السلااااام عليكم
خواتي حد منكم يعرف شو هالمرض ؟؟
وشو علاجه ؟؟
وشو ااعراضه
مثانة عصبية ..
ش
13-07-2009 | 12:05 AM
a
13-07-2009 | 03:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة أنقل لك هذه المعلومات
المثانة العصبية لدى الكبار

المثانة العصبية كناية عن توتر في أعصاب المثانة مع تقلصات غير إرادية فيها
وانخفاض في سعتها.
وانخفاض في سعتها.
انها قد تسبب الالحاح والسلس البولي وتكرار التبول ليلاً ونهاراً.
أسبابها عادة تعود إلى أمراض عصبية أو تمزق في النخاع الشوكي أو أعصاب الحوض.
وفي بعض الحالات وخصوصاً لدى النساء لا يوجد أي سبب مرضي لها وتدعي عندئذ
بالمثانة غير المستقرة.
بالمثانة غير المستقرة.
يتم تشخيصها بالتخطيط الإلكتروني للمثانة والصمام وتعالج حسب أسبابها بالمرضي العضلي
والتمارين اليومية على الصمام والحمية الخاصة والمضادات الكولينرجية
وغيرها من الوسائل الطبية.
وغيرها من الوسائل الطبية.
أما عن تأثيرها على الإنجاب فهي تعتبر من الاضطرابات النفسية والعائلية والمهنية والاجتماعية
والجنسية في درجة عالية
والجنسية في درجة عالية
وهذا مقال آخر
المثانة العصبية أو المفرطة تتميز باعراض بولية كالإلحاح والتكرار البولي الشديد نهاراً وليلاً
أي بمعدل أو أكثر من 8 مرات في النهار
أي بمعدل أو أكثر من 8 مرات في النهار
ومرتين أثناء النوم أو أكثر مع أو بدون حدوث سلسل وذلك في غياب اسباب مرضية في المثانة
كالتهاب أو الحصيات أو الاورام الخبيثة.
كالتهاب أو الحصيات أو الاورام الخبيثة.
ان اسبابها قد تكون عصبية المنشأ واهمها قطع النخاع الشوكي من جراء حادث أو نتيجة فالج
أو داء بركنسون أو التصلب العصبي المتعدد
أو داء بركنسون أو التصلب العصبي المتعدد
أو الإمساك المزمن أو مجهولة السبب كما يحصل لدى الملايين من النساء وقد يعود ذلك
الى فقدان سيطرة الجهاز العصبي على المثانة
الى فقدان سيطرة الجهاز العصبي على المثانة
والية التبول ومن الأسباب الأخرى التي قد تسبب أو تساهم في حدوث الأعراض البولية
الالتهابات وانسداد الاحليل بسبب ضيق فيه
الالتهابات وانسداد الاحليل بسبب ضيق فيه
أو تضخم البروستاتا الحميد والآفات في المثانة ونقص في الهرمون الانثوي عند النساء
وضعف الصمام الخارجي وداء السكري.
وضعف الصمام الخارجي وداء السكري.
ان تشخيصها يقدم عادة على استجواب المريض حول اعراضه والامراض والحواث
التي اصيب بها واجريت له ونتائج العلاجات التي تلقاها لهذه الحالة
ويطلب منه تدوين اليوميات حول تكرر تبوله وكمية السوائل التي يشربها وحدوث السلس البولي
نهاراً وليلاً وذلك لعدة ايام
التي اصيب بها واجريت له ونتائج العلاجات التي تلقاها لهذه الحالة
ويطلب منه تدوين اليوميات حول تكرر تبوله وكمية السوائل التي يشربها وحدوث السلس البولي
نهاراً وليلاً وذلك لعدة ايام
ومن ثم يجري فحصه الكامل سريرياً مع التركيز على الجهاز العصبي والبولي والتناسلي
ويتم فحص بوله المجهري وزرعه والقيام بعلم الخلايا عليه.
وفي بعض الحالات يستعمل التخطيط الالكتروني على المثانة والصمام لاثبات التشخيص
واتباع معالجة خاصة مركزة على سبب توتر المثانة العصبي خصوصاً في حال فشل العلاج الدوائي
أو قبل القيام بأية عملية جراحية لعلاجه.
قبل المباشرة في المعالجة وبعد التأكيد من غياب اية امراض تصيب المثانة يجب الاستفسار
حول درجة الانزعاج التي يشكو منها المريض أو المريضة
حول درجة الانزعاج التي يشكو منها المريض أو المريضة
وشدة تأثير هذه الحالة على جودة حياتهم واذا مايرغبون فعلاً بالمعالجة وفي اغلبية الحالات
يكون تأثيرها مزعجاً للغاية ومسبباً الاضطرابات النفسية
يكون تأثيرها مزعجاً للغاية ومسبباً الاضطرابات النفسية
والعائلية والمهنية والاجتماعية والجنسية في درجة عالية تفوق احياناً تأثير الامراض المزمنة
الاخرى كداء السكري أو فرط الضغط الدموي
الاخرى كداء السكري أو فرط الضغط الدموي
أو التهاب المفاصل، ويتطلع المريض بشغف وأمل إلى المعالجة التي تساعده على تخفيف
حدة اعراضه البولية المنغصة لحياته حتى لو استحال شفاء تلك الحالات تماماً.
حدة اعراضه البولية المنغصة لحياته حتى لو استحال شفاء تلك الحالات تماماً.
1- العلاج السلوكي:من الوسائل المبتكرة التي تستعمل حديثا لمعالجة الأعراض البولية
المزعجة الاجراءات الاولية
المزعجة الاجراءات الاولية
والعلاج السلوكي الذي يشمل التقليل من الافراط في شرب السوائل خصوصاً التي تدر البول
كالشاي والقهوة مع تدوين اليوميات حول السوائل المشروبة يومياً ونسبة التبول
مع حدوث الحاح اوسلسل بولي.
كالشاي والقهوة مع تدوين اليوميات حول السوائل المشروبة يومياً ونسبة التبول
مع حدوث الحاح اوسلسل بولي.
ويتم تثقيف المريض أو المريضة حول آلية التبول
وحدوث تقلصات غير ارادية في المثانة تدفعهم الي اللجوء إلى افراغها المتكرر بعد الشعور بالالحاح
ربما لمنع حدوث سلس بولي مفاجئ اذا لم يصلوا إلى الحمام بسرعة.
وبناءعلى اليوميات المدونة ينصح المريض بافراغ مثانته بطريقة منتظمة اي كل ساعة مثلاً
في البداية ومن ثم محاولة تمديد تلك الفترة الزمنية لخمس عشرة دقيقة كل اسبوع أو اسبوعين
تقريباً باستعمال عدة وسائل
تقريباً باستعمال عدة وسائل
منها تحويل انتباهه من الحاجة إلى التبول إلى مهام اخرى كاستعمال الهاتف مثلاً والجلوس
على كرسي بعيداً عن الحمام
على كرسي بعيداً عن الحمام
والقيام باعمال روتينية واجراء عدة تقلصات للصمام الخارجي حتى تزول الرغبة في التبول
فينتظر المريض أو المريضة خمس أو عشر دقائق قبل اللجوء إلى الحمام لتفريغ المثانة.
فينتظر المريض أو المريضة خمس أو عشر دقائق قبل اللجوء إلى الحمام لتفريغ المثانة.
وعلى الطبيب تثقيف المريض أو المريضة حول التدريب على تقلصات الصمام الخارجي
أو عضلات الحوض ثلاث مرات يومياً
أو عضلات الحوض ثلاث مرات يومياً
والقيام بها بمعدل عشرت مرات في الصباح والظهر والمساء لمدة 6إلى 10ثوان لكل تقلص
بعد التأكيد انه يدرك تماماً موقع هذا الصمام، وقد يلجأ الطبيب احياناً إلى اظهار تلك التقلصات
باستعمال الجهاز الالكتروني الموصول إلى الصمام والى شاشة تلفزيونية.
2- العلاج الدوائي:
هذا العلاج مهم جداً لأنه يساعد المريض على ضبط الحاح وتكرار تبوله إذا ما استعمل لعدة أسابيع
أو أشهر وتقبله المريض وثابر عليه.
ثمة عقاقير تستعمل لمعالجة المثانة العصبية أو المفرطة النشاط أهمها المرخيات للعضلات الملساء
والمثبطة للمستقبلات المسكارينية في عضلات المثانة
التي تكبح تقلصات المثانة غير اللارادية التي تسبب أعراض المثانة العصبية.
ولكنه رغم نجاح تلك العقاقير بنسبة عالية قد تصل من 60% إلى 75% من تلك الحالات
في تخفيف حدة الأعراض البولية
في تخفيف حدة الأعراض البولية
ومنها السلس البولي إذا ما توجد إلا أن أعراضها الجانبية المزعجة التي قد تحصل بنسبة
15إلى 35% قد تدفع المريض إلى التوقف عند استعمالها.
15إلى 35% قد تدفع المريض إلى التوقف عند استعمالها.
ومن أهم تلك الأعراض جفاف شديد في الحلق والفم وعدم وضوح النظر والإمساك وخفقان القلب
وقلة الدمعان مع جفاف العيون وألم المعدة والصداع والدوام والتعب الجسدي والدوار والنعاس
وانتفاخ البطن وجفاف الجلد
وانتفاخ البطن وجفاف الجلد
والحساسية الجلدية وغيرها. وبسبب تلك الأعراض الجانبية انتجت الشركات المصنعة
تلك العقاقير بقالب جديد ذات مفعول طويل المدى
تلك العقاقير بقالب جديد ذات مفعول طويل المدى
التي تعطي نتائج جيدة مع نسبة متدنية من الأعراض الجانبية لا تتعدى 15% تؤخذ مرة يومياً.
وقد تم حديثاً إنتاج لصقة جلدية "اوكزيترول Oxytrol توضع على الجلد مرة كل 3أيام
أي مرتين في الأسبوع مع نجاح مرتفع وأعراض طفيفة.
أي مرتين في الأسبوع مع نجاح مرتفع وأعراض طفيفة.
والجدير بالذكر أن أفضل علاج يتضمن دمج الإجراءات الأولية مع العلاج الدوائي والسلوكي معاً
ومعالجة الإمساك للحصول على أفضل النتائج. وأسباب فشل المعالجة بالعقاقير
قد يعود إلى الاعراض الجانبية ونقص في جرعة العقار المستعمل في بعض الحالات
أو مقاومة المستقبلات المسكارينية أو وجود خلل عضلي ناتج عن اسباب عصبية داخل المثانة.
وفي بعض الحالات اذا ما انقطع المريض عن استعمال تلك العقاقير لشدة اعراضها الجانبية
يمكن زرق بعضها في المثانة مباشرة بواسطة القسطرة مع نتائج جيدة ومضاعفات قليلة.
وسوف تظهر قريباً في الأسواق إن شاء الله مرهم الهرمون الانثوي في المهبل
أو بواسطة لصقات جلدية إذا ما اتضح أن هنالك نقصاً في تركيزه.
أو بواسطة لصقات جلدية إذا ما اتضح أن هنالك نقصاً في تركيزه.
3- العلاجات المبتكرة في حال فشل العلاج الدوائي والسلوكي:
ان العلاج الاولي عند فشل العلاج الدوائي والسلوكي يرتكز على اعادة طمأنة المريض
وزيادة جرعة الدواء اذا ما تحملها المريض أو زرق الدواء في المثانة مباشرة
أو استبدال العلاج الدوائي والسلوكي بعلاج آخر أو تغيير شامل للمعالجة.
واذا ما فشلت جميع تلك الوسائل يمكن حقن مادة "البوتوكس" في عضلات المثانة
أو زرق مادة "الكبسيكين" أو "رزينيفرا توكسن" في جوف المثانة بواسطة القسطرة
مع نتائج جديدة تتعدى 60% من الحالات.
أو استبدال العلاج الدوائي والسلوكي بعلاج آخر أو تغيير شامل للمعالجة.
واذا ما فشلت جميع تلك الوسائل يمكن حقن مادة "البوتوكس" في عضلات المثانة
أو زرق مادة "الكبسيكين" أو "رزينيفرا توكسن" في جوف المثانة بواسطة القسطرة
مع نتائج جديدة تتعدى 60% من الحالات.
وقد استعملت في السنات القليلة الماضية وسيلة مبتكرة لعلاج بعض تلك الحالات المستعصية
ترتكز على التنبية العصبي
ترتكز على التنبية العصبي
بواسطة جهاز (مولد) كهربائي يوضع تحت الجلد متصل باسلاك معزولة ومتصلة مع الاعصاب
الرئيسية للمثانة التي تنشأ في اسفل النخاع الشوكي العجزي
الرئيسية للمثانة التي تنشأ في اسفل النخاع الشوكي العجزي
فيستطيع المريض التحكم بالتقلصات غير الارادية في المثانة بضبطه جهازاً خصوصياً
موجوداً خارج الجسم فنجحت هذه الوسيلة في اكثر من حوالي 60% من بعض تلك الحالات
اذا ما توفرت الشروط الضرورية لاستعمالها.
موجوداً خارج الجسم فنجحت هذه الوسيلة في اكثر من حوالي 60% من بعض تلك الحالات
اذا ما توفرت الشروط الضرورية لاستعمالها.
ومن اهم مضاعفاتها واعراضها الجانبية تلوث والتهاب مكان الجهاز مما يستدعي نزعه أو تحرك
الموصل الكهربائي من مكانه أو تكسر في التوصل الكهربائي أو عدم الانتظام في الشحنات
الكهربائية أو رفض الجسم لها وقد استعلمت ايضاً المنبهات العصبية
الموصل الكهربائي من مكانه أو تكسر في التوصل الكهربائي أو عدم الانتظام في الشحنات
الكهربائية أو رفض الجسم لها وقد استعلمت ايضاً المنبهات العصبية
على اعصاب الساقين وطبق العلاج المغنطيسي على عضلات الحوض مع نتائج مشجعة.
4- العلاج الجراحي:
اذا ما فشلت جميع الوسائل المذكورة أو إذا لم يتحملها أو رفضها المريض يمكن نادراً
وفي الحالات المستعصية استعمال الوسائل الجراحية إذا ما وافق عليها المريض بعد تفهمه
مضاعفتها وخطوراتها وامل نجاحها على المدى الطويل.
مضاعفتها وخطوراتها وامل نجاحها على المدى الطويل.
ومن اهم تلك الوسائل ترقيع المثانة بقطعة من الامعاء الدقيق لزيادة سعتها وقد تنجح تلك الوسيلة
لدى العديد من المرضى ولكن مع مضاعفات كثيرة قد تكون احياناً خطيرة بنسبة قد تصل إلى حوالي
25% من تلك الحالات خصوصاً اذا ما اجريت على يد اخصائي يفتقر إلى الخبرة الكافية
في إجرائها أو في مركز طبي غير متخصص أو مجهز لتلك العمليات الدقيقة.
وعلى المريض أو المريضة تدارك نسبة تلك المضاعفات التي تشمل عدم القدرة في التبول
بعد العملية وضروة استعمال قثطرة لافراع التبول اربع إلى ست مرات يومياً
لمدى الحياة وذلك بنسبة 10% إلى 25% من الحالات تقريباً أو حصول سلس بولي في النهار
أو أثناء النوم بنسبة قد تصل إلى حوالي 10إلى 25% من تلك الحالات.
واذا ما رفض المريض القثطرة قبل القيام بعملية الترقيع الامعائي
يمكن وصل طرف الامعاء المرقع إلى الجلد لتفريغه تلقائياً إلى كيس موضوع على طرفه الخارجي
أو باستعمال قثطرة دورية لأفراغ المثانة كل 4ساعات تقريباً.
منقول
&
16-07-2009 | 03:46 PM
مثل ماقالت اختي alina المثانة العصبية كناية عن توتر في الاعصاب ,,
وهذه بعض المعلومات عن مرض المثانه العصبيه
وانشاءالله تسفدين منها اختي,,
المثانة العصبية تؤدي إلى الفشل الكلوي
الإلحاح البولي ليلاً ونهارًا أهم أعراض المثانة العصبية Neurogenic Bladder والتي تعرف باسم المثانة التشنجية، وتتميز بتكرار الرغبة في التبول نهارًا وليلاً بمعدل يفوق 8 مرات في النهار ومرتين أثناء النوم. وهي كناية عن توتر في أعصاب المثانة مع تقلصات غير إرادية فيها وانخفاض في سعتها.
غالبًا ما تعود الإصابة بها إلى أمراض عصبية، أو تمزق في النخاع الشوكي أو أعصاب الحوض، وفي بعض الحالات -وخصوصًا لدى النساء- لا يوجد أي سبب مرضي لها، وتُدعى عندئذ بالمثانة غير المستقرة، كما تصيب المثانة العصبية مرضى السكر القدامى والذين تمر فترة طويلة على إصابتهم، خاصة إذا لم يتم ضبط المرض.
وبما أن المتسبب في مرض المثانة العصبية هو ضعف في وظيفة عضلة المثانة، فإنها تؤدي في نهاية الأمر إلى الإصابة بالفشل الكلوي في بعض الحالات، حيث يحدث ارتجاع في البول إلى الكليتين وارتفاع نسبة البولينا في الدم.
المثانة العصبية وأسبابها
والمثانة بشكل عام عبارة عن وعاء عضلي يشبه القلب مكون من حجرة واحدة، تقع في أسفل البطن، وتستقبل البول من الكلى عبر الحالبين، ثم تقوم بتخزينه تحت ضغط منخفض حتى تمتلئ، ومن ثَم يتم إفراغها إراديًّا في الزمان والمكان المناسبين.
ويعمل التناسق بين عضلة جدار المثانة وصمام التبول الإرادي (المحيط بمجرى البول أسفل المثانة) على منع التبول اللاإرادي، وعلى إفراغ المثانة تمامًا من البول، أما في حال المثانة العصبية فإن الجهاز العصبي يفقد سيطرته على المثانة وآلية التبول.
وترجع في الأساس إلى خلل في النخاع الشوكي، نتيجة لعدة عوامل خارجية وداخلية، منها:
وقوع حادث.
الإصابة بداء الفالج أو داء بركنسون.
التصلب العصبي المتعدد.
الإمساك المزمن.
الالتهابات أو تضخم البروستاتا الحميد.
الآفات في المثانة.
نقص في الهرمون الأنثوي عند النساء.
ضعف الصمام الخارجي للمثانة.
الإصابة بداء السكري.
أسباب خارجية كضعف الأعصاب المغذية للمثانة.
أسباب خلقية ممثلة في حال المثانة نفسها.
كما يمكن أن تكون مجهولة السبب، كما يحصل لدى الملايين من النساء، وقد يعود ذلك إلى فقدان سيطرة الجهاز العصبي على المثانة وآلية التبول
وهذه بعض المعلومات عن مرض المثانه العصبيه
وانشاءالله تسفدين منها اختي,,
المثانة العصبية تؤدي إلى الفشل الكلوي
الإلحاح البولي ليلاً ونهارًا أهم أعراض المثانة العصبية Neurogenic Bladder والتي تعرف باسم المثانة التشنجية، وتتميز بتكرار الرغبة في التبول نهارًا وليلاً بمعدل يفوق 8 مرات في النهار ومرتين أثناء النوم. وهي كناية عن توتر في أعصاب المثانة مع تقلصات غير إرادية فيها وانخفاض في سعتها.
غالبًا ما تعود الإصابة بها إلى أمراض عصبية، أو تمزق في النخاع الشوكي أو أعصاب الحوض، وفي بعض الحالات -وخصوصًا لدى النساء- لا يوجد أي سبب مرضي لها، وتُدعى عندئذ بالمثانة غير المستقرة، كما تصيب المثانة العصبية مرضى السكر القدامى والذين تمر فترة طويلة على إصابتهم، خاصة إذا لم يتم ضبط المرض.
وبما أن المتسبب في مرض المثانة العصبية هو ضعف في وظيفة عضلة المثانة، فإنها تؤدي في نهاية الأمر إلى الإصابة بالفشل الكلوي في بعض الحالات، حيث يحدث ارتجاع في البول إلى الكليتين وارتفاع نسبة البولينا في الدم.
المثانة العصبية وأسبابها
والمثانة بشكل عام عبارة عن وعاء عضلي يشبه القلب مكون من حجرة واحدة، تقع في أسفل البطن، وتستقبل البول من الكلى عبر الحالبين، ثم تقوم بتخزينه تحت ضغط منخفض حتى تمتلئ، ومن ثَم يتم إفراغها إراديًّا في الزمان والمكان المناسبين.
ويعمل التناسق بين عضلة جدار المثانة وصمام التبول الإرادي (المحيط بمجرى البول أسفل المثانة) على منع التبول اللاإرادي، وعلى إفراغ المثانة تمامًا من البول، أما في حال المثانة العصبية فإن الجهاز العصبي يفقد سيطرته على المثانة وآلية التبول.
وترجع في الأساس إلى خلل في النخاع الشوكي، نتيجة لعدة عوامل خارجية وداخلية، منها:
وقوع حادث.
الإصابة بداء الفالج أو داء بركنسون.
التصلب العصبي المتعدد.
الإمساك المزمن.
الالتهابات أو تضخم البروستاتا الحميد.
الآفات في المثانة.
نقص في الهرمون الأنثوي عند النساء.
ضعف الصمام الخارجي للمثانة.
الإصابة بداء السكري.
أسباب خارجية كضعف الأعصاب المغذية للمثانة.
أسباب خلقية ممثلة في حال المثانة نفسها.
كما يمكن أن تكون مجهولة السبب، كما يحصل لدى الملايين من النساء، وقد يعود ذلك إلى فقدان سيطرة الجهاز العصبي على المثانة وآلية التبول