الأطفال والشعور بالعدوانية

عمانية أصيلة 15-07-2009 1 رد 731 مشاهدة
ع
الأطفال والشعور بالعدوانية















عندما يبدأ الأطفال باللعب معاً وهم ما بين سنة ونصف وسنتين ونصف من العمر فإنهميكونون معرضين لأن يستولي الواحد منهم على ما يخص الآخر دون استئذان أو تلطف. فالطفل الصغير لا يتخلى عما بين يديه بسهولة، فهو أما أن يتعلق به بشراسة، أو يتخلىعنه مذهولاً. والأمهات اذ يرين ذلك يبدو عليهن الخجل والاشمئزاز من تصرفات اطفالهن.


فإذا كانالطفل وهو في نحو العام الثاني من عمره، هو المعتدى عليه دائماً فذلك لا يعني أنهسيكون شرساً عندما يكبر. فهو الآن أصغر سناً من أن يكن مشاعر معينة تجاه الآخرين،فليأخذ ما يشاء منهم في بعض الأحيان. ولكنه إذا كان يفعل ذلك باستمرار، فإن ممايساعد على حل هذه المشكلة، أن تدعه الام يلعب احياناً مع أطفال أكبر يستطيعونالدفاع عن حقوقهم. وإذا بدا أنه يخيف دائماً طفلاً معيناً، فمن الحكمة إبعاده عنهفترة من الوقت. وإذا كان الطفل يعتدي على طفل آخر، أو يبدو وكأنه يخطط لعملية قتل،فيجب ان لا يتردد الوالدان في ابعاده بحزم، وإلهائه بشيء آخر. ولا داعي لتوبخيه،بحيث يتراكم في نفسه الخجل والخزي وهذا لا يسبب سوى الشعور لديه بأن والديه قدتخليا عنه، وبالتالي يصبح أشد عدواناً.


وإذا ما بداأن طفلاً في الثالثة من العمر أو أكبر هو عدواني المزاج باستمرار، ولم يبد عليه أنهيتعلم شيئاً من التعاون في اللعب، فذلك يتطلب اهتماماً خاصاً بالأمر، وتوجيهاًمعيناً داخل المنزل.


وإذا لاحظالوالدان أن الطفل الذي يبلغ الثانية من عمره لا يتخلى عما هو له لأحد، فليس في ذلكما يتنافى مع ما هو طبيعي. فهو لا يمكن أن يتحول نحو الجود والكرم إلا بشكل تدريجيجداً، وذلك من خلال تطوره الروحي النفسي، وتعلمه كيف يحب الأطفال الآخرين ويستمتعبصحبتهم. أما إذا طلبت منه أن يتخلى عن عربته كلما طلبها منه طفل آخر، فإن ذلكالتصرف هو بمثابة ادخال في روعه بأن العالم كله يعتزم أخذ حاجاته ومقتنياته، وهذاالشعور لا يشمل الأطفال وحدهم بل الكبار أيضاً. ومن شأن هذا الشعور أن يجعل الطفلأشد تعلقاً بمقتنياته وليس العكس. وعندما يصل الطفل إلى المرحلة التي يبدأ فيهاالاستمتاع بصحبة الآخرين، ويكون ذلك عادة في نحو الثالثة من العمر، فإن في وسعه أنيهيئ الوالدان للطفل وأصدقائه لعبة يشتركون كلهم فيها. وهذا يخلق متعة في عمليةالمشاركة والعمل الجماعي
ا
اكيد كل طفل بيختلف عن الاخر بطبعه وسلوكه وكل عام له ايضا تغيرات وعادات
ولازم نحنا الاهل نراعي هالشي ونساعدهم ... مقال جمييل مشكوورة اختي على الفائدة
X