.... أعاصير الصمت ....
في الظلمة السوداء ، ريح قوية و أعاصير تعج في كل مكان ،
تحطم الأخشاب و تحرق الأشجار و تحول البحر الهادي
إلى أمواج عاتية ، تغرق الساحل وسيقان النباتات
و تموت الرمال و ذرات الهواء فلا يبقى في رئتي هواء
و أجهش بالبكاء فلا يبقى في عيني ماء و أنا بين الهواء
و الماء ، كما القهر من شدة الضيق الذي يكبل أقفاص هوائي ،
أشعر بأني الغريب في طرقات المدينة و أنوار الشوارع
المتهالكة و كأني أسير إلى طريق نهايته الفناء الصامت تحتويه
الدموع تلك التي تسيل بهدوء صامت، فأنا الآن أمشي بأرجلي المتصدعة إلى دائرة مجهولة !
فهل أغوص في دروب الصمت أم أفجر المعاني في كل ذرات الفضاء ؟
بقلم / أوتار المشاعر
تحطم الأخشاب و تحرق الأشجار و تحول البحر الهادي
إلى أمواج عاتية ، تغرق الساحل وسيقان النباتات
و تموت الرمال و ذرات الهواء فلا يبقى في رئتي هواء
و أجهش بالبكاء فلا يبقى في عيني ماء و أنا بين الهواء
و الماء ، كما القهر من شدة الضيق الذي يكبل أقفاص هوائي ،
أشعر بأني الغريب في طرقات المدينة و أنوار الشوارع
المتهالكة و كأني أسير إلى طريق نهايته الفناء الصامت تحتويه
الدموع تلك التي تسيل بهدوء صامت، فأنا الآن أمشي بأرجلي المتصدعة إلى دائرة مجهولة !
فهل أغوص في دروب الصمت أم أفجر المعاني في كل ذرات الفضاء ؟
بقلم / أوتار المشاعر
30 / 12 / 1428ه
(لن أسمح بنقل هذه الخاطره أوبأخذ جزء منها )
(لن أسمح بنقل هذه الخاطره أوبأخذ جزء منها )