
...(شجن الأيام)...
عندما تذوب شمس النهار على هامات البحار و تغدو الآهات طيف شجن ،
فيكسى المكان بأوراق الأسى حتى يصير الدمع ذكرى و الحلم إلى سراب ،
و تظل نبضات القلم تنبض حتى تتحشرج الحروف و الكلمات و يبحر الإنسان
بخياله نحو الأفق .. و يبحر في داخله و يتوغل فيها فترواده أحلام محبطة
و ينتابه شعور الوحدة و يعتلي المكان شجن الأيام ..
و الإنسان كائن له صعاب من اللحظات التي يواجهها في حياته و هي
لحظات كبت الألم .. حيث يظل مسجوناً صاحبها بقيود من الأرق و السهد
و محكوم عليه بالأبدية بعدم البوح بأي كلم كان ، يتمنى
حينها بنزع تلك القيود و يصرخ بأعلى صوته فوق قمم الأرض
حتى يسجيب العالم من حوله لما يريد و لكن ! من هو المجيب ؟!!!
فيكسى المكان بأوراق الأسى حتى يصير الدمع ذكرى و الحلم إلى سراب ،
و تظل نبضات القلم تنبض حتى تتحشرج الحروف و الكلمات و يبحر الإنسان
بخياله نحو الأفق .. و يبحر في داخله و يتوغل فيها فترواده أحلام محبطة
و ينتابه شعور الوحدة و يعتلي المكان شجن الأيام ..
و الإنسان كائن له صعاب من اللحظات التي يواجهها في حياته و هي
لحظات كبت الألم .. حيث يظل مسجوناً صاحبها بقيود من الأرق و السهد
و محكوم عليه بالأبدية بعدم البوح بأي كلم كان ، يتمنى
حينها بنزع تلك القيود و يصرخ بأعلى صوته فوق قمم الأرض
حتى يسجيب العالم من حوله لما يريد و لكن ! من هو المجيب ؟!!!
بقلم // أوتار المشاعر
حررت في 28/2/1421 ه .
حررت في 28/2/1421 ه .