الحمل ومرض السكرى
المقدمة
تم إعداد هذا الكتيب ليكون دليلا إرشاديا للنساء وأزواجهن قبل وخلال وما بعد فترة الحمل، سواء من كن يعانين من داء السكري مسبقا أو لمن ظهر لديهن مرض السكري بعد الحمل .
تم إعداد هذا الكتيب ليكون دليلا إرشاديا للنساء وأزواجهن قبل وخلال وما بعد فترة الحمل، سواء من كن يعانين من داء السكري مسبقا أو لمن ظهر لديهن مرض السكري بعد الحمل .
كانت النساء في السابق يواجهن مشاكل عديدة خلال فترة الحمل نتيجة إصابتهن بداء السكري وغالبا ما كن يواجهن صعوبات ومضاعفات خطيرة. في الواقع قبل ما يقرب من 25 سنة كانت نسبة وفاة المواليد الجدد تصل إلى الربع تقريبا نتيجة اصابة أمهاتهن بمرض السكري.
لقد تبين أن ارتفاع نسبة السكر بدم الأمهات له تأثير سلبي مباشر على الجنين فعلى الرغم من أن ازدياد السكر يجعل الجنين ينمو بشكل كبير، إلا أن بعض أجزاء من الجنين لا تنمو بصورة صحيحة وطبيعية مما يؤدي إلى مضاعفات مميتة.كما أن الجنين يصبح كبير الحجم في نهاية فترة الحمل مما يجعل عملية الولادة صعبة وشاقة وتنطوي على مخاطر غير محمودة العواقب.
على مدى السنوات السابقة طرأ تقدم وتحسن شاسع في معرفة وكيفية الرعاية بالجنين ، ولكن الأهم من ذلك هو الفهم أو الإدراك بأن الرقابة الدقيقة هى الهدف الرئيسي للأم المصابة بالسكري إذا أرادت أن تكون ولادتها طبيعية وإنجاب طفل يتمتع بصحة جيدة.إن الإحصائيات تشير إلى أنه من الممكن للسيدات الحوامل واللواتي يعانين من السكري بإمكانهن أن تكون فترة حملهن طبيعية ويلدن أطفالا أصحاء.
يجب أن تكون الرقابة الدقيقة للسكر بالدم قبل التفكير بالحمل وليس فقط خلال فترة الحمل.
يجب أن تكون الرقابة الدقيقة للسكر بالدم قبل التفكير بالحمل وليس فقط خلال فترة الحمل.
إنه من الأفضل والأمثل أن يتم الإعداد مسبقا لجميع أنواع الحمل على الرغم من ذلك ليس ممكنا في جميع الحالاتونحن نأمل بأن نبين في هذا الكتيب غالبية حالات الحمل المصاحبة للسكري وكيفية رعايتهم.
سيدتي لا تترددي بالاتصال بفريق عمل الرعاية بالسكري إذا كان لديك أى استفسار.
إن هذا الفريق يضم : طبيب السكري ممرضة متخصصة بالعناية بمرضى السكري ، أطباء أمراض باطنية ، أمراض نساء وولادة ، أخصائي تغذية والأخصائية الاجتماعية وآخرون وهؤلاء جميعا لا يوفرون جهدا لتقديم المساعدة لك.
فترة ما قبل الحمل
فترة ما قبل الحمل
العناية السليمة تبدأ من قبل الحمل حيث يقرر الزوجان الإنجاب وبناءا عليه فإن الزوجة مريضة السكري يجب أن تعيد تنظيم السكر والوصول به إلى المستوى المطلوب ويتم تقديره على أساس أن يصل الهيموجلوبين التجسسى إلى أقل من 6.5%.
ولابد من تغيير علاج المريضة من الحبوب إلى إبر الأنسولين من النوعان السريع والبطئ المفعول وهذا يكون عن طريق المتابعة الدقيقة والقياس المستمر للسكر بالدم مع تقدير جرعات الأنسولين حتى تصل إلى الانضباط الكامل. وهذا المبدأ في منتهى الأهمية لأن الجنين يكتمل تكوينه في الأسابيع الثمانية الأولى للحمل و أى ارتفاع للسكر في هذه الفترة تؤدى إلى التشوهات الخلقية.
وفى غياب هذه الرعاية (رعاية ما قبل الحمل) فإن السيدة الحامل تتناول حبوب ولا تتوقف عن تناولها إلا بعد ظهور عوارض الحمل أى بعد مرور 6 -7 أسابيع حيث يكون الوقت متأخرا لتفادى تلك المشكلة.
يرجى إبلاغ الطبيب أو الممرضة المتخصصة عند رغبتك بالحمل حتى يتمكنوا من بحث هذا الأمر معك ومن ثم إعطاء النصائح اللازمة والضرورية لبلوغ مستوى مقبول من السكر بالدم قبل حدوث الحمل.
سكري الحمل
يطلق سكري الحمل على النساء اللواتي يظهر السكري لديهن خلال فترة الحمل فقط وغالبا يحدث ذلك في النصف الثاني من فترة الحمل
يمكن للغالبية العظمى من هؤلاء النساء السيطرة على نسبة السكر بإتباع نظام غذائي معين ، ولكن يحتاج قلة منهن إلى علاج بحقن الأنسولين. من هذه القلة نسبة كبيرة تختفي الأعراض عند نسبة كبيرة من هذه القلة وينقطعن عن استعمال الأنسولين فور ولادتهن، ولكن في جميع حالات سكري الحمل، هناك عامل خطورة باحتمال بقاء داء السكري مدى الحياة.لذلك يجب على جميع مرضى سكري الحمل أن يعتبرن أنفسهن في خطر من احتمال بقاء داء السكري مدى الحياة وعليهن أخذ الاحتياطات اللازمة بتجنب زيادة الوزن، مزاولة بعض التمارين الرياضية بانتظام وتناول الغذاء الصحي قدر المستطاع.
ويجدر الذكر هنا أن الحامل لا تحتاج لزيادة غذائها وسعراتها الحرارية بأكثر من 200 سعر حراري (ما يعادل كوب حليب) فقط. ويجب على الحامل التى تعانى من سكر الحمل بزيارة عيادة السكرى وعيادة الحوامل كل أسبوعين حتى الأسبوع ال 28 ثم أسبوعيا بعد ذلك. وفى هذه الزيارة يتم عمل فحص السكر الصائم لها وبعد ساعتين من تناول الإفطار إذا كانت تعالج فقط بالنظام الغذائى، أما إذا كانت تعالج بالأنسولين فتقوم بقياس السكر 7 مرات يوميا 7 أيام فى الإسبوع طوال فترة الحمل قبل وبعد الإفطار ، قبل وبعد الغداء ، قبل وبعد العشاء ، عند النوم على أن لا يرتفع السكر الصائم أو قبل الأكل عن 5 ميلليمول وبعد الأكل عن 7 ميلليمول.
يتم تعديل جرعة الإنسولين للوصول لهذا الهدف. كما يتم عمل فحص الهيموجلوبين التجسسى ( HBA1C%) كل شهر للتأكد من الحفاظ عليه أقل من 6,5% وفى نفس الوقت يقوم طبيب النساء بفحص المريضة والجنين للتأكد من معدل نمو الجنين وصحة المشيمة وكمية السائل حول الجنين حتى يتم إتخاذ إجراءات الولادة المبكرة إذا حدث أى من المضاعفات.
إذا لم تستطع الحامل المتابعة أو المحافظة على نسبة السكر كما سبق أو عند حدوث أى مضاعفات من جهة الجنين كما يحدد طبيب النساء فإنه يتم إدخال المريضة للمستشفى للتأكد من إستقرار السكر وتجنب مضاعفات الحمل.
الولادة
عند إقتراب موعد الولادة عادة ما يطلب منك زيادة عدد مرات المراجعة للعيادة أو حتى إدخالك للمستشفي لمدة يوم تقريبا لفحص نسبة السكر بالدم ولمراقبتة جيدا ومن ثم إجراء فحوصات أخرى. كل ما نطمح إليه هو إستكمال فترة الحمل بأمان وولادة طبيعية لك.
يقرر الطبيب فى بعض الأحيان استدعاءك للولادة مبكرا قبل موعدها المحدد وذلك لتجنب المخاطر والمضاعفات وفى حالات نادرة يتم اللجوء إلى عملية قيصرية خاصة للحوامل اللواتى لم يتم تنظيم السكر لديهن وفى هذه الحالة يصبح الجنين كبير الحجم بصورة غير طبيعية مما يعنى إستحالة القيام بولادة طبيعية.
ربما تستدعي الحاجة مع حلول موعد الولادة أو أثناء الولادة إلى إعطاءك أنسولينا بواسطة الإنبوب الوريدي أوعن طريق سائل يحقن بالوريد وذلك ليتأكد الطبيب بأن السكر بالدم تحت المراقبة الجيدة طوال الوقت.
ربما تستدعي الحاجة مع حلول موعد الولادة أو أثناء الولادة إلى إعطاءك أنسولينا بواسطة الإنبوب الوريدي أوعن طريق سائل يحقن بالوريد وذلك ليتأكد الطبيب بأن السكر بالدم تحت المراقبة الجيدة طوال الوقت.
الرضاعة الطبيعية
بإمكانك القيام بإرضاع طفلك رضاعة طبيعية وليس لذلك أى أثر سلبي على الطفل وسوف يخبرك الطبيب أن للرضاعة الطبيعية فوائد كثيرة سواء لك أو لطفلك.
وكما تم ذكره سابقا ، فربما لا ينصح الطبيب باستعمال حبوب السكري بعد الولادة مباشرة لما للحبوب من أثار جانبية ضارة، حيث تعمل على خفض السكر فى الأطفال الرضع لمستويات متدنية.
يجب الحرص على تناول كميات وفيرة من السوائل والطعام طيلة فترة الرضاعة و يمكنك مناقشة هذا الأمر مع أخصائية التغذية أو أحد الأخصائيين بعيادة السكري.
منع الحمل ؟
فى حالة الرغبة بعدم تكرار الحمل، عليك مناقشة هذا الأمر مع أخصائى أمراض النساء والولادة فى أول زيارة لك للعيادة بعد الولادة.
هل سيظهر السكري عند المواليد ؟
يزداد عامل الخطورة بإحتمال إصابة الطفل بالسكري بمرحلة ما من حياتهم ولكن هذا ليس بالامر القطعي. هناك عوامل خطورة كثيرة تعمل على زيادة فرص الإصابة بالسكري، وإن التاريخ العائلي أحد هذه العوامل.
إن هذه الخطورة تزداد مع كل حالة حمل، بمعنى أنه كلما كثرت عدد مرات الحمل تصبح الفرصة أكبر للإصابة بالسكري. لذلك يجب مراجعة الطبيب بعد 4 - 6 أسابيع من تاريخ الولادة لإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة للدم.
الهبوط الحاد بالسكر في الدم
هبوط السكر بالدم : هو أن يكون مستوى السكر بالدم أقل من 4.5 ميلي مول/ ليتر.
ربما تعرضت إلى هبوط السكر بالدم فى السابق ، فإذا كنت تعانين من مرض السكري قبل الحمل يجب إتباع نظام مراقبة صارم لنسبة السكر بالدم نظرا لأنه خلال فترة الحمل هناك إحتمال أكبر من حدوث نقص فى مقدار السكر بالدم.
إن الأعراض تختلف من شخص إلى أخر ، ولكن غالبا تكون كالآتى :
· العرق.
· الدوخة أو الدوران.
· الإحساس بوخز خفيف فى الايدى، الاقدام، الشفاة أو اللسان.
· ضبابية أو عدم وضوح الرؤية.
· الصداع.
· خفقان القلب بسرعة.
الجوع.
· العرق.
· الدوخة أو الدوران.
· الإحساس بوخز خفيف فى الايدى، الاقدام، الشفاة أو اللسان.
· ضبابية أو عدم وضوح الرؤية.
· الصداع.
· خفقان القلب بسرعة.
الجوع.
وإذا كانت الأعراض شديدة ، هناك إحتمال بحدوث :
· إضطراب وإرتباك.
· سلوك أو تصرف عدوانى.
· تصرفات شاذة مثل الضحك غير الطبيعي.
· سلوك أو تصرف عدوانى.
· تصرفات شاذة مثل الضحك غير الطبيعي.
إن الغالبية العظمى يتعرضن على الاقل، إلى أحد هذه الأعراض، ويمكنهم تدارك ذلك وعلاج أنفسهن بسرعة. هناك قلة لا يدركن هذه الاعراض ويصبن بنقص فى مقدار السكر بالدم (Hypoglycemia). لذلك من المهم بل من الضرورى جدا لمرضى السكري أن يحملن معهن مستندات تعريفية شخصيةمتوفرة (فى عيادة السكري) شبيهة لبطاقتهن المدنية حتى يتمكن الأخرون من تقديم المساعدة لهن فى حالة حدوث إنخفاض حاد فى كمية السكر بالدم كما يجب الإحتفاظ بكمية من الحلوى أو السكر أو الشيكولاتة التى تعمل على رفع السكر بسرعة. ويفضل بعدها تناول بعض الأشياء التى تعمل على رفع السكر بسرعة أقل ، مثلا بسكويت المساعد على الهضم ، ساندويتشات خفيفة أوتناول وجبة الطعام قبل موعدها بقليل.يجب توخى الحذر بعدم التعامل مع هبوط السكر بالدم بأكل كمية كبيرة من الشيكولاتة.
أسباب نقص السكر بالدم :
1- عدم تناول إحدى وجبات الطعام الأساسية أو تناول كمية قليلة جدا.
2- تناول جرعة كبيرة من الأنسولين.
3- بذل مجهود جسمانى زائد.
4- التعرض للحرارة الزائدة.
2- تناول جرعة كبيرة من الأنسولين.
3- بذل مجهود جسمانى زائد.
4- التعرض للحرارة الزائدة.
يرجى عدم القلق أو الإنزعاج من نقص مقدار السكر بالدم لأنه نادر ما يلحق ضررا ، لكن فى الوقت نفسه يجب أخذ الإحتياطات اللازمة والمناسبة لتجنب التعرض لحوادث وذلك بعدم القيام بقيادة السيارة أو القيام بالتسوق.
هبوط السكر بالدم الحاد (فقدان الوعى يمكن علاجها بإعطاء حقن الجلوكاجون وبإمكان أحد الأقارب أو الأصدقاء القيام بإعطائها)
لمزيد من التفاصيل حول هذا الأمر يرجى الإتصال بعيادة السكري.
هبوط السكر بالدم الحاد (فقدان الوعى يمكن علاجها بإعطاء حقن الجلوكاجون وبإمكان أحد الأقارب أو الأصدقاء القيام بإعطائها)
لمزيد من التفاصيل حول هذا الأمر يرجى الإتصال بعيادة السكري.
ملاحظة هامة جدا لحمل صحى وطفل سليم:
يجب مراجعة طبيب عيادة النساء بصفة منتظمة كما يجب إستشارته قبل حدوث الحمل بشهرين أو ثلاثة على الأقل.عند حدوث الحمل يجب المتابعة الدورية لتكونى تحت الإشراف التام مع طبيب الحوامل حتى يتابع تقدم الحمل بالطريقة السليمة ويكون ملما بنمو الجنين وكذلك قياس ضربات القلب وحركة الجنين عن طريق الأشعة التلفزيونية (السونار).
وهذه ايضا معلومات اضافية من موقع أخر:

مع تقدم الحمل يجب على الحامل أن تراعي نوعية وكمية الغذاء المتناول بحيث ، يلبي احتياجاتها واحتياجات الجنين في طور النمو.

لابد من مراعاة تناول المواد الغذائية التالية:

المواد النشوية : مصدر جيد للطاقة وللألياف الغذائية التي تحمي من الامساك ويجب استهلاكها بكميات تحدد من قبل اخصائي التغذية.

الحبوب ومشتقاتها : وتفضل الحبوب الكاملة : الخبز الأسمر - الأرز - المعكرونة - البرغل - القمح-حب الهريس-حب الجريش- الذرة- الشوفان.

البقوليات : العدس - الحمص- الفاصوليا الناشفة-البازلاء - الفول .. الخ

الخضار والفواكه : مصدر جيد للفيتامينات والمعادن والألياف التي تساعد على تنظيم نسبة السكر في الدم ، يفضل تناول الفواكه الكاملة بدل العصائر وبالكميات المحددة من قبل اخصائي تغذية .

اللحوم : مصدر جيد للبروتينات والفيتامينات والأملاح الهامة لنمو الجنين :

يجب نزع الشحوم والجلد من لحوم الطيور قبل الطبخ.

يفضل الشواء والسلق على القلي والتحمير.

يسمح للمرأة الحامل بتناول 2-3 بيضات في الأسبوع.

الحليب ومشتقاته : مصدر هام وجيد للكالسيوم والفوسفور
وفيتامين ك2 ضروري لبناء عظام الجنين وتغطية احتياجات الحامل.

يفضل تناول الحليب قليل أو منزوع الدسم ومنتجاته حسب الكميات المحددة أي (2-3 أكواب يوميا ).

الدهون والزيوت : مصدر هام للطاقة.

يجب تجنب الدهون الحيوانية وزيت النخيل وزيت جوز الهند واستبدالها بالزيوت النباتية بكميات محددة مثل زيت الزيتون وزيت الذرة وزيت عباد الشمس وزيت السمسم وزيت الكانولا.
منقول وبتجميعي من عدة مواقع للفائدة