال الأنابيب (IVF ) ؟

هذه العملية تتم على ثلاث مراحل :

1.تحفيز التبويض: بهدف الحصول علي عدد أكبر من البويضات وذلك لزيادة فرصة الاخصاب.
2.شفط البويضات: هى عملية يتم فيها شفط البويضات عن طريق المهبل بأستخدام الموجات الفوق صوتية.
3.الإخصاب: يتم تخصيب البويضات بواسطةالحيوانات المنوية من الزوج.
4.زرع الاجنة: و ذلك بنقل الاجنة المخصبة الى الرحم حتى يتم انغماسها فى الجدار المبطن للرحم.


ما هو اقصى عدد للاجنة التى يمكن زرعها؟


كلما زاد عدد الأجنة التى يتم زرعها زادت فرصةالحمل, و لكن ايضا زادت فرصة تعدد الحمل ما يؤدى الى زيادة نسبة المضاعفات اثناء الحمل. لذلك يتم على اقصى تقديرزرع ثلاثة اجنة,اما بالنسبة للاجنة المتبقية فيمكن حفظها بالتجميد.

متى تقوم المريضة بتحليل الحمل ؟


يتم تحليل الحمل بعد 14 يوم من زرع الأجنة لها .

ماذا نعنى بتجميد الأجنة ؟


هى عملية محكمة عن طريق الكمبيوتر يتم فيها تجميد الأجنة التى لم تزرع داخل الرحم خلال دورة العلاج. وتحفظ هذة الأجنة فى النيتروجين السائل فى درجة حرارة ( -196 c ) ، وبهذه الطريقة يتم الحفاظ على الأجنة للإستخدام مرة اخرى فى دورة علاج مستقبلية.


ما هى الأدوية المختلفة التى تستخدم فى علاج العقم و تحفيز التبويض ؟


هناك العديد من الأدويه التي تستخدم لعلاج العقم و تحفيز التبويض ،وفيما يلى قائمة بأهم هذه العقاقير:
عقار الكلوميد
. هرمون LH و FSH
GnRH .
HCG .
. الميتفورمين
. البروموكربتين
. البروجيستيرون

عقارالكلوميد

عقارالكلوميد هو دائماً اول عقار محفز للتبوبض يوصف بواسطة أطباء النساء و العقم ,ولكن يجب ألا يستخدم إلا بعد تشخيص حالة الزوج، حيث أن استخدام الكلوميد فى علاج السيدات بدون تشخيص حالة الزوج قد ينتج عنه مشاكل خاصاً فى النساء المتقدمات فى العمر .
و الكلوميد يعمل علي التحفيز لإفراز هرمون ( GnRH ) الذى يقوم بدوره بتحفيز الغدة النخامية لإفراز هرموني FSH و LH .
ومن المعروف أن نسب الحمل تزداد بأستخدام عقار الكلوميد فى اول ثلاث شهور و تظل ثابتة بعد ذلك مهما زادت فترة العلاج ويجب أن لايعطى عقار الكلوميد لفترة أطول من 12 شهر.
وهناك بعض الأعراض الجانبية للكلوميد و تتضمن مشاكل فى الرؤية و غثيان و شد عضلى و لكن اكثر هذه الأعراض أهميه هوالتحفيزالمفرط للتبويض . ايضاً ، قد يؤدى الكلوميد إلى تعدد الحمل مما يؤدي إلي زيادة في نسبة المضاعفات التي تحدث أثناء الحمل .

هرمون ( FSH وLH )

يقوم هرموني LH و FSH بتحفيز المبيض لإنتاج عدد مناسب من البويضات و هى من الخطوات المهمة فى عمليات الأخصاب المساعد . و هناك العديد من المستحضرات التى تحتوى على هذه الهرمونات, بعضها يتم تصنيعه عن طريق إستخلاص و تنقية هذه الهرمونات من بول السيدات فى فترة ما بعد إنقطاع الطمث مثل ( الفوستيمون ، الماريونال ، المينوجون ) أو عن طريق الهندسة الوراثية مثل ( جونال ف ) .
و يتم أخذ هذه العقاقير تحت إشراف متخصص عن طريق الحقن العضلى إبتداءاً من اليوم الثالث للدورة ,ومن الضرورى عمل متابعة مستمرة لعملية التنشيط بواسطة الموجات الفوق صوتية وعن طريق تعيين مستوى الإستروجين لتفادى حدوث بعض المضاعفات.
ومن أخطر الأثار الجانبية لهرمون الLH و FSH هو هوالتحفيزالمفرط للتبويض ، وهى حالة يتضخم فيها المبيض و يصحبه إرتشاح لسوائل الجسم فى تجويف البطن و الرئه بعد التبويض ، و قد يتطور الأمرإلى تكون جلطات و فشل كلوى حاد .أيضاً, قد يؤدى إستخدام هرمون FSH و LH إلى تعدد الحمل مما يؤدي إلي زيادة في نسبة المضاعفات التي تحدث أثناء الحمل .

عقارGnRH

تنقسم مجموعة عقاقير GnRH إلى مثائل GnRH و مضادات GnRH و من أمثلة هذه العقاقير:
1.سوبر فاكت
2.ديكابيبتيل
3.سيتروتايد
و يهدف إستخدام هذه العقاقيرإلي منع حدوث زيادة مبكرة في هرمون LH أثناء عملية تنشيط التبويض الأمر الذي قد يؤدي إلي إختلال في عملية التبويض أو خروج بويضات غير ناضجة .
و هناك عدة طرق لإستخدام هذه العقاقير تختلف بإختلاف عمر السيدة التي تخضع لعملية التحفيز ، هذا بالإضافه للعديد من العوامل الأخري التي يحددها الطبيب.
و قد يؤدى تعاطى مجموعة عقاقير ( GnRH ) لفترة طويلة إلى اعراض جانبية منها صداع ، أرهاق ،هبات حرارية ، جفاف مهبلى ، ألام أثناء الجماع ، مزاج متقلب ، قلة الرغبة فى الجماع ، الإرق.


هرمونHCG

تستخدم مجموعة العقاقير التي تحتوي علي هرمون HCG لتفجير الحويصلات التي تحتوي علي البويضات, كما أنه يساهم في المراحل الأخيرة لنضج البويضة أثناء عمليات الأخصاب المساعد.
ومن أمثلة مجموعة العقاقير التي تحتوي علي HCG :
1.كوريمون
2.بروفاسي

عقار الميتفورمين

يستخدم عقار الميتفورمين لمعالجة السكر عن طريق تحفيز نشاط الإنسولين ، و حديثاً تم دراسته كعامل محفز للتبويض للنساء اللاتى تعانين من تكيس المبيض (PCO), حيث أثبتت النتائج ان تكيس المبايض (PCO) يأتى نتيجة عدم قدرة الجسم لإستخدام الأنسولين. و بالنسبه للميتفورمين فهو يقلل هذه المقاومة و ويساعد على التبويض. كما ثبت أن أستخدام عقار الميتفورمين يزيد من فرص الحمل و تقليل نسب الأجهاض .
و قد يؤدي أستخدام الميتفورمين إلي بعض الأثار الجانبيه مثل آلام في المعدة ،إسهال ، إنخفاض السكر فى الدم ، زغلله أو الإحساس بالجوع .

البروموكربتين

يعمل عقار البروموكربتين علي خفض مستوي هرمون البرولاكتين في الدم . و من المعروف أن زيادة نسبة هرمون البرولاكتين في الدم قد يؤثر سلباً علي كفاءة التبويض . و قد يرجع إرتفاع نسب هرمون البرولاكتين في الدم لعدة أسباب لعل أهمها وجود بعض الإضطرابات في الغدة الدرقية أو فى بعض الحالات يكون نتيجة وجود ورم حميد فى الغدة النخامية.
و من أمثلة عقار البروموكوبتين :
1.لاكتوديل
2.بارلوديل
و هناك بعض الأثار الجانبية التي قد تنتج عن أستخدام عقار البروموكربتين مثل الغثيان ، الصداع ، الإرهاق ، أو الزغللة .

البروجيستيرون

يعتبر البروجيسترون من الهرمونات المهمه لتهيئة الرحم لإستقبال و تدعيم الجنين في السبع أسابيع الأولي من الحمل حتي تتكون المشيمة , و من أمثلة عقار البروجيسترون :
1 جيستون
2 برونتوجست
3 يوتروجيستان
ويمكن أخذ عقار البروجستيرون بأكثر مب طريقة لعل من أحسنها هو الحقن العضلي و يليه الكبسولات المهبليه و أخيراً عن طريق الفم . و للبروجيسترون بعض الأثار الجانبيه مثل أطرابات فى المزاج و إحتباس السوائل فى الدم .
r
نشرات علميه

ارتفاع قياسى فى نسب نجاح أطفال الأنابيب والحقن المجهرى يصل لأعلى من 60%

تعد تقنية أطفال الأنابيب من القفزات الهائلة فى مجال علاج العقم لدى الأزواج . وأطفال الأنابيب هى عملية يتم من خلالها الحصول على عدد مناسب من البويضات من السيدة وذلك بأستخدام هرمونات منشطة للتبويض ، ثم يتم إخصاب هذه البويضات تحت ظروف خاصة بواسطة الحيونات المنوية للزوج . وبعد نجاح عملية الإخصاب يتم إعاده الأجنة إلى رحم الزوجة حتى تتم عملية إنغماس الأجنة فى الجدار المبطن للرحم .
ومنذو نجاح أول تجربة لأطفال الأنابيب عام 1978 بولادة ليزا براون ، دؤبت المحاولات لتحسين هذه التقنية بغرض زياده فرص النجاح والحمل مع تقليل حجم المضاعفات التى قد تحدث أثناء هذه العملية .
ويعزى ارتفاع نسب النجاح لأطفال الأنابيب مؤخرا لكثير من العوامل من أهمها ظهور التقنية الحديثة لنقل الأجنة بإستخدام الموجات فوق الصوتية والتى تتيح فرصة تحديد أبعاد الرحم حتى يتسنى للطبيب نقل الأجنة بدون لمس الجدار العلوى للرحم ، الأمر الذى قد يؤدى لحدوث إنقباضات رحمية قد تؤدى إلى إنخفاض نسب نجاح زرع الأجنة . كما ساعد فى ذلك إستحداث قساطر خاصة لنقل الأجنة يمكن رؤيتها بسهولة بواسطة الموجات الفوق صوتية أثناء عملية النقل مما يتيح الفرصة لاختيار أنسب وضع للأجنة داخل الرحم والذى قد يختلف من سيدة إلى أخرى .
ومن العوامل المهمة التى قد يغفل عنها البعض وبالتالى يترتب عليها إنخفاض معدلات نجاح زرع الأجنة ، هى إزالة العوائق المخاطية الموجودة فى عنق الرحم والتى قد تنشئ حاجزا يعيق اشتباك الأجنة بالجدار المبطن للرحم .
ومن العوامل الأخرى، استخدام الأوساط المغذية الجديدة للأجنة والتى ثبت علميا كفائتها عن الأوساط المغذية الأخرى التى كانت تستخدم من قبل، حيث أنها إلى جانب التغذية تساعد فى ذات الوقت على التصاق الأجنة بالجدار المبطن للرحم ، بالإضافة إلى قدرتها الفائقة على توفير البيئة البيولوجية المناسبة لنمو الأجنة لفترات أطول وصلت حتى خمسة أيام ، الأمر الذى كان له أثر كبير فى إرتفاع نسب نجاح زرع الأجنة كما سيأتى ذكره لاحقا .
أيضا أدى التطور فى مجال الإخصاب المساعد إلى استحداث الحضانات ذات الغاز الثلاثي والتى تعتمد على وجود نسبة ثابتة من الأكسجين وثاني اكسيدالكربون . وقد أتاحت هذه التقنيات الحديثه إمكانية نقل الأجنة فى اليوم الثالث والرابع أو الخامس مما يتيح الفرصة لإختيار أنسب الأجنة وأكثرها كفائة . هذا إلى جانب إتاحة فرصة جيدة لنموالاجنة للتزامن مع كفاءة الجدار المبطن للرحم ونضجة لإستقبال الأجنة مما يزيد من فرص نجاح الحمل .
كما أدى ذلك إلى تقليل نسبة الحمل المتعدد والذى قد يؤدى إلى العديد من المضاعفات وذلك عن طريق نقل عدد أقل من الأجنة .
وأخيرا، ساعد وجود أجهزة مراقبة الجودة والأجهزة الحديثة لتنقيةالهواء على المحافظة- طوال الوقت أثناء التعامل مع البويضات وأثناء عملية الإخصاب- على ظروف بيئية محدده مثل درجه الحرارة ودرجة الرطوبة ومعامل الحموضة حتى تماثل جسم المرأة طول الوقت ،الأمر الذى له أثرا كبير فى المحافظة على البويضات والأجنة المخصبة حتى عملية الزرع .

طفرة فى إستخدام أطفال الأنابيب لعلاج الأمراض الوراثية

يعتبر التشخيص الوراثى المبكرللأجنة قبل عملية الزرع من المجالات التى تحذو بالكثير من الإهتمام هذه الأيام ، وذلك لكونها وسيله فعاله فى الكشف عن العيوب الوراثية قبل عملية الزرع مما يسمح بتجنب نقل أجنة حاملة لهذا الخلل ، الأمر الذى يؤدى فى معظم الأحيان إلى الإجهاض.

كما غدى التشخيص الوراثى المبكر للأجنة من الوسائل المقبولة لدى الكثيرين، حيث انه يغنى عن التشخيص الوراثى للجنين أثناء الحمل ،والذى كان يعتمد على أخذ عينة من المشيمة أو السائل الأمنيوسى أو من دم الجنين لتحليلها . وبذلك فإنه يجنب الآزواج مواجهة المواقف الصعبة التى قد يتطلب فيها إنهاء الحمل والتخلص من الجنين المشوة أو الحامل للخلل الوراثى بواسطة الإجهاض، الأمر الذى لا يتقبلة الكثير من الأفراد ولا تسمح به العديد من الدول ، علاوه على أنة يساعد على تجنب المضاعفات التى تحدث أثناء عملية الإجهاض .
وهناك قائمة كبيرة تزداد يوما بعد يوم بالأمراض الوراثية التى يمكن الكشف عليها ، لعل من أهمها وأكثرها شيوعا بعض أمراض الدم مثل الهيموفيليا وأنيميا البحر المتوسط إلى جانب الكثير من الأمراض الأخرى. ليس ذلك فحسب فقد امتدت قدرة الكشف الجينى قبل عملية الزرع إلى إمكانية تحديد ما إذا كان هذا الجنين عرضة للإصابة ببعض الأمراض والتى قد لا تظهر إلا فى سن متقدمة مثل سرطان الثدى .
وقد أدت هذه الطفرة فى مجال المسح الجينى إلى أن أصبح إستخدام تقنية أطفال الأنابيب غير قاصرة فقط على الأزواج الذين يعانون من العقم بل أمتدت لتشمل هؤلاء الأزواج الحاملين لأمراض وراثية ويسعون لإنجاب أطفال أصحاء .

ومن أكثر الطرق شيوعا لإجراء الكشف الجينى هى عن طريق أخذ خلية جنينية من الجنين الناتج عن البويضة المخصبة وإجراء الفحص الجينى عليها قبل نقل الجنين إلى الرحم . وقد أدى التطور المذهل فى مجال الكشف الجينى المبكر لإتاحة إجراءه على البويضات حتى قبل إخصابها وذلك عن طريق تحليل الأجسام القطبية ، وهى أجسام تنتج أثناء إنقسام البويضة و تحمل جزء من الحمض النووى . وقد أشارت العديد من الدراسات الحديثة التى تمت عن طريق تحليل هذه الأجسام القطبية إلى وجود نسبه مرتفعة من البويضات التى تحمل خللا وراثيا خاصة فى السيدات المتقدمات فى العمر ، مما يفسر زيادة معدلات الإجهاض وإنخفاض معدلات الحمل فى هذه الفئة .

لذلك تعتبر السيدات المتقدمات فى العمر من أكثر الفئات استفادة من الفحص الجينى المبكر للبويضات قبل الإخصاب حيث أشارت العديد من الدراسات الحديثة إلى كفائة هذه الطريقة فى تحسين نتائج أطفال الأنابيب بصورة ملحوظة عن طريق انتقاء الاجنة السليمه فقط لعملية الزرع. ليس ذلك فحسب ، فهناك العديد من الفئات الأخرى التى أشارت الدراسات إلى إمكانية إستفادتها من هذه التقنية مثل السيدات اللاتى يعانين من الإجهاض المتكرر والفشل المتكرر للحمل عن طريق أطفال الأنابيب الغير واضح الأسباب .

ويعتبر الكشف الجينى المبكر للأجنة من الوسائل الآمنة حيث أشارت الدراسات التى أجريت على أكثر من 5000 حالة أنه لا توجد أى أضرار جانبية لهذه التقنية سواء اثناء الحمل أو بعد الولاده . ومن المتوقع أن يصبح الكشف الجينى للأجنة فى المستقبل القريب من أساسيات فحص الأجنة لإختيار الأكفء منها قبل عملية الزرع ، مما سيزيد من فرص نجاح أطفال الأنابيب بصوره هائلة .
ك
مشكورة حبيبتي على المعلومات القيمة
°
جزاكِ الله خير الجزآإء

في ميزآإن حسنآإتج

لآ هنتِ
*
موضوع رائع الله يعطيك العافية
م
جزاكى الله خيرا ع المعلومات
رب لاتذرنى فردا وانت خير الوارثين
ش
يعطيج الف عافية ان شااااااااء الله
r
ربنا يرزقنا جميعا الذريه الصالحه عجلا غير اجلا امين يارب العالمين
*
موضوع رائع تشكرين عليه

والله يجزاك خير
N
جزاكي الله خيرا يا رورو علي هذة المعلومات المفيدة
الله يرزقك ويرزقنا جميعا الذرية الصالحة عاجلا ليس اجلا
r
يارب ياتومى يارب يتقبل دعائنا اللهم اميييييييييين
r
تسلمى على المرور
د
رورو بجد انتى جميلة اوى ربنا يرزقك يا رب قريب بالذرية الصالحة ويرزقنى وكل البنات اللهم امين
r
دينا حمدى;10351312:
رورو بجد انتى جميلة اوى ربنا يرزقك يا رب قريب بالذرية الصالحة ويرزقنى وكل البنات اللهم امين

الله يخليكى يا دينا انتى الاجمل يا قمر ويارب يجبر بخطرنا انا وانتى وكل البنات يارب
ش
جزاك الله خير ..
r
تسلمى على المرور
X