من اسرار الجنه للنساءفقط

ام بيادر 22-08-2009 15 رد 1,874 مشاهدة
ا
فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْب

قالت إحداهن: أنا لا أكوى له ملابسه أليست له يد ليكوي بها؟

وإن كان لا يعرف، فليرسلها إلى إحدى محلات 'دراي كلين' المخصصة لهذا الغرض.


وقالت الأخرى: أمسح له الحذاء' هذا مستحيل!! وهل أنا خادمته أليس عندي كرامة؟


وقالت الثالثة: 'كل شيء على رأسي في هذا البيت ليتني لم أتزوج، وكنت مرتاحة من هذه الهموم ومن هذا الزوج المتعب كثير الطلبات، وهو لا يحب راحتي'.


في بعض الأحيان بما تشعر به النساء من الضجر والخنق على أعمال البيت وطلبات الزوج والأولاد, ولكن تعالي معي لنقف وقفة صادقة مع هذه الآية العظيمة من آيات القرآن الكريم الذي أنزل من لدن حكيم عليم: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ} [النساء: 34].

نتلمس اختي االمسلمة في هذه الآية جناحي السعادة الزوجية القنوت وحفظ الغيب قد نبعا من الصالحات من النساء دون غيرهن.


{قَانِتَاتٌ} صفة يرغبها الزوج في الزوجة وهو حاضر.


{حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ} صفة يطلبها الزوج وهو غائب.


وبهما تهنأ حياة الأزواج وتنعم الأسر والمجتمعات

وفي هذا المقام نتحدث عن الجناح الأول للسعادة الزوجية

'القنوت' وفي مقام آخر نتحدث عن الجناح الثاني للسعادة الزوجة ' حفظ الغيب'.





فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ 1


اختي الزوجة المسلمة

' فالصالحات ' من النساء ' قانتات ' قال ابن عباس وغير واحد:

يعني مطيعات لأزواجهن فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

'خير النساء امرأة إذا نظرت إليها سرتك وإذا أمرتها أطاعتك

وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك'.


عن عبد الرحمن بن عوف قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

' إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها:

ادخلي الجنة من أي الأبواب شئت'[1].

فالقَانِتَاتٌ هن المطيعات لله القائمات بحقوق الأزواج[2]

{فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَات} إن من طبيعة المرأة المؤمنة الصالحة

ومن صفتها الملازمة لها بحكم إيمانها وصلاحها أن تكون قانتة مطيعة.


إشارة بليغة وتأمل بديع:



والقنوت: الطاعة عن إرادة وتوجه ورغبة ومحبة،

لا عن قسر وإرغام وتفلت ومعالظة، ومن ثم قال:

قانتات ولم يقل طائعات لأن مدلول اللفظ الأول نفسي وظلاله رضية ندية،

وهذا هو الذي يليق بالسكن والمودة والستر بين شطري النفس الواحدة[3].


عزيزتي الزوجة المسلمة:


نفهم من ذلك أن أصل القنوت دوام الطاعة غير أنه طاعة

خاصة يوحى بذلك ظل الكلمة وإيحاؤها المبدع

وسمتها الرائق الأخاذ فالمرأة الطائعة دون قنوت ..

تعير زوجها استجابة دون روح، وانقيادًا دون قناعة،

فقد تطيع لغاية تبغاها أو لهدف تريد الوصول إليه،

وبمجرد وصولها لهدفها فلا طاعة ولا معروف.


أما المرأة القانتة فهي تطيع حبًّا للطاعة ذاتها،

وتقربًا إلى بعلها، وتوددًا إلى من يقاسمها الحياة،

ورغبة في إقامة الأسرة الفاضلة وقبل هذا طاعة الله ورضاه.


القانتة تمنح زوجها حسن السمع، وصدق المشاعر،

وصفاء السريرة، ولطف العشرة ولين الجانب،

كما تهبه نقاء الود وعذب الكلام لا تكون عصية متبطرة،

ولا تعرف النشوز والخصام ... بل هي حامدة شاكرة وصابرة ومحتسبة،

وهي أيضًا لا تكفر العشير ولا تنسى المعروف أو الجميل ...

ووقتئذٍ تكون عند زوجها ملء السمع والبصر، فالطيبون للطيبات،

فيعرف قدرها وتزيد مكانتها عنده.


وإذا سألت أيتها الزوجة لماذا أكون قانتة طائعة طوال الوقت ؟

هل هو أفضل مني ؟ هل أنا خادمته المشتراة ؟ لماذا هذا العذاب ؟


أجيبك بأن أول الطريق لتصلي للإجابة الصحيحة لترضي بها نفسك

وتسكن ثائرتك أن تنفضي من رأسك دواعي التحرر وأفكار المتحررات

من النساء الغافلات الشقيات اللاتي لا يشعرن بنعمة الحياة الحقيقية،

والعجيب أنها تحمل في قلبها كل الحقد على الرجل والبيت وكأنه هو العدو الأول في حياتها الذي حرمها من متع الدنيا ونسمة الهواء بحقوق ... حقوق ... حقوق ... لا تنتهي.
]


أن الإسلام أعطى المرأة

حقوقًا أكثر من الأديان الأخرى وحباها من التقدير والتكريم

ما تحسدها عليه المرأة الغربية وما يكون أحيانًا من تعسف

من الرجل تجاه المرأة إنما مردوده إلى الجهل بتعاليم الإسلام السمحة،

والجهل علاجه التعلم والسؤال.


فتعلمي عزيزتي المرأة حقوقك وأيضًا واجباتك،

وعلميها لمن لا تعرف، ولزوجك أيضًا ولا عيب في ذلك ولكن بأدب واحترام وود وصفاء

وإذا علمت عزيزتي أن زوجك امتداد لك وأنتما كالجسد الواحد والقلب الواحد قال تعالى:

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً}[4]

وأنت وزوجك لباس واحد {هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ}[5]

لكانت من صفاتك الإتقان والزيادة والإخلاص في أي عمل ولو كان شاقًا

ولزاد حبك لزوجك، وزادت رعايتك لأولادك ولأسرتك.


عزيزتي الزوجة المسلمة:


هذه أسئلة أبحث عن الإجابة عنها ولكن من القرآن الكريم

وأحاديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ولا أريد الإجابة

من عقول من يزعمون بالتحرر والتقدم الواهم.

ألا تحبين أن تكوني:


1. زوجة قانتة مطيعة لزوجها بارة به؟


2. زوجة قانتة تتودد إلى زوجها وتحرص على رضاه؟


3. زوجة قانتة تبري أمه وتكرمي أهله؟


4. زوجة قانتة تعينه على طاعة الله؟


5. زوجة قانتة تملأ نفسه وتتزين له وتلقاه مرحة مؤنسة شاكرة؟


6. زوجة قانتة تحققي له الهدوء والسكن والراحة؟



أول هذه الإجابات من كتاب ربي عز وجل يقول تعالى: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ} وأنت إن شاء الله من الصالحات

ويقول تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم:21]

إذن زوجك هو نفسك وعليك أن تمنحيه كل الحب والود والرحمة وما هو أكثر من ذلك لما تضيفه هذه الآيات

من معانٍ وظلال وأما من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته الكريمة فالإجابات كثيرة اصطفي منها ما يلي:

1 الزوجة المسلمة مطيعة لزوجها بارة به:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'لو كنت آمرًا لأحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها' [حديث حسن صحيح. رواه الترمذي]

لماذا ؟ لعظم حقه عليها.

عن أم سلمة رضي الله عنها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة'. [رواه بن ماجه].

ألا تحبين أن تكون من أهل الجنة ؟

بالطبع: نعم.

فلماذا المكابرة والعناد ؟

ويحضرني هنا عزيزتي الزوجة ما رأيته في أحد برامج المرأة على إحدى الفضائيات عن كيفية تغسيل المرأة،

ما حكته إحداهن عن شابة ماتت وهي تلد مولودها الثاني أنها عند تغسيلها كانت عبارة عن نور يذهل العقول،

وعندما سألت من تغسلها عن حياتها قالت لها حماتها: إنها كانت امرأة صالحة بارة بزوجها وأم زوجها،

فكان جزاؤها هذه البشارة من الله بحسن الخاتمة ومن بعدها الجنة في الآخرة.



وفي سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ما يبهج النفس عن السيدة عائشة

وكيف كانت تتودد وتحب زوجها الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا حديثها تقول فيه:


2 الزوجة المسلمة تبر أمه وتكرم أهله:

ومن بر الزوج بر أمه وإكرام أهله،
'البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت افعل ما شئت فكما تدين تدان

' فاجعلي عزيزتي الزوجة برك لأم زوجك وأقاربه طريقًا لسعادتك في تلك الدنيا والآخرة، وليس العكس.

3 تتودد لزوجها وتحرص على رضاه:

ولا تنسي عزيزتي الزوجة قصة أم سليم بنت ملحان زوجة أبي طلحة الأنصاري عندما فجعت بابنها وكان زوجها مسافرًا،

وموقفها الفريد لولا ثبوته في صحيح مسلم لعددناه من الأساطير عندما تهيأت له أجمل ما تكون وقربت إليه العشاء وقضوا ليلتهما

هذا وحسن التبعل والتودد للزوج مع الاحتساب والصبر وابتغاء مرضاة الله تعالى ثم رضاء الزوج،
.

4 الزوجة المسلمة تعينه على طاعة الله:

وانظري إلى هذه الصورة الجميلة التي رسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم للزوجين المتعاونين على الطاعة،

الداخلين في رحمة الله، وذلك في الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته فصلت،

فإن أبت نضح في وجهها الماء ورحم الله امرأة قامت فصلت، وأيقظت زوجها فصلى،

فإن أبى نضحت في وجهه الماء'. [أخرجه أبو داود 2/ 45 في كتاب الصلاة]

إلى دعاة التحرر، إلى من يدعون أن المرأة المسلمة لا قيمة لها ولا رأي ولا مشاركة في بيتها،

أسوق هذا الحديث وليفهم كل ذي لب وعقل كيف منح الإسلام المرأة أدوارًا وأدوارًا في بيتها وفي حياة زوجها.

5 الزوجة المسلمة تملأ نفسه وتتزين له وتلقاه مرحة مؤنسة شاكرة:

يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:'الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة' [صحيح مسلم 10/ 56 كتاب الرضاع]

ويقول عليه الصلاة والسلام: 'من سعادة بن آدم ثلاثة، ومن شقوه ابن آدم ثلاثة:

من سعادة ابن آدم، المرآة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح.

ومن شقاوة ابن آدم: المرأة السوء، والمسكن السوء، والمركب السوء'[رواه أحمد1/168]

فكوني عزيزتي بابًا من أبواب السعادة لنفسك ولزوجك.

وفي أحكام النساء لابن الجوزي: دخلت بكرة بنت عقبة على أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها فسألتها عن الحناء فقالت:

شجرة طيبة وماء طهور وسألتها عن الجفاف [أي إزالة الشعر] فقالت لها:

إن كان لك زوج فاستطعت أن تنتزعي مقلتيك فتضعيها أحسن مما هما فافعلي'.

عزيزتي الزوجة المسلمة:

ونرى الآن عجبًا حيث تتزين المرأة لمن هم خارج البيت والضيوف والأعزاب،

وتهمل ذلك في بيتها ولزوجها وهو الذي يستحق هذا التزين والتعطر.

وتلقى الأغراب بكل فرح وبشر وسرور في حين تلقى زوجها عابسة ساخطة مهمومة،

وهو الأحرى أن تقابله بالفرح والبهجة والظرف والابتسامة المشرقة والكلمة الطيبة شاكرة لله ولزوجها.

وعجبًا لمن لا تشكر زوجها وهي لا تستغني عنه, يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:

'لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه'.[أخرجه الحاكم في مستدركه 2/190 كتاب النكاح]

عزيزتي الزوجة ... انتبهي!!

الزوجة تطيع زوجها في غير معصية، وإن أمرها زوجها بمعصية فمن تمام إيمانها عدم طاعتها له

لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

أيضًا لا يعني قنوت الزوجة طاعتها لزوجها أنها ضعيفة ومسكينة ومغلوبة على أمرها ولا يعبر عن غبائها أو رداءة فكرها،

بل يعبر عن رجاحة عقلها وقوة بصيرتها، فالمرأة الطائعة قوية الشخصية حكيمة وهي من أنجح الزوجات،

لأنها بطاعتها تعلي من مكانتها لدى زوجها وتسهم في بناء الأسرة الناجحة الآمنة وتنال الاحترام والتبجيل من قبل زوجها وأولادها،

فيحرصون على رضاها ويغمرونها بكل الحب والعطاء.

وفي السيرة موقفان اذكرنهما دليل على قنوت المرأة مع قوة شخصيتها:


السيدة خديجة بنت خويلد


لقد ضربت السيدة خديجة رضي الله عنها أروع المثل للزوجة القانتة الودودة لزوجها، المؤثرة في حياة زوجها

وهذا لم يمنعها أن تكون قوية الشخصية أيضًا ودليل ذلك أنها عند نزول الوحي على زوجها

أخذته على ابن عمها ورقة بن نوفل، ليطمئن بما حدث له من أمر الوحي، وثبتته وقالت له قولتها المشهورة البليغة:

أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدًا، والله إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث، وتحمل الكل ,

تكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق'.

حتى أن الوحي جاء الرسول وقال: فإذا هي أتتك أي خديجة فاقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة

من قصب لا صخب فيه ولا نصب' [متفق عليه].

وهذه صفعة أخرى على وجه من ادعى أن الإسلام قد أهان المرأة وأذلها بخدمة الرجل.



وأنت أيضا عزيزتي إذا أردت التعبير عن رأيك فلا بأس ولكن في أدب وذوق واحترام وتوقير.

وفي حادثة الإفك وقد نالت براءتها من السماء فقال لها أبواها: قومي إلى رسول الله. فقالت: والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله'.

عزيزتي الزوجة

الآن أستطيع أن أقول: القانتة: عندما تقوم الزوجة بواجباتها تجاه زوجها تكون من أنجح الزوجات،

ولا تنسي الحديث الجميل 'إن الله قد كتب الإحسان على كل شيء...

' [صحيح مسلم. ج13 باب الأمر بالإحسان الذبح والقتل]

فأحسني إلى زوجك تلقيه إحسانًا {هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ}, وحتى في وجود الخادمة أشعري زوجك بالرعاية الخاصة

واتخذي رضاه طريقًا إلى الجنة وأسعدي نفسك وأسعديه ... فالحياة قصيرة ويكفي ما فيها من كبد وعناء

فهل تقضيها في مزيد من النكد والعناء والمشاكل أم نستمتع بما أحله الله لنا من الحب والود

والصفاء والمشاعر الجميلة بيننا وبين أزوجنا !!!؟؟؟
بالكلمة الطيبة بالابتسامة المشرقة بالطاعة الصافية من النفس،

تصدقي بالدعابة الحلوة والزينة المبهجة والهيئة الأنيقة والبيت النظيف المرتب

والحرص على توفير الهدوء والراحة والسكينة والاستقرار كل ذلك لمن !!؟؟ وبكَم !!؟؟

لزوجك أي لنفسك وبالتالي أيضًا لأولادك، وكل هذا يعود بالسعادة عليك وعليهم،

وكل هذا لا يكلفك مالاً كثيرا أو عناءً شاقًا، واعلمي أن نقطة من العسل تصيد من الذباب أكثر مما يصيد برميل من العلقم.

فالعنف يولد العنف والغضب يولد الغضب، أما الهدوء والاحترام والأدب فإنه يطفئ الغضب

كما يطفئ الماء النار وفقنا الله جميعًا لما يحب ويرضى.
أ
ماشاء الله كلام جميل أوى
ا
يسلمو علا مرروررر الجميع
d
جزاكى الله خير

وجعلة بميزان حسناتك
.
ألف شكر لك غاليتي على الكلمات الرآآئعه ,,,
جزاك الله خيراً
وجعلها في ميزان حسناتك ’’’


:065:
[
لاحرمك الله من الاجر
موضوع قمة في الروعة
شكراً لك
د
رائع ياغالية لاحرمك المولى أجر ماكتبتي

وفقتي لكل خير
ح
مشكوووره على الطرح المفيد وجعله في ميزان حسناااتك
s
ربنا يكرمك ويرضى عنك
والله أنا كنت عارفة معظم الكلام بس طرحك رتب لى أفكارى وعرفنى غلطاتى
ربنا يكتبلك من أجر كل زوجة صالحة المثل أمين يا رب
خ
يسلمووو..يالغلاااا...ووووووووو....
ا
يسلموو
ع
الله عليك

موضوع نبهنا لكثر من الاشياء

بارك الله فيك
ق
تسلمي بجد كلامك رائع جداجدا
يارب يسعدك في الدنيا والاخره
ويحقق كل اللي تتمنيه يارب
اتمنى لكي عزيزتي كل الخير لكي ولكل اللاخوات
يارب اهدينا جميعا
l
اللهم اجعلنا جميعا من الصالحات القانتات
m
جزاكى الله خيرا
f
موضوع رائع جدا
X