ماما ابي فطور ‏(مقال حلو)‏ جدا جدا اعجبني واثر فيني

// حراير // 14-09-2009 41 رد 4,568 مشاهدة
/
استيقظ في السابعة صباحاً , أيقظ والدته...



لم تستيقظ , بكى ( ماما أبي فطور ) , صرخت في وجهه :



فطور الحين؟ أقول رح نام !...



هرب الطفل من أمه وقد أخافته بصوتها المرعب !



فتح التلفاز... وجلس قليلاً...



ثم أسرع إلى المطبخ وقد غلبه الجوع...



أراد أن يصل إلى الرف العلوي من الدولاب لكي يصلح الفطور !



سقط وأسقط معه بضعة ! أكواب وصحون !



استيقظت والدته وسارت بسرعة لترى...



اختبأ تحت طاولة الطعام



أمسكت بتلابيب قميصه و أشبعته ضرباً وهي تكرر :



ليش ما قلتِ لي إنك تبي فطور! ...



هرب من الخوف ولم يأكل.






الساعة الثانية عشرة ظهراً



أعدت الوالدة الإفطار !



أكل بشراهة... واتسخت ملابسه...



نظرت إليه وصرخت : أنت غبي ما تعرف تأكل , شف محمد ولد خالتك كبرك وأعقل منك؟



اغرورقت عيناه بالدموع وهرب إلى فناء المنزل



ولم يكمل إفطاره





الساعة الثالثة ظهراً...



عاد والده من عمله.



فرِح الصغير واستبشر , وأخذ يحدث والده



عن ابن الجيران وعن فيلم رآه في قناة كذا...



وعن مسلسل حدث فيه كذا وكذا...



كان الوالد مستلقياً على السرير...



قال الطفل بهدوء : بابا .. بابا وش فيك ما ترد عليّ؟!



حرّك رأس والده بيديه الصغيرتين



فإذا به ( في سابع نومة )





الخامسة عصراً...



اجتمعت صديقات الوالدة في المنزل! ...



وقد تأنق الصغير ولبس أجمل ثيابه...



وعندما همّ بدخول غرفة الضيافة



سحبته والدته...



من يده بشدة وقالت : ما قلت لك يا.... لا تدخل... تبي تفشلني !



رح عند التلفزيون , ولاّ رح العب مع عيال الجيران.







الثامنة مساءً...



عاد الصغير وقد اتسخت ثيابه الجديدة...



وعلا صوته بالبكاء...



رأته الأم ورفعت



صوتها : (الله لا يعطيك العافية يا خبل) !



وش مسوي في ملابسك؟...أراد أن يشكو لها من أحمد ابن الجيران



الذي ضربه وقال له كلام (قليل أدب) !



لكنها ضربته قبل أن يتحدث







التاسعة مساءً...



جاء الوالد , واجتمع م! ع عائلته للعشاء..



أراد الصغير أن يحدثه عن ابن الجيران...



لكنه كلما همّ بالكلام



قال له أبوه : أنا تعبان ماني فاضي لخرابيطك.





العاشرة مساءً...



نام الصغير أمام ألعابه...



فأتت الوالدة لتحمله , وأمطرته بقبلاتها الحارة , ثم



تمتمت : أحبك يا أشقى طفل في العالم !



ضحك الأب وقال :



صح... فيه شقاوة مو طبيعية الله يعينا عليه.






والسؤال المهم :




هل هذه تربية؟وإلى متى ونحن نكرر الأخطاء؟!




وحتى متى سنظل نربي أبناءنا بهذا الإهمال و التساهل ا؟!




ومتى سنستفيد من الدراسات النفسية والتربوية؟






قال ابن القيم – رحمه الله -:



" كم ممن أشقى ولده، وفلذة كبده في الدنيا والآخرة



بإهماله وترك تأديبه وإعانته على شهواته، ويزعم أنه



يكرمه وقد أهانه وأنه يرحمه وقد ظلمه ففاته انتفاعه



بوالده وفوت عليه حظه في الدنيا والآخرة ".





منقووول




::




// ح راير //
أ
جزاااااااااااااااااااااااااااكى الله كل الخير فعلا مقال محتاجينه جدا
ربنا يجازيكى خير وتستهلى التقييم ياقمر على نقل هذا الموضوع المميز
(y)(y)
ر
بارك الله فيكي اختي
بجد موضوع قمة في الروعة
مشكورة
a
جزاك الله كل خير
فعلا موضوع رائع
ا
نقلك مرررررررررة روعة
ا
إنتقاء مميز

أنا أرى أن التربية تحتاج إلى الحوار والهدوء واللجوء إلى الضرب يكون فى الضرووووورة القصوى

حقاً موضوع مميز
ا
بارك الله فيكي اختي
بجد موضوع قمة في الروعة
مشكورة
ب
/
مروركم الاروع

تسلمووون والله ..
م
جزاكِ الله خيراً ,,
مقآل رآئع فعلاً ..
اللهم إنا نسألك العون في تربية أبنآئنآ ..
/
مشكورين لمروركم
ب
فعلا
خصوصا في هذا المجتمع الذي اصبح فيه تربية الابناء وظيفه نعم وظيفة للخدم مقابل مبلغ من المال ومن المظلوم الطفل الذي ينشا وهوة لا يعرف حتى التكلم بطريقه صحيحه
اين الامهات الحنونات الواعيات
سبحان الله ليس بايدينا شي سوى لاحول ولا قوة الا بالله
ا
/
يسلموو

مشكروين لمروركم
ن
جزاك الله خيرااا فعلا موضوع مؤثر
ق
سلمت يداكي وجزاكي الله خير الجزاء علي ها اموضوع القيم
/
يسلمووو

شكرا للمرور
b
هذا واقعنا للأسف
الله يعين ..
/
يسلمووو للمرور
s
بجد موضوع قمة في الروعة
مشكورة
X