أختى العزيزة
شكرا على الموضوع
فهو حقا يستحق النقاش
وبالنسبة لسبب الجفاء الذى يحدث فى العلاقة
فهو تحصيل حاصل لعدة جوانب أختى ومن رأيى ان المرأة تتحمل جزء كبير منه إلا انه لا يمكن إنكار أن الرجل له دور مهم ايضا فى ذلك:
أولا :الجانب الحميمى :لأن هذا الجانب له تاثير أكثر من50% من نجاح أو فشل العلاقة الزوجية
فالمرأة مع مرور الوقت وإنجاب الأطفال تنشغل بهم وبمسئوليات البيت الكثيرة ولكنها فى المقابل تهمل الأمور الأخرى فقد تجدينها بدأت تهمل فى نظافتها الشخصية
وربما نتيجة الحمل والإنجاب حدثت ترهلات فى الجهاز التناسلى تؤثر على العلاقة الحميمة وهى لاتهتم
وربما هى نفسها بدأت تنحرج من أطفالها وتبدا فى زجر زوجها عندما يطلب منها أى شىء بحجة أنهم كبروا على ذلك وربما ترفض إرتداء اللانجيرى له حتى فى غرفة نومهما لأنها من داخلها تشعر انها كبرت على تلك الأمور الشبابية
وتبدأ فى إرتداء الملابس التى لا تمت للأنوثة بصلة بحجة أنها تريحها
ولا تهتم بشكلها فى هذه الملابس
وتكون صورة عنها لدى زوجها أنها اصبحت عظمة كبيرة ولا تصلح لشىء سوى لتربية الأطفال
وربما يكون الزوج أصيب بالضعف الجنسى وكأن المرأة تعاقبه على ذلك فتمنعه حتى من المداعبات بحجة أنه لن يجدى بشىء فتجرحه بقصد أو بدون قصد
هذه الأمور من جانب الزوجة فى العلاقة الحميميةتؤدى إلى فتور المشاعر من جانب الزوج بل وقد تدفعه إلى البقاء بعيدا عن البيت أو يفكر فى الزواج مرة أخرى وليس غريبا عن اسماعنا ان يتزوج مرة أخرى رجل كبير له احفاد
الجانب التواصلى والنفسى :ربما يبدا الفتور فى فترة مبكرة من الزواج نتيجة سوء التواصل بين الزوجين
الرجل لا يقدر مشاعر المرأة ولا ينصت لها
والمرأة لا تعرف كيف تتعامل مع الرجل وتقدره
فنجد أن كلا منهما يستمر فى جرح وإيذاء الطرف الآخر بقصد أو بدون قصد
وبالتالى فكل طرف يختار البعد وعدم التواصل حتى لا تزيد جروحه
ولا ننكر ان لخيانة الرجل دور فعال فى تقوية الفتور فى العلاقة
فهو يبدأ بالإهمال وعندما تكتشف الزوجة الخيانة ينكسر داخلها شىء كبير يجعلها لا تتعامل مع زوجها كما السابق ويصبح الفتور والبرود هو الاساس للعلاقة
وربما يكون المشكلة اساسها يكمن فى تفكير كل من الرجل والمرأة فى ذلك الوقت المتقدم من العلاقة
المرأة تميل إلى الإستقرار والإقتناع بما حققته حتى وقتها الراهن فهى تقتنع بتحقيق النجاح من خلال اولادها
أو من خلال ترقى زوجها فى عمله
وتميل إلى الإقتناع بأنها خلاص كبرت وذهب زمن الشباب
وانها ادت رسالتها كما يجب
بينما الرجل فى مثل هذا العمر ينتابه شعور بالرغبة فى إثبات أنه مازال شابا ومازال مرغوبا وخاصة عندما يكون حوله رجال متزوجون اكثر من زوجة أو أصدقاء لهم علاقات محرمة
ويسمع عن سعادتهم وشعورهم بالشباب المتجدد
لذا ينظر لزوجته ويحاول معها لكى تطاوعه فيما يريد مثلا يريد السفر
يريد زوجة تطاوعه فى كل الأمور المجنونة التى قد يقوم بها المتزوجون الجدد
ولكن نظرا لأن الزوجة مالت إلى الإستقرار والحكمة
فإنها تستهجن رغبات الرجل تلك(إلا من رحم ربى)فيصبح الرجل فاترا مع زوجته لأنها تمثل له عائقا لإثبات رجولته
ويبدأ جديا فى البحث عن شريكة اخرى تساعده على التأكيد على رجولته وشبابه
أو يبدا الإنشغال اكثر فى عمله او مع أصدقائه
ربما تكون هناك اسباب اخرى ولكن هذا ماحضرنى الآن
وتقبلى مرورى
أختكم فى الله أم سلمى