بااااااااب المكان..
اليوم الثاني من نيسان لعام 2008
و كم كنت اليوم مشتاقة لك..
بل كنت مشتاقة لرؤيتك اليوم..
و لعل السبب يكمن في تااااريخ هذا اليوم..
الثاني من نيسان قبل عامين..
أتذكرْ.. كيف كان الشتاء يهطل بعنف في ذلك اليوم..
حينها لم أكن أعلم عنك شيئآ..
سوى اسمك..
و أنك تعني لي شيئآ..
لربما كان ذلك الشيء هو بداية لااااااا أعلم نهاية لنهايتهاااا..
قبل عامين من هذا اليوم ..
كان الجميع يهرب من المطر الى هذا المكان..
و لعلي كنت أنا أولهم..
و أنت آخرهم..
و لااااااااا أخفي عليك أني كنت أبحث بين عيونهم عن عيونك..
أدرت وجهي نحو الباب..
فلعله كاااااان صوت بداخلي ينااااااادي..
"انظري خلفك"...
لأراااااااااك تسير نحوي..
بهيئة مااااا تزال محفورة في خاطري..
كانت المرة الأولى التي أراك فيها بذلك المعطف الأسود..
و تلك اللفحة التي تتطوق عنقك..
و شعرك المسدول نحو وجهك من فعل المطررررر..
و قطرات المطر تضيع وسط ملامحك..
و لحيتك مرسومة بسواد الليل..
رأيتك و ذلك المطر يبلل ثيابك..
كنت جميلآ..
وسيمآ..
قريبآ..
تقف أمامي و أمام أصدقائك..
كانت تبهجك تلك القطراااات..
و أنت تمسحها بصمت..
و تشعل الدخان..
و القهوة لا تفارق يدك..
كنت أنظر اليك بحذر كي لاااااا يراني أحد..
كانت المرة الأولى التي أراك فيها قريبآ..
أراك تشبهني..
تشبهني في نسج حروفك..
كلاااااامك..
في شخصيتك..
كبرياااائك..
حتى نظراتك..
احساسك..
في مكابرتك تشبهني..
أو لربما في بعض ملامحك..
كنت أنت يومها تراقبني بحذر..
و تخفي الكثير..
و نحن الاثنان نكابر..
و بقيناااا على تلك الحال ساعة كاملة..
حتى دقت أجراس الوداع و حان الغروب..
كان يومآ جميلآ..
ماطرآ..
بعييييدآ..
كان أسمى ما فيه أنني و حين كنت أنظرالى باب المكان و الناس يدخلون فيه..
لم تهزني سوى خطواااات واحدة..
لشخص واحد..
هو..
أنت..
و أنت وحدك..
أما اليوم و بعد مرور عامين كاملين..
دخلت هذا المكان..
و كان الجميع يخرج من ذلك الباب فقد كان يومآ مشمسآ بعكس ذكرى ذلك اليوم..
يوم مشمس..
يناااادي في الجميع للخارج..
أما الأشخاص اللذين كانوا يملؤن هذا المكان قبل عامين..
لم أرى أحدآ منهم اليوم..
فلم يكن من ذلك اليوم في هذا اليوم..
سوى أنا و ذلك الباب الذي سمعت صوت اغلاقه خلفي..
و بعدي عنه..
مستذكرة يومآ كااااااان قبل عامين..
اليوم الثاني من نيسان لعام 2008
و كم كنت اليوم مشتاقة لك..
بل كنت مشتاقة لرؤيتك اليوم..
و لعل السبب يكمن في تااااريخ هذا اليوم..
الثاني من نيسان قبل عامين..
أتذكرْ.. كيف كان الشتاء يهطل بعنف في ذلك اليوم..
حينها لم أكن أعلم عنك شيئآ..
سوى اسمك..
و أنك تعني لي شيئآ..
لربما كان ذلك الشيء هو بداية لااااااا أعلم نهاية لنهايتهاااا..
قبل عامين من هذا اليوم ..
كان الجميع يهرب من المطر الى هذا المكان..
و لعلي كنت أنا أولهم..
و أنت آخرهم..
و لااااااااا أخفي عليك أني كنت أبحث بين عيونهم عن عيونك..
أدرت وجهي نحو الباب..
فلعله كاااااان صوت بداخلي ينااااااادي..
"انظري خلفك"...
لأراااااااااك تسير نحوي..
بهيئة مااااا تزال محفورة في خاطري..
كانت المرة الأولى التي أراك فيها بذلك المعطف الأسود..
و تلك اللفحة التي تتطوق عنقك..
و شعرك المسدول نحو وجهك من فعل المطررررر..
و قطرات المطر تضيع وسط ملامحك..
و لحيتك مرسومة بسواد الليل..
رأيتك و ذلك المطر يبلل ثيابك..
كنت جميلآ..
وسيمآ..
قريبآ..
تقف أمامي و أمام أصدقائك..
كانت تبهجك تلك القطراااات..
و أنت تمسحها بصمت..
و تشعل الدخان..
و القهوة لا تفارق يدك..
كنت أنظر اليك بحذر كي لاااااا يراني أحد..
كانت المرة الأولى التي أراك فيها قريبآ..
أراك تشبهني..
تشبهني في نسج حروفك..
كلاااااامك..
في شخصيتك..
كبرياااائك..
حتى نظراتك..
احساسك..
في مكابرتك تشبهني..
أو لربما في بعض ملامحك..
كنت أنت يومها تراقبني بحذر..
و تخفي الكثير..
و نحن الاثنان نكابر..
و بقيناااا على تلك الحال ساعة كاملة..
حتى دقت أجراس الوداع و حان الغروب..
كان يومآ جميلآ..
ماطرآ..
بعييييدآ..
كان أسمى ما فيه أنني و حين كنت أنظرالى باب المكان و الناس يدخلون فيه..
لم تهزني سوى خطواااات واحدة..
لشخص واحد..
هو..
أنت..
و أنت وحدك..
أما اليوم و بعد مرور عامين كاملين..
دخلت هذا المكان..
و كان الجميع يخرج من ذلك الباب فقد كان يومآ مشمسآ بعكس ذكرى ذلك اليوم..
يوم مشمس..
يناااادي في الجميع للخارج..
أما الأشخاص اللذين كانوا يملؤن هذا المكان قبل عامين..
لم أرى أحدآ منهم اليوم..
فلم يكن من ذلك اليوم في هذا اليوم..
سوى أنا و ذلك الباب الذي سمعت صوت اغلاقه خلفي..
و بعدي عنه..
مستذكرة يومآ كااااااان قبل عامين..
المخلصة..