أب سعودي يعرض ابنته للبيع مقابل 100 ألف ريال!

-%-سحابة حب-%- 29-07-2009 59 رد 879,643 مشاهدة
-
عرض أب سعودي في الخمسينيات من عمره ابنته البالغة من العمر سبعة أعوام، للبيع، للعائلات المحرومة من نعمة الإنجاب، أو المقتدرة ماليًّا، مطالبًا ثمن ذلك مبلغ 100 ألف ريال، كما أشار إلى استعداده للتنازل أيضًا عن رؤيتها مدى الحياة، إلا في حالة طلبه لعقد قرانها، بصفته وليها الشرعي، ومما يدعو للدهشة أن الأب يطلب ويستعين بمكتب «سيدتي» للبحث عن عائلة تتكفل بابنته، معللاً ذلك برغبة أمها في عدم بقائها بالمنزل، «سيدتي» وقفت على هذه الأحداث وتطورها، وبحثت القضية من كافة جوانبها القانونية والشرعية والحقوقية، كما التقت بالأب والطفلة «هيا»، في حين رفض الوالد مقابلة الأم، بدعوى أن رؤيتهما لها سيجلب على الطفلة ويلات من العذاب تصبها الأم على «هيا».



لعل أكثر ما آلمنا، أن الطفلة عندما وصلت مع والدها لمكتب «سيدتي» طلبت أن تأكل وتشرب، لأنها لم تتذوق الطعام منذ ثلاثة أيام، وقد أظهر الأب -ويُدعى «حسين»- تخوفه من علم «أم هيا» بتناول ابنتها للماء أو الطعام، لأنها قد تلحق بها الأذى.
ولمعرفة المزيد حول الإيذاء الذي يقول الأب أن الأم تمارسه ضد طفلتها الصغيرة «هيا» استمعنا إلى «حسين. ع»، حيثُ يقول: «منذ ولادة طفلتي وأمها تتعمد إصابتها بالأذى، من حرمان من الماء والطعام لفترات طويلة، وتسخين مواد حادة على النار وكيّها بها، وضربها ضربًا مبرحًا حتى يغشى عليها».

ثلاث زوجات
لماذا لم تتدخل بصفتك أبًا للطفلة؟
لا أستطيع التدخل، لأن زوجتي تهددني في حالة تدخلي بالرحيل إلى بلدها، تاركة أولادها وأطفالها.
حسب ما هو موجود في أوراقك الثبوتية، لديك عدة زوجات وأطفال غير «هيا»؟
نعم لدي ثلاث زوجات، جميعهن يحملن جنسية إحدى الدول المجاورة، وقمت مؤخرًا بتطليق الثانية، أما الزوجة الأولى فلديها عشرة أبناء، والأخيرة أيضًا «أمّ هيا» لديها عشرة أبناء كذلك.
متى تزوجت «أمّ هيا» تحديدًا؟ وكم عمرها الحالي؟
تزوجتها منذ 12 عامًا، عندما كان عمرها 13 سنة، ورغم فارق العمر الكبير بيني وبينها، إلا أنها لم تشعرني يومًا بأنها أصغر مني بثلاثين سنة.
لماذا لم يتم منحها الجنسية السعودية؟
ولماذا أمنحها، فهي لن تحتاج إليها، وبعد موتي ستتقاسم الميراث وفق الشريعة، بصرف النظر عن جنسيتها.
هل هي راضية عن ذلك؟
لقد حسمت هذا الأمر منذ زواجنا، ولا تستطيع مخالفتي.
أشرت إلى أنك لا تستطيع معارضتها عند تعذيبها ل «هيا»، وفي نفس الوقت تؤكد أنها لا تستطيع مخالفتك، ما تفسيرك لذلك؟
زوجتي عصبية جدًّا، ومزاجها حاد، وبخصوص هذه الطفلة فقد حسمت أمرها بأنها لا تريدها مهما فعلت من أجل إقناعها بالعدول عن موقفها هذا.
وما شعورها تجاه أطفالها الآخرين؟
لا، لم يقتصر التعذيب على هذه الطفلة فقط، بل شمل طفلين ذكرين آخرين من أولادها.
وأين هما الآن؟
أرسلتهما لوالدتي المسنة؛ لتربيهما وتعتني بهما.
ولماذا لم ترسل «هيا» أيضًا؟
أمي مريضة ولا تستطيع رعاية «هيا» ولا تلبية احتياجاتها.
أليس الأولى الاعتناء بالطفلة «هيا»، لكونها أنثى، وذلك بإرسالها إلى أحد أقاربك أو إخوتك بدل طرحها للبيع وإعطائها لأسرة لا تعرفها؟
بالنسبة لأمي، فكما قلت هي لا تقوى على تربيتها، لأنها مسنة، بالإضافة إلى أنها لا تبصر، وأما بالنسبة لزوجتي الأولى فقد رفضت استضافتها مع أولادها، فهي منعزلة تمامًا.
اذكر لنا بعضًا من أوجه التعذيب التي تعرضت لها «هيا»؟
يتمثل التعذيب الذي كانت تتعرض له في صور مختلفة، منها عضات في مختلف أنحاء جسدها، وكدمات في الرأس، وإصابات في البطن والصدر والقدمين، بالإضافة إلى حروق وجروح متعددة، وآثار ضرب في أماكن متفرقة من جسد الطفلة.
كيف هي حالتك المالية؟
أنا متقاعد عن العمل منذ عشر سنوات، وأتقاضى معاشي التقاعدي.
ما أسباب كره الأم لهذه الطفلة دون باقي إخوتها؟
لا أعلم، فمنذ ولادتها وهي لا تكنّ لها أي مشاعر حب أو عطف، بالإضافة إلى اثنين آخرين غيرها، أما باقي الأولاد فهي تحسن معاملتهم.
علمنا أن زوجتك أنجبت طفلة منذ شهر، فما وضع الطفلة؟ وهل تعاملها نفس المعاملة؟
لا، بل على العكس هي تحسن معاملتها، بالإضافة إلى أننا أقمنا وليمة كبيرة من أجل ولادتها.
هل عرضت زوجتك على أحد الأطباء النفسيين؟
نعم، كثيرًا، والجميع اختلف في تشخيص حالتها، وفي الفترة الأخيرة تم عرضها على مشايخ ومقرئين، وأشار أحدهم إلى أن جنيًّا سكن رحم زوجتي عند حملها بابنتها «هيا».
ما رأي زوجتك بشأن قرارك إعطاء ابنتك لإحدى الأسر؟
هي موافقة، وتؤيدني الرأي، ومن جهة ثانية عرض أحد الأقارب عليها مبلغًا قليلاً من المال مقابل أن تتكفل هي بتربيتها، لكنها رفضت.
ألم تشعر هذه الأم بأي عاطفة تجاه الطفلة «هيا»؟
لا، ودائمًا كنت أشعر أن هذا التعذيب قد يؤدي إلى موتها، لكنني لا أستطيع فعل شيء غير عرض ابنتي للبيع.
ولماذا لم تذهب إلى الجمعيات والمؤسسات الخيرية؟
ذهبت كثيرًا، ولكنهم كانوا يخبرونني بأنهم لا يستطيعون قبولها، لأن والديها مازالا على قيد الحياة، وهم لا يقبلون سوى الأيتام، سواء يتيم الأم أو الأب، أو كليهما.
ما سبب تحديدك لمبلغ مائة ألف ريال ثمنًا لبيع ابنتك؟
ابنتي نحيلة وهزيلة وهي لا تساوي من وجهة نظري أكثر من ذلك.
هل ابنتك تشتكي من أي مرض؟
لا، فقط من التبول اللا إرادي أثناء النوم، ولهذا السبب أمها تمنعها من الماء لثلاثة أيام متتالية.
ماذا بالنسبة لولديها اللذين عند والدتك، هل طالبت برؤيتهما؟
لا لم تطلب رؤيتهما أبدًا، حتى لم تسأل عنهما.
ماذا تريد تحديدًا من مكتب «سيدتي»؟
أريدهم أن يبحثوا لي عن مشترٍ أو متكفل، فهم على دراية بالأسر وإمكانياتها، ومستعد بألا أرى ابنتي طيلة حياتي، فقط عند زواجها أحضر بصفتي وكيلها.
لماذا لا تجعلنا نقابل الأم؟
لا، لا أستطيع، فالأم لو علمت برغبتكم، ستكيل العذاب إلى هذه الطفلة المسكينة، أتمنى أن تجدوا أسرة بأسرع ما يمكن.





إعادة تأهيل
أكد الدكتور عبدالخالق عبدالحي، رئيس لجنة الرصد والمتابعة بالجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، ضرورة إخضاع الأم والأب إلى دورات تأهيلية ونفسية، لأنهما على ما يبدو يعانيان من مشاكل نفسية واجتماعية دفعت بهما إلى تلك التصرفات، من التعذيب والحرق وعرض الطفلة للبيع، مشيرًا إلى دور الجمعية في إعادة تأهيل الأهل مع الطفلة، بجانب إبلاغ الجهات الرسمية لتوقيف الأب والتحقيق معه.

الرأي الشرعي
يؤكد الشيخ عدنان الصالح، قاضٍ سابق، أن تربية الأبناء كزراعة النبات، فإذا لم تكن التربة صالحة، ذبل النبات ومات، وكذلك الأطفال إذا كانوا في جو فاسد يحيط بهم، فسدوا وانحرفوا، ومن أهم أسباب انحراف الأطفال القسوة عليهم وحرمانهم من الأشياء التي أمام أعينهم في بيوتهم، كأن تكون الأم أو زوجة الأب قاسية القلب، فتتسبب في إيذاء الأبناء، إما بيديها، أو بتحريض الزوج عليهم، وهنا يهرب الأبناء إلى السلوكيات العدوانية والسلبية، فيسرقون ويدمنون.
ومن هنا فإن الآباء والأمهات الذين يقسون على أولادهم في التربية والتعامل، يخلقون في قلوبهم جفوة وغلظة في التعامل، ليس مع الآخرين الغرباء فقط، بل مع أقرب الأقربين لهم، والصحف والمجلات تكشف لنا كيف أن القسوة من قِبل الأهل تولد لدى الأبناء الرغبة في الهرب أو التحايل على الآباء، فيكون هناك تغيب الأبناء أو هروبهم أو وقوعهم في دائرة الكذب والنفاق والصفات السيئة، كل هذا حتى لا يتعرضوا للعقاب والإيذاء البدني من قبل آبائهم.
ويشير الصالح إلى ضرورة التعامل بالرفق واللين، خاصة مع الأبناء المتمردين، ويقول: «إن الطفل الذي تظهر عليه مظاهر التمرد والعصيان، هو أكثر شخصية تحتاج إلى التعامل بالرفق واللين، فالتمرد أمر يحدث كثيرًا مع الأطفال والمراهقين، ويكون في أغلب الأحيان من مظاهر النمو والرغبة في الاستقلال والإحساس بالذاتية، وهو بهذا الاعتبار يحتاج إلى رعاية وعناية وحسن تعهد، فيؤتي ثمرة طيبة، يكون الآباء أسعد الناس بها، ومن ناحية أخرى فإن غياب دور الأب يؤثر بصورة سلبية في الأبناء، لأن الدور الأبوي يأخذه الولد عن أبيه، باعتباره المثل الأعلى له».

منقول من مجلة سيدتي


:(
غ
معقوله في ناس كذا والله الام مو طبيعيه وبعد الاب مو طبيعي وش هالاب اللي راحم بنته ويبي يخلصها من العذاب وهو اساس يبي يبعها ومتنازل عن رؤيتها طيله عمره
وين حنان الاب وحمايته وين مشاعر الامومه وين الرحمه والعطف والحنان والحب ,,,,مايقدرون النعمه اللي بين ايديهم كثيرين محرومين منها حسبي الله ونعم الوكيل
لكن عندي ملاحظه >>اللي عنده دخل مادي بسيط وش هوله يتزوج ثلاث ويجيب من كل وحده كومه عيال طيب انت عارف امكنياتك ليش يجبونهم ويهملون حقهم المادي والانساني
الاطفال مو لعبه بحاجه لتربيه سليمه واهتمام ورعايه

موضوع خطير ويرفع الضغط تقبلي مروري غاليتي
و
الله يشفيهم اكيد فيهم نفسيه

موضوع غريب

شكرا
تقبلي مروري
-
...
تسلمون
غ
ما سبب تحديدك لمبلغ مائة ألف ريال ثمنًا لبيع ابنتك؟
ابنتي نحيلة وهزيلة وهي لا تساوي من وجهة نظري أكثر من ذلك.

لا حول ولا قوة إلا بالله.. حسبي الله ونعم الوكيل
استوقفتني هذا العبارة من ضمن كلامهم الغريب
ا
لا حول ولاقوة إلا بالله
والله شي يقطع القلب ناس الله معطيهم نعمة العيال ومو عارفين يحمدوا الله عليها
انا والله محرومه من الخلفه ليا تمان سنوات الحمدلله على كل حال
يسلموووووووو يالغلا
ح
لا تعليييييييييييق !!!!!
ح
أستغفر الله

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

*

في ناس توصل فيهم القسوة إلى هالدرجة ؟!.

هذيلا آوادم ولا - حيوانات -

*

الحيوان نفسه يكون حنون على أطفاله

ويكن لهم مشاعر الأمومة أو الأبوة

*

وهالناس !..

في قلبها خلت الرحمة والإنسانية والمودة

*

أستغفر الله ربي

أحس إنه شي خيالي وماكو منه بالحياة الواقعية أبد

*

شنو قلب هلأم ؟!.

شنو قلب هلأب ؟!.

*

ناس محرومة من نعمة الولد

وتصيح وتدعي ربها ليل نهار تبي ريحته .. وناس!..

الله يرزقها النعمة .. وترفسها برجولها

*

شذنبها ؟!.. شذنبها هالمسكينة هالفقيرة

تنضرب وتعاني , وتتآلم

وتنعرض للبيع حالها من حال ( العبيد )

والقهر إن أبوها يقول ( هذا المبلغ إلي تستحق بنتي لأنها ضعيفة )

شنو إهي بضاعة ؟. مو بشر ؟.

*

أي إنسانية هذي إلي عند هالناس !..

أسم بس مسلمين

لا عفى الله عنهم

لا عفى الله عن سواياهم السودة

حسبي الله عليهم .. حسبي الله عليهم

*

هذيلا مجرمين

وحرام أصلاً أسميهم ( أم وأب )

*

رغم إن الأجانب كفرة!..

ولا يعرفون ربهم

لكن قوانينهم ما ترحم مثل هلأشكال

في البلدان الأوروبية

لو الأبناء يتعرضون للتعذيب والإضطهاد من قبل الأهل

عادي , يقدمون شكوى

ويحرمون الأهل من هالطفل للآبد

ويعرضون هالطفل للتبي لناس تقدر .. وترحم

*

آآآآه ,

وجع قلبي الموضوع بصراحة

محد يحس بقيمة الضنى إلا إلي فاقده .. هذيلا ما يحسون !..

*

شكراً

عزيزتي ,
.
سبحان الله!!


ناااس يتمنووون عيال و ناااس....!!!!!

الله يهديهم بس؟!


الله يحفظ هالبنت المسكينة
-
الا قولوا الله يهدي أهلها وياخذ هالأشكال
ا
لا حوله ولا قوة الا بالله العلي العظيم...

بس أنا أشك ف كلامه يوم قال انه أمها تعذبها وتريد تبيها....ليش رافض أنهم يقابلوها؟؟!!!


ما عذر؟؟!!


الحمد لله ع النعمه اللي عايشين فيها...
-
اي والله
نعمة العقل
ب
لاحول ولاقوه الا بالله
-
تسلمين عالمرور
ف
الله ياخذ ابوه قولوا اااااااااااااامين
حسبي الله عليهم

شنو اسمه في وحده تربي الايتام عندنا بقطر
-
الخبر منقول من مجلة
فماأعرف عنه اي شي
ش
مسكييييييييييييييييييييييييه البنت ما لها ذنب .....
و
[GRADE="DEB887 D2691E A0522D"]
حسبي الله ونعم الوكيل الله لايعمي بصيرتنا عن الحق
[/GRADE]
ب
لا حول ولا قوة إِلا بالله

للاسف صرنا نسمع كثير هالايام عن مشاكل مشابهه

جزاكي الله خير اختي ع النقل الجميل ...
ع
القصه موراكبه راسي
احسها فبركه من الاب ماهي قصه طبيعيه و كلامه متناقض الصراحه
X