الجزء الثالث و الثلاثون..
في المنام..
اليوم هو الخامس عشر من آذار لعام 2008..
السبت..
و اليوم رأيتك في منامي..
و أنا نائمة في حلمي..
رأيت نفسي أذهب الى تلك البلاد البعيدة التي غربتك..
كانت بلادا كبيرة وبعييييييدة..
رأيتك هناك لوحدك..
تسير لوحدك..
حاملا بيدك معطفآ..
لوحدك..
تسير و تحني برأسك..
رأيتك هناك واذ بقدماي تركض اليك..
ركضت نحوك..
و ركضت حتى وقفت أمامك..
رأيتني أنت حينها ..
صدمت..
دهشت..
أو لربما استغربت وجودي هناك..
ابتسمت لي ابتسامة جميلة بعد تلك الصدمة العنيفة..
أدرت عني..
و ذهبت وذهب معك ذلك المنام..
أرأيت كيف أنك لم تكلمني حتى في المنام..
حتى في المنام صاااااااااامت..
كنت أتشوق للسماع منك وان كان في المنام..
نعم..
ففي المنام أراك..
و في الصباح في شوقي أراك..
و كم في عمري أراك..
و من يدري فلربما أنت رأيتي اليوم في المنام..
في المنام..
اليوم هو الخامس عشر من آذار لعام 2008..
السبت..
و اليوم رأيتك في منامي..
و أنا نائمة في حلمي..
رأيت نفسي أذهب الى تلك البلاد البعيدة التي غربتك..
كانت بلادا كبيرة وبعييييييدة..
رأيتك هناك لوحدك..
تسير لوحدك..
حاملا بيدك معطفآ..
لوحدك..
تسير و تحني برأسك..
رأيتك هناك واذ بقدماي تركض اليك..
ركضت نحوك..
و ركضت حتى وقفت أمامك..
رأيتني أنت حينها ..
صدمت..
دهشت..
أو لربما استغربت وجودي هناك..
ابتسمت لي ابتسامة جميلة بعد تلك الصدمة العنيفة..
أدرت عني..
و ذهبت وذهب معك ذلك المنام..
أرأيت كيف أنك لم تكلمني حتى في المنام..
حتى في المنام صاااااااااامت..
كنت أتشوق للسماع منك وان كان في المنام..
نعم..
ففي المنام أراك..
و في الصباح في شوقي أراك..
و كم في عمري أراك..
و من يدري فلربما أنت رأيتي اليوم في المنام..
المخلصة..
الجزء الرابع والثلاثون..
خااااااااااااائفة..
اليوم السادس عشر من آذار 2008..
كم كان طويلا..
راودتني فيه أفكار تغرق بكلماتها القاسية كل معاني الحيرة..
فآآآآآآآآآآآآآآه لو تدري كم أنا خاااااائفة..
و خائفة..
و خائفة..
خائفة من الأيام القادمة و طولهااااااا..
خائفة من قساوة غربتك التي لربما تكون قد غيرت فيك الكثييييير..
خائفة من أن يكون بعدك عن وطنك قد غير ملامحك..
خائفة من قلبك الذي لربما تعيش فيه الآن فتاة هناك..
تريدها..
تحب أيامها..
تعشق عيناها..
يبهرك كلامها..
خاااااااااائفة من روحك التي تحبني رغمآ عنك..
نعم.. روحك التي تحبني غصب عنك..
هذا الكلام ليس من جعبتي..
هذا الكلام كلامك..
أتذكر عندما أسمعتني اياه من البعييييد بصمت بألحان أغنية عبد المجيد عبدالله قبل سفرك بأيام..
فان كانت روحك تحبني بصمت رغما عنك..
فاعلم أن روحي هي كيانك..
فلو تعلم كم أنا خاائفة من لحظة تكون فيها انت أمامي..
و أنا لا أعلم من هو ذلك الشخص الذي أمامي..
لااااااااااا... بل خائفة من من برهة أكون فيها أمام عينيك و الكل يشير لك نحوي..
و أنت..
لا تذكر تلك الفتاة التي أمامك..
خائفة من مصيري الذي يضيع في خطوط يديك..
خائفة من أن يأتي يوم و أحرق فيه هذا الدفتر..
و هذا الكلاااااام...
بعد أن أحرقك من عمري..
و أحرق عمري بعدك..
لكن خوفي الأكبر الذي يفوق كل خوف لي..
أن يحترق الصيف و أحضر يوم لقاء عينيك بعد سنة غربتك..
ولااااااااااااااااا تأتي..
لأضيع بعدك..
فآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا خوفي لو تدري كم أنا خااااااااااائفة..
المخلصة..