تلوح لي بمنديل الورق
و أمطار المدينة كلها
تحرضني على البكاء...
و أنت أيا قيصري الأوحد
ثابت النظرات ..
جليدي اللفتات ..
أقلب بصري الدامع في وجهك
أبحث عن عرق الحياة
و لكن الجليد فيه يلطمني ببرودة
أحبك!..
و لكني أحبك
و منديلك الورقي الهش
يشبهني حد التناسخ
و اساساتي المتداعية
لا تشبهك حد التنافر
و لكني أحبك..!!
و أدمعي لذلك تفيض
و دموع المدينة على زجاج النافذة
تحرضني على البكاء
و أسقط كما منديلك الورقي
على الطاولة الجليدية ..
فيما بيننـــــــــــــــــــــا...
منديل الورق
ل
16-07-2003 | 05:27 AM
ا
16-07-2003 | 08:52 AM
اعتراف بمرارة
يقابله صد بقسوة
هل سنعيش هكذا ..؟؟
إلى متى قلوبنا تحترق
هل مشاعرنا كاذبة
أم أحاسيسنا مزورة
بوحنا صادق ..
شفافيتنا ظاهرة
املنا يطول
ويأسنا يقترب
فهل سنصل إلى شواطئنا ..؟؟
وهل سترسو سفن عالمنا ..؟؟
*****
أختي ليلة صيف
أحلامنا سريعة مثل ليالي الصيف
وآحزاننا قاسية كحر فصل الصيف
دمتِ ودام تألق
وبانتظار مزيد من الإبداع

ابــ داحم ــو
ل
16-07-2003 | 12:08 PM
مشكور أبوداحم
لم اعلم ان اسمي الرمزي ييحتمل كل هذا الشجن ..و بالرغم من ذلك احببته اكثر
لك مني و لكل مبدعي المنتدى الادبي كل الاحترام....:)
لم اعلم ان اسمي الرمزي ييحتمل كل هذا الشجن ..و بالرغم من ذلك احببته اكثر
لك مني و لكل مبدعي المنتدى الادبي كل الاحترام....:)
A
16-07-2003 | 03:08 PM
[CELL=filter: glow(color=red,strength=5);][ALIGN=center]رأيتها في ليلة نائمة
في بحر من الأحلام عائمة
أحلام لليلتها هذه ملائمة
تحلم بحبها الجميل
حبها القادم من وراء النخيل
حب رائع ليس بنيته الرحيل
حلمت بحبيبها المعهود
عطره من الدهن و العود
يخبأ لها حب بلا حدود
حلمت به يلوح لها
يناجي فيها روحها وقلبها
يعاهدها أن الحب لها وحدها
كانت تحلم بالحبيب القريب
الذي تناديه دون مجيب
فهو عن ندائها بعيد ولا يجيب
فقامت فجأة من نومها
ونادته بأعلى نبرة من صوتها
أين أنت حبيبي أين الحب الموعود
تعال عندي لا تعزيني بالوعود
تعال فحبي لك تزينه الورود
الورود المعطرة بربيع الآمالِ
فحبي لك يكبر مع طول الليالي
وكلما زادت الأيام والليالي
ليالي الصيف الباردة
[/CELL]
في بحر من الأحلام عائمة
أحلام لليلتها هذه ملائمة
تحلم بحبها الجميل
حبها القادم من وراء النخيل
حب رائع ليس بنيته الرحيل
حلمت بحبيبها المعهود
عطره من الدهن و العود
يخبأ لها حب بلا حدود
حلمت به يلوح لها
يناجي فيها روحها وقلبها
يعاهدها أن الحب لها وحدها
كانت تحلم بالحبيب القريب
الذي تناديه دون مجيب
فهو عن ندائها بعيد ولا يجيب
فقامت فجأة من نومها
ونادته بأعلى نبرة من صوتها
أين أنت حبيبي أين الحب الموعود
تعال عندي لا تعزيني بالوعود
تعال فحبي لك تزينه الورود
الورود المعطرة بربيع الآمالِ
فحبي لك يكبر مع طول الليالي
وكلما زادت الأيام والليالي
ليالي الصيف الباردة
[/CELL]