
إن كنتِ راعية الودادِ فعودي
ممزوجةً بدمي وحبل وريدي
عودي إليَّ كزهرةٍ ريفيَّة
تُسقى بأصفى منبعٍ مورود
كالظبي يرمقني بأجمل مقلةٍ
ويُديرُ حين أراه أحسن جيدِ
لا تغلقي الأبواب نحو مشاعري
وتكحلي عينيَّ بالتسهيدِ
هذي يدي جادت بما في وسعها
ولأنتِ صاحبةُ العطاء فجودي
شتان بين يدٍ تقدم زهرةً
ويدٍ تقدم شحنة البارودِ
أنا ها هنا في قلب نجدٍ لم تعد
تجتاز خارطة الوفاء حدودي
بيني وبينك من عبير خزامها
لغةٌ تترجمها رمال «نفود»
ممزوجةً بدمي وحبل وريدي
عودي إليَّ كزهرةٍ ريفيَّة
تُسقى بأصفى منبعٍ مورود
كالظبي يرمقني بأجمل مقلةٍ
ويُديرُ حين أراه أحسن جيدِ
لا تغلقي الأبواب نحو مشاعري
وتكحلي عينيَّ بالتسهيدِ
هذي يدي جادت بما في وسعها
ولأنتِ صاحبةُ العطاء فجودي
شتان بين يدٍ تقدم زهرةً
ويدٍ تقدم شحنة البارودِ
أنا ها هنا في قلب نجدٍ لم تعد
تجتاز خارطة الوفاء حدودي
بيني وبينك من عبير خزامها
لغةٌ تترجمها رمال «نفود»
* عبدالرحمن العشماوي




