
....((فجر مؤلم))....
المناسبة : إحدى صديقاتي بالصف عاشت حياتها مع كافليها (ظنت أنهم والديها)
و بعد أن ماتوا و انتقلت إلى أعمامها (ظنت هي) وبعد خصام مع زوجة العم علمت بأنها لقيطة ...و هي في عمر 20 سنة ... ولقد تأثرت جدا ًو تأثرت بعد عودتها.. بعد أن علمت... و كتب قلبي بما يحويه مكنوني ....
على لسانها أقول :
لا تسألوني من أنا ؟ من أين جئت ؟..
إنني طفلة مكلومة أشكو أئن!!..
محرومة مقتولة .. كيف أحيا كيف أنشد؟؟
دائمة ساكبة للدمع بحر ..
يا إلهي من يحن ؟
كم .. تجرعت كؤوس العلقم .. ومرارات السقم ...
حتى انتهى الفجر لدي ...
حتى انتهت شمس الأمل ...
فعم أجوائي ظلام و سواد و ألم ...
و طيوري حازنات لا تغرد صوتها المبحوح أضحى بالجلل ...
و فؤادي باكي في لج ليل محزن ...
و ورودي ذابلات .. لا حراك تشكو هماً...
تشاركني الوجود المؤلما..
فعند مسامعي .. أسمع أنات قلب..
عانقت الأحلام أوهاما...
فكل الينابيع تجف ..
كل أحلامي تموت !!..
و طموحي قد انجرف ..!!
تلك معارك طاحنة دارت هناك ..
فتغلب اليأس و أضحى ناصر ...
تعست و تعس القرطاس و الحبر..
و كل أمر أضحى كما الغمام الأسود..
حتى تعالت الأمواج قاربي .. فتحطما...
و غرقت في دوامة الأكلام ..
ثم .. أخذت أبحث عمن يطبب الكلمَ..
فأوجزولي بأن الدمع سلوان ..
هنا أرى جدر الأمل بقايا .. متكسر ..
متغلغل في مكمن القلب جراح لا يتزحزح ..
فقسمات وجهي مشرئبة بالخطوب ..
دمعات عيني لم تزل فيها شجون..
أواه .. يا نفسي كفى منك اليوم دمع..
يكفيك جرح الأمس المتدفق ..
أختكم///أوتار المشاعر
حررت بتاريخ 28/9/1423ه
(لا أسمح بنقل هذه الخاطرة أو جزء منها )
و بعد أن ماتوا و انتقلت إلى أعمامها (ظنت هي) وبعد خصام مع زوجة العم علمت بأنها لقيطة ...و هي في عمر 20 سنة ... ولقد تأثرت جدا ًو تأثرت بعد عودتها.. بعد أن علمت... و كتب قلبي بما يحويه مكنوني ....
على لسانها أقول :
لا تسألوني من أنا ؟ من أين جئت ؟..
إنني طفلة مكلومة أشكو أئن!!..
محرومة مقتولة .. كيف أحيا كيف أنشد؟؟
دائمة ساكبة للدمع بحر ..
يا إلهي من يحن ؟
كم .. تجرعت كؤوس العلقم .. ومرارات السقم ...
حتى انتهى الفجر لدي ...
حتى انتهت شمس الأمل ...
فعم أجوائي ظلام و سواد و ألم ...
و طيوري حازنات لا تغرد صوتها المبحوح أضحى بالجلل ...
و فؤادي باكي في لج ليل محزن ...
و ورودي ذابلات .. لا حراك تشكو هماً...
تشاركني الوجود المؤلما..
فعند مسامعي .. أسمع أنات قلب..
عانقت الأحلام أوهاما...
فكل الينابيع تجف ..
كل أحلامي تموت !!..
و طموحي قد انجرف ..!!
تلك معارك طاحنة دارت هناك ..
فتغلب اليأس و أضحى ناصر ...
تعست و تعس القرطاس و الحبر..
و كل أمر أضحى كما الغمام الأسود..
حتى تعالت الأمواج قاربي .. فتحطما...
و غرقت في دوامة الأكلام ..
ثم .. أخذت أبحث عمن يطبب الكلمَ..
فأوجزولي بأن الدمع سلوان ..
هنا أرى جدر الأمل بقايا .. متكسر ..
متغلغل في مكمن القلب جراح لا يتزحزح ..
فقسمات وجهي مشرئبة بالخطوب ..
دمعات عيني لم تزل فيها شجون..
أواه .. يا نفسي كفى منك اليوم دمع..
يكفيك جرح الأمس المتدفق ..
أختكم///أوتار المشاعر
حررت بتاريخ 28/9/1423ه
(لا أسمح بنقل هذه الخاطرة أو جزء منها )