........((شجنُ الأيامُ)) .......

أوتار المشاعر 28-07-2009 8 رد 911 مشاهدة
أ











...(شجن الأيام)...


عندما تذوب شمس النهار على هامات البحار و تغدو الآهات طيف شجن ،
فيكسى المكان بأوراق الأسى حتى يصير الدمع ذكرى و الحلم إلى سراب ،
و تظل نبضات القلم تنبض حتى تتحشرج الحروف و الكلمات و يبحر الإنسان
بخياله نحو الأفق .. و يبحر في داخله و يتوغل فيها فترواده أحلام محبطة
و ينتابه شعور الوحدة و يعتلي المكان شجن الأيام ..
و الإنسان كائن له صعاب من اللحظات التي يواجهها في حياته و هي
لحظات كبت الألم .. حيث يظل مسجوناً صاحبها بقيود من الأرق و السهد
و محكوم عليه بالأبدية بعدم البوح بأي كلم كان ، يتمنى
حينها بنزع تلك القيود و يصرخ بأعلى صوته فوق قمم الأرض
حتى يسجيب العالم من حوله لما يريد و لكن ! من هو المجيب ؟!!!


بقلم // أوتار المشاعر
حررت في 28/2/1421 ه .
ح
حجز المقعد الأول ...:D
حياتنا بدون شجن تكون صعبه جداً ..
فمهما كانت تلك المشاعر ( حزن - فرح - فقدان ) جميعها لها مكانه معينه في قلوبنا أو في ذاكرتنا ..
كنت هنا يا أوتار ، فقلمك جذبني كثيراً ..
كل التحايا لكِ غاليتي ..(f)
ا
عندما تذوب شمس النهار على هامات البحار و تغدو الآهات طيف شجن ،



فيكسى المكان بأوراق الأسى حتى يصير الدمع ذكرى و الحلم إلى سراب ،
و تظل نبضات القلم تنبض حتى تتحشرج الحروف و الكلمات و يبحر الإنسان
بخياله نحو الأفق .. و يبحر في داخله و يتوغل فيها فترواده أحلام محبطة
و ينتابه شعور الوحدة و يعتلي المكان شجن الأيام ..



حرفكِ ينزف حزناً قاسي الملامح ..
و يمتصُ رحيق الفرح ..
تباً للوحدة ..!
اتمنى أن يورق العمر القادم بالرضا والفرح ..! (f)

أ
[MARK="000000"]
الوحدة شيء قاتل و لكن ردودكما يا أخواتي ( حكاية إحساس ) و( المحبرة )
كانت أقوى لأن تنتشلني من الوحدة القاتلة و الحزن الأليم ...
أنرتن الصفحة ..(لي الشرف لأن تحجزي المقعد الأول هههههههههه:wink:)
(و أتمنى أن يتغير المستقبل نحو الأفضل(f))
أختكم //أوتار المشاعر ..

[/MARK]
ا
أوتااااااااار المشاااااااااااعر
ثمة حروف
ترفع وزنكِ..
وتزيدكِ أبدااااااااااعاً
ما أروع مايبوح به قلمك
لا حرمنا الله منه....
أ
تعبق أشجاني في كل أجوائي ..
ليتها ترحل عاجلاً .. فلا أطيق ذلك ..
و لاحرمنا منك يا غاليتي ( أشوووواق ) ... أنرتي صفحتي ..(f)
أختك// أوتار المشاعر..:)
s
لحظات كبت الألم .. حيث يظل مسجوناً صاحبها بقيود من الأرق و السهد
و محكوم عليه بالأبدية بعدم البوح بأي كلم كان ، يتمنى

حينها بنزع تلك القيود و يصرخ بأعلى صوته فوق قمم الأرض
حتى يسجيب العالم من حوله لما يريد و لكن ! من هو المجيب ؟!!!


آآآآآآآآآآآآآآآآه
كم هي قاسية تلك اللحظات

تحياتي لك أوتار
!
ماشاء الله
أوتار إنتي مبدعة ....
أبهرينا بالمزيد
أ
الدمع يقهر أحياناً صاحبه إذا تفجر ينبوعه أمام البشر ...
و الأشجان تتجمع بداخلنا فتولد ألماً حاداً و قوياً ...
أتمنى أن تزول جميع آلآمنا و يبتسم المستقبل لآمالنا ..
حبيباتي غالياتي .. sweetlady و كيان أنثى ..
سررت كثيراً بمروركما ...فأنتن الأمل :)..
محبتكم//أوتار المشاعر
X