
جلست على شاطئ البحرِ ..
و نور القمر يسلط ضوءه على عيناي ..
ف هاج بداخلي تيار صامت ..
و ألم مدفون .. وبكاء ينزف بدون حدود ...
صرخت صراااااخ تفجر من صميم فؤادي ...
آه ثم تلاحقها آهااااااااااااات ...تتكسر منها جدران الآمال ..
نظرت إلى من حولي ...
من ماء البحر الأزرق الكحلي إلى الأفق البعيد ..
ومن سحب بيضاء إلى ليل أسود حالك الألواااااااان ...
ثم نظرت إلى الأمام ...فوجدت قدراً يمحو بداخلي الحياة ..
رأيت أمامي حبيباً .....رسمته سحب الأقدار ..
فبدأت أمشي من شاطيء البحر ...
وبدأت أركض نحو الأمام ...
وعيناي لا تفارق الصورة ...
وكلما أقتربت بركض رغم ثقل مياه البحر !!!..
تبدأ معالم الصورة في الإختفاء ...
و أركض ... و أمني نفسي أنها لم تختفي ..و لن تختفي..
و أركض حتى ترآئت لي ...
تباً .. لم أعد أرى شيئاً ..
إلى أن تلاشت معالم تلك الصورة ...
ثم جلست في وسط البحر بين الأمواج الهائجة ..
أصرخ !!.. أبكي!! .. أندب!! .. أضرب !!.. أصمت!! ..
مشاعر مختلطة حينما تلاشت تلك الصورة من أمامي ..
صرخت و تألمت ألماً خرج من صميم قلبي المنكسر ..
آخ ...ثم آه ...قدري أن أتألم...
و قدري يبعدني ممن أحب !!!!...
أخذني الدوار .. و حملني الموج إلى شاطئ الواقع ..
حينها استيقظت .. ومازال الألم يخرج من قلبي ...
لم أنسى أني فقدت حبيباً ..و لم أنسى أن بعدت عنه ...
أخذت أجهش ... و أجهش بالبكاء المتواصل المؤلم ...
فلم يسمح لي القدر حتى برؤيته!! ..
فتكسرت نفسي و تحشرجت بداخلي الأشجان ..
لأني فقدت الأمل .. وتشبثت بداخلي نظرات قلب منكسر..
آآآآآآخ ..لم تعد تصنع شيئاً... و آآآآآآه ... لم تعدد تخفف حرقة ألم ..
لكني!!! لن أعشق بعد الآن .. و لن أترك لقلبي قارب الحياة ..
و سأظل أحضنه و أحضنه حتى أحضنه كلما ضاقت بي الأقدار ..
..........
ولكن!..ماذا أفعل بقلبي المنكسر؟؟
و نور القمر يسلط ضوءه على عيناي ..
ف هاج بداخلي تيار صامت ..
و ألم مدفون .. وبكاء ينزف بدون حدود ...
صرخت صراااااخ تفجر من صميم فؤادي ...
آه ثم تلاحقها آهااااااااااااات ...تتكسر منها جدران الآمال ..
نظرت إلى من حولي ...
من ماء البحر الأزرق الكحلي إلى الأفق البعيد ..
ومن سحب بيضاء إلى ليل أسود حالك الألواااااااان ...
ثم نظرت إلى الأمام ...فوجدت قدراً يمحو بداخلي الحياة ..
رأيت أمامي حبيباً .....رسمته سحب الأقدار ..
فبدأت أمشي من شاطيء البحر ...
وبدأت أركض نحو الأمام ...
وعيناي لا تفارق الصورة ...
وكلما أقتربت بركض رغم ثقل مياه البحر !!!..
تبدأ معالم الصورة في الإختفاء ...
و أركض ... و أمني نفسي أنها لم تختفي ..و لن تختفي..
و أركض حتى ترآئت لي ...
تباً .. لم أعد أرى شيئاً ..
إلى أن تلاشت معالم تلك الصورة ...
ثم جلست في وسط البحر بين الأمواج الهائجة ..
أصرخ !!.. أبكي!! .. أندب!! .. أضرب !!.. أصمت!! ..
مشاعر مختلطة حينما تلاشت تلك الصورة من أمامي ..
صرخت و تألمت ألماً خرج من صميم قلبي المنكسر ..
آخ ...ثم آه ...قدري أن أتألم...
و قدري يبعدني ممن أحب !!!!...
أخذني الدوار .. و حملني الموج إلى شاطئ الواقع ..
حينها استيقظت .. ومازال الألم يخرج من قلبي ...
لم أنسى أني فقدت حبيباً ..و لم أنسى أن بعدت عنه ...
أخذت أجهش ... و أجهش بالبكاء المتواصل المؤلم ...
فلم يسمح لي القدر حتى برؤيته!! ..
فتكسرت نفسي و تحشرجت بداخلي الأشجان ..
لأني فقدت الأمل .. وتشبثت بداخلي نظرات قلب منكسر..
آآآآآآخ ..لم تعد تصنع شيئاً... و آآآآآآه ... لم تعدد تخفف حرقة ألم ..
لكني!!! لن أعشق بعد الآن .. و لن أترك لقلبي قارب الحياة ..
و سأظل أحضنه و أحضنه حتى أحضنه كلما ضاقت بي الأقدار ..
..........
ولكن!..ماذا أفعل بقلبي المنكسر؟؟
بقلم/ أختكم / أوتار المشاعر ..
حررت بتاريخ ..23/8/1430ه
1:53ص
(لن أسمح بنقل الخاطرة أو حفظ أو أخذ جزء منها)
حررت بتاريخ ..23/8/1430ه
1:53ص
(لن أسمح بنقل الخاطرة أو حفظ أو أخذ جزء منها)