السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزاتي أمهات وبنات منتديات عروس،،
أقدم بين ايديكن هذا الملف الذي جمعت فيه من خلال تصفح الأنترنت عن جميع مايتعلق بأسنان أحباؤنا الأطفال من سن الرضاعة إلى سن الثامنة،واتمنى ان أكون قد وفقت في ذلك.
العناية بصحة فم وأسنان الأطفال

إن الحفاظ على صحة الأسنان اللبنية هو المفتاح لصحة الأسنان الدائمة، حيث إنها تحفظ مكان الأسنان الدائمة بالفكين. فإذا فقد سن من الأسنان اللبنية بسبب التسوس فمن الممكن أن يظهر السن الدائم مائلاً بزاوية تسبب ازدحام وتراكم الأسنان الدائمة. وقد يؤثر هذا على طريقة النطق، المضغ، واستخدام اللسان عند الأطفال.
الطبقة الجرثومية (البلاك)
وهي عبارة عن ترسبات لزجة ولاصقة لا لون لها، وتنتج من امتزاج الجراثيم (البكتيريا) باللعاب وبقايا الطعام والسوائل التي تتجمع على الأسنان وخاصة في مناطق التقاء اللثة مع الأسنان. تبدأ هذه الطبقة بالترسب على الأسنان خلال عشرين دقيقة بعد استخدام فرشاة الأسنان، ومن هنا تأتي أهمية تنظيف الأسنان مرتين يومياً على الأقل وكذلك استخدام الخيط السني مرة واحدة على الأقل وذلك لإزالة هذه الطبقة حال تشكلها.
وفي حالة عدم إزالة طبقة البلاك فمن الممكن أن تتصلب (تتكلس) وتتحول إلى ما يسمى بالجير، وعندها تصبح هذه الترسبات متماسكة جداً وملتصقة بقوة على سطح السن ولا يمكن إزالتها إلا بواسطة أدوات خاصة عند طبيب الأسنان أو اخصائي صحة الفم والأسنان. إن تشكل الجير يزيد من سرعة ترسب البكتريا ويعيق إزالتها بواسطة الفرشاة والخيط السني.
تسوس أسنان الأطفال الرضع:
إن من أخطر أنواع التسوس هو ذلك التسوس الذي يصيب الطفل الرضيع الذي تلجأ أمه إلى إرضاعه بواسطة الزجاجة، حيث تتعرض أسنان الطفل للسوائل الحاوية على السكر لفترات طويلة ومتكررة في اليوم ويكون الخطر على أشده حين تضع الأم طفلها في سريره لينام أثناء الليل أو النهار مع بقاء الزجاجة في فمه، ففي هذه الحالة فإن الأم تعطي للجراثيم الفرصة المناسبة لمهاجمة أسنان طفلها من كل الجهات لأن هذه الأسنان تكون محاطة بشكل كامل بالسوائل السكرية. ويعتبر هذا النوع من التسوس سريع التطور ويؤدي إلى تلف جميع الأسنان عامة والأسنان العلوية الأمامية خاصة بسرعة كبيرة إذا لم يتم اكتشاف الحالة وتقديم العلاج المناسب بأقصى سرعة ممكنة.
تسوس الأسنان عند الأطفال:

يعتبر تسوس الأسنان من أكثر أمراض العصر انتشاراً بين الأطفال، ويرجع ذلك إلى عدم إزالة الترسبات البكتيرية المتواجدة في فم الإنسان بشكل طبيعي، حيث إن هذه البكتيريا تتغذى على السكريات الموجودة في الطعام، وتقوم بإفراز أحماض تؤدي إلى تحلل أو تآكل سطح الأسنان، وفي المرحلة الثانية، تبدأ البكتريا بالتغلغل في الجزء العضوي من السن وتقوم بإتلافه، وفي هذه المرحلة يظهر تسوس الأسنان على شكل نخر صغير يستمر في التغلغل حتى الوصول إلى لب السن مما يؤدي إلى التهاب العصب وما يرافقه من آلام حادة، وبعدها يظهر خراج سني على شكل انتفاخ في اللثة.

أسباب ألم الأسنان عند الطفل:

1- التسوس عندما يقترب من الأعصاب.
2- ظهور الأسنان في الفم (التسنين):
أعراضه :
? ارتفاع درجة الحرارة.
? احمرار الخدين.
? انتفاخ (تضخم) اللثة.
? زيادة سيلان اللعاب في الفم.
? قد تسبب الإحساس بالألم في اللثة. يخف الألم بالعض على جسم بارد وناعم.
علاجه:
? استخدام علاج مخفف للألم بدون سكر.
? استخدام مرهم ظهور الأسنان.
? إذا لم يخف الألم يراجع طبيب الأسنان.
العناية اليومية لأسنان الطفل:
لتقليل الخطر من انتقال العدوى من الأم إلى الطفل، ولتقليل الإصابة من تسوس الطفولة المبكرة بجب علينا اتباع التالي:
1- الحفاظ على صحة الفم والأسنان للأم أو الشخص الذي يقوم بالعناية بالطفل، لتقليل احتمال انتقال البكتيريا المسببة للتسوس إلى الطفل.
2- اتبع التالي في تنظيف أسنان الطفل:
? مسح فم الرضيع بقطعة من القماش أو الشاش النظيف والمبلل بالماء بعد كل رضعه.
? عند ظهور الأسنان بالفم يمكن تنظيف فم الطفل بعد الرضاعة بالقماش أو الشاش كما ذكر، أو باستعمال فرشاة مخصصة للأطفال الرضع ولا يستخدم معجون الأسنان معها.
3- يجب عدم إعطاء الطفل العصائر أو المشروبات التي تحتوي على مواد سكرية بالرضاعة. (يمكن إعطاء الرضيع ماء بالرضاعة عند وقت النوم بدلاً من الحليب أو العصير).
4- التقليل من عدد الرضعات الليلية.
5- تأكد من استخدام النوع الجيد من حلمة الرضاعة، التي تشبه حلمة الثدي وتحافظ على شفتي الرضيع مغلقة، لتساعد على التنفس بصورة طبيعية.
6- عدم غمس حلمة الرضاعة في مواد سكرية (عسل أو مربى). أو إضافة السكر للرضاعة.
7- يجب تنظيف فم وأسنان الرضيع بالفرشاة والماء، عند إعطاء الرضيع الدواء في رضعته (الذي يكون عادة محلى).
8- يجب على الوالدين القيام بفحص أسنان الطفل باستمرار، وذلك برفع الشفة. فإذا لوحظت بقع بيضاء على الأسنان (كالطباشير)، فهذا يدل على بداية التسويس عند الطفل، أما إذا كان لون البقع بنياً أو اسود فهذا يعني وجود التسوس.
9- ابدأ بتقديم الفواكه والخضار تدريجياً في وجبة الطفل، حيث إنها تساعد على زيادة اللعاب لأنها تحتاج لمضغ أكثر. زيادة اللعب مفيدة للأسنان لأنها تخلص الفم من الأحماض وتزيد من ترسب الكالسيوم على الأسنان.
10- يجب زيارة طبيب الأسنان للمرة الأولى عند إكمال عامه الأول.
11- يجب على الوالدين منع الطفل من مص الأصابع التي قد تؤدي إلى تراكم الأسنان مما يستدعي علاج تقويم الأسنان.
العناية بصحة الفم والأسنان في الأعمار المختلفة للأطفال:
12 - 24 شهراً:

? يقوم الوالدان بتنظيف الفم والأسنان للأطفال.
? تعليم الأطفال كيفية الإمساك بالفرشاة.
? تشجيعهم على مراقبة الكبار عند استخدامهم للفرشاة.
? يبدأ الوالدان باستخدام الخيط السني لتنظيف ما بين أسنان الأطفال عند بلوغهم الثانية من العمر.
كيفية التنظيف
? يوضع الطفل في الحجر مع ثني رأسه للخلف قليلاً.
? استخدام فرشاة صغيرة بشعيرات نايلون ناعمة.
? ينظف ويدلك بلطف حول اللثة والأسنان.
2 - 5 سنوات:
? تعليم الأطفال استخدام معجون الأسنان (بوضع كمية بحجم حبة البازلاء)، تأكد أنهم لا يبلعون المعجون.
? الاستمرار بتنظيف أسنانهم بواسطة الوالدين، وباستخدام الفرشاة والخيط السني.
? تعليم الطفل كيفية المضمضمة وبصق كل المعجون المتبقي في فمه.
? تركيز التنظيف على أسطح الأسنان لأنه المكان الذي يبدأ ظهور التسوس فيه.

الفرشاة:
? فرشاة أسنان ناعمة، مصنوعة من النايلون، وبرأس صغير.
? اختيار الشكل الذي يفضله الطفل.
? اختيار الحجم المناسب لعمره.
? لا تشرك الأطفال في فرشاة واحدة.
? استخدام الفرشاة الكهربائية للأطفال:
- تعطي تنظيفاً جيداً وفعّالاً وآمناً.
- يستمتع الطفل باستعمالها مما يشجعه على التنظيف الجيد.
معجون الأسنان:
معظم المعاجين للأطفال تأتي بنكهات مختلفة، اختر النكهة التي تعجب طفلك.
يستخدم معجون الأسنان بتركيز مخفف من الفلورايد.
القاعدة العامة في كمية المعجون هي: إلى سن الخامسة تستخدم مسحة بسيطة من معجون الأسنان، من سن 5 - 7 أقل بقليل من حجم حبة البازلاء، من 7 فأعلى بحجم حبة البازلاء.
6 - 8 سنوات:
? يبدأ الأطفال استخدام الفرشاة بأنفسهم.
? تشجيعهم على استخدام الخيط السني بأنفسهم.
? يراقب الوالدان طريقة استخدام الأطفال للفرشاة والخيط السني.
? تدوين حوادث السقوط أو الكدمات المؤثرة على الوجه، حيث إنها قد تؤثر على الأسنان الدائمة.
وجود أسنان كبيرة بجانب الأسنان اللبنية الصغيرة في فم الطفل وعدم التساوي يؤدي إلى الكثير من الفراغات التي تتجمع فيها بقايا الطعام والطبقة الجرثومية. فيجب متابعتهم بعناية أثناء التنظيف.
يمكن تشجيع الأطفال على استخدام الفرشاة والخيط السني:
1 - وضع جدول يومي يسجل فيه مواعيد التنظيف.
2- إعطاؤهم مكافآت على حُسن عملهم في كل شهر.
إعداد:
وائل عبدالكريم العمري
اخصائي أول صحة الفم والأسنان
مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث
== تآكل الأسنان عند الأطفال==

تآكل الأسنان هو ظاهرة تآكل المادة المكونة للأسنان والسن الطبيعية تتكون من مادة بيضاء صلبة هي المينا تليها مادة أقل صلابة وهي العاج ثم الذي يحيط بلب السن وهو الذي يحوي الأعصاب والأوعية الدموية التي تغذي السن.
وتآكل الاسنان يبدأ بذوبان وذهاب طبقة المنيا عليها العاج عندئذ يشعر المرء بحساسية في الاسنان مع الماء والهواء.
ويستمر الوضع إلى أن يصل التآكل إلى عصب السن عندئذ يكون الألم مستمراً وشديداً كما قد يؤدي إلى التهاب العصب وتحلله.
واسباب تآكل الأسنان عديدة:
• اولا - الوراثة: منها ان تكون نوعية الاسنان ضعيفة قابلة للتآكل وهي أما وراثية وتحدث عندما تظهر الاسنان في الفم في سن مبكرة.
ثانيا - عوامل بيئية: وتشمل المناخ الصحراوي الذي يحوي حبيبات غبار وتراب, نوعية الغذاء القاسية،نوعية العمل وخاصة التي تستخدم فيها الاسنان مثل شد حبال الصيد وصناعة الاشباك, والعادات مثل عادة الضغط على الأسنان واصطكاكها عند الغضب أو تحت الضغط النفسي, ووجود التهابات في المعدة وكثرة الغثيان وحموضة المعدة.
تآكل الأسنان الشديد ينتج عن عدد من العوامل المشتركة معاً
وأهم هذه العوامل الأحماض: تأثير الأحماض على الأسنان يذيب الطبقة الخارجية المكونة للسن مما يؤدي إلى ضعف وهشاشة السن ومن هذه الأحماض مايؤكل مثل البرتقال والليمون والخل والمخللات والفواكه الحمضية مثل التفاح والأناناس والعصيرات والمرطبات التي تحوي أحماضا مثل المشروبات الغازية وهناك حامض الهيدروكلوريك وهو الحمض الذي تفرزه المعدة لهضم البروتينات.
فإذا أصيب المرء بمرض في المعدة وكثر التقيوء والغثيان يخرج هذا الحمض من المعدة إلى الفم ويذيب المادة المكونة للاسنان كما يسبب التهابا في اللثة.
وهذا يحدث في فترات الحمل وعند بعض السيدات التي تعتاد على التقيوء بعد الطعام خوفاً من زيادة الوزن كما أن الحمض يصل إلى الاسنان إذا كان هناك احماض في الجو العام مثل مصانع البطاريات.
ثالثا - زوال مادة السن بتأثير خارجي مثل عادة السواك الخاطئة باستعمال فرشاة خشنة ومعجون اسنان ذي حبيبات خشنة.
أو استعمال المسواك في مكان واحد مدة طويلة.
أو الغليون أو دبابيس الخياطة أو عادة أكل اللب أو الحب المملح.
رابعا - اصطكاك الاسنان وهو ظاهرة نفسية تحدث عند بعض الأشخاص العصبيين أوتحت الضغط النفسي فتصطك الأسنان عند النوم والنتيجة تآكل كل من الاسنان العليا والسفلى ويتميز هؤلاء الاشخاص بعضلات خد قوية ووجوه ممتلئة وقاسية
خامسا - فقدان الاسنان الخلفية ممايزيد من تآكل الأسنان الأمامية.
سادسا - كما يزداد تآكل الاسنان مع التقدم في السن.
كيف يظهر تآكل الاسنان:
يظهر عندما تذهب المادة المكونة للسن يتغير لون الاسنان
• عندما تصبح الحشوات أعلى مستوى من السن
• الشعور بالحساسية والألم مع الماء والهواء
• تغير شكل الاسنان وقصرها
• فجوات في سطح الأسنان الخارجي
• عدم انطباق الاسنان
• الألم الشديد المستمر.
العلاج:
الوقاية بالتقليل من المرطبات والاستعاضة عنها بالعصيرات الطازجة غير الحمضية والألبان
• إذا كان هناك مرض بالمعدة ينبغي الذهاب إلى طبيب باطني وأخذ دواء يخفف من حموضة المعدة ويحفف من الغثيان والتقيوء مثل اكزنتاك.

• الطريقة الصحيحة لتفريش الأسنان باستخدام فرشاة ناعمة ومعجون أسنان يحوي مادة الفلورايد التي تقوّي الاسنان,
• كما يوجد فلورايد جيل يوضع على الأسنان الحساسة ويخفف من حساسيتها ,
• إذا كانت الاسنان الخلفية مفقودة فلا بد من استخدام التركيبات الصناعية للاحتفاظ بما تبقى من أسنان.
إذا كان هناك عادة اصطكاك الاسنان فيمكن استخدام جهاز بلاستيكي يغطي الاسنان أثناء النوم ويخفف من تآكلها.
أما إذا كان التآكل شديداً وجزء كبير من الأسنان تعرض للزوال فالعلاج عند طبيب الاسنان ويشمل:
• أ - استخدام حشوات بلون الأسنان.
ب - التركيبات المتحركة والثابتة وقد يلزم العلاج حشو الأعصاب.
ولكن يبقى العلاج ناجحاً إذا كشف الداء مبكراً.
المصدر: جريدة الجزيرة 26 ابريل 1999
تساؤلات مهمة:
هل يجب معالجة الأسنان اللبنية؟؟

نعم،يجب معالجة الاسنان اللبنية كمعلاجة الاسنان الدائمة . وذلك لأسباب عديدة منها :
ان ترك نخور تلك الاسنان دون معالجة يؤدي الى استفحالها وبالتالي سوف تسبب للطفل آلاما مبرحة ،مما يؤدي الى قلعها قبل موعد سقوطها الطبيعي .
هذا له محاذير كثيرة وهي ان الطفل عندما يفقد بعض اسنانه اللبنية يصبح مضغ الطعام سيئاً. هنا من جهة ومن جهة اخرى فإن للأسنان اللبنية وظيفة اخرى هامة
وهي المحافظة على المكان الملائم لبزوغ الأسنان الدائمة البديلة بشكل طبيعي ،حيث ان قلعها قبل موعد سقوطها الطبيعي يؤدي الى ميلان الاسنان المجاورة نحو الفراغ الذي خلف السن البني المخلوع ، وهذا يؤدي الى بزوغ السن الدائم البديل عدة سنوات بشكل متراكب وغير طبيعي ، بسب صغر المكان المخصص لبزوغه عن حجمه .

نستنتج من ذلك اهمية المحافظة على الاسنان اللبنية وذلك بتفريش الطفل لأسنانه يوميا مساء قبل النوم ،وذلك بالفحص الدوري لأسنانه من قبل طبيب الاسنان للكشف المبكر عن النخور البدئية و معالجتها قبل استفحالها .

دور الأهل في تهيئة الطفل نفسيا للمعالجات السنية:
ان لأهل دورا كبيرا في تهيئة الطفل نفسيا للمعالجات السنية ، حيث يجب عليهم عدم تخويف الطفل وترعيبه بطبيب الا سنان اذا ما اقترف ذنبا ما، حيث ان ذلك يؤدي الى عدم تجاوب الطفل في الذهاب الى طبيب الاسنان وقت الضرورة ، اضافة الى عدم تجاوبه مع طبيب الاسنان اثناء علاج اسنانه . كذلك يجب على الأهل عدم الكذب على الطفل بأنهم سيأخذونه الى مكان ما ثم يأخذونه فعلا ودون ان يدري الى طبيب الاسنان ، ان ذلك يؤدي الى النتائج السلبية في نفسية الطفل التي تنعكس آثارها اثناء معالحة اسنانه من قبل طبيب الاسنان .
وانه لمن المستحسن اعطاء الطفل بعد الا نتهاء من جلسة معالجة اسنانه هدية بسيطة تقديرا لتجاوبه مع طبيب الاسنان ،وينبغي عدم التصريح بها للطفل قبل الانتهاء من جلسة معالجة اسنانه ، لأن التصريح بها للطفل قبل ذللك يعتبر كرشوة وليس كهدية ، وهذا يؤدي الى نتائج سلبية في نفسية الطفل .

بعض العادات الضارة عندالاطفال .
تعتبر عادة مص الاصبع من اسوء العادات الضارة عند الاطفال ، حيث استمرارها بعد بزوغ اسنانه الدائمة في عمرست سنوات ، يؤدي الى بروز الاسنان الامامية العلوية نحو الداخل ، بفعل ضغط الاصبع المستمرعلى تلك الاسنان ،وهذا يؤدي الى عض الشفة لسفلية اثناء البلع،وتشوه منظر الطفل . لذلك ينبغي توجيه الطفل الاقلاع عن هذه العادةالضارة قبل بلوغه ست سنوات .
وهناك عادة سيئة ايضا هي صرير الاسنان وهي عض الطفل على اسنانه يشدة اثناء النوم ، حيث يؤدي ذلك الى ألم في مفاصل الفك وعضلات المضغ كما يؤدي الى انحلال بالأسنان.

وفي النهاية تمنياتي للجميع بالصحة وتذكرو""" الوقاية خير من العلاج""
اللهم إني أسألك الجنة لآخرتي وأسألك الولد الصالح في دنياي