الحقوووووووووووو فتوى (زواج فرند) بدل (بوي فرند)
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
احم احم نبدا
الفتوى التي فجرها الشيخ عبد المجيد الزندي بلسماح باقامة علاقة زوجية من دون مسكن
وماسماه زواج فرند واثارت ضجة كبيرة وردود فعلعديدة من شيوخ الازهر الذين كانت لهم العديد من التحفظات
واااااااو قضيه مثيرة ويالهوي بكتب كل الاراء لكم
وادعولي بكل خير
بدأت القضية بفتوى الشيخ عبد المجيد الزندي رئيس مجلس شورى الحزب الاصلاح اليمني
رئيس جامعة الابحاث الاسلامية
وقد دعا المسلمين الى خلق صلة زواجية جديدة تحت اسم
زواج فرند بدلا من نظام بوي فرند
المعمول به الغرب والذي يتيح الصداقة والحرية الجنسية
واشار الزنداني الى ان تطبيق بوي فرند بين ابنائنا المسلمين يؤدي الى الشرور والفتن الاخلاقية وذلك بايجاد الحلول الالشرعية المناسبة لتيسير الزواج لانه يمكن لاي شاب او شابة الزواج ان يرتبطا بعقد زواج شرعي دون ان يمتلكا بيتا إذا
يكتفي في البداية ان يعود كل منهما لمنزل ابويه بعد اللقاء
فتوى غير متكاملة:
يعلق الشيخ الازهر على الفتوى قائلا: لاشك كل مايؤدي الى الحلال فهوا حلال
وكل مايؤدي الى الحرام فهوا حرام وقد بين لنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم ان الحلال بين والحرام بين وبينهما امور متشابهات يجب البعد عنها حتى لانقع في المحظور
فهذه المبادء عامة ونظرا لعدم تكامل الفتوى وعدم اجابتها عن كثير من التساؤلات حولها وظروف عقد الزواج وهل هوا متكامل شرعا؟؟ وهل نية الزوج انه مؤقت او ابدا؟؟ وغير ذلك الكثير فإنني استطيع القول بأن هناك شروطا يجب توافرها في عقد الزواج ليصبح صحيحا في الشريعة الاسلاميه وهي ان يكون
العقد بأيجاب من احد الطرفين وقبول الطرف الاخر وان يتلاقى الايجاب والقبول
في المقصودمن العقد وهوا زواج في مجلس واحد وبألفاظ تدل على التمليك
وعل تنجيز العقد وتابيده وان تتوفر في اطراف العقد الاهليه الكاملة
بشروطها واوصافها وان تكون المرأة المراد العقد عليها غير محرمة على من يريد الزواج منها لاي سبب وان يتم العقد بحظور شاهدين وتتوافر فيهما الاهلية للشهادة ويسمعان كلام العاقدين ويفهمان المقصود منه في وقت واحد ويشترط الاسلام الشاهدين وان يكون الزوجان مسلمين وحظور ولي الامر الزوجة لقول الرسول عليه السلام: ايما امراة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل)
واوضح الشيخ الازهر اذا كان عقد الزواج الذي اشارت اليه الفتوى تتوافر فيه الشروط السابقه فهوا حلالالالالال
لانه من حق المراة التنازل عن حقها السكن او النفقه برضاها وليس للزوج اجبارهافاذا اشترطا على ذلك
وتراضيا عليه فلا مانع شرعا
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمون عندهم شروط الا شرطا احل حراما
او حرم حلال وقوله ان احق الشروط ان توفوا بها ما استحللتم به الفروج)
وحذر الشيخ الازهر من انتشار الزواج العرفي غير المكتمل الاركان والشروط الشرعية السابقه وكذلك زواج المتعه المحرم شرعا
وقد كان زواج المتعه مباحا للضرورة القاهرة في بعض الغزوات ثم نهى الرسول عليه السلام عنه بعد فتح مكه قائلا: يا ايها الناس اني كنت اذنت لكم بالاستمتاع من النساء وان الله قد حرم ذلك الى يوم القيامه فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله ولاتأخذوا مما اتيتموهن شيئا واكد هذا النهي في حجة الوداع
هذه الفتوى رغم انها تحل مشكلة الا انها استنشأ عنها مشكلات اخرى يجب البحث عن علاج لها كأن تقوم الدول والهيئات الاسلامية بمساعدة الشباب المسلم
ووضح الدكتور محمد رأفت عثمان العميد السابق لكلية الشريعة والقانون وعضو مجلس البحوث الاسلامية بالازهر بعض تحفظات هذا الزواج
حتى يكون حلالا وعنها يقول: هذه الفتوى ان كانت تشترط في العلاقة التي تنشأ بين الشاب والفتاة ان تكون قائمة على عقد زواج مستوف الشروط والاركان
من الصحة في الشريعة فهي لاشك انها تحل مشكلات الشباب المسلم في الدول الغربية الا انها ااااا قد تخلق مشكلة بين الازواج اذا حدث حمل فمن سيقوم بتربية الولد ؟؟
الذي ينشاء بين زوجين متباعدين؟؟
اما انهما سيرسلان ابنهما الى احدى مؤسسات رعاية الاطفال مجهولي النسبي بالاضافة الى ضرورة ان يعرف المخالطون لاسرة الزوجين انهما متزوجان زواجا شرعيا وانهما تراضيا على هذا حتى لايسأ الظن بهما
لذلك صح ان الفتوى تحل مشكلة ولكنها ستنشأ مشكلات اخرى
والافضل ان تساعد الهيئات الاسلامية بمساعدة الشباب المسلم على تاجير مسكن مناسب وباقل الاسعار ليعيش فيه عيشة كاملة بدل الزواج مبتعدين
وقد يزيد تعقيد اسرة الزوجة بانجابها اولادها وتربيتهم ببيت الاب وقد يكون ظروفهم صعبة وتزيد بذلك الوضع سوءا ببيت ابيها
ظوابط الشريعة: يؤكد الدكتور محمد المختار المهدي الاستاذ بجامعة الازهر والرئيس العام لجمعية الشريعة لتعاون العاملين بالكتاب والسنه
ان هذا الزواج رغم انه صحيح شرعا الا انه لايحقق الاستقرار التام بين الزوجين بل قد نخشى ان يقرب هذا الزواج من زواج المتعه المحرم شرعا
اذا كانت نية الزوجين او احدهما انه محدد لفترة معينه
ويمكن قد يكون به مساوء الزواج العرفي بتزويج نفسها بدون وجود شهود او عدول واذن وليها او حتى الاشهار بلزواج
اما اذا كان هذا الزواج مكتمل الاركان وليس مؤقتا وليس عرفيا فلا مانع منه شرعا اذا تنازلت الزوجة بمحض ايرادتها عن حقها في السكن والنفقه لقوله تعالى فان طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا )
مبررات الرفض :
وتعترض الدكتورة سعاد صالح رئيس قسم الفقه بجامعة الازهر على هذه الفتوى رغم انها تقرر انه زواج شرعي
قائلة هذا الزواج سلبياته اكثر من ايجابياته فرغم انه شرعي الا انه لايحقق كل المقاصد الشرعية المرجوه من عقد الزواج والتي يمكن ايجازها في نقاط:
1- تنظيم الطاقة الجنسية لتحقيق غاية جليلة هي التناسل والتوالد والتكاثر
2- الانجاب تنفيذا لقوله تعالى وبث منهما رجالا كثيرا ونساء) وقول الرسول(تناكحوا تكاثرو فاني مباه بكم الامم يوم القيامه)
3- المشاركه في اعباء الحياة لان عقد الزواج مؤبد وليس موقتا وهذا منطلق من قواه تعالى( وجعل بينكم مودة ورحمة)
4- تربية الاجيال الجديدة وحفظ الانساب
واوضحت ان هذه الفتوىتمثل علاجا مؤقتا لمسألة يجب علاجها جذريا لانها مخالفه للاسلام وهي المغالاة في المهور وتكاليف الزواج والحل الاسلامي
لها التيسير والتخفيف من معاناة الشباب والفتيات واخشى ان تكون هذه الفتوى مفتاحا للتراخي في حل المشكلات التي تحول دون زواج متكامل شكلا وموضوعا وخاصة ان الزوجين المتباعدين قد ينحرفا اثناء التباعد وعدم مراقبة احدهما الاخر
في سلوكياته لان اللقاء بينهما لايزيد على لقاء جنسي فقط ثم يذهب كل منهما الى حاله سبيله وقد تزيد المشكله مع احساس المراة بالندية والاستقلالية عن الرجل في الغرب لهذا يكون الزواج محفوظا بالمخاطر ومحكوما عليه بالفشل مستقبلا لينتج عنه مطلقات واطفال يفتقدون الرعاية
وذلك لان هذه الصيغة الجديدة لاتحقق عدة اهداف عليا للزواج جاءت في قوله( ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمةان في ذلك لايات لقوم يتفكرون)
رؤية نفسية؛ اثار الفتوة على نفسية الزوجين قالت الدكتورة سامية الجندي استاذة علم النفس
القضية لها شقين في التاثير النفسي
يختلفان بمعنى انها حلت زواج المتحابين زواجا شرعيا بدلا من وقوعهما في الحرام في مجتمعات العلاقات غير الشرعية
فانها ستؤدي الى اعفاف نسبيا بدلا من وقوفهما عاجزين اما متطلبات الزواج كلمسكن والنفقه
الا انها في الوقت نفسه ستؤدي الى وجود نوع من القلق النفسي لابتعاد الزوجين عن بعضهما والافضل وجود بيت لاسرة الزوج واجتماعهما دون اي مشقات او عقبات وظروف تمنعهما من اللقاء
اخف الضررين: وعن التحليل الاجتماعي للقضيه يؤكد الدكتور علي ليلةاستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس
ان المجتمع عبارة عن اسرة متماسكة وليس مجرد افراد متباعدين بينهما معاشرة زوجيه متباعدة ولكن اخف الضررين هو تنفيذ هذه الفتوى في المجتمعات الغربيه لانها افضل من انحراف الشاب او الفتاة المسلمة في ظل توافر كل مغريات الانحراف
الاخلاقي ولكني ادعوا ان يكون هذا الوضع مؤقتا وان يعمل الزوجان على توفير مسكن خاص بهما في اسرع وقت وهذه الفتوى لاتصلح لمجتمعاتنا الشرقية لان الزوجين سيكونان مثار سخرية المجتمع
تعليق اميرة
الشي الخطير الي ممكن ينتج انه نية الزوجين الزواج مؤقت ولا ابدي
ومشكلة ثانية الحمل حرام بتختلط الانساب لو تركو الاطفال واكيد هذا لو قلوبهم حجر
وثالثا ماظن في اهل يوافقون على هذا الزواج وبدلاله حتى لو اعفن شقه باعفن ارض
بس ليش نحط العقبات امامنا والله يهدي الابهات وغلاء المهور هذا
وفي حكمة نتبعها دايما بكل امورنا جلب المصالح يجب ان يعمل على درئ المفاسد
وسلالالالالالالام :cool2:
تحياتي
الحقوووووووووووو فتوى (زواج فرند) بدل (بوي فرند)
ا
16-07-2003 | 04:00 PM
ا
17-07-2003 | 01:27 AM
تسلمين يالغاليه على المعلومه
ا
17-07-2003 | 02:27 AM
ربي يسلمك يارب
تحياتي لكي
تحياتي لكي
ا
17-07-2003 | 04:08 AM
ربي يسلمك يارب
نورتيني بردك
تحياتي
نورتيني بردك
تحياتي